نتائج البحث عن
«سأل المسيب بن رافع إبراهيم فقال : كم يجزئ الرجل إذا وضع رأسه في السجود من»· 14 نتيجة
الترتيب:
إذا رفع الرجلُ رأسَه من السجودِ في آخرِ صلاتِه ثم أحدثَ قبلَ أن يُسلمَ فقد جازتْ صلاتُه .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال أحمد بن حنبل- أن يجلِسَ الرجُلُ في الصلاةِ وهو معتَمِدٌ على يدِه، وقال ابن شبويه: نهى أن يعتمِدَ الرجُلُ على يدِه في الصلاِة، وقال ابن رافعٍ: نهى أن يصلِّيَ الرجُلُ وهو معتمِدٌ على يَدِه، وذَكَره في بابِ الرَّفعِ مِن السجودِ، وقال ابنُ عبدِ الملِكِ: نهى أن يعتمِدَ الرجُلُ على يديه إذا نهض في الصَّلاةِ .
نهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قالَ أحمدُ بنُ حنبلٍ - أن يجلِسَ الرَّجلُ في الصَّلاةِ وهوَ معتمِدٌ على يدِهِ وقالَ ابنُ شَبُّوَيهِ نهى أن يعتَمِدَ الرَّجلُ على يدِهِ في الصَّلاةِ وقالَ ابنُ رافعٍ نهى أن يصلِّيَ الرَّجلُ وهوَ معتمِدٌ على يدِه وذكرَهُ في بابِ الرَّفعِ منَ السُّجودِ وقالَ ابنُ عبدِ الملِكِ نهى أن يعتَمِدَ الرَّجلُ على يديهِ إذا نهضَ في الصَّلاةِ .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قالَ أحمدُ بنُ حنبلٍ - أن يجلسَ الرَّجلُ في الصَّلاةِ وَهوَ معتمدٌ علَى يدِهِ وقالَ ابنُ شبُّوَيْهِ نَهَى أن يعتَمدَ الرَّجلُ علَى يدِهِ في الصَّلاةِ وقالَ ابنُ رافعٍ نَهَى أن يصلِّيَ الرَّجلُ وَهوَ معتمدٌ علَى يدِهِ وذكرَهُ في بابِ الرَّفعِ منَ السُّجودِ وقالَ ابنُ عبدِ الملِكِ نَهَى أن يعتمِدَ الرَّجلُ علَى يدَيهِ إذا نَهَضَ في الصَّلاةِ .
سألْتُ سعيدَ بنَ المُسيَّبِ: كم في إصْبعِ المرأةِ؟ قال: عشْرٌ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في إصْبعينِ؟ قال: عشْرونَ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في ثَلاثٍ؟ فقال: ثلاثونَ مِن الإبلِ، فقلْتُ: كم في أربعٍ؟ قال: عشْرونَ مِن الإبلِ، فقلت: حين عَظُمَ جُرْحُها، واشتدَّتْ مُصيبتُها، نقَصَ عقْلُها؟! فقال سعيدٌ: أعِراقيٌّ أنت؟! فقلْتُ: بلْ عالِمٌ مُتثبِّتٌ، أو جاهِلٌ مُتعلِّمٌ، فقال سعيدٌ: هي السُّنَّةُ يا ابنَ أخي. .
أنَّ أبا رافِعٍ أتى الحَسَنَ بنَ علِيٍّ، وهو يُصلِّي عاقِصًا رَأْسَه، فحَلَّه، فأرسَلَه. فقال الحَسَنُ: ما حمَلَكَ على هذا؟ قال: سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا يُصلِّي الرَّجُلُ عاقِصًا رَأْسَه. .
كُنْتُ عندَ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ إذ جاءه رجلٌ فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ إنَّ ابنًا لي كان بأرضِ فارسَ فوقَع بها الطَّاعونُ فنذَرْتُ: إنِ اللهُ نجَّى لي ابني أنْ يمشيَ إلى الكعبةِ، وإنَّ ابني قدِم فمات فقال له عبدُ اللهِ: أَوْفِ بنَذْرِك فقال له الرَّجلُ: إنَّما نذَرْتُ أنْ يمشيَ ابني وإنَّ ابني قد مات فغضِب عبدُ اللهِ وقال: أوَلمْ تُنهَوْا عن النَّذرِ ؟ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ النَّذْرَ لا يُقدِّمُ شيئًا ولا يؤخِّرُه ولكنَّ اللهَ ينزِعُ به مِن البخيلِ ) فلمَّا رأَيْتُ ذلك قُلْتُ للرَّجلِ: انطلِقْ إلى سعيدِ بنِ المسيَّبِ فسَلْه فانطلَق إليه فسأَله ثمَّ رجَع فقُلْتُ: ماذا قال لك ؟ قال: امشِ عن ابنِكَ قال: أيُجزِئُ عنِّي ذلك ؟ فقال سعيدُ بنُ المسيَّبِ: أرأَيْتَ لو كان على ابنِكَ دَيْنٌ فقضَيْتَه أكان يُجزِئُ عنه ؟ قُلْتُ: بلى قال: فامشِ عن ابنِكَ فلما رأَيْتُ ذلك قُلْت للرجل: انطلق إلى سعيد بن المسيب فسله فانطلق إليه فسأله ثمَّ رجع فقُلْت: ماذا قال لك ؟ قال: امش عن ابنك قال: أيجزئ عني ذلك ؟ فقال سعيد بن المسيب: أرأيت لو كان على ابنك دين فقضيته أكان يجزئ عنه ؟ قُلْت: بلى قال: فامش عن ابنك .
خرجَتِ الصعبةُ بنتُ الحَضْرَمِيِّ لابْنِها فسمعناها تقولُ طلحَةُ بنُ عبيدِ اللهِ إنَّ عثمانَ قدْ اشتدَّ حصْرُهُ فلَو كلَّمْتَ فيه حتى يُرَفَّهَ عنه قال وطلْحَةُ يَغْسِلُ أحدَ شِقَّيْ رأسِهِ فلم يُجِبْهَا فأدْخَلَت ْيديْها في كُمِّ دِرْعِها فأخْرَجَتْ ثَدْيَيْهَا وقالَتْ أَسْأَلُكَ بِمَا حَمَلْتُكَ وَأَرْضَعْتُكَ إلَّا فَعَلْتَ فقام ولَوَى شِقَّ شعْرِ رأْسِهِ حتى عَقَدَهُ وهو مغسولٌ ثم خرج حتى أَتَى عَلِيًّا وهو جالِسٌ في جنبِ دارِهِ فقال طلْحَةُ ومعه أمُّهُ وأمُّ عبدِ اللهِ بنِ رافعٍ لو رفعْتَ الناسَ عن هذا فقَدْ اشتَدَّ حصْرُهُ قال فنَقَرَ بقدَحٍ في يدِهِ ثلاثَ مراتٍ ثم رفَعَ رأْسَهُ فقالَ واللهِ ما أُحِبُّ مِنْ هَذَا شَيْئًا يَكْرَهُهُ .
خرَجَت الصَّعبةُ بنتُ الحضرميِّ فسمِعْناها تقولُ لابنِها طلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ إنَّ عثمانَ قد اشتدَّ حصرُه فلو كلَّمْتَ فيه حتَّى يُرفَّهَ عنه قال وطلحةُ يغسِلُ أحدَ شقَّيْ رأسِه فلم يُجِبْها فأدخَلَتْ يدَيْها في كُمِّ درعِها فأخرَجَت ثديَيْها فقالت أسأَلُك بما حمَلْتُك وأرضَعْتُك إلا فعَلْتَ فقام ولوَّى شقَّ شعرِ رأسِه حتى عقَده وهو مغسولٌ ثُمَّ خرَج حتَّى أتى عليًّا وهو جالسٌ في جنبِ دارِه فقال طلحةُ ومعه أمُّه وأمُّ عبدِ اللهِ بنِ أبي رافعٍ لو رفَّهْتَ النَّاسَ عن هذا فقد اشتدَّ حصرُه فقال واللهِ ما أُحِبُّ من هذا شيئًا يكرَهُه .
سُئِلَ أنسُ بنُ مالِكٍ عنِ التَّكبيرِ في الصَّلاةِ ؟ فقالَ : يُكبِّرُ إذا رَكعَ ، وإذا سجدَ ، وإذا رفعَ رأسَهُ منَ السُّجودِ ، وإذا قامَ منَ الرَّكعتينِ . فقالَ حُطَيمٌ : عمَّن تحفَظُ هذا ؟ فقالَ : عنِ النَّبيِّ ، وأبي بَكرٍ ، وعمرَ ، ثمَّ سَكتَ ، فقالَ لَهُ حُطَيمٌ : وعثمانُ ؟ قالَ : وعثمانُ .
حديث المُسيَّبِ بنِ رافِعٍ، عن ابنِ مسعودٍ قال: لا تشتَروا السَّمَكَ في الماءِ؛ فإنَّه غَرَرٌ. .
حديثُ عُبَيدِ اللهِ بنِ أبي رافِعٍ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُجزِئُ الجماعةَ إذا مَرُّوا بالقومِ أن يُسلِّمَ أحدُهم، ويُجزِئُ القُعودَ أن يَرُدَّ أحدُهم. .
عن يعقوبَ بنِ عَفيفِ بنِ المُسيَّبِ أنَّه سأَل أبا أيُّوبَ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الرَّجُلِ يُصلِّي في بيتِه ثمَّ يأتي المسجِدَ فيُدرِكُ تلكَ الصَّلاةَ أيُعيدُ مع النَّاسِ أم لا فقال أبو أيُّوبَ قد سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلكَ فقال نَعَمْ يُعيدُها وذلكَ سَهْمُ جَمعٍ .
[ أنَّ مالكَ بنَ الحُوَيرِثِ ] كان إذا كبَّر رفع يدَيه حتى يُحاذيَ بهما أُذُنَيه وإذا ركع رفع يدَيه حتى يحاذِيَ بهما أُذُنَيه وإذا رفع رأسَه من الركوعِ فقال سمع اللهُ لمن حمده فعل مثلَ ذلك وإذا رفع رأسَه من السجودِ فعَل مثلَ ذلك .
لا مزيد من النتائج