نتائج البحث عن
«سأله رجل ، فقال : إنا نركب في أسفارنا ، فتبرز لنا الأشربة في أسواق ما ندري ما»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لمَّا أتوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، جعَلَنا اللَّهُ فداكَ، ما يصلحُ لَنا منَ الأشربةِ ؟ قالَ: لا تشرَبوا في النَّقيرِ قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ، جعلَنا اللَّهُ فداكَ، لا نَدري ما النَّقيرُ ؟ قالَ: نعَم، الجِذعُ يُنقرُ وَسطُهُ، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحنتَمةِ .
أنَّ رَجُلًا أتاه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَركَبُ أرماثًا لنا في البَحرِ فتَحضُرُ الصَّلاةُ وليسَ مَعنا ماءٌ إلَّا لشِفاهِنا، أفنَتَوضَّأُ بماءِ البَحرِ؟ فقال: «هو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيتَتُه» .
كنتُ عِندَ عائشةَ، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: ائْتوني بوَضوءٍ. فابتَدَرتُ أنا الكُوزَ، فتوَضَّأَ، ثم رفَعَ طَرْفَه، أو عَينَه إليَّ، فقال: أنتِ منِّي، وأنا منكِ. فأَتى رَجُلٌ، فقال: ما أنا فعَلتُه، ولكنْ قيلَ لي. قالت: وكان سألَهُ على المِنبَرِ: مَن خَيرُ النَّاسِ؟ فقال: أفقَهُهم في دِينِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّا نركبُ البحرَ . . . .
سألَ رجلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا نركبُ البحرَ ونحملُ القليلَ منَ الماءِ، فإن توضَّأنا منهُ عطَشنا أفنتوضَّأُ بِماءِ البحرِ؟ فقالَ: هوَ الطَّهورُ ماؤُهُ، الحلالُ مَيتتُهُ - وفي روايةٍ - : نركَبُ البحرَ أزمانًا .
سأله صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ عن عسبِ الفحلِ ، فنهاه ، فقال إنا نُطْرِقُ الفحلَ فنُكْرَمُ ، فرخص له في الكرامةِ .
عنْ زَيدِ بنِ أسلَمَ، أنَّ رَجُلًا جاءَ، فنادَى يَسْتأذِنُ أبو عيسَى على أمير المُؤمِنينَ عُمَرَ، فقالَ عُمَرُ: ومَن أبو عيسَى؟ قالَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ: أنا، فقالَ عُمَرُ: وهل لعيسَى مِن أبٍ أمَا في كُنَى العَربِ ما تَكْتَنونَ بها أبو عَبدِ اللهِ، وأبو عَبدِ الرَّحمَنِ، فقالَ رَجُلٌ: أشهَدُ لقدْ سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كنَّى بها المُغيرةَ، فقالَ عُمَرُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ، وإنَّا في خَلْجٍ ما نَدْري ما يُفعَلُ بنا، فكَنَّاه بأبي عَبدِ اللهِ. .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ إنَّا لَنجِدُ في أنفسِنا أشياءَ ما نُحِبُّ أنْ نتكلَّمَ بها وإنَّ لنا ما طلَعتْ عليه الشَّمسُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قد وجَدْتُم ذلك ؟ ) قالوا: نَعم قال: ( ذاك صريحُ الإيمانِ ) .
أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَنا اللهُ فِداءَك، ماذا يَصلُحُ لنا مِنَ الأشرِبةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في النَّقيرِ، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلَنا اللهُ فِداءَك أو تَدري ما النَّقيرُ؟ قال: نَعَم، الجِذعُ يُنقَرُ وسَطُه، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحَنتَمةِ، وعلَيكُم بالموكى. .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: احترقْتُ...، فذكَر قصَّةَ الواطِئِ في رَمضانَ. [يعني حديثَ: أتى رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في المسجِدِ في رَمضانَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، احترقْتُ احترقْتُ! فسأله: ما شأنُه؟ فقال: أصبْتُ أهلي، قال: تصدَّقْ، قال ما لي شيءٌ، وما أقدِرُ عليه، قال: اجلِسْ، فجلَس، فبَينَما هو على ذلك أقبَل رجُلٌ يسوقُ حِمارًا عليه طعامٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أين المُحترِقُ آنِفًا؟ فقال الرَّجلُ: أنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تصدَّقْ بهذا، قال: يا رسولَ اللهِ، أعلى غَيرِنا؟ فواللهِ إنَّا لَجِياعٌ ما لنا شيءٌ؟ قال: فكُلوه]. .
أنَّ وفدَ عَبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلنا اللهُ فِداكَ، ماذا يَصلُحُ لَنا في الأشرِبةِ؟ فقال: لا تَشرَبوا في النَّقيرِ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، جَعَلنا اللهُ فِداكَ، أوَتَدري ما النَّقيرُ؟ قال: نَعَم، الجِذعُ يُنقَرُ وسَطُه، ولا في الدُّبَّاءِ، ولا في الحَنتَمةِ، وعليكُم بالموكى، قال رَوحٌ: بالموكى، مَرَّتَينِ .
عن فُضَيْلٍ الرَّقَاشيِّ عن عبدِ اللهِ بنِ مُغفَّلٍ المُزَنيِّ أنَّه سأَله عنِ الأشربةِ فقال ألَا أُحدِّثُكَ ما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نهى عنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والمُقيَّرِ والمُزفَّتِ قُلْتُ وما الحَنْتَمُ قال الأخضَرُ والأبيَضُ قُلْتُ فما المُقيَّرُ قال كلُّ شيءٍ طُلِي بقَارٍ مِن سِقاءٍ أو غيرِه .
عن رجلٍ مِن بني مُدلِجٍ ، أنَّ رجلًا منهم ، قال : يا رسولَ اللهِ ، إنا نركبُ أرماثًا في البحرِ ، فنحملُ معنا الماءَ للشفهِ ، فإنْ توضَّأْنا بمائِنا عطِشْنا ، وإن توضَّأْنا بماءِ البحرِ ، كان في أنفُسِنا منه شيءٌ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو الطَّهورُ ماؤه الحِلُّ ميتتُه .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سأَلَهُ رَجُلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما الإيمانُ؟ قالَ: «إذا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ وساءَتْكَ سَيِّئَتُكَ فأنتَ مُؤمِنٌ». فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ما الإثْمُ؟ قالَ: «إذا حَكَّ في صَدْرِكَ شَيْءٌ فَدَعْهُ». .
لا مزيد من النتائج