نتائج البحث عن
«سأل ابن الكواء ( عليا رضي الله عنه ) عن المملوكة تكون تحت الرجل فيطلقها»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: الرَّجُلُ تَكونُ تَحتَه المَملوكةُ فيُطَلِّقُها تطليقتينِ ثُمَّ يَشتَريها، لا تَحِلُّ له حتَّى تَنكِحَ غَيرَه [يَعني حَديثَ: سَألَ ابنَ الكَوَّاءِ عليًّا رَضِيَ اللهُ عنه عنِ المَملوكةِ، تَكونُ تَحتَ الرَّجُلِ، فيُطَلِّقُها تطليقتينِ ثُمَّ يَشتَريها، فقال: لا تَحِلُّ له] .
أنَّ ابنَ الكَوَّاءِ سأل عليًّا عليه السَّلامُ عن قولِ اللهِ جلَّ وعزَّ: {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [الكهف: 104]، قال: هم أهلُ حَرُورَاءَ. .
«سَمِعْتُ ابنَ الكَوَّاءِ سألَ علِيًّا وهو على المِنبَرِ، عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} فقالَ: دَعْهم عنك فقدْ كُفيتَهم؛ ذلك يَوْمُ بَدْرٍ. قالَ: وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: هُمْ كُفَّارُ قَرَيشٍ». .
في الرَّجلِ تَكونُ لَه المرأةُ فيطلِّقُها فيتزوَّجُها رجلٌ فيطلِّقُها قبلَ أن يَدخلَ بِها أترجعُ إلى الأوَّلِ قالَ لا حتَّى يذوقَ العُسَيْلةَ .
في الرجلِ تكونُ له المرأةُ فيُطلِّقُها ثم يتزوَّجُها آخرُ فيُطلِّقُها قبل أن يدخلَ بها فترجعُ إلى الأولِ ، فقال : لا ، حتى تذوقَ العُسَيْلةَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، في الرَّجُلِ تكونُ له المرأةُ فيُطَلِّقُها قبل أن يدخُلَ بها، أترجِعُ إلى الأوَّلِ؟ قال: لا، حتَّى تذوقَ العُسَيلةَ .
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ في الرَّجلِ يطلِّقُ امرأتَهُ تَطليقَه أو تَطليقَتينِ ثمَّ تزوَّجُ فيطلِّقُها زوجُها قالَ : إن رجَعت إليهِ بعدما تزوَّجتِ ائتنَفَ الطَّلاقُ وأن تزوَّجَها في عدَّتِها كانَت عندَهُ على ما بَقيَ .
عن علِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ في الرجلِ يطلقُ امرأتَه تطليقةً أو تطليقتينِ ثم تُزوَّجُ فيطلِّقُها زوجُها قال : إن رجعت إليه بعدَ ما تزوَّجت ائتُنِفَ الطلاقُ وإن تزوجها في عدَّتِها كانت عندَه على ما بقِيَ .
سألَ رجلٌ عليًّا رضي اللهُ عنه وهو على المِنبرِ عن إتيانِ النساءِ في أَدْبارِهنَّ .
أنَّ عليًّا رضي اللهُ عنه سأَل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الفسخِ: لمُدَّتِنا هذه، أم للأبَدِ؟ .
سَمِعْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه قامَ فقالَ: سَلوا قبلَ أنْ لا تَسْأَلوا، ولن تَسأَلوا بَعدي مِثلي، فقامَ ابنُ الكَوَّاءِ فقالَ: مَنِ {الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} [إبراهيم: 28]؟ قالَ: قالَ: مُنافقو قريشٍ. قالَ: فمَنِ {الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [الكهف: 104]؟ قالَ: منهم أهلُ حَروراءَ. .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ في الأمةِ تكونُ تحتَ الحرِّ تبينُ بتطليقتينِ وتعتدُّ حيضتينِ وإذا كانت الحرةُ تحتَ العبدِ بانت بتطليقتينِ وتعتدُّ ثلاثَ حيضٍ –وكذلك رواه سالمٌ عن ابنِ عمرَ فمذهبُه في ذلك أن أيَّهما رقَّ نقص الطلاقُ برقِّه .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الرَّجُلِ تَكونُ له المَرأةُ، ثمَّ يُطَلِّقُها، ثمَّ يَتزوَّجُها رجُلٌ، فيُطلِّقُها قبْلَ أنْ يَدخُلَ بها، فتَرجِعُ إلى زَوجِها الأوَّلِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حتى تَذُوقَ العُسَيْلةَ. .
«سَمِعْتُ ابنَ الكَوَّاءِ يَسألُ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللهُ عنه عن: {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا} قالَ: هي الرِّياحُ، وعن: {فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا} قالَ: السَّحابُ، وعن: {فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا} قالَ: السُّفُنُ، وعن: {فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا} قالَ: المَلائِكةُ». .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عَنِ المَرأةِ يَتَزَوَّجُها الرَّجُلُ، فيُطَلِّقُها فتَتَزَوَّجُ رَجُلًا، فيُطَلِّقُها قَبلَ أن يَدخُلَ بها، أتَحِلُّ لزَوجِها الأوَّلِ؟ قال: لا، حتَّى يَذوقَ عُسَيلَتَها. .
لا مزيد من النتائج