نتائج البحث عن
«سأله رجل فقال : أنكحت [أمتي عبدي] ، ثم أردت أن أفرق بينهما ، قال : ليس لك ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فسأله رداءَه فأعطاه إياه ثم سأله قميصَه فأعطاه إياه ثم سأله عمامتُه فأعطاه إياها ثم نظر إليه ابنُ عمرَ فقال للرجلِ ماذا أردتَ بهذا أردتُ أن تبخِّلَني فقال الرجلُ إنه ذُكر لي منك شيءٌ فأردتُ أن أجربَك فردَّ الرجلُ إلى ابنِ عمرَ ثيابَه فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ جاء رجلٌ إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم سأله فأعطاه ثم ذهب الرجلُ فلما أدبرَ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ هذا ما له وما ليسَ له .
أنَّ رجلًا حدَّثه أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ حين سأَله : ما الإيمانُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الإيمانُ أن تؤمِنَ باللهِ ورسولِه . ثم سأَله الثانيةَ ، فقال مِثلَ ذلك ، ثم سأَله الثالثةَ ، فقال : أتُحِبُّ أن أُخبِرَكَ ما صريحُ الإيمانِ ؟ قال : ذلك أرَدتُ ، قال : إنَّ صريحَ الإيمانِ إذا أسَأتَ أو ظلمتَ أحدًا عبدَكَ ، أو أمتَكَ ، أو أحدًا منَ المسلمينَ ، تصدَّقتَ وصُمتَ ، وإذا أحسَنتَ استَبشَرتَ .
أنَّ رجلًا سألَهُ أن يُعطيهِ شيٌء فقال لا أقدرُ على شيٍء أُعطيكَهُ قال فأتاهُ رجلٌ فوضع في يدِهِ شيئًا فقال محمدٌ رسولُ اللهِ وعزةُ ربي إنها لثلاثُ أيدٍ بعضَها فوق بعضٍ المُعطي يضعها في يدِ اللهِ ويدُ اللهِ العليا ويدُ الآخذِ أسفلُ ذلك قال ربي بعزتي عبدي لأُنفسنكَ بما رحمتَ عبدي وبعزتي عبدي لأجزينكَ بما رحمتَ عبدي وبعزتي عبدي لأُخلفَنَّ بها عليك رحمةً من عندي .
حديثُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى، عن عليٍّ: أردْتُ أن أفرِّقَ بَينَ امرأةٍ وولدِها، فنهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك. ورُوِي: أردْتُ أن أبيعَ غلامَينِ أخوَينِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بِعْهما جميعًا، أو دَعْهما. .
نحو [أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابٍ رَضِيَ الله عنه رُفِعَ إلَيه رَجُلٌ قال لامرَأتِه: حَبلُكِ على غارِبِكِ، فقال لعَليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه: انظُرْ بَينَهما، فقال له عَليٌّ: ما أرَدتَ؟ فجَحَدَ أن يَكونَ أرادَ الطَّلاقَ، فأرادَ أن يَستَحلِفه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ، فأقَرَّ أنَّه أرادَ الطَّلاقَ، فأمضاه عَليٌّ ثَلاثًا] وفيه: أنَّ الرَّجُلَ قال ذلك مِرارًا، فأتى عُمَرُ فاستَحلَفه بَينَ الرُّكنِ والمَقامِ ما الذي أرَدتَ بقَولِكَ؟ قال: أرَدتُ الطَّلاقَ، ففرَّقَ بَينَهما .
جاءتِ امرأةٌ بابنِهَا يريدُ الجِهادَ فقالَ أقِمْ عندَها فإن لكَ أجرَ مُجَاهِدٍ [ثمَّ أتاهُ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إني نذَرتُ أن أنحرَ نفسي قالَ وشُغِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمرأةِ وابنِها قالَ فانطلقَ لينحرَ نفسَهُ فجيءَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ فقالَ أردتَ أن تنحرَ نفسَكَ لرسولِ اللَّهِ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في أمَّتي من يوفي بالنَّذرِ ويخافُ يومًا كانَ شرُّهُ مستطيرًا هل لَكَ من مالٍ قالَ نعَم قالَ فاهدِ مائةَ بدنةٍ واجعَلها في ثلاثِ سنينَ فإنَّكَ إن تتَّخذها في عامٍ واحدٍ لم تجِد من يعطَها إيَّاهُ قالَ ثمَّ أقبلَ على المرأةِ وابنِها فقالَ أقم عندَها فإنَّ لَكَ منَ الأجرِ مثلَ ما تريدُ.] .
كنتُ إذا أردتُ أن أفرُقَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَعْتُ الفَرْقَ مِن يافوخِه .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سأله رجلٌ أعمى فقال: يا رسولَ اللهِ ليس لي قائدٌ يلائمُني – وفي لفظٍ: يقودُني – إلى المسجدِ فهل لي من رخصةٍ أنْ أصليَ في بيتي؟ فقال له عليه الصلاة والسلام: هلْ تسمعُ النداءَ بالصلاةِ؟ قال: نعم. قال: فأجبْ وفي لفظٍ: لا أجدُ لكَ رُخصةً. .
أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ خَيبَرَ بقِلادةٍ فيها خَرَزٌ، مُغَلَّفةٍ بذهَبٍ، ابْتاعَها رَجلٌ بسَبعٍ، أو بتِسعٍ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذكَرَ له ذلك، فقال: لا، حتى تُميِّزَ ما بيْنَهما قال: إنَّما أرَدْتُ الحِجارةَ، فقال: لا، حتى تُميِّزَ ما بيْنَهما. فرَدَّه. .
جاءتِ امرأةٌ ومعَها ابنٌ لَها وَهوَ يريدُ الجِهادَ وَهيَ تمنعُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقم عندَها فإنَّ لَكَ منَ الأجرِ مثلَ ما تريدُ ثمَّ أتاهُ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إني نذَرتُ أن أنحرَ نفسي قالَ وشُغِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالمرأةِ وابنِها قالَ فانطلقَ لينحرَ نفسَهُ فجيءَ بِهِ إلى رسولِ اللَّهِ فقالَ أردتَ أن تنحرَ نفسَكَ لرسولِ اللَّهِ الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في أمَّتي من يوفي بالنَّذرِ ويخافُ يومًا كانَ شرُّهُ مستطيرًا هل لَكَ من مالٍ قالَ نعَم قالَ فاهدِ مائةَ بدنةٍ واجعَلها في ثلاثِ سنينَ فإنَّكَ إن تتَّخذها في عامٍ واحدٍ لم تجِد من يعطَها إيَّاهُ قالَ ثمَّ أقبلَ على المرأةِ وابنِها فقالَ أقم عندَها فإنَّ لَكَ منَ الأجرِ مثلَ ما تريدُ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَألَه رَجُلٌ عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: اعرِفْ وِكاءَها -أو قال وِعاءَها- وعِفاصَها، ثُمَّ عَرِّفْها سَنةً، ثُمَّ استَمتِعْ بها، فإن جاءَ رَبُّها فأدِّها إليه، قال: فضالَّةُ الإبِلِ؟ فغَضِبَ حتَّى احمَرَّت وجنَتاه -أو قال: احمَرَّ وجهُه- فقال: وما لكَ ولَها، معها سِقاؤُها وحِذاؤُها، تَرِدُ الماءَ وتَرعى الشَّجَرَ، فذَرْها حتَّى يَلقاها رَبُّها، قال: فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: لَكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا بينَه وبينَ السَّائِلِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ صَلاةُ اللَّيلِ؟ قال: مَثنى مَثنى، فإذا خَشيتَ الصُّبحَ فصَلِّ رَكعةً، واجعَلْ آخِرَ صَلاتِكَ وِترًا. ثُمَّ سَألَه رَجُلٌ على رَأسِ الحَولِ، وأنا بذلك المَكانِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا أدري هو ذلك الرَّجُلُ، أو رَجُلٌ آخَرُ، فقال له مِثلَ ذلك. [وفي روايةٍ]: قال: سَألَ رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرا بمِثلِه، وليسَ في حَديثِهما: ثُمَّ سَألَه رَجُلٌ على رَأسِ الحَولِ، وما بَعدَه. .
إنَّ رجلًا أتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللَّهِ ما مدَّةُ أمَّتِك منَ الرَّخاءِ فلم يردَّ عليهِ شيئًا حتَّى سألَه ثلاثَ مرَّاتٍ كلَّ ذلِك لا يجيبُه فانصرفَ الرَّجلُ ثم إنَّ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال أينَ السَّائلُ عن شيءٍ ما سألني عنهُ أحدٌ من أمَّتي مدَّةُ أمَّتي منَ الرَّخاءِ مائةُ سنةٍ قالَه مرَّتينِ أو ثلاثًا فقال رجلٌ يا رسولَ اللَّهِ فَهل لذلِك من أمارةٍ أو علامةٍ أو آيةٍ قال نعم الخسفُ وإرسال الشَّياطينُ الملجَّمةُ على النَّاسِ .
كنْتُ إذا أَرَدْتُ أن أفْرُقَ رأسَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدَعْتُ الفَرْقَ مِن يافوخِه، وأَرسَلْتُ ناصِيتَه بَيْنَ عَيْنَيه. .
إن اللهَ يقولُ : لأنا أعظمُ عفوًا من أن أسترَ على عبدي ثم أفضحُه بعد أن سترت عليه ، ولا أزالُ أغفرُ له ما استغفرني . قال : قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن اللهَ عز وجل يقولُ : إني لأستحي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلامِ ، تشيبُ لحيةُ عبدي ورأسُ أمتي في الإسلامِ ثم أعذبُهما في النارِ بعد ذلك .
لا مزيد من النتائج