نتائج البحث عن
«سأل رجل ابن عباس فقال : أقصر الصلاة إلى منى ؟ قال : " لا " قال : فإلى عرفة ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ لابنِ عبَّاسٍ: أَقْصُرُ إلى عرفةَ؟ قالَ: لا، قُلتُ: إلى مِنًى؟ قالَ: لا، لكِنْ إلى جُدَّةَ وعُسْفانَ والطَّائِفِ. .
قلتُ لابنِ عباسٍ أَقْصِرُ إلى عرفةَ قال لا ولكن إلى جدةَ وعسفانَ والطائفِ وإن قدمتَ على أهلٍ أو ماشيةٍ فَأَتِمَّ .
عن ابنِ عباسٍ : أَتى رجلٌ فقال : إن بي الناسورُ ، إذا توضأتُ سالَ منّي ، فقال : لا وُضوءَ عليكَ .
عن ابنِ عباسٍ أنَّهُ سُئِلَ : أتقصرُ الصلاةَ إلى عرفةَ ؟ قال : لا ، ولكن إلى عُسْفَانَ وإلى جدةَ وإلى الطائفِ .
عنِ ابنِ عباسٍ أنَّه سُئِلَ: أتَقصُرُ الصَّلاةَ إلى عَرَفةَ؟ فقال: لا، ولكِنْ إلى عُسفانَ، وإلى جِدَّةَ، وإلى الطَّائِفِ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه سُئِل: أتَقصُرُ الصَّلاةَ إلى عَرَفةَ؟ فقال: لا، ولكِنْ إلى عُسفانَ، وإلى جُدَّةَ، وإلى الطَّائِفِ. .
عنِ ابنِ عباسٍ قال : سألني رجلٌ عن العادياتِ فقلتُ : الخيلُ ، قال : فذهب إلى عليٍّ فسأله فأخبرَه بما قلتُ ، فدعاني فقال لي : إنما العادياتُ الإبلُ من عرفةَ إلى مُزدلفةَ .
«سَألَ رَجُلٌ ابنَ عبَّاسٍ: ما يَكْفي مِن الغُسْلِ؟ فقالَ: صاعٌ، ومُدٌّ للوُضوءِ، فقالَ رَجُلٌ: ما يَكْفيني، قالَ: لا أُمَّ لك! فيَكْفي مَن خَيْرٌ مِنك؛ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ». .
أنه سأَلَ ابنَ عباسٍ عنْ هذه الآيةِ ، قال : هذا لكلِّ قارئٍ ؟ قال : لا . ولكنْ هذا في الصلاةِ .
قال عطاء: دعا عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ الفضلَ بنَ عباسٍ يومَ عرفةَ إلى طعامٍ فقال : إني صائمٌ فقال عبدُ اللهِ : لا تصُمْ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قُرِّب إليه حِلابٌ فيه لبَنٌ يومَ عرفةَ فشرِب منه فلا تصُمْ فإنَّ الناسَ مُسْتَنُّون بكم قال ابنُ بكرٍ ورَوْحٌ : إنَّ الناسَ يَسْتَنُّون بكم .
أنَّ ابنَ عباسٍ قال: بيْنَما أنا في الحِجْرِ جالِسٌ، أَتاني رَجلٌ، فسَأَلَني عنِ {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} [العاديات: 1] فقلتُ له: الخيلُ حينَ تُغِيرُ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ تَأْوي إلى اللَّيلِ، فيَصْنَعونَ طَعامَهُم، ويوقِدونَ نارَهُم، فانفَتَلَ عنِّي فذَهَبَ إلى عَليِّ بنِ أَبي طالبٍ، وهو تحتَ سِقايةِ زَمْزَمَ، فسَأَلَهُ عنِ {العَادِيَاتِ}، فقالَ: سَألْتَ عنها أَحدًا قَبْلي؟ قالَ: نَعَمْ، سَألْتُ عنها ابنَ عبَّاسٍ، فقالَ: هي الخيلُ حينَ تُغِيرُ في سبيلِ اللهِ، قالَ: فاذْهَبْ فادْعُهُ لي. فلمَّا وَقَفَ على رأسِه، قالَ: تُفتي النَّاسَ بلا عِلْمٍ لكَ؟ واللهِ إنْ كانت أَوَّلَ غَزوَةٍ في الإسلامِ لبَدْرٌ، وما كان مَعَنا إلَّا فَرَسانِ؛ فَرَسٌ للزُّبَيرِ، وفَرَسٌ للمِقْدادِ بنِ الأَسودِ، فكيف تكونُ {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا}؟ إنَّما {الْعَادِيَاتِ ضَبْحًا} مِن عَرَفَةَ إلى المُزدَلِفَةِ، ومِنَ المُزدَلِفَةِ إلى مِنًى. {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} [العاديات: 4] حينَ تَطَؤها بأَخْفافِها وحَوافِرِها. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فنَزَعْتُ عنْ قَوْلي، ورَجَعْتُ إلى الَّذي قالَ عَليٌّ. .
سألَ رجلٌ عليًّا رضي اللهُ عنهُ عن الغُسْلِ قال اغْتَسِلْ كلَّ يومٍ إن شئتَ فقال لا الغُسْلُ الذي هو الغُسْلُ قال يومَ الجمعةِ ويومَ عرفةَ ويومَ النَّحرِ ويومَ الفطرِ .
قدم رجلٌ من خزاعةَ فلقِيَه عليٌّ فقال ما جاء بك قال جئتُ أسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مَن ندفعُ صدقةَ أموالِنا إذا قبضك اللهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ فإذا قُبِض أبو بكرٍ فإلى مَن قال إلى عمرَ قال فإذا قُبِض عمرُ فإلى مَن قال إلى عثمانَ قال فإذا قُبِضَ عثمانُ فإلى مَن قال انظروا لأنفسِكم .
سُئِلَ بنُ عباسٍ : أَأقْصِرْ الصلاةَ إلى عَرَفَةَ ؟ فقالَ : لا . ولكنْ إلى عُسْفَانَ ، وإلى جدَّةَ ، وإلى الطائِفِ .
لا مزيد من النتائج