نتائج البحث عن
«سأل رجل ابن عباس عن الركعتين بعد العصر فقال : وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى»· 15 نتيجة
الترتيب:
[عن طاووس] أنَّهُ سألَ ابنَ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما عنِ الرَّكعَتينِ، بعدَ العصرِ فنَهاهُ عنهُما وقالَ: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ الآيةَ .
عن طاووس بن كيسان أنه كان يصلِّي بعدَ العصرِ فنَهاه ابنُ عباسٍ ، فقال طاووسُ : إنما نُهِي عنها أن تتخذَ سلمًا. قال ابنُ عباسٍ : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ... الآية ، وما أدري أيعذبُ عليها أم يؤجَرُ .
عن طاوسٍ أنَّهُ كان يُصلِّي بعدَ العصرِ ، فنهاهُ ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما فقال طاوسُ : إنَّما نُهيَ عنها أن يتخذَها سُلَّمًا ، قال ابنُ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ الآيةَ ، وما أدري أتُعَذَّبُ علَيها أم تُؤجَرُ .
عنْ هِشامِ بنِ حُجَيْرٍ قالَ: كان طاوسٌ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ، فقالَ لهُ ابنُ عبَّاسٍ: اتْرُكْهُما. فقالَ: إنَّما نُنْهَى عنهُما أنْ تُتَّخَذَ سُلَّمًا أَنْ يُوَصِّلَ ذلك إلى غُروبِ الشَّمْسِ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهَى عنْ صَلاةٍ بعْدَ العَصْرِ، وما أَدْري أَيُعَذَّبُ عليه أَمْ يُؤْجَرُ؛ لأَنَّ اللهَ يقولُ: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ ورسولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} [الأحزاب: 36]. .
عن ابن عبَّاسٍ أنَّ قولَهُ تعالى {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا...} الآيةَ نزلَت في زينبَ لمَّا خطبَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لزيدِ بنِ حارثةَ فامتنعَتْ .
قال ابنُ عبَّاسٍ : ألم يقلِ اللهُ عزَّ وجلَّ : { مَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } ، قلتُ بلَى ! قال : ألم يقلِ اللهُ : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ } قلتُ : بلَى ! قال : فإنِّي أشهدُ أنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهَى عن النَّقيرِ ، والمُقيَّرِ ، والدُّبَّاءَ ، والحَنتَمُ .
نزل في زَينَبَ بِنتِ جَحشٍ... إلخ. (أي قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [الأحزاب: 36] .
خطبَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم زينبَ وهِيَ بنتُ عمتِّهِ وهو يُريدُها لزيدٍ فظنَّتْ أنه يُريدُها لنفْسِهِ فلَمَّا علِمَتْ أنه يُريدُها لزيدٍ أبَتْ فأنزلَ اللهُ تعالى وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ فرَضِيَتْ وسَلَّمَتْ .
قَولُه تَعالَى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ} [الأحزاب: 36].. نَزَلَتْ في عَبدِ اللَّهِ بنِ جَحشٍ وأُختِه زَينَبَ؛ خَطَبَها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لِزَيدِ بنِ حارِثةَ، فكَرِها ذَلِكَ حينَ عَلِمَا؛ لظَنِّهِما قَبلُ أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ خَطَبَها لِنَفْسِه ثُمَّ رَضيا لِلآيةِ. .
عن ابنِ عباسٍ قال إنما صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الركعتيْنِ بعد العصرِ لأنَّهُ أتاه مالٌ فشغلَه عن الركعتيْنِ بعد الظهرِ ، فصلَّاهما بعد العصرِ ، ثم لم يُعِدْ .
عن ابنِ عبَّاسٍ إنَّما صلَّى رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - الرَّكعَتينِ بعدَ العصرِ ؛ لأنَّهُ جاءَهُ مالٌ فقسَّمَهُ شغلَهُ عن الرَّكعتينِ ، بعدَ الظُّهرِ ، فصلَّاهما بعدَ العَصرِ ، ولم يَعُدْ لَهُما .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطبَ بنتَ جحشٍ ابنَ عمَّتهِ أُميمةَ بنتِ عبدِ المطَّلبِ على مولاهُ زيدِ بنِ حارثةَ فأبَتْ وأبَى أخوها عبدُ اللهِ فنزلَتْ {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا} الآيةُ فقالا رضِينا يا رسولَ اللهِ فأنكَحَها إيَّاهُ وساقَ إليها مهرَها ستِّينَ [ درهمًا ] وخمارًا وملحفةً ودرعًا وإزارًا وخمسينَ مُدًّا من طعامٍ وثلاثينَ صاعًا من تمرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطب زينبَ بنتَ جحشٍ بنتَ عمَّتهِ أُميمةَ بنتِ عبدِ المطَّلبِ على مولاهُ زيدِ بنِ حارثةَ فأبتْ وأبَى أخوها عبدُ اللهِ فنزلتْ { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ . . . } فقالا رضينا برسولِ اللهِ فأنكحَها إيَّاهُ وساق إليها مهرَها ستِّينَ درهمًا وحمارًا وملحفةً ودرعًا وإزارًا وخمسينَ مُدًّا من طعامٍ وثلاثينَ صاعًا من تمرٍ .
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ، قالَ: سَأَلتُه عنِ الرَّكعتَينِ بعدَ العصرِ؟ فقال: دَخَلتُ أنا وعبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ على مُعاويةَ، فقال معاويةُ: يا ابنَ عبَّاسٍ، لقد ذَكَرْتَ ركعتَينِ بعدَ العصرِ، وقد بَلَغَني أنَّ أُناسًا يُصلُّونَها، ولم نرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صَلَّاهما، ولا أمَرَ بهِما. قالَ: فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ذاك ما يُفْتي النَّاسَ به ابنُ الزُّبَيرِ. قال: فجاءَ ابنُ الزُّبَيرِ. فقالَ: ما رَكْعتانِ تُفتِي بهما النَّاسَ؟ فقال ابنُ الزُّبَيرِ: حَدَّثتْني عائشةُ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قالَ: فأَرسَلَ إلى عائشةَ رجُلَينِ أنَّ أميرَ المؤمنينَ يَقرَأُ عليكِ السَّلامَ، ويقولُ: ما ركعتانِ زعَمَ ابنُ الزُّبَيرِ أنَّكِ أَمرتِيهِ بهِما بعدَ العَصرِ؟ قال: فقالتْ عائشةُ: ذاكَ ما أَخبَرَتْه أمُّ سلَمةَ، قالَ: فدخَلْنا على أمِّ سلَمةَ، فأخبَرْناها ما قالتْ عائشةُ، فقالتْ: يَرحَمُها اللهُ، أوَلَمْ أُخبِرْها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد نهَى عنهما. .
خطب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ وهو يريدُها لزيدٍ فظنَّت أنَّه يريدُها لنفسِه ، فلمَّا علِمت أنَّه يُريدُها لزيدٍ أبت ، فأنزل اللهُ : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ } الآيةُ . فرِضِيَت وسلَّمت .
لا مزيد من النتائج