نتائج البحث عن
«سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن رجل أقلف ، أيحج بيت الله ؟ قال : لا ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
سألوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ أقلفَ أيحجُّ بيتَ اللَّهِ قالَ لا نهاني اللَّهُ عن ذلكَ حتَّى يختتنَ
سألوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ أقلفَ أيحجُّ بيتَ اللَّهِ قالَ لا نهاني اللَّهُ عن ذلكَ حتَّى يختتنَ .
سألَوْا النَّبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ أَقْلَفَ ، أَيَحُجُّ بَيْتَ اللهِ – تعالى ؟ فقال : لا ؛ [ نَهانِيَ اللهُ – عزَّ وجلَّ – عن ذلكَ حتى يَخْتَتِنَ .
حديثُ يزيدَ في حَجِّ الأغلَفِ [يعني حديث: سألَوْا النَّبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن رجلٍ أَقْلَفَ، أَيَحُجُّ بَيْتَ اللهِ – تعالى ؟ فقال : لا؛ [ نَهانِيَ اللهُ – عزَّ وجلَّ – عن ذلكَ حتى يَخْتَتِنَ] .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه سُئِلَ عن رَجُلٍ لم يَحُجَّ، أيَحُجُّ عن غَيرِه؟ فقال: دَينُ اللهِ عزَّ وجلَّ أحَقُّ أنْ يَقضِيَه. .
أنَّهُ سُئلَ عن رجلٍ لم يحجَّ أيحجُّ عن غيرِه فقالَ دَينُ اللَّهِ جلَّ وعزَّ أحقُّ أن يقضيَهُ .
عن عاصم بن عمرو العجلي أنَّ نفرًا سألوا عمرَ فقال : سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ما يحلُّ للرجلِ من امرأتِه حائضًا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لك ما فوقَ الإزارِ، لا تَطَّلِعنَّ إلى ما تحتَه حتى يطهرَ .
كانَ أَهْلُ بيتٍ منَ الأنصارِ يرقونَ منَ الحيَّةِ، فنَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرُّقى . فأتاهُ رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي كنتُ أرقي منَ العَقربِ، وإنَّكَ نَهَيتَ عنِ الرُّقى . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: مَنِ استطاعَ منكم أن ينفَعَ أخاهُ، فليفعَلْ قالَ: وأتاهُ رجلٌ كانَ يَرقي منَ الحيَّةِ، فقالَ اعرِضها عليَّ فعرضَها عليهِ، فقالَ: لا بأسَ بِها، إنَّما هيَ مَواثيقُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال بينما نحن عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبَل فِتيةٌ من بني هاشمٍ فلما رآهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اغرَورَقَتْ عيناه وتغيَّر لونُه فقلتُ ما نَزالُ نَرى في وجهِك شيئًا نكرهُه ؟ قال إنا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدنيا وإنَّ أهلَ بيتي سيَلقَونَ بعدي بَلاءً وتَشريدًا وتَطريدًا حتى يأتيَ قومٌ من أهلِ المَشرقِ ومعَهم راياتٌ سودٌ يسألونَ الحقَّ فلا يُعطَونَه فيُقاتِلونَ فيُنصَرونَ فيُعطَونَ ما سأَلوا فلا يَقبَلونَه حتى يدفَعوها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي فيملَؤها قِسطًا كما مُلِئتْ جَورًا فمَن أدرَك منكم فليأتِهم ولو حَبوًا على الثلجِ .
إنَّ وفدَ ثقيفٍ سألوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الإيمانِ هلْ يزيدُ وينقصُ قال لا زيادتُهُ كفرٌ ونقصانُهُ شركٌ .
عنْ سَعيدِ بنِ أبي الحَسَنِ، قالَ: كُنَّا في بَيتٍ في شَهادةٍ، فدخَلَ علينا أبو بَكْرةَ، فقامَ إليه رجُلٌ عنْ مَجلِسِه، فقالَ أبو بَكرةَ رَضيَ اللهُ عنه: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُقيمُ الرَّجلُ الرَّجلَ مِن مَجلِسِه، ثمَّ يقعُدُ فيهِ، ولا تَمْسَحْ يدَكَ بثَوْبِ مَن لا تَمْلِكُ. .
سألوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن افتتاحِ الصَّلاةِ الطُّهورُ وتَحريمِها التَّكبيرُ .
بينا نحنُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقبل نفرٌ من بني هاشمٍ أو فتيةٍ فلما رآهم تغيَّرَ فقلتُ ما نزالُ نرى في وجهك ما نكرَه فقال إنَّا أهلُ بيتٍ اختار اللهُ لنا الآخرةَ على الدنيا وأهلُ بيتي هؤلاءِ سيَلقَوْن بعدي بلاءً حتى يجيءَ قومٌ من ها هنا من قِبَلِ المشرقِ أصحابُ راياتٍ سودٍ يَسألون الحقَّ فلا يُعطَوْنَه قال فيُقاتلون فيُنصرون فيُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلون ثم يُعطَوْن ما سألوا فلا يقبلونَه حتى يدفعونها إلى رجلٍ من أهلِ بيتي يملؤها قسطًا كما ملئت جورًا وظلمًا فمن أدرك منكم ذلك الزمانَ فليجئهم ولو حبوًا على الثلجِ .
أنَّ ناسًا مِنْ حِمْيَرَ أتوا إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسألونه عن أشياءَ ، فقال رجلٌ منهم : يا رسولَ اللهِ ! إني رجلٌ أحبُّ النساءَ ، فكيف ترى في ذلك ؟ فأنزل اللهُ تعالى ذِكْرُه في سورةِ البقرةِ بيانَ ما سألوا عنه ، وأنزل فيما سأل عنه الرجلُ : ?نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ? فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ائتها مُقبلةً ومُدبرةً ، إذا كان ذلك في الفرْجِ .
سَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أحفَوْه المَسألةَ، فغَضِبَ فصَعِدَ المِنبَرَ، فقال: لا تَسألوني اليومَ عن شيءٍ إلَّا بَيَّنتُه لكم فجَعَلتُ أنظُرُ يَمينًا وشِمالًا، فإذا كُلُّ رَجُلٍ لافٌّ رَأسَه في ثَوبِه يَبكي، فإذا رَجُلٌ كان إذا لاحى الرِّجالَ يُدعى لغَيرِ أبيه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: حُذافةُ، ثُمَّ أنشَأ عُمَرُ فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبِمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَسولًا، نَعوذُ باللهِ مِنَ الفِتَنِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما رَأيتُ في الخَيرِ والشَّرِّ كاليَومِ قَطُّ، إنَّه صُوِّرَت لي الجَنَّةُ والنَّارُ، حتَّى رَأيتُهما وراءَ الحائِطِ، وكان قَتادةُ يَذكُرُ عِندَ هذا الحَديثِ هذه الآيةَ: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَسألوا عن أشياءَ إن تُبدَ لكم تَسُؤكُم} [المائدة: 101]. .
[عن] عمَّارِ بنِ ياسرٍ أنَّهم سأَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل أتَيْتَ مِن النِّساءِ حرامًا في الجاهليَّةِ قال لا وكُنْتُ على ميعادَيْنِ أمَّا أحَدُهما فغلَبَتْني عنه عيني وأمَّا الآخَرُ فحال بَيْني وبَيْنَه سامرُ القومِ .
لا مزيد من النتائج