نتائج البحث عن
«سأله رجل قال : تدخل الشاة بيتي وأنا أصلي ، فأطأطئ رأسي فآخذ القصبة فأضربها قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في بيتِها، فأتَتْه فاطمةُ ببُرْمةٍ، فيها خَزيرةٌ، فدَخلَتْ بها عليه، فقالَ لها: ادعِي زوجَكِ وابنَيْكِ. قالَت: فجاءَ علِيٌّ، والحُسَينُ، والحسَنُ، فدَخَلوا عليه، فجَلَسوا يأكُلونَ مِن تلك الخَزِيرةِ، وهو على مَنامةٍ له على دُكَّانٍ تحتَه كِساءٌ خَيْبريٌّ. قالَت: وأنا أُصلِّي في الحُجْرةِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33] قالَت: فأخَذ فضْلَ الكِساءِ، فغشَّاهُم به، ثمَّ أَخرَج يدَه، فألْوَى بها إلى السَّماءِ، ثمَّ قالَ: اللَّهُمَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي وخاصَّتي، فأذْهِبْ عنهمُ الرِّجسَ، وطَهِّرْهم تطهيرًا، اللَّهمَّ هؤلاءِ أهلُ بيتي وخاصَّتي، فأذْهِبْ عنهمُ الرِّجسَ، وطهِّرْهم تطهيرًا. قالَت: فأَدخلْتُ رأْسي البيتَ، فقلْتُ: وأنا معَكُم يا رسولَ اللهِ، قالَ: إنَّكِ إلى خيْرٍ، إنَّكِ إلى خيْرٍ. .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سأله رجلٌ أعمى فقال: يا رسولَ اللهِ ليس لي قائدٌ يلائمُني – وفي لفظٍ: يقودُني – إلى المسجدِ فهل لي من رخصةٍ أنْ أصليَ في بيتي؟ فقال له عليه الصلاة والسلام: هلْ تسمعُ النداءَ بالصلاةِ؟ قال: نعم. قال: فأجبْ وفي لفظٍ: لا أجدُ لكَ رُخصةً. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان في بيتِها، إذ جاءتْ فاطمةُ ببُرمةٍ فيها خَزيرةٌ، فدخَلتْ عليه بها، فقال: ادعي زوجَكِ وابنَيْك، قالتْ: فجاء عليٌّ وحسَنٌ وحُسينٌ فدخَلوا عليه، فجلَسوا يأكُلونَ مِن تلك الخَزيرةِ، وتحتَه كِساءٌ، قالتْ: وأنا في الحُجرةِ أُصلِّي، فيُنزِلُ اللهُ عزَّ وجلَّ هذه الآيةَ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]، قالتْ: فأخَذَ فضْلَ الكِساءِ فغشَّاهم به ثمَّ أخرَجَ يدَه فأَلْوى بها إلى السماءِ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ هؤلاء أهلُ بيتي وحامَّتي، فأَذهِبْ عنهم الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرًا، قالتْ: فأدخَلتُ رأسي مِن البيتِ فقلتُ: وأنا معكم يا رسولَ اللهِ، فقال: إنَّكِ إلى خيرٍ، إنَّك إلى خيرٍ. .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّ رجلًا سأَلَه فقال: إنِّي أصلِّي في بيتِي ثمَّ أُدرِكُ الصَّلاةَ في المسجدِ مع الإمامِ، أفأُصلِّي معَه؟ قال له: نعمْ، قال الرَّجلُ: أيتُهما أجعَلُ صلاتِي؟ قال ابنُ عُمَرَ: وذلك إليكَ؟! إنَّما ذلك إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؛ يجعَلُ أيَّتَهما شاء. .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: أتى علَيَّ أبو مَسْعودٍ البَدْريُّ وأنا أُصَلِّي في يَوْمِ عيدٍ، وأنا غُلَيِّمٌ لي ذُؤابةٌ قالَ، فذَكَرَ نَحْوَه: [يَوْمُ فِطْرٍ أو يَوْمُ نَحْرٍ أُصَلِّي قَبْلَ خُروجِ الإمامِ، قالَ: فجاءَ، فأخَذَ بذُؤابَتي، فأَجلَسَني، وقالَ: لا صَلاةَ قَبْلَ الإمامِ، فإذا صلَّى صَلِّ بَعْدَها رَكْعتَينِ بسورتَينِ فيهما طولٌ]. .
عن كعبِ بنِ عُجرةَ أنه قال جاءني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أنفخُ تحت قِدرٍ لأصحابي وقد امتلأ رأسي ولحيتي قملًا فأخذ بجبهَتي ثم قال احلِقْ هذا الشَّعرَ وصُمْ . . . . . . . . . . . . . . . . . .
جاءَتْ فاطمةُ غُدَيَّةً بثَريدٍ لها تَحمِلُها في طَبقٍ، حتى وضَعَتْها بينَ يدَيْهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لها: أين ابنُ عَمِّكِ؟ قالتْ: هو في البيتِ، قال: ادْعيهِ، وائْتيني بابْنيَّ، قالتْ: فجاءَتْ تقودُ ابنَيْها، كلُّ واحدٍ منهما في يَدٍ، وعليٌّ يَمْشي في أَثَرِها، حتى دَخَلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأجْلَسَهما في حِجْرِه، وجلَسَ عليٌّ على يَمينِه، وجلَسَتْ فاطمةُ عن يَسارِه، قالت أُمُّ سَلَمةَ: فأخَذْتُ من تَحتي كِساءً كان بِساطَنا على المَنامةِ في البيتِ ببُرْمةٍ فيها خَزيرةٌ، فجَلَسوا يأكُلونَ من تلك البُرْمةِ، وأنا أُصَلِّي في تلك الحُجرةِ، فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّمَا يُرِيْدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]، فأخَذَ فَضْلَ الكِساءِ، فغَشَّاهم، ثم أخرَجَ يَدَه اليُمْنى منَ الكِساءِ، وأَلْوى بها إلى السماءِ، ثم قال: اللَّهُمَّ هؤلاء أهلُ بَيْتي وحامَتي، قالت: فأدخَلْتُ رَأْسي، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وأنا معَكم، قال: أنتِ إلى خَيرٍ -مرَّتيْنِ. .
يا رسولَ اللهِ، إنِّي رجُلٌ ضَريرُ البصَرِ، شاسِعُ الدارِ، ولي قائدٌ لا يُلائِمُني، فهل لي رُخْصةٌ أنْ أُصلِّيَ في بَيْتي؟ قال: هل تسمَعُ النِّداءَ؟ قال: نعَمْ، قال: لا أجِدُ لكَ رُخْصةً. .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللَّهِ، رآني رجُلٌ وأنا أُصلِّي في السِّرِّ، فسَرَّني ذلك. قال: لك أجْرانِ: أجْرُ السِّرِّ، وأجْرُ العَلانِيَةِ. .
أنَّ عِتبانَ بنَ مالكٍ كان يؤُمُّ قومَه وهو أعمى وأنَّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّها تكونُ الظُّلمةُ والمطَرُ والسَّيلُ وأنا رجُلٌ ضريرُ البصرِ فصَلِّ يا رسولَ اللهِ في بيتي مكانًا أتَّخِذُه مصلًّى قال : فجاءه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أين تُحِبُّ أنْ أُصلِّيَ ) ؟ فأشار له إلى المكانِ مِن البيتِ فصلَّى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ عِتبانَ بنَ مالِكٍ كانَ يؤمُّ قَومَهُ وَهوَ أعمَى ، وأنَّهُ قالَ لرسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- إنَّها تَكونُ الظُّلمةُ والمطَرُ والسَّيلُ وأنا رجلٌ ضريرُ البصرِ فصَلِّ يا رسولَ اللَّهِ في بَيتي مَكانًا أتَّخذُهُ مُصلًّى ؟ ! فجاءَ رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ- فقالَ أينَ تحبُّ أن أصلِّيَ لَكَ فأشارَ إلى مَكانٍ منَ البيتِ فصلَّى فيهِ رسولُ اللَّهِ .
بِتُّ عندَ خالتي ميمونةَ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي من الليلِ فقمتُ أُصلِّي معه فقمتُ عن شمالِه فقال لي : هكذا فَأَخَذَ رأسي فأَقَامَني عن يمينِه .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّما أفضلُ الصَّلاةُ في بيتي أوِ الصَّلاةُ في المسجِدِ ؟ قالَ : ألا تَرى إلى بَيتي ما أقربَهُ منَ المسجِدِ فلأن أصلِّيَ في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجِدِ ، إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكْتوبةً .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّما أفضلُ الصَّلاةُ في بيتي أوِ الصَّلاةُ في المسجدِ قالَ ألا ترى إلى بيتي ما أقربَهُ منَ المسجدِ فلَأن أصلِّيَ في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجدِ إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكتوبةً .
لا مزيد من النتائج