نتائج البحث عن
«سألوه بنوه ، فقالوا : ما لك لا تحدثنا كما يحدث أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال ناسٌ مِن أصحابِ عليٍّ لعليٍّ رضي اللهُ عنه: ألَا تُحَدِّثُنا بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنهارِ والتطَوُّعِ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه: إنَّكم واللهِ لا تُطيقونَها فقالوا له: أخبِرْنا بها نأخُذْ منها ما أطَقْنا فذكَر الحديثَ بطولِه .
عن عاصمِ بنِ ضَمْرةَ، قال: قال ناسٌ من أصحابِ عليٍّ لعليٍّ رضِي اللهُ عنه: ألَا تُحدِّثُنا بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّهارِ والتَّطوُّعِ، فقال عليٌّ: إنَّكم لا تُطيقونَها، فقالوا له: أَخبِرْنا بها نأخُذُ منها ما أَطَقْنا، فذكَر الحديثَ بطولِه. .
حدَّثني بعضُ ولدِ صُهَيبٍ ، أنَّهم قالوا لأبيهم : مالَكَ لا تحدِّثُنا كما يحدِّثُ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : أما إني قد سمِعتُ كما سمِعوا ، ولكن يمنعُني منَ الحديثِ حديثٌ سمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : مَن كذَب عليَّ متعمدًا ، فليتبوَّأْ مقعدَه منَ النارِ ولكن سأحدثُكم بحديثٍ حفِظه قلبي ، ووعاه سمعي ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يقولُ : أيُّما رجلٍ يتزوَّجُ امرأةً ، ومِن نيتِه أن يَذهبَ بصداقِها ، فهو زانٍ حتى يموتَ ، وأيُّما رجلٍ باع رجلًا بيعًا ، ومِن نيتِه أن يذهبَ بحقِّه ، فهو مُختَلِسٌ حتى يموتَ .
قبض رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا هنيئًا لك الجنةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وما عِلمُكم لعله قد تكلَّم فيما لا يعنيهِ أو منعَ ما لا ينقصُه .
أتى رهطٌ من يهودٍ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : يا محمدُ هذا اللهُ خلق الخلقَ فمن خلقه ؟ فغضب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى انتقع لونُه، ثم ساورهم غضبًا لربه فجاء جبريلُ عليه السلامُ فسكنه فقال : خفِّضْ عليك يا محمدُ، وجاءه من اللهِ بجوابِ ما سألوه : { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } السورة .
قُلتُ لأبي قَتادةَ: ما لك لا تُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما يُحدِّثُ عنه النَّاسُ؟ فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كذَبَ علَيَّ، فليَشهَدْ لجَنبِه مَضجَعًا مِن النَّارِ. .
عن ابن عباس ، قال : كان آصف كاتب سليمان ، وكان يعلم الاسم الأعظم ، وكان يكتب كل شيء بأمر سليمان ويدفنه تحت كرسيه ، فلما مات سليمان أخرجه الشياطين ، فكتبوا بين كل سطرين سحرا وكفرا ، وقالوا : هذا الذي كان سليمان يعمل بها . قال : فأكفره جهال الناس وسبوه ، ووقف علماؤهم فلم يزل جهالهم يسبونه ، حتى أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم : { واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا }
قلْتُ لأبي صُهَيبٍ: ما لكَ لا تُحدِّثُ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما يُحدِّثُ أصْحابُكَ؟ قالَ: أي بُنيَّ، قد سمِعْتُ كما سَمِعوا، ولكنْ يَمنَعُني منَ الحَديثِ أنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن كذَبَ عَلَيَّ مُتعمِّدًا كُلِّفَ يومَ القيامةِ أنْ يَعقِدَ طرَفَيْ شَعيرةٍ ولن يَعقِدَها. .
كان معاذُ بنُ جبلٍ رضي اللهُ عنه في ركبٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمرَّ بهم رجلٌ فسأَلهم فأجابوه ثم انتَهى إلى معاذٍ وهو واضعٌ رأسَه على رحلِه يحدِّثُ نفسَه فقال: عمَّ سألتَهم ؟ فقال: سألتُهم عن كذا فقالوا كذا وسألتُهم عن كذا فقالوا كذا فقال معاذٌ: كلمتانِ إن أنتَ أخذتَ بهما أخذتَ بصالحِ ما قالوا وإن أنتَ تركتَهما تركتَ صالحَ ما قالوا إن أنتَ ابتَدَأتَ بنصيبِكَ منَ الدنيا يَفُتْكَ نصيبُكَ منَ الآخرةِ وعسى أن لا تُدرِكَ منهما الذي تريدُ وإن ابتَدَأتَ بنصيبِكَ منَ الآخرةِ يمرُّ بكَ على نصيبِكَ منَ الدنيا فينتَظِمُ لكَ انتظامًا ثم تدورُ معكَ حيث تدورُ .
كان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لنا جليسا وكان نعم الجليس وأنه انقلب بنا ذات يوم حتى أدخلنا بيته ودخل فاغتسل ثم خرج فجلس معنا وأتينا بصحفة فيها خبز ولحم فلما وضعت بكى عبد الرحمن فقلت له: يا أبا محمد ما يبكيك ؟ قال: هلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يشبع هو ولا أهله من خبز الشعير فلا أرانا أخرنا لما هو خير لنا
قلتُ لأبي قتادةَ: ما لكَ لا تحدثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما يحدثُ عنه الناسُ؟ قالت: فقال أبو قتادةَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: من كذب عليَّ فليلتمسْ بجنبِه مضجعًا من النارِ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ذلك ويمسحُ الأرضَ بيدِه .
واللهِ إنْ كنتُ لأرى أنِّي لو شِئتُ حَدَّثتُ عن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَينِ مُتتابعَينِ لا أُعيدُ حديثًا، ثُمَّ لقد زادني بُطئًا عن ذلك وكَراهيةً له أنَّ رِجالًا مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو: مِن بعضِ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- شَهِدتُ كما شَهِدوا، وسَمِعتُ كما سَمِعوا، يُحدِّثونَ أحاديثَ ما هي كما يقولونَ، ولقد عَلِمتُ أنَّهم لا يَأْلونَ عن الخيرِ، فأخافُ أنْ يُشبَّهَ لي كما شُبِّهَ لهم، فكان أحْيانًا يقولُ: لو حَدَّثتُكم أنِّي سَمِعتُ مِن نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كذا وكذا، رَأَيتُ أنِّي قد صَدَقتُ، وأحْيانًا يَعزِمُ فيَقولُ: سَمِعتُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ كذا وكذا. .
طلّق رجلٌ امرأتهُ ألفًا فأتَى بنُوهُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا : إن أبانا طلّقَ أمنا ألفا فهل ترى له مخرجا ؟ قال : ما اتّقى اللهَ أبوكُم فيجعلْ له مخرجا ، بانتْ منهُ بثلاثة ، وسبعِ وتسعينِ وتسعمائةٍ في عُنُقِ أبيكُم .
[عن] عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: قُلتُ لأبي: ما لك لا تُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما يُحدِّثُ عنه فُلانٌ وفُلانٌ؟ قال: ما فارَقتُه مُنذُ أسلَمتُ، ولكنْ سمِعتُ منه كَلِمةً؛ سمِعتُه يقولُ: مَن كذَبَ علَيَّ مُتعمِّدًا، فليَتبَوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ. .
لا مزيد من النتائج