نتائج البحث عن
«سأل أبو يوسف مالكا عند أمير المؤمنين عن الصاع كم هو رطلا ؟ قال : السنة عندنا أن»· 14 نتيجة
الترتيب:
قدِمَ علَينا أبو يوسفَ منَ الحجِّ، فأتيناهُ، قالَ : إنِّي أريدُ أن أفتحَ عليكُم بابًا منَ العلمِ همَّني، تفحَّصتُ عنهُ فقَدِمْتُ المدينةَ فسألتُ عَنِ الصَّاعِ، فقالوا : صاعُنا هذا صاعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قلتُ لَهُم : ما حُجَّتُكم في ذلِكَ ؟ فقالوا : نأتيكَ بالحجَّةِ غدًا، فلمَّا أصبَحتُ أتاني نحوٌ من خمسينَ شيخًا مِن أبناءِ المُهاجرينَ والأنصارِ، معَ كلِّ رجلٍ منهمُ الصَّاعُ تحتَ ردائِهِ، كلُّ رجلٍ منهم يخبرُ عن أبيهِ أو أَهْلِ بيتِهِ أنَّ هذا صاعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فنَظرتُ فإذا هيَ سواءٌ، قالَ : عايرتُهُ فإذا هوَ خَمسةُ أرطالٍ وثلثٌ بنُقصانٍ معَهُ يسيرٍ، قالَ الحُسَيْنُ : فحججتُ من عامي ذلِكَ فلقيتُ مالِكَ بنَ أنسٍ، فسألتُهُ عنِ الصَّاعِ، فقالَ : صاعُنا هذا صاعُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : كم رطلًا هوَ ؟ قالَ : إنَّ المِكْيالَ لا يرطلُ، هوَ هذا قالَ الحُسَيْنُ : فلَقيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ زيدِ بنِ أسلمَ، فقالَ : حدَّثَني أبي عَن جدِّي أنَّ هذا صاعُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
لَمَّا اجتَمَعَ أبو يُوسُفَ مع مالِكٍ في المَدينةِ فوَقَعتْ بَينَهما المُناظَرةُ في قَدرِ الصَّاعِ، فزَعَمَ أبو يُوسُفَ أنَّه ثَمانيةُ أرطالٍ، وقام مالِكٌ ودَخَلَ بَيتَه وأخرَجَ صاعًا، وقال: هذا صاعُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قال أبو يُوسُفَ: فوَجَدتُه خَمسةَ أرطالٍ وثُلُثًا، فرَجَعَ أبو يُوسُفَ إلى قَولِ مالِكٍ، وخالَفَ صاحِبَيْه، رَواهُ البَيهَقيُّ بسَنَدٍ جيِّدٍ. .
قدِمَ علَيْنا أبو يُوسُفَ مِنَ الحجِّ، فقالَ: إنِّي أُرِيدُ أنْ أفتَحَ عليكُمْ بابًا مِنَ العِلمِ أهمَّني، ففحَصْتُ عنهُ، فقدِمْتُ المدينةَ، فسألتُ عَنِ الصَّاعِ، فقالوا: صاعُنا هذا صاعُ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلتُ لَهُمْ: ما حُجَّتُكُمْ في ذلِكَ؟ فقالوا: نَأتيكَ بالحُجَّةِ غدًا، فلمَّا أصبحتُ أتاني نَحْوٌ مِنْ خمسينَ شَيخًا مِنْ أبناءِ المُهاجِرينَ والأنصارِ، مَعَ كلِّ رجُلٍ مِنْهُمُ الصَّاعُ تحتَ رِدائِهِ، كلُّ رجُلٍ مِنْهُمْ يُخبِرُ عَنْ أبيهِ وأهلِ بَيتِهِ أنَّ هذا صاعُ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فنظَرْتُ، فإذا هِيَ سواءٌ. قالَ: فعيَّرْتُهُ، فإذا هُوَ خمسةُ أرطالٍ وثُلُثٌ بنُقْصانٍ معَهُ يسيرٌ، فرأيتُ أمرًا قويًّا، فقَدْ ترَكْتُ قَولَ أبي حَنيفةَ في الصَّاعِ، وأخَذْتُ بقَولِ أهلِ المدينةِ. .
أنَّ أبا يوسفَ دخلَ المدينةَ ، فسألَهُم عن الصَّاعِ ؟ فقالوا : خَمسةُ أرطالٍ وثلُثٌ . فسألَهُم الحجَّةِ فقالوا : غدًا . فجاءَ من الغدِ سَبعونَ شيخًا ، كلُّ واحدٍ منهم آخذٌ صاعًا تحتَ ردائِهِ ، فقالَ : صاعي ورِثته عَن أبي ، وورثَهُ أبي عن جدِّي ، حتَّى انتَهَوا بِهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فرجعَ أبو يوسفَ عَن قولِهِ .
سألنا أنسًا عن الوضوءِ الذي يكفِي الرجلَ مِنَ الماءِ فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ مِنَ مُدٍّ فيُسبِغُ الوضوءَ وعسى أن يفضُلَ منه قال سألناه عَنِ الغسلِ من الجنابةِ كم يكفي مِنَ الماءِ قال الصاعُ فسألتُ عنه أعنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكرُ الصاعِ قال نعم مع المُدِّ .
قلت لمالك بن أنس أبا عبد الله، كم قدر صاع النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: خمسة أرطال وثلث بالعراقي أنا حزرته قلت: أبا عبد الله خالفت شيخ القوم! قال: من هو؟ قلت: أبو حنيفة يقول: ثمانية أرطال، فغضب غضبًا شديدًا ثم قال لجلسائنا يا فلان هات صاع جدك، يا فلان هات صاع عمك، يا فلان هات صاع جدتك، فاجتمعت آصع فقال: ما تحفظون في هذا؟ فقال: هذا حدثني أبي عن أبيه أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: هذا حدثني أبي عن أخيه أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال الآخر: حدثني أبي عن أمه أنها أدت بهذا الصاع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال مالك: أنا حزرت هذه فوجدتها خمسة أرطال وثلثًا .
عَن أبي المنهالِ أنَّهُ سألَ ابنَ عُمرَ فقال : لِرَجلٍ عليَّ دينٌ فقالَ لي : عجِّل لي لِأضعَ عنكَ ، قال : فنَهاني عنهُ وقالَ نَهى أميرُ المؤمنينَ يعني عمرَ أن يبيعَ العينَ بالدَّينِ .
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ جبرِ بنِ عَتيكٍ ، قالَ: سأَلنا أنَسًا عنِ الوضوءِ الَّذي يَكْفي الرَّجلَ منَ الماءِ فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَتوضَّأُ مِن مُدٍّ فيُسبغُ الوُضوءَ ، وعسى أن يفضُلَ منهُ . قالَ وسألناهُ عنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ: كم يَكْفي منَ الماءِ ؟ قالَ: الصَّاعُ ، فسألتُ: أعنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذِكْرُ الصَّاعِ ؟ قالَ: نعَم ، معَ المُدِّ .
أن رجلًا قام إلى عمرِ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ وهو على المنبرِ فقال : يا أميرَ المؤمنين ! ظلمني عاملُك وضربني ، فقال عمرُ : واللهِ لأقيدنَّك منه إذا ، فقال عمرُو بنُ العاصِ : يا أميرَ المؤمنين ! وتَقِيدُ من عاملِك ، قال : نعم ، واللهِ لأقيدَنَّ منهم ، أقاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من نفسِه ، وأقاد أبو بكرٍ من نفسِه أفلا أقيدُ ، قال عمرُو بنُ العاصِ : أو غيرَ ذلك يا أميرَ المؤمنين ؟ قال : وما هو ؟ قال : أو ما يرضيه ، قال : أو ذلك .
كنْتُ مُحرِمًا، فرَأيْتُ ظَبيًا، فرَمَيْتُه، فأصَبْتُ خُشَشاءَه؛ يَعني أصْلَ قَرْنِه، فماتَ فوقَعَ في نَفْسي مِن ذلك، فأتَيْتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ أسألُه، فوجَدْتُ إلى جَنبِه رَجُلًا أبيَضَ رَقيقَ الوَجهِ، فإذا هو عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ، فسألْتُ عُمَرَ فالتفَتَ إلى عَبدِ الرَّحمَنِ، فقالَ: تَرى شاةً تَكْفيه؟ قالَ: نعمْ، فأمَرَني أنْ أذبَحَ شاةً، فلمَّا قُمْنا مِن عِندِه، قالَ صاحِبٌ لي: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ لم يُحسِنْ أنْ يُفْتيَكَ حتَّى سألَ الرَّجلَ، فسمِعَ عُمَرُ بَعضَ كَلامِه، فعَلاهُ عُمَرُ بالدِّرَّةِ ضَربًا، ثمَّ أقبَلَ عَلَيَّ ليَضرِبَني فقُلْتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنِّي لم أقُلْ شَيئًا، إنَّما هو قالَه، قالَ: فتَرَكَني، ثمَّ قالَ: أردْتَ أنْ تَقتُلَ الحَرامَ، وتَتعَدَّى بالفُتْيا، ثمَّ قالَ أميرُ المُؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّ في الإنْسانِ عَشَرةَ أخْلاقٍ، تِسعةٌ حَسَنةٌ، وواحِدٌ سيِّئٌ، ويُفسِدُها ذلك السَّيِّئُ، ثمَّ قالَ: إيَّاكَ وعَثْرةَ الشَّبابِ. .
عن نائلةَ بنتِ الفَرَافِصَةِ، امرأةِ عثمانَ بنِ عَفَّانَ، قالتْ: نَعَسَ أميرُ المؤمنينَ عُثمانُ فأغْفَى، فاستيقَظَ، فقال: لَيَقتُلَنَّنِي القومُ. قلتُ: كلَّا إنْ شاءَ اللهُ، لم يبلُغْ ذاك، إنَّ رعيَّتَك استَعْتَبُوكَ. قال: إنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في منامي، وأبا بَكْرٍ وعمرَ، فقالوا: تُفطِرُ عِندَنا الليلةَ. .
نَعِسَ أميرُ المؤمنينَ عثمانَ فأَغْفَىَ فاستيقَظَ فقال لَيَقْتُلُنِي القومُ فقلْتُ كَلَّا إن شاء اللهُ لم تبلُغْ ذلِكَ إنَّ رعِيَّتَكَ استعتَبُوكَ قال إِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبا بكرٍ وعمرَ فقالوا تُفْطِرُ عندنا الليلَةَ .
أنَّ عُمَرَ -وهو يومئذٍ أميرُ المؤمنينَ- خرَجَ إلى المسجدِ، فرَأَى طعامًا منثورًا، فقال: ما هذا الطعامُ؟ فقالوا: طعامٌ جُلِب إلينا، قال: بارَكَ اللهُ فيه وفيمَن جلَبَه، قيل: يا أميرَ المؤمنينَ، فإنَّه قد احتُكِر. قال: ومَن احتَكَرَه؟ قالوا: فَرُّوخُ مَوْلى عثمانَ، وفلانٌ مَوْلى عُمَرَ، فأرسَلَ إليهما فدعَاهُما، فقال: ما حمَلَكما على احتكارِ طعامِ المسلمينَ؟ قالا: يا أميرَ المؤمنينَ، نَشتري بأموالِنا ونبيعُ، فقال عُمَرُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن احتَكَرَ على المسلمينَ طعامَهم، ضرَبَه اللهُ بالإفلاسِ، أو بجُذامٍ، فقال فَرُّوخُ عِندَ ذلك: يا أميرَ المؤمنينَ، أُعاهِدُ اللهَ وأُعاهِدُك ألَّا أعودَ في طعامٍ أبدًا، وأمَّا مَوْلى عُمَرَ، فقال: إنَّما نَشتري بأموالِنا ونبيعُ. قال أبو يحيى: فلقد رأيتُ مَوْلى عُمَرَ مجذومًا. .
عن يوسُفَ بنِ مازنٍ: أنَّ رجُلًا سأَل عليًّا، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، انعَتْ لنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، صِفْه لنا، فقال: كان ليس بالذاهِبِ طولًا، وفوقَ الرَّبْعةِ، إذا جاء مع القومِ غمَرهم، أبيضَ شديدَ الوضَحِ، ضخمَ الهامَةِ، أغرَّ أبلَجَ، هَدِبَ الأشفارِ، شَثْنَ الكفَّيْنِ والقَدميْنِ، إذا مشى يتقلَّعُ كأنَّما ينحدِرُ في صَبَبٍ، كأنَّ العَرَقَ في وجْهِه اللُّؤلؤُ، لم أَرَ قبْلَه ولا بعدَه مِثْلَه، بأبي وأُمِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لا مزيد من النتائج