نتائج البحث عن
«سأل رجل ابن عمر ، عن عثمان ، قال : كان من الذين تولوا يوم التقى الجمعان ، فتاب»· 13 نتيجة
الترتيب:
كُنْتُ قاعِدًا إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ، فجاءَ رَجلٌ، فقال: أبا عبدِ الرحمنِ، أخبِرْني عن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ، هل شَهِدَ بَدرًا؟ قال: لا. قال: فهل شَهِدَ بَيعةَ الرِّضْوانِ؟ قال: لا. قال: فكان فيمَن تَولَّى يومَ الْتَقى الجَمعانِ؟ قال: نَعَمْ، قال: فولَّى الرَّجلُ، فقال رَجلٌ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّ هذا يَذهَبُ فيُخبِرُ النَّاسَ أنَّكَ وقَعْتَ في عُثمانَ، قال: وهل فعَلْتُ كذلك؟! قال ابنُ عُمَرَ: علَيَّ بالرَّجلِ، فرَدَّه، قال: أتَدْري ما قُلْتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، سأَلْتُكَ: هل شَهِدَ عُثمانُ بَدرًا؟ قُلْتَ: لا. وسأَلْتُكَ: هل شَهِدَ عُثمانُ بَيعةَ الرِّضوانِ؟ قُلْتَ: لا. وسأَلْتُكَ: هل كان فيمَن تَولَّى يومَ الْتَقى الجَمعانِ؟ قُلْتَ: نَعَمْ. فقال ابنُ عُمَرَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ بَدرٍ: إنَّ عُثمانَ قدِ انطَلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِهِ، فضرَبَ له بسَهمٍ، ولم يَضرِبْ لأحَدٍ غابَ غيرِه، وبعَثَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ بَيعةِ الرِّضْوانِ وهو يُريدُ أنْ يَدخُلَ مكَّةَ، فقال: إنَّ عُثمانَ قدِ انطَلَقَ في حاجةِ اللهِ ورسولِهِ، وإنِّي أُبايعُ اللهَ له، فصفَّقَ إحْدى يَدَيْه على الأُخْرى، وقد قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [آل عمران: 155]، فقد عَفا اللهُ عنه، فاجْهَدْ جَهدَكَ. .
عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيْكةَ -يُكنَّى أبا ثَوْرٍ- قالَ: «كُنْتُ جالِسًا عِنْدَ ابنِ عُمَرَ، فأتاه رَجُلٌ فسَألَه، فقالَ: أرَأيْتَ عُثْمانَ، هلْ شَهِدَ بَدْرًا؟ قالَ: لا، ثُمَّ انْطَلَقَ الرَّجُلُ، فقالَ رَجُلٌ لابنِ عُمَرَ: إنَّ هذا يَنطَلِقُ فيَزعُمُ أنَّك عِبْتَ على عُثْمانَ، فقالَ: أَوَفَعَلْتَ؟ علَيَّ الرَّجُلَ، فرُدَّ، فقالَ له ابنُ عُمَرَ: هلْ عَقَلْتَ ما قُلْتُ لك؟ قالَ: نَعمْ، قالَ: أمَّا يَوْمَ بَدْرٍ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: اللَّهُمَّ إنَّ عُثْمانَ في حاجتِك وحاجةِ رَسولِك فضَرَبَ بسَهْمِه، وأمَّا يَوْمَ الْتَقى الجَمْعانِ فقد عَفا اللهُ عنه، {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} الآية، وأمَّا بَيْعةُ الرِّضْوانِ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَه إلى الأحْزابِ في شَأنِ الهَدْيِ ليُوادِعونا ويُسالِمونا فأَبَوا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ، إنَّ عُثْمانَ في حاجتِك وحاجةِ رَسولِك، وإنِّي أُبايِعُ له فضَرَبَ بإحدى يَدَيه على الأخرى، اذْهَبْ فاجْهَدْ على جَهْدِك». .
عن ابنِ عُمرَ: أنَّه جاءه رجُلٌ، فسأله عن عُثمانَ، فقال: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ عُثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ، وحاجةِ رسولِه، وإنِّي أبايِعُ له...، الحديثَ بطولِه. [يعني حديثَ: عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيكةَ النَّهديِّ، قال: كنْتُ جالِسًا عندَ ابنِ عُمرَ، فأتاه رجُلٌ فقال: يا عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ، أشهِد عُثمانُ بَيعةَ الرِّضوانِ؟ قال: لا، قال: أفشهِد يومَ بدرٍ؟ قال: لا، قال: أفكان يومَ التقى الجَمعانِ؟ قال: نعَم، فخرَج الرَّجلُ، فقيل لابنِ عُمرَ: إنَّ هذا يرجِعُ إلى أصحابِه، فيُخبِرُهم أنَّك وقعْتَ في عُثمانَ، قال: أو فعلْتُ؟ قال: كذاك يقولُ، قال: رُدُّوا عليَّ الرَّجلَ، فردُّوه، قال: حفِظْتَ ما قلْتُ لك؟ قال: نعَم، سألْتُك عن كذا فقُلْتَ: كذا، وسألْتُك عن كذا، فقُلْتَ كذا، قال ابنُ عُمرَ: أمَّا في بَيعةِ الرِّضوانِ فإنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ كان بعَثه إلى أهلِ مكَّةَ يستأذِنُهم في أن يدخُلَ مكَّةَ فأبَوا، فقام رسولُ اللهِ فبايَع له وقال: إنَّ عُثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه، وإنِّي أبايِعُ له، فصفَق رسولُ اللهِ بإحدى يدَيه على الأخرى، وأمَّا يومَ بدرٍ قام فقال: إنَّ عُثمانَ انطلَق في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه، فضرَب له رسولُ اللهِ بسَهمٍ، ولم يضرِبْ لأحدٍ غاب عنه غَيرِه، ثُمَّ تلا عليهم: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} [آل عمران: ???] إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ قال: اذهَبِ الآنَ فاجهَدْ علَيَّ جَهْدَك]. .
عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيْكةَ النَّهْديِّ، قالَ: «كُنْتُ جالِسًا عِنْدَ ابنِ عُمَرَ، فأتاه رَجُلٌ فقالَ: يا عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ، أَشَهِدَ عُثْمانُ بَيْعةَ الرِّضْوانِ؟ قالَ: لا، قالَ: فشَهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ؟ قالَ: لا، قالَ: أَفكانَ وَلَّى يَوْمَ الْتَقى الجَمْعانِ؟ قالَ: نَعمْ، فخَرَجَ الرَّجُلُ، فقيلَ لابنِ عُمَرَ: إنَّ هذا يَرجِعُ إلى أصْحابِه فيُخبِرُهم بأنَّك وَقَعْتَ في عُثْمانَ، فقالَ: أَوَفَعَلْتَ؟ قالوا: كذاك نقولُ، قالَ: رُدُّوا علَيَّ الرَّجُلَ. فرَدُّوه، فقالَ: أَحَفِظْتَ ما قُلْتُ لك؟ قالَ: نَعمْ، سَأَلْتُك عن كَذا فقُلْتَ كَذا، وسَألْتُك عن كَذا فقُلْتَ كَذا، فقالَ ابنُ عُمَرَ: أمَّا بَيْعةُ الرِّضْوانِ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَه إلى أهْلِ مَكَّةَ يَسْتَأذِنُهم في أن يَدخُلَ مَكَّةَ فأَبَوا فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبايَعَ له وقالَ: إنَّ عُثْمانَ انْطَلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه، وإنِّي أبايِعُ له فصَفَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى يَدَيه على الأخرى، وأمَّا يَوْمَ بَدْرٍ فقالَ: إنَّ عُثْمانَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه، فضَرَبَ له رَسولُ اللهِ بسَهْمٍ ولم يَضرِبْ لأحَدٍ غابَ عنه غَيْرِه، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ} … إلى آخِرِ الآيةِ، ثُمَّ قالَ: اذْهَبِ الآنَ فاجْهَدْ على جَهْدِك». .
عن حَبيبِ بنِ أبي مُلَيكةَ قال كُنْتُ قاعدًا إلى جَنْبِ ابنِ عُمَرَ فجاءه رجُلٌ فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ أخبِرْني عن عُثْمَانَ هل شهِد بَدْرًا قال لا قال هل شهِد بَيْعَةَ الرِّضوانِ قال لا قال فكان فيمَنْ تولَّى يومَ التقى الجَمْعانِ قال نَعَمْ قال فولَّى الرَّجُلُ قال فقال الرَّجُلُ لعبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ إنَّ هذا الآنَ يذهَبُ فيُخبِرُ النَّاسَ أنَّكَ وقَعْتَ في عُثْمَانَ قال هل فعَلْتُ ذلكَ قال كذلكَ زعَم فقال علَيَّ الرَّجُلَ فرَدُّوه فقال هل تَدري ما قُلْتُ لكَ قال الرَّجُلُ سأَلْتُكَ هل شهِد عُثْمَانُ بَدْرًا فقُلْتَ لا وسأَلْتُكَ هل شهِد بَيْعةَ الرِّضوانِ فقُلْتَ لا وسأَلْتُكَ هل كان فيمَنْ تولَّى يومَ التَقَى الجَمْعانِ فقُلْتَ نَعَمْ فقال عبدُ اللهِ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ بَدْرٍ إنَّ عُثْمَانَ حُبِس في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِ اللهِ فضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَهْمٍ ولَمْ يضرِبْ لأحَدٍ غاب بسَهْمٍ غيرِه قال وبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَيْعةِ الرِّضوانِ إلى عُثْمانَ إلى مكَّةَ يستأذِنُهم في الهَدْيِ ودخولِ مكَّةَ فبايَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْعَةَ الرِّضوانِ وهو يُريدُ أنْ يدخُلَ مكَّةَ فقال إنَّ عُثْمَانَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رسولِه فأنا أُبايِعُ اللهَ له فصفَق إحدى يدَيْهِ على الأُخرى قال وقال اللهُ {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} [آل عمران: 155] فاذهَبِ الآنَ فاجهَدْ علَيَّ جَهْدَكَ .
سأَل رجُلٌ ابنَ عُمَرَ عن عُثمانَ : أشهِد بدرًا ؟ فقال : لا فقال : أشهِد بَيْعةَ الرِّضوانِ ؟ فقال : لا قال : كان فيمَنْ تولَّى يومَ التقى الجَمْعانِ ؟ قال : نَعم قال الرَّجُلُ : اللهُ أكبَرُ ثمَّ انصرَف فقيل لابنِ عُمَرَ : ما صنَعْتَ ينطلِقُ هذا فيُخبِرُ النَّاسَ أنَّك تنقَّصْتَ عُثمانَ قال : رُدُّوه علَيَّ فلمَّا جاء قال : تحفَظُ ما سأَلْتَني عنه ؟ فقال : سأَلْتُك عن عُثمانَ أشهِد بدرًا ؟ فقُلْتَ : لا قال : فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه يومَ بدرٍ في حاجةٍ له وضرَب له بسَهمٍ وقال : وسأَلْتُك أشهِد بَيْعةَ الرِّضوانِ ؟ فقُلْتَ : لا قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه في حاجةٍ له ثمَّ ضرَب بيدِه على يدِه أيَّتُهما خيرٌ يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو يدُ عُثمانَ ؟ قال : وسأَلْتُك هل كان فيمَنْ تولَّى يومَ التقى الجَمْعانِ ؟ فقُلْتَ : نَعم قال : فإنَّ اللهَ يقولُ : {إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} [آل عمران: 155] اذهَبْ فاجهَدْ على جَهْدِكَ .
كنتُ عندَ ابنِ عُمَرَ، فسَأَلَه رَجُلٌ عن عليٍّ وعُثمانَ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال له: أمَّا عليٌّ، فلا تَسأَلْنا عنه، ولكنِ انظُرْ إلى مَنزِلتِه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنَّه سَدَّ أبْوابَنا في المسجدِ غيرَ بابِه، وأمَّا عُثمانُ، فإنَّه أذنَبَ ذَنبًا يومَ التقى الجَمعانِ عَظيمًا عَفا اللهُ عزَّ وجلَّ عنه، وأذنَبَ ذَنبًا صَغيرًا فقَتَلتُموه! .
عن ابنِ مسعودٍ في قولِه يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ قال كانت بدرٌ لسبعَ عشرةَ مضت من رمضانَ .
عن العلاء بن العرار قال: سُئِلَ ابنُ عمرَ عن عليٍّ وعثمانَ فقال أما عليٌّ فلا تسألوا عنه انظروا إلى منزلِه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنه سدَّ أبوابَنا في المسجدِ وأقرَّ بابَه وأما عثمانُ فإنه أذنب يومَ التقَى الجمعانِ ذنبًا عظيمًا فعفا اللهُ عنه وأذنب فيكم ذنبًا دونَ ذلك فقتلتموه .
جاءَ رَجلٌ إلى ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالَ: أشهِدَ عُثْمانُ بَيْعةَ الرِّضْوانِ؟ قالَ: لا، قالَ: فشهِدَ بَدرًا، قالَ: لا، قالَ: "فكانَ ممَّن استَزَلَّه الشَّيطانُ؟ قالَ: نعمْ، فقامَ الرَّجلُ فقالَ له بَعضُ القَومِ: إنَّ هذا يَزعُمُ الآنَ أنَّكَ وقَعْتَ في عُثْمانَ، قالَ: كذلك يَقولُ: قالَ: رُدُّوا عَليَّ الرَّجلَ، فقالَ: عقَلْتُ ما قلْتُ لكَ؟ قالَ: نعمْ، سألْتُكَ: هل شهِدَ عُثْمانُ بَيْعةَ الرِّضْوانِ؟ فقلْتَ: لا، وسألْتُكَ: هل شهِدَ بَدرًا؟ فقلْتَ: لا، وسألْتُكَ: هل كانَ ممَّنِ استَزَلَّه الشَّيطانُ؟ فقلْتَ: نعمْ، فقالَ: أمَّا بَيْعةُ الرِّضْوانِ، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ، فقالَ: «إنَّ عُثْمانَ انطلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنِّي أُبايِعُ له»، فضرَبَ إحْدى يدَيْه على الأُخْرى، وأمَّا يومُ بَدرٍ فإنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ فقالَ: إنَّ عُثْمانَ انطلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضرَبَ له بسَهمٍ، ولم يَضرِبْ لأحَدٍ غابَ غَيرَه، وأمَّا الَّذين توَلَّوْا يومَ الْتَقى الجَمْعانِ، إنَّما استَزَلَّهمُ الشَّيطانُ ببَعضِ ما كَسَبوا، ولقدْ عَفا اللهُ عنهم، إنَّ اللهَ غَفورٌ حَليمٌ. .
لقِيَ عبدُ الرحمنِ بنُ عوْفٍ الوليدَ بنَ عقبةَ فقال له الوليدُ ما لِي أراكَ قدْ جفَوْتَ أميرَ المؤمنينَ عثمانَ قال أبلِغْهُ عنِّي أني لم أَفِرَّ يومَ عَيْنَيْنِ قال عاصمٌ يومَ أُحُدٍ ولم أتَخَلَّفْ عن بدرٍ ولم أتركْ سنةَ عمرَ قال فانطلَقَ فخبر بِذَلِكَ عثمانَ قال فقال أمَّا قولُهُ إنِّي لم أفرَّ يومَ عينينِ فكيفَ يُعَيِّرُني بذنبٍ قدْ عفَا اللهُ عنه فقال إِنْ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقْدَ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ وأما قولُهُ إنِّي تخَلَّفْتُ يومَ بدرٍ فإنِّي كُنْتُ أُمَرِّضُ رقيةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى ماتَتْ وقَدْ ضَرَبَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِسَهْمٍ ومن ضرَبَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسهْمٍ فقدْ شهِدَ وأما قولُهُ إني لم أترُكْ سنةَ عمرَ فإِنِّي لا أُطِيقُها أنا ولا هُوَ فَأْتِهِ فَحَدِّثْهُ بِذَلِكَ .
لقيَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ الوليدَ بنَ عُقبةَ فقالَ لَهُ الوليدُ : ما لي أراكَ جفَوتَ أميرَ المؤمنينَ عثمانَ ؟ فقالَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ : أبلغهُ أنِّي لم أفرَّ يومَ عَينَينِ قالَ عاصمٌ : يقولُ يومَ أُحدٍ - ولم أتخلَّفْ عن بدرٍ ، ولم أترُكْ سُنَّةَ عُمرَ . قالَ : فانطلقَ فخبَّرَ بذلِكَ عُثمانَ ، قالَ : فقالَ : أمَّا قولُهُ : إنِّي لم أفرَّ يومَ عَينَينِ - فَكَيفَ يُعَيِّرُني بذلِكَ وقد عفا اللَّهُ عنهُ ، فقالَ : إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ وأمَّا قولُهُ : إنِّي تخلَّفتُ يومَ بدرٍ فإنِّي كنتُ أُمرِّضُ رُقيَّةَ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ماتتْ ، وقد ضربَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسَهْمٍ ، ومن ضربَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بسَهْمٍ فقد شهِدَ . وأمَّا قولُهُ : إنِّي تركتُ سُنَّةَ عُمرَ فإنِّي لا أطيقُها ولا هوَ ، فأْتِهِ فحدِّثهُ بذلكَ .
لقي عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ الوليدَ بنَ عُقبةَ فقال له الوليدُ ما لي أراك قد جفَوْتَ أميرَ المؤمنينَ عثمانَ قال أبلِغْه عنِّي أنِّي لم أفرَّ يومَ عَيْنَينَ قال عاصمٌ يومَ أُحُدٍ ولم أتخلَّفْ عن بدرٍ ولم أترُكْ سنَّةَ عمرَ قال فانطَلَق فخبَّر ذلك عثمانَ قال فقال أمَّا قولُه إنِّي لم أفرَّ يومَ عَيْنَينَ فكيف يُعيِّرُني بذنبٍ قد عفا اللهُ عنه قال اللهُ تعالى {إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ} أمَّا قولُه إنِّي لم أتخلَّفْ عن بدرٍ فإنِّي كُنْتُ أُمرِّضُ رُقيَّةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم حتَّى ماتَت وقد ضرَب لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بسهمٍ ومَن ضرَب له رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بسهمٍ فقد شهِد وأمَّا قولُه إنِّي لم أترُكْ سنَّةَ عمرَ فإنِّي لا أُطيقُها أنا ولا هو فائتِه فحدِّثْه بذلك .
لا مزيد من النتائج