نتائج البحث عن
«سأل أعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 20 نتيجة
الترتيب:
وقف بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشيَّةَ عرفةَ ، فلمَّا كان عند الدَّفعةِ استنصت النَّاسَ ، فأنصِتوا فقال : يا أيُّها النَّاسُ ! إنَّ ربَّكم قد تطوَّل عليكم في يومِكم هذا ، فوهب مسيئَكم لمحسنِكم ، وأعطَى محسنَكم ما سأل وغفر ذنوبَكم إلَّا التَّبِعاتِ ، ادفعوا بسمِ اللهِ ، فقام أعرابيٌّ فأخذ بزمامِ النَّاقةِ فقال : يا رسولَ اللهِ والَّذي بعثك بالحقِّ ما بقي من عملٍ إلَّا وقد عملتُه ، وإنِّي لأحلفُ على اليمينِ الفاجرةِ وهل أدخلُ فيمن وقف ؟ قال : يا أعرابيُّ تشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم بأبي أنت ، قال : ( ( يا أعرابيُّ إنَّك إن تُحسنْ فيما يُستأنفُ يُغفرْ لك
وقف بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشيَّة عرفةَ فلما كان عند الدَّفعةِ استنصتَ الناسَ فأنصتُوا فقال يا أيها الناسُ إنَّ ربَّكم قد تطاولَ عليكم في يومِكم هذا فوهب مُسيئَكم لمُحسنِكم وأعطى مُحسنَكم ما سأل وغفر ذنوبَكم إلا التَّبِعاتِ ادفعوهم بسمِ اللهِ فلما صِرْنا بالمُزدلِفةَ وقف بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَحَرًا فلما كان عند الدَّفعةِ استنصتَ الناسَ فأنصَتُوا فقال يا أيها الناسُ إنَّ ربَّكم قد تطاول عليكُم في يومِكم هذا فوهب مُسيئَكم لمُحسنِكم وأعطى مُحسنَكم ما سأل وغفر ذنوبَكم وغفر التَّبِعاتِ وضمن لأهلِها الثوابَ ادفعوا بسم اللهِ فقام أعرابيٌّ فأخذ بزمامِ الناقةِ فقال يا رسولَ اللهِ والذي بعثك بالحقِّ ما بقيَ من عملٍ إلا وقد عملتُه وإني لأحلفُ على اليمينِ الفاجرِ فهل أدخلُ فيمن وقف قال يا أعرابيُّ أتشهد أن لا إله إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ قال نعم بأبي أنت قال يا أعرابيُّ إنك بعَدلِكَ تعني إن تحسنْ فيما تستأنفُ يُغفرْ لك خلِّ زمامَ الناقةِ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ في حجّةِ الوداعِ وهو واقفٌ بعرفةَ أتاهُ أعرابيٌّ فأخذَ بطرفِ ردائهِ فسألهُ إياهُ فأعطاهُ وذهبَ فعندَ ذلكَ حرمتِ المَسأَلةُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن المسأَلةَ لا تحلّ لغنِيّ ولا لذي مِرّةٍ سوِيّ إلا لذي فقْرٍ مُدْقِعٍ أو غُرْمٍ مُفْظِع ومن سأل الناس ليُثرِي بهِ مالهُ كان خموشا في وجهِهِ يومَ القيامةِ ورضفا يأكلهُ من جهنمَ ومن شاءَ فليُقِل ومن شاء فليُكْثِر
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول في حجةِ الوداعِ وهو واقفٌ بعرفةَ أتاهُ أعرابيٌّ، فأخذ بطرفِ ردائِهِ، فسألهُ إياهُ فأعطاهُ وذهبَ، فعند ذلك حَرُمَتِ المسألةُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ المسألةَ لا تحلُّ لغنيٍّ ولا لذي مِرَّةٍ سويٍّ، إلا لذي فقرٍ مُدقعٍ أو غُرمٍ مُفظعٍ، ومن سأل الناسَ ليثري به مالَهُ كان خموشًا في وجههِ يومَ القيامةِ، ورضفًا يأكلهُ من جهنَّمَ، ومن شاءَ فلْيقلْ ومن شاءَ فليُكثِرْ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجةِ الوداعِ وهو واقفٌ بعرفةَ وقد أتاه أعرابيٌّ فأخذ بطرفِ ردائِه فسأله إياه فأعطاه وذهب فعندَ ذلك حُرِّمَت المسألةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إن المسألةَ لا تحلُّ لغنِيٍّ ولا لذِي مِرَّةٍ سويٍّ إلا لذي فقرٍ مُدقعٍ أو غُرمٍ مُفظعٍ ومن سأل الناسَ ليُثرِيَ به مالَه كان خُمُوشًا في وجهِه يومَ القيامةِ ورَضْفًا يأكلُه من جهنمَ فمَن شاء فليقلَّ ومَن شاء فليكثرْ
عن حبشيٍّ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في حجَّةِ الوداعِ وهو واقفٌ بعرفةَ ، أتاه أعرابيٌّ فأخذ بطرَفِ رِدائِه ، فسأله إياه ، فأعطاه وذهب ، فعند ذلك حُرِّمَتِ المسألةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ المسألةَ لا تَحِلُّ لغنيٍّ ، ولا لذي مِرَّةٍ سوِيٍّ إلا لذي فقْرٍ مُدقِعٍ ، أو غُرْمٍ مُفظِعٍ ، ومن سأل الناسَ ليُثرِيَ به مالَه ، كان خُموشًا في وجهِه يومَ القيامةِ ورَضْفًا يأكلُه من جهنَّمَ ، فمن شاء فلْيُقِلَّ ، ومن شاء فلْيُكثِرْ
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حجَّةِ الوداعِ وهو واقفٌ بعرفةَ أتاه أعرابيٌّ فأخذ بطرفِ ردائِه فسأله إيَّاه فأعطاه وذهب فعند ذلك حُرِّمتِ المسألةُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ المسألةَ لا تحِلُّ لغنيٍّ ولا لذي مِرَّةٍ سوِيٍّ إلَّا لذي فقرٍ مُدقِعٍ أو غُرْمٍ مُقطِعٍ ومن سأل النَّاسَ ليُثريَ به مالَه كان خُموشًا في وجهِه يومَ القيامةِ ورَضْفًا يأكلُه من جهنَّمَ فمن شاء فليُقلِّلْ ومن شاء فليُكثِرْ زاد فيه رُزينٌ وإنِّي لأُعطي الرَّجلَ العطيَّةَ فينطلِقُ بها تحتَ إبطِه وما هي إلَّا النَّارُ فقال له عمرُ ولمَ تعطي يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما هو نارٌ فقال أبَى اللهُ لي البُخلَ وأبَوْا إلَّا مسألتي قالوا وما الغنَى الَّذي لا تنبغي معه المسألةُ قال قدرُ ما يغدِّيه أو يعشِّيه
سَأَلَ أعرابيٌّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.. فذَكَرَ مِثلَه. [أي: حَديثَ: أتى نبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ، وهو يخطُبُ، فقَطَع عليه خُطبَتَه، فقال: يا رَسولَ الله، كيف تقولُ في الضَّبِّ؟ قال: أمَّةٌ مُسِخَت من بني إسرائيلَ، فلا أدري أيَّ الدوَّابِّ مُسِخَت؟] .
سَأَلَ أعرابيٌّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَخطُبُ، فقَطَعَ عليه خُطبتَه، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما تقولُ في الضِّبابِ؟ فقال: مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِن بَني إسرائيلِ، فاللهُ أعلمُ في أيِّ الدَّوابِّ مُسِخَتْ. .
سأل أعرابيٌّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن العُمرةِ أواجِبةٌ هي؟ قال: لا، وأن تعتَمِرَ خَيرٌ لك .
«بَيْنَما نحن معَ نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أعْرابيٌّ قد ألَحَّ عليه في المَسألةِ يقولُ: يا رَسولَ اللهِ أطْعِمْني، يا رَسولَ اللهِ أعْطِني، قالَ: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدَخَلَ المَنزِلَ وأخَذَ بعِضادتَيِ الحُجْرةِ وأقْبَلَ علينا بوَجْهِه وقالَ: (والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو تَعلَمونَ ما أَعلَمُ في المَسألةِ ما سألَ رَجُلٌ رَجُلًا وهو يَجِدُ لَيْلةً تُبَيِّتُه) فأمَرَ له بطَعامٍ». .
بَينَما نحن مع نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، إذا أعرابيٌّ قد ألَحَّ عليهِ في المَسألةِ، يَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أطعِمْني يا رَسولَ اللهِ، أعطِني، قالَ: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فدخَلَ المَنزِلَ، وأخَذَ بِعَضادَتَيِ الحُجْرَةِ، وأقبَلَ علينا بِوَجْهِهِ، وقالَ: والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، لو تَعلَمونَ ما أعلَمُ في المَسألةِ، ما سألَ رَجُلٌ رَجُلًا وهو يَجِدُ لَيلةً تُبِيتُهُ، فأمَرَ له بِطَعامٍ. .
وقف بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عشيَّة عرفةَ فلما كان عند الدَّفعةِ استنصتَ الناسَ فأنصتُوا فقال يا أيها الناسُ إنَّ ربَّكم قد تطاولَ عليكم في يومِكم هذا فوهب مُسيئَكم لمُحسنِكم وأعطى مُحسنَكم ما سأل وغفر ذنوبَكم إلا التَّبِعاتِ ادفعوهم بسمِ اللهِ فلما صِرْنا بالمُزدلِفةَ وقف بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَحَرًا فلما كان عند الدَّفعةِ استنصتَ الناسَ فأنصَتُوا فقال يا أيها الناسُ إنَّ ربَّكم قد تطاول عليكُم في يومِكم هذا فوهب مُسيئَكم لمُحسنِكم وأعطى مُحسنَكم ما سأل وغفر ذنوبَكم وغفر التَّبِعاتِ وضمن لأهلِها الثوابَ ادفعوا بسم اللهِ فقام أعرابيٌّ فأخذ بزمامِ الناقةِ فقال يا رسولَ اللهِ والذي بعثك بالحقِّ ما بقيَ من عملٍ إلا وقد عملتُه وإني لأحلفُ على اليمينِ الفاجرِ فهل أدخلُ فيمن وقف قال يا أعرابيُّ أتشهد أن لا إله إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ قال نعم بأبي أنت قال يا أعرابيُّ إنك بعَدلِكَ تعني إن تحسنْ فيما تستأنفُ يُغفرْ لك خلِّ زمامَ الناقةِ .
وقف بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشيَّةَ عرفةَ ، فلمَّا كان عند الدَّفعةِ استنصت النَّاسَ ، فأنصِتوا فقال : يا أيُّها النَّاسُ ! إنَّ ربَّكم قد تطوَّل عليكم في يومِكم هذا ، فوهب مسيئَكم لمحسنِكم ، وأعطَى محسنَكم ما سأل وغفر ذنوبَكم إلَّا التَّبِعاتِ ، ادفعوا بسمِ اللهِ ، فقام أعرابيٌّ فأخذ بزمامِ النَّاقةِ فقال : يا رسولَ اللهِ والَّذي بعثك بالحقِّ ما بقي من عملٍ إلَّا وقد عملتُه ، وإنِّي لأحلفُ على اليمينِ الفاجرةِ وهل أدخلُ فيمن وقف ؟ قال : يا أعرابيُّ تشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنِّي رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم بأبي أنت ، قال : ( ( يا أعرابيُّ إنَّك إن تُحسنْ فيما يُستأنفُ يُغفرْ لك .
«بَيْنا نحن معَ نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أعْرابيٌّ قد ألَحَّ في المَسألةِ يقولُ: يا رَسولَ اللهِ أَطْعِمْني، فقامَ رَسولُ اللهِ فدَخَلَ المَنزِلَ وأخَذَ بعِضادتَيِ الحُجْرةِ وأقْبَلَ علينا بوَجْهِه، فقالَ: (والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو تَعْلَمونَ ما في المَسألةِ ما أَعلَمُ، ما سَأَلَ رَجُلٌ رَجُلًا وهو يَجِدُ لَيْلةً ما يُبَيِّتُه) قالَ: فأمَرَ له بطَعامٍ». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «لا عَدوى» فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، فإنَّا نَأخُذُ الشَّاةَ الجَرِبةَ فنَطرَحُها في الغَنَمِ فتُجرِبُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: يا أعرابيُّ، مَن أجرَبَ الأولى؟ .
أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ، فجَعَل يأكُلُ مِن جوانبِ القَصعةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أعرابيُّ، سَمِّ اللهَ، وكُلْ مِمَّا يَلِيكَ، وكُلْ بيمينِكَ. .
سَمِعتُ عائِذَ بنَ عَمْرٍو المُزَنيَّ قالَ: بَينا نحن مع نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فذكَرَ حَديثَ المَسألةِ [أي حَديثَ: بَينَما نحن مع نَبِيِّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، إذا أعرابيٌّ قد ألَحَّ عليهِ في المَسألةِ، يَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أطعِمْني يا رَسولَ اللهِ، أعطِني، قالَ: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فدخَلَ المَنزِلَ، وأخَذَ بِعِضادَتَيِ الحُجْرَةِ، وأقبَلَ علينا بِوَجْهِهِ، وقالَ: والذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، لو تَعلَمونَ ما أعلَمُ في المَسألةِ، ما سألَ رَجُلٌ رَجُلًا وهو يَجِدُ لَيلةً تُبيتُهُ، فأمَرَ له بِطَعامٍ]. .
«لا عَدْوى، فقالَ أعْرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإنَّا نَأخُذُ الشَّاةَ الجَربةَ فنَطرَحُها في الغَنَمِ فتَجرَبَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أَعْرابيُّ، مَن أَجْرَبَ الأوَّلَ؟». .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ في حجّةِ الوداعِ وهو واقفٌ بعرفةَ أتاهُ أعرابيٌّ فأخذَ بطرفِ ردائهِ فسألهُ إياهُ فأعطاهُ وذهبَ فعندَ ذلكَ حرمتِ المَسأَلةُ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إن المسأَلةَ لا تحلّ لغنِيّ ولا لذي مِرّةٍ سوِيّ إلا لذي فقْرٍ مُدْقِعٍ أو غُرْمٍ مُفْظِع ومن سأل الناس ليُثرِي بهِ مالهُ كان خموشا في وجهِهِ يومَ القيامةِ ورضفا يأكلهُ من جهنمَ ومن شاءَ فليُقِل ومن شاء فليُكْثِر .
لا مزيد من النتائج