نتائج البحث عن
«سأل رجل ابن عباس قال : إنا ننتجع الكلأ ولا نجد الماء فنتوضأ باللبن ؟ قال : لا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
«سألَ رَجُلٌ ابنَ عبَّاسٍ: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} على أيِّ شيءٍ كانَ الماءُ يَوْمَئذٍ؟ قالَ: على مَتْنِ الرِّيحِ». .
سأل رجلٌ ابنَ عباسٍ وكان عرشُه على الماءِ على أيِّ شيءٍ كان الماءُ يومَئِذٍ قال : على مَتْنِ الريحِ .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّا نَركبُ البحرَ، ونَحمِلُ معَنا القليلَ منَ الماءِ، فإن توَضَّأنا بِهِ عطِشنا، فنتوضَّأُ مِن ماءِ البَحرِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هوَ الطَّهورُ ماؤُهُ الحلُّ ميتتُهُ .
عنِ ابنِ وَعلةَ ، أنَّهُ سألَ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ: إنَّا نَغزوا هذا المغرِبَ ولَهُم قِرَبٌ يَكونُ فيها الماءُ ، وَهُم أَهْلُ وثَنٍ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ الدِّباغُ طُهورٌ فقالَ لَهُ ابنُ وعلةَ: أعن رأيِكَ ، أم سمعتَهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: بل سَمِعْتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
سأَل رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الجَلَّالةِ فقال أليس ترعى الكلَأَ وتأكُلُ الشَّجرَ لعلَّه قال بلى قال فأصِبْ مِن لحومِها .
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لحومِ الحمرِ الأهليةِ فقال أليس يرعَى الكلأَ ويأكلُ الشجرَ قال نعم قال فأصِبْ من لحومِها .
أنَّهُ سأل عبدَاللهِ بنَ عُمرَ فقال يا أبا عبدِالرحمنِ إنَّا نجدُ صلاةَ الخوفِ وصلاةَ الحَضرِ في القرآنِ ولا نجدُ صلاةَ السفرِ فقال ابنُ عمرَ يا ابنَ أخي إنَّ اللهَ بعث إلينا محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نعلمُ شيئًا فإنَّما نفعلُ كما رأيناهُ يفعلُ .
لا تمنعوا فضلَ الماءِ ولا تمنعوا الكلأَ فيهزُلَ الماءُ وتجوعَ العيالُ .
لا يُـمْنَعْ فَضْلُ الماءِ ليُمْنَعَ به الكَلَأُ. قال سُفيانُ: يَكونُ حَولَ بِئْرِك الكَلَأُ فتَمْنَعُهم فَضْلَ مائِكَ، فلا يَعُودون أنْ يَرعَوْا. .
لا يُمنَعُ فضلُ الماءِ لِيمنعَ – أحسبُه قالَ – بِهِ الكلأَ .
عن رجل من آل خالد ابن أَسيد قال: قلت لابن عمر: إنَّا نَجِدُ صلاةَ الخَوفِ في القرآنِ، وصلاةَ الحَضَرِ، ولا نَجِدُ صلاةَ السَّفَرِ. فقال: إنَّ اللهَ تَعالى بعَثَ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا نَعلَمُ شَيئًا، فإنَّما نَفعَلُ كما رأَيْنا محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُ. .
أنَّهُ سألَ عَبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ فقالَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ! إنَّا نجدُ صلاةَ الخوفِ وصَلاةَ الحضَرِ في القُرآنِ ولا نَجِدُ صلاةَ السَّفَرِ فقالَ ابنُ عُمرَ يا ابنَ أَخي إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ بعثَ إلَينا محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا نَعلَمُ شيئًا فإنَّما نَفعلُ كما رأيناهُ يفعلُ .
كنا عندَ عُمرَ ، فأتاه رجلٌ فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ، ربما نمكُثُ الشهرَ والشهرينِ ، ولا نجدُ الماءَ ، فقال عُمرُ : أما أنا فإذا لم أجِدِ الماءَ ، لم أكُنْ لأصليَ ، حتى أجِدَ الماءَ . فقال عمارُ بنُ ياسرٍ : أتذكرُ يا أميرَ المؤمنينَ ، حيث كنتَ بمكانِ كذا وكذا ، ونحن نَرعى الإبلَ ، فتعلمُ أنا أجنَبْنا ، قال : نعَم . أما أنا فتمرَّغتُ في الترابِ ، فأتَينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضحِك ، فقال : إن كان الصعيدُ لَكافيكَ وضرَب بكفَّيه إلى الأرضِ ، ثم نفَخ فيهما ، ثم مسَح وجهَه ، وبعضَ ذراعَيه . فقال : اتقِ اللهَ يا عمارُ . فقال : يا أميرَ المؤمنينَ ، إن شئتَ لم أذكُرْه . قال : لا ، ولكن نولِّيكَ مِن ذلك ما تولَّيتَ . .
إنَّ ناسًا أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا : إنا نبعدُ في البحرِ ولا نحملُ من الماءِ إلا الإداوةَ والإداوتينِ لأنا لا نجد الصيدَ حتى نبعدَ أفنتوضأ بماءِ البحرِ ؟ قال : نعم فإنه الحِلُّ مَيتتُه الطهورُ ماؤُه .
أنَّ ناسًا أَتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: إنَّا نُبعِدُ في البحرِ، ولا نَحمِلُ معنا مِنَ الماءِ إلَّا الإداوةَ والإداوتَيْن؛ لأنَّا لا نَجِدُ الصيدَ حتى نُبعِدَ، أَفنتوَضَّأُ بماءِ البحرِ؟ قال: نَعَمْ؛ فإنَّه الحِلُّ مَيْتَتُه، الطَّهوُر ماؤُه. .
لا مزيد من النتائج