نتائج البحث عن
«سألوا سهل بن سعد : من أي شيء منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : " وما»· 13 نتيجة
الترتيب:
اختَلفوا في منبرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من أيِّ شيءٍ هوَ؟ فأرسلوا إلى سَهْلِ بنِ سعدٍ، فقالَ: ما بقيَ منَ النَّاسِ أحدٌ أعلمَ بِهِ منِّي، هوَ من أَثْلِ الغابةِ .
أَتَوْا سَهْلَ بنَ سعدٍ، فقالوا: مِن أيِّ شيءٍ مِنبَرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: كان رسولُ اللهِ يَستَنِدُ إلى جِذعٍ في المسجِدِ يُصَلِّي إليه إذا خطَبَ، فلمَّا اتَّخذَ المِنبَرَ، فصَعِدَ، حنَّ الجِذعُ حتى أتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوطَّنَه حتى سكَنَ. .
سأَلوا سهلَ بنَ سعدٍ : بأيِّ شيءٍ دُووِيَ جُرحِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : ما بقي مِن النَّاسِ أعلَمُ به منِّي، كان علِيٌّ رضِي اللهُ عنه يجيءُ بالماءِ في شَنَّةٍ وفاطمةُ تغسِلُ الدَّمَ فأُخِذ حصيرٌ فأُحرِق فدُووِي به صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ نَفَرًا جاؤوا إلى سَهلِ بنِ سَعدٍ، قد تَمارَوا في المِنبَرِ مِن أيِّ عودٍ هو؟ فقال: أما واللهِ إنِّي لأعرِفُ مِن أيِّ عودٍ هو، ومَن عَمِلَه، ورَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ يَومٍ جَلَسَ عليه، قال: فقُلتُ له: يا أبا عَبَّاسٍ، فحَدِّثْنا، قال: أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى امرَأةٍ، قال أبو حازِمٍ: إنَّه لَيُسَمِّيَها يَومَئذٍ، انظُري غُلامَكِ النَّجَّارَ يَعمَلُ لي أعوادًا أُكَلِّمُ النَّاسَ عليها، فعَمِلَ هذه الثَّلاثَ دَرَجاتٍ، ثُمَّ أمَرَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوُضِعَت هذا المَوضِعَ، فهي مِن طَرفاءِ الغابةِ. ولقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ عليه، فكَبَّرَ وكَبَّرَ النَّاسُ وراءَه، وهو على المِنبَرِ، ثُمَّ رَفَعَ فنَزَلَ القَهقَرى حتَّى سَجَدَ في أصلِ المِنبَرِ، ثُمَّ عادَ حتَّى فرَغَ مِن آخِرِ صَلاتِه، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنِّي صَنَعتُ هذا لتَأتَمُّوا بي، ولتَعَلَّموا صَلاتي. [وفي روايةٍ]: أتَوا سَهلَ بنَ سَعدٍ فسَألوه: مِن أيِّ شيءٍ مِنبَرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وساقوا الحَديثَ نَحوَ حَديثِ ابنِ أبي حازِمٍ. .
اختلفَ النَّاسُ في منبرِ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ , من أيِّ شيءٍ هوَ ؟ فأتوا سَهلَ بنَ سعدٍ فسألوهُ , فقالَ : ما بقيَ أحدٌ منَ النَّاسِ أعلمُ بِهِ منِّي , هوَ من أثلِ الغابةِ عملَهُ فلانٌ مولى فلانةَ نجَّارٌ فجاءَ بِهِ ، فقامَ عليْهِ حينَ وضعَ ، فاستقبلَ القبلةَ , وقامَ النَّاسُ خلفَهُ ، فقرأَ ثمَّ رَكعَ ثمَّ رفعَ رأسَهُ , فرجعَ القَهقرى حتَّى سجدَ بالأرضِ ، ثمَّ عادَ إلى المنبرِ , فقرأَ ثمَّ رَكعَ فقامَ ثمَّ رجعَ القَهقرى , حتَّى سجدَ بالأرض. .
عنِ العبَّاسِ بنِ سَهْلِ بنِ سعدٍ قال سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ الزُّبَيرِ يقولُ على مِنبَرِ مكَّةَ أيُّها النَّاسُ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقولُ لو أنَّ لابنِ آدَمَ واديًا مِن ذهَبٍ أحَبَّ أنْ يكونَ إليه ثانيًا ولو أُعطِيَ ثانيًا أحَبَّ إليه ثالثًا ولا يسُدُّ جوفَ ابنِ آدَمَ إلَّا التُّرابُ ويتوبُ اللهُ على مَن تاب .
أنَّه [أيْ: سَهلُ بنُ سَعدٍ الساعِديُّ] سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسلِّمُ تَسليمةً واحدةً لا يَزيدُ عليها. .
عن قُدامةَ بنِ إبراهيمَ قالَ رأيتُ الحجَّاجَ يضربُ عبَّاسَ بنَ سهلٍ في أمرِ ابنِ الزُّبيرِ فأتاهُ سهلُ بنُ سعدٍ وهوَ شيخٌ كبيرٌ لهُ ضَفْرانِ وعليهِ ثوبانِ إزارٌ ورداءٌ فوقفَ بينَ السِّماطينِ فقالَ يا حجَّاجُ ألا تحفَظُ فينا وصيَّةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ وما أوصى بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ أوصى أن يُحسَنَ إلى محسنِ الأنصارِ ويُعفَى عن مسيئِهِم قالَ فأرسلَهُ .
رأيْتُ الحَجَّاجَ يَضرِبُ عبَّاسَ بنَ سَهْلٍ في أمْرِ ابنِ الزُّبيرِ، فأتاهُ سهلُ بنُ سعدٍ وهو شيخٌ كبيرٌ، وله ضَفيرتانِ، وعليه ثَوبانِ: إزارٌ، ورِداءٌ، فوقَفَ بين السِّماطَينِ، فقال: يا حَجَّاجُ، ألَا تحفَظُ فينا وصيَّةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: وما أوصى به رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيكم؟ قال: أوْصَى أنْ يُحْسَنَ إلى مُحْسنِ الأنصارِ، ويُعْفَى عن مُسيئِهم. قال: فأرسَلَه. .
سأَلْتُ سَهْلَ بنَ سعدٍ السَّاعديَّ فقُلْتُ : هل أكَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقِيَّ ؟ فقال سَهْلٌ : ما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقِيَّ مِن حينَ ابتعَثه اللهُ حتَّى قبَضه قال : فقُلْتُ : هل كان لكم في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَناخِلُ ؟ قال : ما رأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنخُلًا مِن حينَ ابتعَثه حتَّى قبَضه فقُلْتُ : كيف كُنْتُم تأكُلونَ الشَّعيرَ غيرَ مَنخولٍ ؟ قال : كنَّا نطحَنُه فننفُخُه فيطيرُ ما طار وما بقي ثَرَّيْناه فأكَلْناه .
قال أبو حازمٍ سَلَمةُ بنُ دينارٍ: سَألتُ سَهلَ بنَ سَعدٍ، فقُلتُ: هل أكَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقيَّ؟ فقال سَهلٌ: ما رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّقيَّ مِن حينَ ابتَعَثَه اللهُ حتَّى قَبَضَه اللهُ، قال: فقُلتُ: هل كانَت لَكُم في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَناخِلُ؟ قال: ما رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُنخُلًا مِن حينَ ابتَعَثَه اللهُ حتَّى قَبَضَه اللهُ، قال: قُلتُ: كيفَ كُنتُم تَأكُلونَ الشَّعيرَ غيرَ مَنخولٍ؟ قال: كُنَّا نَطحَنُه ونَنفُخُه، فيَطيرُ ما طارَ، وما بَقيَ ثَرَّيناه فأكَلناه. .
رأَيْتُ الحَجَّاجَ يضرِبُ عبَّاسَ بنَ سهلٍ في إمرةِ ابنِ الزُّبيرِ فأتاه سهلُ بنُ سعدٍ وهو شيخٌ كبيرٌ له ضَفيرتانِ وعليه ثوبانِ إزارٌ ورِداءٌ فوقَف بَيْنَ السِّماطَيْنِ فقال : يا حَجَّاجُ ألَا تحفَظُ فينا وصيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : وما أوصى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكم ؟ قال : أوصى أنْ يُحسَنَ إلى مُحسِنِ الأنصارِ ويُعفَى عن مُسيئِهم .
رأَيْتُ الحجَّاجُ يضرِبُ عبَّاسَ بنَ سهلٍ في أمرِ ابنِ الزُّبيرِ فأتاه سهلُ بنُ سعدٍ وهو شيخٌ كبيرٌ له ضفرانِ وعليه ثوبانِ إزارٌ ورِداءٌ فوقَف بينَ السِّماطَينِ فقال أبا حجَّاجُ ألا تحفَظُ فينا وصيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال وما أوصى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيكم قال أوصى أن يُحسَنَ إلى محسنِ الأنصارِ ويُعفَى عن مسيئِهم قال فأرسَله .
لا مزيد من النتائج