نتائج البحث عن
«سأل رجل ابن عمر ، عن عثمان فذكر أحسن أعماله ، ثم قال : لعل ذلك يسوؤك ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: جاء رجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ فسأله عَن عُثمانَ [، فَذَكَرَ عن مَحاسِنِ عَمَلِهِ، قالَ: لَعَلَّ ذاكَ يَسُوؤُكَ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فأَرْغَمَ اللَّهُ بأَنْفِكَ، ثُمَّ سَأَلَهُ عن عَلِيٍّ، فَذَكَرَ مَحاسِنَ عَمَلِهِ، قالَ: هو ذاكَ بَيْتُهُ؛ أوْسَطُ بُيُوتِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ قالَ: لَعَلَّ ذاكَ يَسُوؤُكَ؟ قالَ: أجَلْ ، قالَ: فأَرْغَمَ اللَّهُ بأَنْفِكَ، انْطَلِقْ فاجْهَدْ عَلَيَّ جَهْدَكَ.] .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ فسَألَه عن عُثمانَ، فذَكَرَ عن مَحاسِنِ عَمَلِه، قال: لَعَلَّ ذاك يَسوءُك؟ قال: نَعَم، قال: فأرغَمَ اللهُ بأنفِك، ثُمَّ سَألَه عن عَليٍّ، فذَكَرَ مَحاسِنَ عَمَلِه، قال: هو ذاك بَيتُه أوسَطُ بُيوتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: لَعَلَّ ذاك يَسوءُك؟ قال: أجَل، قال: فأرغَمَ اللهُ بأنفِك، انطَلِقْ فاجهَدْ عَلَيَّ جَهدَك. .
سَأَلَ عُمَرُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ففيمَ تَرَوْنَ أُنزِلتْ: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ} [البقرة: 266] ؟ فقالوا: اللهُ أعْلمُ. فغَضِبَ، فقالَ: قولوا: نَعلمُ أوْ لا نَعلمُ! فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: في نَفسي منها شيءٌ يا أميرَ المؤمنينَ. فقالَ عُمَرُ: قُلْ يا ابنَ أخي، ولا تَحقِرْ نَفْسَكَ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: ضُرِبَتْ مَثلًا لِعَملٍ. فقالَ عُمَرُ: أيُّ عَمَلٍ؟ فقالَ: لِعَمَلٍ. فقالَ عُمَرُ: رَجلٌ غَنيٌّ يَعْملُ الحسناتِ، ثُمَّ بَعَثَ اللهُ له الشَّياطينَ، فعَمِلَ بالمعاصي، حتَّى أغْرَقَ أعمالَهُ كُلَّها. .
جاء رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فقال يا ابنَ عمرَ إني سائلُك عن شيءٍ تحدِّثُني به قال نعم فذكر عثمانَ فقال ابنُ عمرَ أما تغيُّبُه عن بدرٍ فإنه كانت تحتَه ابنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وكانت مريضةً فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ لك أجرَ رجلٍ شهدَ بدرًا وسهمَه ، وأما تغيُّبُه عن بيعةِ الرِّضوانِ فإنه لو كان أحدٌ أعزَّ ببطنِ مكةَ من عثمانَ لَبَعثه فبعث عثمانَ وكانت بيعةُ الرضوانِ بعد ما ذهب عثمانُ إلى مكةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بيدِه اليُمنى هذهِ يدُ عثمانَ فضرب بيدِه الأخرى علَيها فقال هذهِ لعثمانَ فقال له ابنُ عمرَ اذهبْ بهذه الآن معك .
جاءَ رَجُلٌ إلى ابنِ عُمَرَ، فقال: يا ابنَ عُمَرَ، إنِّي سائِلُكَ عن شَيءٍ تُحدِّثُني بِهِ؟ قال: نَعَمْ. فذَكَرَ عُثمانَ فقال ابنُ عُمَرَ: أمَّا تَغيُّبُه عن بَدْرٍ؛ فإنَّه كانت تحتَهُ ابنَةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانت مَريضَةً، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لَكَ أجْرَ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرًا وسَهْمَه. وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَيعَةِ الرِّضْوانِ؛ فإنَّه لَوْ كان أحَدٌ أعَزَّ بِبَطْنِ مكَّةَ من عُثمانَ لَبَعَثَه، فبعَثَ عُثمانَ، وكانت بَيعَةُ الرِّضْوانِ بعدَما ذَهَبَ عُثمانُ إلى مكَّةَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِه اليُمنى: هذه يَدُ عُثمانَ فضرَبَ بيَدِه الأخرى عليها، فقال: هذه لِعُثمانَ فقال له ابنُ عُمَرَ: اذْهَبْ بِهَذِهِ الآنَ معك. .
سَألَ رَجُلٌ ابنَ عُمَرَ عَنِ استِلامِ الحَجَرِ، قال حَسَنٌ: عَنِ الزُّبَيرِ بنِ عَرَبيٍّ، قال: سَمِعتُ رَجُلًا سَألَ ابنَ عُمَرَ عَنِ الحَجَرِ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَلِمُه ويُقَبِّلُه، فقال رَجُلٌ: أرَأيتَ إن زوحِمتُ؟ فقال ابنُ عُمَرَ: اجعَلْ أرَأيتَ باليَمَنِ! رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَلِمُه ويُقَبِّلُه .
عن نافِعٍ قالَ: سُئِلَ ابنُ عُمَرَ عن عِدَّةِ أمِّ الوَلَدِ فقالَ: حَيْضةٌ، فقالَ رَجُلٌ: إنَّ عُثْمانَ كانَ يقولُ: ثَلاثةُ قُروءٍ، فقالَ: عُثْمانُ خَيْرُنا وأَعلَمُنا. .
سأل رجُلٌ ابنَ عُمَرَ، فقال: إنِّي أُصلِّي في بَيْتي، ثمَّ أُدرِكُ الصلاةَ مع الإمامِ، أَيَّتُهما أجعَلُ صلاتي؟ فقال: أوَ ذلكَ إليكَ؟! إنَّما ذلكَ إلى اللهِ، يجعَلُ أَيَّتَهما شاء. .
عن رجلٍ سأل ابنَ عمرَ أو سمع ابنَ عمرَ وسُئِلَ عن صومِ يومِ عرفةَ فقال خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم نَصُمْهُ ومع أبي بكرٍ فلم يَصُمْهُ ومع عمرَ فلم يَصُمْهُ ومع عثمانَ فلم يَصُمْهُ وأنا لا أصومُه ولا آمرك ولا أنهاك فإن شئتَ فصُمْ وإن شئت فأفطِرْ .
عن يونسَ بنِ جُبيرٍ أنه سأل ابنَ عمرَ عن رجلٍ طلَّق امرأتَه وهي حائضٌ فقال أتعرفُ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فإنه طلَّق امرأتَه حائضًا فانطلق عمرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فأخبره بذلك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مُرْه فليراجعْها ثم إن بدا له طلاقُها طلَّقها في قبلِ عدَّتِها قال ابنُ بكرٍ أو في قبلِ طُهرِها فقلت لابنِ عمرَ أيحسبُ طلاقُه ذلك طلاقًا قال نعم أرأيت إن عجَز واستحمقَ .
عَن يونُسَ بنِ جُبَيرٍ، أنَّه سَألَ ابنَ عُمَرَ عَن رَجُلٍ طَلَّقَ امرَأتَه وهيَ حائِضٌ، فقال: أتَعرِفُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ؟ فإنَّه طَلَّقَ امرَأتَه حائِضًا، فانطَلَقَ عُمَرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه بذلك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مُرْه فليُراجِعْها، ثُمَّ إن بَدا له طَلاقُها طَلَّقَها في قُبُلِ عِدَّتِها، قال ابنُ بَكرٍ: أو في قُبُلِ طُهرِها، فقُلتُ لابنِ عُمَرَ: أيُحسَبُ طَلاقُه ذلك طَلاقًا؟ قال: نَعَم، أرَأيتَ إن عَجَزَ واستَحمَقَ؟ .
عن عثمانَ أنَّهُ عاتبَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فقالَ لَه لِمَ ترفعُ صوتَك عليَّ فذَكرَ الأمورَ الثَّلاثةَ فأجابَه عثمانُ بمثلِ ما أجابَ بِه ابنُ عمرَ [أي عن الفِرارِ بالعفوِ وعن التخلُّفِ بالأمرِ وعن البيعةِ بكونِه مأذونًا لهُ في ذلكَ] قالَ في هذِه: فشِمالُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خيرٌ لي مِن يميني .
عَن أبي غلَّابٍ يونسَ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: رَجُلٌ طَلَّقَ امرَأتَه وهي حائِضٌ؟ فقال: تَعرِفُ ابنَ عُمَرَ؟ إنَّ ابنَ عُمَرَ طَلَّقَ امرَأتَه وهي حائِضٌ، فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له، فأمَرَه أن يُراجِعَها، فإذا طَهُرَت فأرادَ أن يُطَلِّقَها فليُطَلِّقْها، قُلتُ: فهل عَدَّ ذلك طَلاقًا؟ قال: أرَأيتَ إن عَجَزَ واستَحمَقَ؟ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنه سمع عمرَ بنَ الخطابِ وسلَّم عليه رجلٌ فردَّ عليه السَّلامَ ثم سأل عمرُ الرجلَ كيف أنت فقال أحمدُ اللهَ إليك فقال عمرُ ذلك الذي أردتُ منكَ .
[عَن] أنسِ بنِ سيرينَ، سمِعتُ ابنَ عمرَ يقول: طلق ابنُ عمرَ امرأتَه وهي حائضٌ فذكر ذلك عمرُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ليراجعْها حتى تطهرَ ثم لِيُطلقْها قال : قلت : احتسبْ بها قال : فمَه .
لا مزيد من النتائج