نتائج البحث عن
«سأله رجل كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع إذا صلى الصبح ؟ قال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن سِماكٍ، أنَّهُ سألَ جابرَ بنَ سمرةَ، كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَصنعُ إذا صلَّى الصُّبحَ؟ قالَ: كانَ يقعدُ في مصلَّاهُ إذا صلَّى الصُّبحَ حتَّى تَطلعَ الشَّمسُ .
عَن سِماكِ بنِ حَربٍ، أنَّه سَألَ جابِرَ بنَ سَمُرةَ، كَيفَ كان يَصنَعُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صَلَّى الصُّبحَ؟ قال: كان يَقعُدُ في مَقعَدِه حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا بينَه وبينَ السَّائِلِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ صَلاةُ اللَّيلِ؟ قال: مَثنى مَثنى، فإذا خَشيتَ الصُّبحَ فصَلِّ رَكعةً، واجعَلْ آخِرَ صَلاتِكَ وِترًا. ثُمَّ سَألَه رَجُلٌ على رَأسِ الحَولِ، وأنا بذلك المَكانِ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلا أدري هو ذلك الرَّجُلُ، أو رَجُلٌ آخَرُ، فقال له مِثلَ ذلك. [وفي روايةٍ]: قال: سَألَ رَجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرا بمِثلِه، وليسَ في حَديثِهما: ثُمَّ سَألَه رَجُلٌ على رَأسِ الحَولِ، وما بَعدَه. .
قلت يا رسول اللهِ إن لي بًادية أكون فيها وأنا أصلي فيها بحمد الله فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد فقال انزل ليلة ثلاث وعشرين فقلت لابنه كيف كان أبوك يصنع قال كان يدخل المسجد إذا صلى العصر فلا يخرج منه لحاجة حتى يصلي الصبح فإذا صلى الصبح وجد دابته على بًاب المسجد فجلس عليها فلحق ببًاديته .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ إن لي باديةً أكون فيها وأنا أصلي بحمدِ اللهِ، فمُرْني بليلةٍ أَنزِلُها إلى هذا المسجدِ، فقال : انزلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرين، فقيل لابنِه : كيف كان أبوك يصنعُ ؟ قال : كان يدخلُ المسجدَ إذا صلى العصرَ فلا يخرجُ منه لحاجتِه حتى يصليَ الصبحَ، فإذا صلى الصبحَ وجد دابتَه على باب المسجدِ فجلس عليها فلحِقَ بباديتِه .
قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ لي باديةً أَكونُ فيها ، وأَنا أصلِّي فيها بحمدِ اللَّهِ ، فمُرني بليلةٍ أنزلُها إلى هذا المسجِدِ ، فقالَ: انزل ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ ، فقلتُ لابنِهِ: كيفَ كانَ أبوكَ يَصنعُ ؟ قالَ: كانَ يدخلُ المسجِدَ إذا صلَّى العصرَ ، فلا يخرُجُ منهُ لحاجةٍ حتَّى يصلِّيَ الصُّبحَ ، فإذا صلَّى الصُّبحَ وجدَ دابَّتَهُ علَى بابِ المسجدِ ، فجلَسَ عليها فلحِقَ بباديتِهِ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لي باديةً أكونُ فيها، وأنا أُصلِّي فيها بحمدِ اللهِ، فمُرْني بليلةٍ أَنزِلُها إلى هذا المسجدِ، فقال: انزِلْ ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ، فقلتُ لابنِه: كيف كان أبوك يَصنَعُ؟ قال: كان يدخُلُ المسجدَ إذا صلَّى العصرَ، فلا يخرُجُ منه لحاجةٍ حتى يُصلِّيَ الصُّبحَ، فإذا صلَّى الصُّبحَ وجَد دابَّتَه على بابِ المسجدِ، فجلَس عليها فلَحِقَ بباديَتِه. .
سألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: كان يُصلِّي أرْبعًا قَبلَ الظُّهرِ، وثِنتَينِ بَعدَها، وثِنتَينِ قَبلَ العَصرِ، وثِنتَينِ بَعدَ المَغرِبِ، وثِنتَينِ بَعدَ العِشاءِ، ثم يُصلِّي مِن الليلِ تِسعًا، قُلتُ: أقائِمًا أو قاعِدًا؟ قالَتْ: يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا قاعِدًا، قُلتُ: كيف يَصنَعُ إذا كان قائِمًا؟ وكيف يَصنَعُ إذا كان قاعِدًا؟ قالَتْ: إذا قرَأ قائِمًا ركَعَ قائِمًا، وإذا قرَأ قاعِدًا ركَعَ قاعِدًا، ورَكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الصُّبحِ. .
كيف كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَصنَعُ إذا صَلَّى الفَجرَ؟ قالَ: كانَ يَجلِسُ في مُصَلَّاهُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ. .
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَسجدَ قُباءَ، ودخلَ عليهِ رجالٌ منَ الأنصارِ يسلِّمونَ عليهِ، فسألتُ صُهَيْبًا: كيفَ كانَ يَصنعُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ يُسلَّمُ عليهِ وَهوَ يصلِّي؟ قالَ: كانَ يُشيرُ بيدِهِ .
لمَّا رجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الحُدَيييَةِ نزَلَ منزِلًا فعَرَّسَ فيها فقال : من يَحرُسُنا ؟ فقال عبدُ اللهِ : فقلتُ : أنا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّك تنامُ - يقولُ ذلك مرتينِ أو ثلاثًا - ثم قال : إنَّك إذًا فحرَستُهم حتى إذا كان في وجهِ الصبحِ أخذني ما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمْ أستيقظ إلَّا بحرِّ الشمسِ في ظُهورِنا ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فصنعَ ما كان يَصنعُ ، ثم صلَّى الصبحَ ، ثم قال : إنَّ اللهَ لو شاءَ لمْ تَناموا عنها ، ولكن كان لمَنْ بعدَكُم ، فهكذا لمن نامَ أو نَسي .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي فجاءَ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ كم صدقةُ كذا وكذا قالَ كذا وكذا قالَ فإنَّ فلانًا تعدَّى عليَّ قالَ فنظروا فوجدوهُ قد تعدَّى عليهِ بصاعٍ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيفَ بكم إذا سعى عليكم من يتعدَّى عليكم أشدَّ من هذا التَّعدِّي فخاضَ القومُ وبهرهمُ الحديثُ حتَّى قالَ رجلٌ منهم كيفَ يا رسولَ اللَّهِ إذا كانَ رجلٌ غائبٌ عنكَ في إبلِهِ وماشيتِهِ وزرعِهِ فأدَّى زكاةَ مالِهِ فتُعدِّيَ عليهِ فكيفَ يصنعُ وهوَ عنكَ غائبٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أدَّى زكاةَ مالهِ طيِّبَ النَّفسِ بها يريدُ بها وجهَ اللَّهِ والدَّارَ الآخرةَ فلم يغيِّب شيئًا من مالِهِ وأقامَ الصَّلاةَ ثمَّ أدَّى الزَّكاةَ فتُعدِّيَ عليهِ في الحقِّ فأخذَ سلاحَهُ فقاتلَ فقُتِلَ فهوَ شهيدٌ .
سألتُ عائشةَ : كيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصنعُ إذا أراد أن ينامَ وهو جنبٌ ؟ قالَتْ : يتوضأُ وُضوءَه للصلاةِ ، ثم ينامُ .
عن هشامِ بنِ عروةَ عن أبيه أنَّ ناجيةَ صاحبَ هدْيِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم سأله كيف يصنعُ بما عطب من البدنِ ، فأمره أن ينحرَ كلَّ بدنةٍ عطَبتْ ثمَّ يُلقي نعلَها في دمِها ويُخلِّي بينها وبين النَّاسِ .
قَالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ: «دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسجِدَ قُباءٍ، ودَخَلَتْ عليه رِجالُ الأنْصارِ يُسَلِّمونَ عليه وهو يُصَلِّي، فسَأَلْتُ صُهَيْبًا -وكانَ معَه- كيف كانَ يَصنَعُ إذا سُلِّمَ عليه وهو يُصَلِّي؟ قال: يُشيرُ بيَدِه». .
لا مزيد من النتائج