نتائج البحث عن
«سألوا سهل بن سعد : من أي شيء المنبر؟ فقال: ما بقي بالناس أعلم مني ، هو من أثل»· 14 نتيجة
الترتيب:
اختَلفوا في منبرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أيِّ شيءٍ هوَ؟ فأرسلوا إلى سَهْلِ بنِ سعدٍ، فقالَ: ما بقيَ منَ النَّاسِ أحدٌ أعلمَ بِهِ منِّي، هوَ من أَثْلِ الغابةِ .
اختلفَ النَّاسُ في منبرِ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ , من أيِّ شيءٍ هوَ ؟ فأتوا سَهلَ بنَ سعدٍ فسألوهُ , فقالَ : ما بقيَ أحدٌ منَ النَّاسِ أعلمُ بِهِ منِّي , هوَ من أثلِ الغابةِ عملَهُ فلانٌ مولى فلانةَ نجَّارٌ فجاءَ بِهِ ، فقامَ عليْهِ حينَ وضعَ ، فاستقبلَ القبلةَ , وقامَ النَّاسُ خلفَهُ ، فقرأَ ثمَّ رَكعَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ , فرجعَ القَهقرى حتَّى سجدَ بالأرضِ ، ثمَّ عادَ إلى المنبرِ , فقرأَ ثمَّ رَكعَ فقامَ ثمَّ رجعَ القَهقرى , حتَّى سجدَ بالأرض. .
مِن أيِّ شيءٍ المِنبَرُ؟ فقال: ما بَقيَ بالنَّاسِ أعلَمُ مِنِّي، هو مِن أثلِ الغابةِ عَمِلَه فُلانٌ مَولى فُلانةَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقامَ عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ عُمِلَ ووُضِعَ، فاستَقبَلَ القِبلةَ، كَبَّرَ وقامَ النَّاسُ خَلفَه، فقَرَأ ورَكَعَ ورَكَعَ النَّاسُ خَلفَه، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، ثُمَّ رَجَعَ القَهقَرى فسَجَدَ على الأرضِ، ثُمَّ عادَ إلى المِنبَرِ، ثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ رَفَعَ رَأسَه، ثُمَّ رَجَعَ القَهقَرى حتَّى سَجَدَ بالأرضِ، فهذا شَأنُه. .
سأَلوا سهلَ بنَ سعدٍ : بأيِّ شيءٍ دُووِيَ جُرحِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ما بقي مِن النَّاسِ أعلَمُ به منِّي، كان علِيٌّ رضِي اللهُ عنه يجيءُ بالماءِ في شَنَّةٍ وفاطمةُ تغسِلُ الدَّمَ فأُخِذ حصيرٌ فأُحرِق فدُووِي به صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سئلَ سَهلُ بنُ سعدٍ بأيِّ شيءٍ دوويَ جرحُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ما بقيَ أحدٌ أعلَمُ بِه منِّي كانَ عليٌّ يأتي بالماءِ في تُرسِه وفاطمةُ تغسلُ عنهُ الدَّمَ وأُحرِقَ لَه حصيرٌ فحَشا بِه جُرحَهُ .
سَمِعَ سَهلَ بنَ سَعدٍ السَّاعِديَّ، وسَألَه النَّاسُ، وما بَيني وبينَه أحَدٌ: بأيِّ شيءٍ دُوويَ جُرحُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ما بَقيَ أحَدٌ أعلَمُ به مِنِّي، كان عَليٌّ يَجيءُ بتُرسِه فيه ماءٌ، وفاطِمةُ تَغسِلُ عن وجهِه الدَّمَ، فأُخِذَ حَصيرٌ فأُحرِقَ، فحُشيَ به جُرحُه. .
اختَلَفَ النَّاسُ بأيِّ شيءٍ دُوويَ جُرحُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، فسَألوا سَهلَ بنَ سَعدٍ السَّاعِديَّ، وكان مِن آخِرِ مَن بَقيَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ، فقال: وما بَقيَ مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أعلَمُ به مِنِّي، كانَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ تَغسِلُ الدَّمَ عن وَجهِه، وعَليٌّ يَأتي بالماءِ على تُرسِه، فأُخِذَ حَصيرٌ فحُرِّقَ، فحُشيَ به جُرحُه. .
خطبنا ابنُ مسعودٍ على المنبرِ فقال : من يغُلَّ يأتِ بما غلَّ يومَ القيامةِ ، غُلُّوا مصاحفَكم ، وكيف تأمروني أن أقرأَ على قراءةِ زيدِ بنِ ثابتٍ ، وقد قرأتُ القرآنَ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِضعًا وسبعين سورةً وإنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ ليأتي مع الغِلمانِ له ذؤابتان ، واللهِ ما نزل من القرآنِ شيءٌ إلَّا وأنا أعلمُ في أيِّ شيءٍ نزل ، وما أحدٌ أعلمَ بكتابِ اللهِ منِّي ، وما أنا بخيرِكم ، ولو أعلمُ مكانًا تبلغُه الإبلُ أعلمَ بكتابِ اللهِ منِّي لأتيتُه ، قال أبو وائلٍ : فلمَّا نزل عن المنبرِ جلستُ في الحِلَقِ ، فما أحدٌ يُنكِرُ ما قال .
أنَّ نَفَرًا جاؤوا إلى سَهلِ بنِ سَعدٍ، قد تَمارَوا في المِنبَرِ مِن أيِّ عودٍ هو؟ فقال: أما واللهِ إنِّي لأعرِفُ مِن أيِّ عودٍ هو، ومَن عَمِلَه، ورَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ يَومٍ جَلَسَ عليه، قال: فقُلتُ له: يا أبا عَبَّاسٍ، فحَدِّثْنا، قال: أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى امرَأةٍ، قال أبو حازِمٍ: إنَّه لَيُسَمِّيَها يَومَئذٍ، انظُري غُلامَكِ النَّجَّارَ يَعمَلُ لي أعوادًا أُكَلِّمُ النَّاسَ عليها، فعَمِلَ هذه الثَّلاثَ دَرَجاتٍ، ثُمَّ أمَرَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوُضِعَت هذا المَوضِعَ، فهي مِن طَرفاءِ الغابةِ. ولقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ عليه، فكَبَّرَ وكَبَّرَ النَّاسُ وراءَه، وهو على المِنبَرِ، ثُمَّ رَفَعَ فنَزَلَ القَهقَرى حتَّى سَجَدَ في أصلِ المِنبَرِ، ثُمَّ عادَ حتَّى فرَغَ مِن آخِرِ صَلاتِه، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنِّي صَنَعتُ هذا لتَأتَمُّوا بي، ولتَعَلَّموا صَلاتي. [وفي روايةٍ]: أتَوا سَهلَ بنَ سَعدٍ فسَألوه: مِن أيِّ شيءٍ مِنبَرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وساقوا الحَديثَ نَحوَ حَديثِ ابنِ أبي حازِمٍ. .
أَتَوْا سَهْلَ بنَ سعدٍ، فقالوا: مِن أيِّ شيءٍ مِنبَرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: كان رسولُ اللهِ يَستَنِدُ إلى جِذعٍ في المسجِدِ يُصَلِّي إليه إذا خطَبَ، فلمَّا اتَّخذَ المِنبَرَ، فصَعِدَ، حنَّ الجِذعُ حتى أتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوطَّنَه حتى سكَنَ. .
رأيتُ سَهْلَ بنَ سعدٍ يبولُ قائمًا؛ فإنَّهُ تُحُدِّثَ ذلِكَ علَيهِ، وقالَ: قد رأيتُ مَن هوَ خَيرٌ منِّي فعلَهُ .
عن أبي حازمٍ أنه نظر إلى سهلِ بنِ سعدٍ يبولُ قائمًا فمسح على خفَّيهِ فقلتُ: ما هذا يا أبا العباسِ؟ قال: رأيتُ من هو خيرٌ مني مسح عليهما. .
عن أبي حازم، أنه رأى سهلَ بنَ سعدٍ بال بولَ الشيخِ الكبيرِ ، وهو قائمٌ يكادُ يسبقُه ، ثم توضَّأ ومسَح على الخُفَّينِ ، فقلتُ : ألا تنزعُ الخفينِ ؟! فقال : لا ، قد رأيتُ مَن هو خيرٌ مِني يمسحُ عليهِما - يعني : النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
بأيِّ شيءٍ دُوويَ جُرحُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ما بَقيَ مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أعلَمُ به مِنِّي، كان عَليٌّ يَجيءُ بالماءِ في تُرسِه، وكانَت -يَعني فاطِمةَ- تَغسِلُ الدَّمَ عن وجههِ، وأُخِذَ حَصيرٌ فأُحرِقَ، ثُمَّ حُشيَ به جُرحُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج