نتائج البحث عن
«سأل الناس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى ألحفوه بالمسألة ، فقال : لا»· 16 نتيجة
الترتيب:
سأَل النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ألحَفوه بالمسألةِ فصعِد المِنبَرَ فقال لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم فجعَلْتُ ألتفِتُ يمينًا وشِمالًا فأرى كلَّ رجُلٍ لاف رأسَه في ثوبِه يبكي قال فأنشَأ رجُلٌ كان إذا لاحى الرِّجالَ دُعِي إلى غيرِ أبيه فقال يا رسولَ اللهِ مَن أبي قال أبوكَ حُذَافةُ فقام عُمَرُ فقال رضِينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ نَبيًّا نعوذُ باللهِ مِن غضَبِ اللهِ وغضَبِ رسولِه ومِن شرِّ الفِتَنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رأَيْتُ في الخيرِ والشَّرِّ مِثْلَ اليومِ إنَّه صُوِّرَتْ لي الجنَّةُ والنَّارُ حتَّى رأَيْتُهما دونَ الحائطِ وكان قَتادةُ يذكُرُ عندَ هذا الحديثِ هذه الآيةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101]
سأَل النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ألحَفوه بالمسألةِ فصعِد المِنبَرَ فقال لا تسأَلوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنْتُه لكم فجعَلْتُ ألتفِتُ يمينًا وشِمالًا فأرى كلَّ رجُلٍ لاف رأسَه في ثوبِه يبكي قال فأنشَأ رجُلٌ كان إذا لاحى الرِّجالَ دُعِي إلى غيرِ أبيه فقال يا رسولَ اللهِ مَن أبي قال أبوكَ حُذَافةُ فقام عُمَرُ فقال رضِينا باللهِ ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمُحمَّدٍ نَبيًّا نعوذُ باللهِ مِن غضَبِ اللهِ وغضَبِ رسولِه ومِن شرِّ الفِتَنِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما رأَيْتُ في الخيرِ والشَّرِّ مِثْلَ اليومِ إنَّه صُوِّرَتْ لي الجنَّةُ والنَّارُ حتَّى رأَيْتُهما دونَ الحائطِ وكان قَتادةُ يذكُرُ عندَ هذا الحديثِ هذه الآيةَ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101] .
سألَ النَّاسُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى أحفَوهُ بالمسألةِ ، فصعِدَ المِنبرَ ذاتَ يومٍ ، فقال : لا تسألوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنتُهُ لكُمْ ، قال أنسُ : فجعلتُ أنظرُ يمينًا وشِمالًا ، فأرَى كلَّ إنسانٍ لافًّا ثوبَهُ يَبكي ، فأنشأَ رجلٌ كان إذا لاحَى يُدعَى إلى غيرِ أبيهِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! مَن أبي ؟ فقال : أبوكَ حُذافةُ ، قال : فأنشأَ عمرُ فقال : رَضِينا باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دينًا ، وبمحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رسولًا ، وأعوذُ باللهِ من سوءِ الفِتنِ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لم أرَ في الشَّرِّ والخيرِ كاليومِ قطُّ ، إنَّه صُوِّرَتْ ليَ الجنَّةُ والنَّارُ ، حتَّى رأيتُهُما وراءَ الحائطِ .
سألَ النَّاسُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى أَحفَوْهُ بالمسألةِ، فصعِدَ المنبرَ ذاتَ يومٍ، فقالَ: لا تسألوني عن شيءٍ إلَّا بيَّنتُهُ لَكم. قالَ أنسٌ: فجعلتُ أنظرُ يمينًا وشمالًا إلا كلِّ إنسانٍ لافٍّ رأسَهُ في ثوبِهِ يبْكي فأنشأَ رجلٌ كانَ إذا لاحى الرِّجالَ يُدعى على غيرِ أبيهِ فقال: يا رسولَ اللَّهِ مَن أبي؟ فقالَ: أبوكَ حُذافةُ فأنشأَ عمرُ فقالَ: رَضينا باللَّهِ ربًّا وبالإسلامِ دينًا وبمحمَّدٍ رسولًا نعوذُ باللَّهِ منَ الفتَنِ فقالَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: لم أرَ كاليومِ في الخيرِ والشَّرِّ قطُّ إنَّهُ صوِّرتِ الجنَّةُ حتَّى رأيتُها وراءَ هذا الحائطِ فَكانَ قتادةُ إذا ذُكرَ هذا الحديثُ يقرأُ هذه الآيةَ {يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة : 101 ] .
سَألَ النَّاسُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى أحفَوْه بالمَسألةِ، فصَعِدَ المِنبَرَ ذاتَ يَومٍ فقال: «لا تَسألوني عَن شَيءٍ إلَّا بَيَّنتُه لَكُم». قال أنَسٌ: فجَعَلتُ أنظُرُ يَمينًا وشِمالًا، فإذا كُلُّ إنسانٍ لافٌّ رَأسَه في ثَوبِه يَبكي، قال: وأنشَأ رَجُلٌ كان إذا لاحى يُدعى إلى غَيرِ أبيه، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن أبي؟ قال: «أبوكَ حُذافةُ». -قال أبو عامِرٍ: وأحسَبُه قال: فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، في الجَنَّةِ أنا أو في النَّارِ؟ قال: «في النَّارِ»-، قال: ثُمَّ أنشَأ عُمَرُ فقال: رَضينا باللهِ رَبًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ نَبيًّا، نَعوذُ باللهِ مِن شَرِّ الفِتَنِ. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما رَأيتُ في الخَيرِ والشَّرِّ كاليَومِ قَطُّ، إنَّه صُوِّرَتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، حَتَّى رَأيتُهما دونَ الحائِطِ». .
لما استقرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالمدينةِ أتَته الوفودُ من الآفاقِ وأكثروا عليه المسائلَ فنُهوا أن يبتدِئُوه بالمسألةِ حتى يكونَ هو المبتدي .
لما استقر رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالمدينةِ أتته الوفودُ من الآفاقِ فأكثروا عليه المسائلَ فنهوا أن يبتدوه بالمسألةِ حتى يكونَ هو المبتدي .
أنَّه سألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، قُلْ لي قَولًا يَنفَعُني وأقلِلْ علَيَّ، لَعَلِّي أعيهِ. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَغضَبْ. فأعادَ عليه حتى أعادَ عليه مِرارًا، كُلَّ ذلك يَقولُ: لا تَغضَبْ. .
سأَل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن وقتِ صلاةِ الصُّبحِ فقال صلِّها معي اليومَ وغدًا فلمَّا كان بقاعِ نَمِرةَ بالجُحْفةِ صلَّاها حينَ طلَع الفجرُ حتَّى إذا كان بذي طُوًى أخَّرها حتَّى قال النَّاسُ أقُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا لو صلَّيْنا فخرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّاها أمامَ الشَّمسِ ثُمَّ أقبَل على النَّاسِ فقال ما قُلْتُم قالوا قُلْنا لو صلَّيْنا قال لو فعَلْتُم أصابكم عذابٌ ثُمَّ دعا السَّائلَ فقال الصَّلاةُ ما بينَ هاتينِ الوقتينِ .
جاءَ رَجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفي حِجرِه يَتيمٌ، وكان عنده خَمرٌ حين حُرِّمَتِ الخَمرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ نَصنَعُها خَلًّا؟ فقال: لا، فصَبَّه في الوادي حتى سالَ. .
عن أنَسٍ بمِثلِهِ، قال: وكان قَتادةُ يَذكُرُ هذا الحديثَ إذا سُئِلَ عن هذه الآيةِ: {لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101]. [أي بمِثلِ حَديثِ: أنَّهم سَأَلوا نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا حتى أجْهَدوهُ بالمَسْألةِ، فخَرَجَ ذاتَ يَومٍ، فصَعِدَ المِنبَرَ، فقال: لا تَسْألوني اليَومَ عن شَيءٍ إلَّا أنْبأَتُكم به، فأشْفَقَ أصْحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يكونَ بيْنَ يَدَيْ أمْرٍ قد حَضَرَ] .
قال أبو سَعيدٍ: لمَّا رَجَعنا مِن تَبوكَ سَأل رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَتى السَّاعةُ؟ فقال: لا يَأتي على النَّاسِ مِائةُ سَنةٍ وعلى ظَهرِ الأرضِ نَفسٌ مَنفوسةٌ اليَومَ .
سألوهُ حتى أحفوهُ بالمسألةِ ، فخرج عليهم ذاتَ يومٍ ، فصعدَ المنبرَ ، فقال : لا تسألوني اليومَ عن شيٍء إلا بَيَّنْتُهُ لكم ، فأشفق أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يكون بين يديهِ أمرٌ قد حضرَ ، فجعلتُ لا ألتفتُ يمينًا ولا شمالًا إلا وجدتُ كُلًّا لافًّا رأسَهُ في ثوبِهِ يبكي ، فأنشأَ رجلٌ كان يُلَاحَى فيُدْعَى إلى غيرِ أبيهِ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ! من أبي ؟ قال : أبوكَ حذافةُ ، قال : ثم قام عمرُ –أو قال : فأنشأَ عمرُ - فقال : رضينا باللهِ ربًّا ، وبالإسلامِ دينًا ، وبمحمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رسولًا ، عائذًا باللهِ –أو قال : أعوذُ باللهِ - من سوءِ الفتنِ ، قال : وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لم أَرَ في الخيرِ والشرِّ كاليومِ قطُّ ، صُوِّرَتْ ليَ الجنةُ والنارُ ، حتى رأيتهما دونَ الحائطِ .
لما قدِمْنا مع رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مكّةَ في حجّةِ الوداعِ سألَ الناسُ بماذا أحرمتُم فقال أناسٌ أهللنَا بالحجِ وقال آخرونَ قدمنا مُتمتعينَ وقال آخرونَ أهللنا بإهْلالكَ يا رسولَ اللهِ فقال لهُم رسولُ اللِه صلى الله عليه وسلم من كان قَدّمَ ولم يسقْ هديا فليحْلُلْ فإنّي لو استقبلْتُ من أمْرِي ما استدْبَرتُ لم أسقِ الهّدْي حتى أكونَ حلالا فقال سُرَاقَةُ بن مالكِ بن جَعْثَمَ يا رسولَ اللهِ عُمرتنَا هذهِ لعامنا أم للأبدِ فقال لا بلْ لأبدِ الأبدِ .
لمَّا قَدِمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ في حَجَّةِ الوَداعِ سَأَلَ الناسَ بماذا أحْرَمتُم؟ فقال أُناسٌ: أهْلَلْنا بالحَجِّ، وقال آخَرونَ: قَدِمْنا مُتمتِّعينَ، وقال آخَرونَ: أهْلَلْنا بإهْلالِكَ يا رسولَ اللهِ، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كان قَدِمَ ولم يَسُقْ هَدْيًا فلْيَحلِلْ، فإنِّي لو استقبَلتُ من أمْري ما استدبَرتُ، لم أسُقِ الهَدْيَ حتى أكونَ حلالًا، فقال سُراقةُ بنُ مالكِ بنِ جُعشُمٍ: يا رسولَ اللهِ، عُمْرتُنا هذه لعامِنا أم للأبَدِ؟ فقال: لا، بل لأبَدِ الأبَدِ. .
أن رجلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ أخبرْني بعملٍ إذا عملته أحبَّني اللهُ وأحبَّني الناسُ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ازهدْ في الدنيا يُحبُّك اللهُ، وازهدْ فيما عندَ الناسِ يُحبُّك الناسُ» .
لا مزيد من النتائج