نتائج البحث عن
«سأل ابن شهاب عن السائبة ، فقال : يوالي من شاء ، فإن مات ولم يوال أحدا ، فميراثه»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنٍ مسعودٍ أنَّه سأل عن رجلٍ تزوَّج امرأةً ولم يفرِضْ لها صداقًا ولم يدخُلْ بها حتَّى مات فقال ابنُ مسعودٍ لها مثلُ صداقٍ نسائِها لا وكْسَ ولا شطَطَ وعليها العُدَّةُ ولها الميراثُ فقام معقِلُ بنُ سِنانٍ الأشجعيُّ فقال قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في برْوَعَ بنتِ واشقٍ امرأةً منَّا مثلَ ما قضيْتَ ففرِح بها ابنُ مسعودٍ .
حدَّثَنا محمَّدُ بنُ جَعفَرٍ، قال: حدَّثَنا مَعْمَرٌ، قال: حدَّثَنا ابنُ شِهابٍ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ، المعنَى. [أي مَعْنى حديثِ: سُئِلَ عن الأَمَةِ تَزْني ولم تُحصَنْ، قال: اجْلِدْها، فإنْ زَنَتْ فاجْلِدْها -فقال في الثَّالِثةِ أو في الرَّابِعةِ- فإنْ زَنَتْ، فبِعْها ولو بضَفيرٍ] .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: الصِّيامُ لمَن تَمَتَّعَ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ إلى يَومِ عَرَفةَ، فإن لَم يَجِدْ هَديًا ولَم يَصُمْ، صامَ أيَّامَ مِنًى، وعَنِ ابنِ شِهابٍ، عن عُروةَ، عن عائِشةَ: مِثلَه. .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللَّهُ عَنهُ: مَن ماتَ ولَم يَحُجَّ، فلْيَمُتْ إنْ شاءَ يَهوديًّا، وإنْ شاءَ نَصرانيًّا. .
عنِ ابنِ شِهابٍ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثْلَهُ. ولمْ يذكُرْ أَنَسَ بنَ مالِكٍ فيه. [يعني حديثَ: إذا أخصَبتِ الأرضُ، فانْزِلوا عن ظَهرِكم، فأعطوهُ حقَّهُ منَ الكَلأِ، وإذا أجدَبتِ الأرضُ، فامضوا عليها بنِقْيِها، وعليكم بالدُّلْجةِ؛ فإنَّ الأرضَ تُطوى باللَّيلِ.] .
ثلاثٌ مَن لم يكنَّ فيهِ ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يغفرُ لهُ ما سواهُ ، لمَن شاءَ : مَن مات لا يشرِكُ باللهِ شيئًا ، ولم يكُن ساحرًا يتَّبعُ السَّحرةَ ، ولم يحقِد علَى أخيهِ .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قالَ: في السَّائبةِ شَبيهًا بمعنى ذلِكَ فيما أظنُّ .
سألَ ابنُ شِهابٍ عن تَشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ فذكَرَ نحوَ هذا، إلَّا أنَّه قال: ومَن يَعصِهما فقد غَوى. .
يَحضُرُ الجُمُعةَ ثَلاثةٌ: فرَجُلٌ حضَرَها يَلْغو، فذاك حَظُّه منها، ورَجُلٌ حضَرَها بدُعاءٍ، فهو رَجُلٌ دعا اللهَ عزَّ وجلَّ، فإنْ شاءَ أعطاه، وإنْ شاءَ منَعَه، ورَجُلٌ حضَرَها بإنصاتٍ وسُكوتٍ، ولم يتَخَطَّ رَقَبةَ مُسلِمٍ، ولم يُؤذِ أحَدًا، فهي كَفَّارةٌ إلى الجُمُعةِ التي تَليها، وزيادةُ ثَلاثةِ أيَّامٍ؛ فإنَّ اللهَ يَقولُ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160]. .
يَحضُرُ الجُمُعةَ ثلاثةٌ: فرَجُلٌ حضَرَها يَلغو، فذاك حظُّه منها، ورَجُلٌ حضَرَها بدُعاءٍ، فهو رَجُلٌ دعا اللهَ عزَّ وجلَّ، فإنْ شاءَ أعطاه، وإنْ شاءَ منَعَه، ورَجُلٌ حضَرَها بإنصاتٍ وسُكوتٍ، ولم يتخَطَّ رَقبةَ مُسلمٍ، ولم يؤْذِ أحدًا، فهي كفَّارتُه إلى الجمُعةِ التي تَليها، وزيادةُ ثلاثةِ أيَّامٍ؛ فإنَّ اللهَ يقولُ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160]. .
عن ابنِ شهابٍ أنَّه سمِعه يقولُ : سدل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناصيتَه ما شاء اللهُ ثمَّ فرَّق بعدُ .
مَن ماتَ ولم يَحجَّ ، ولم يمنعهُ من ذلِكَ مرَضٌ حابس أو سُلطانٌ ظالِمٌ ، أو حاجةٌ ظاهرةٌ ، فليَمُت على أيِّ حالٍ شاءَ إن شاءَ يَهوديًّا وإن شاءَ نَصرانيًّا .
عن يونُسَ أنَّه سَأَلَ ابنَ شِهابٍ عن تشهُّدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجُمُعةِ، فقال ابنُ شِهابٍ: إنَّ الحَمدَ للهِ أحمَدُه وأستَعينُه، ثم ذَكَرَ مِثلَه سواءً، يَعني: مِثلَ حَديثِ عَقيلٍ. يَعْني حديثَ: كان صَدْرُ خُطبَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَمدُ للهِ نَحمَدُه ونَستعينُه ونَستغفِرُه، ونعوذُ به من شُرورِ أنْفُسِنا، مَن يَهْدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هادِيَ له، وأشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، أرسَلَه بالحَقِّ بشيرًا ونذيرًا بين يَدَيِ الساعَةِ، مَن يُطِعِ اللهَ ورسولَه فقد رَشَدَ، ومَن يَعْصِهِما فقد غَوَى. .
أنَّ رجُلًا أتَى عمرَ فقالَ إنَّ رجُلًا أسلمَ علَى يديَّ فماتَ وترَكَ ألفَ درهمٍ فتَحرَّجتُ مِنها فرفعتُها إليكَ فقالَ أرأيتَ لوَ جَنَى جنايةً عن ما كانَت تَكونُ قالَ علَيَّ قالَ فميراثُهُ لَكَ .
لمَّا كان يومُ خَيْبَرَ قاتَلَ أخي قتالًا شديدًا، فارتَدَّ عليه سيفُه فقتَلَه، فقال أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك، وشَكُّوا فيه: رجُلٌ مات بسلاحِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مات جاهدًا مجاهدًا. قال ابنُ شهابٍ: ثمَّ سألتُ ابنًا لسلمةَ بنِ الأَكْوَعِ، فحدَّثَني عن أبيه بمِثلِ ذلك، غيرَ أنَّه قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبوا! مات جاهدًا مجاهدًا، فله أجرُه مرَّتينِ. .
لا مزيد من النتائج