نتائج البحث عن
«سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال أفضل ؟ قال : الإيمان بالله .»· 16 نتيجة
الترتيب:
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ قال الإيمانُ باللهِ قال ثمَّ ماذا قال الجهادُ في سبيلِ اللهِ قال ثمَّ ماذا قال ثمَّ حَجٌّ مبرورٌ
سألَ رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الأعمالِ أفضلُ قالَ الإيمانُ باللَّهِ قالَ ثمَّ ماذا قالَ الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ قالَ ثمَّ ماذا قالَ : ثمَّ الحجُّ المبرورُ
سَألَ رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، قال: ثُمَّ ماذا؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، قال: ثُمَّ ماذا؟ قال: ثُمَّ حَجٌّ مَبرورٌ .
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ قال الإيمانُ باللهِ قال ثمَّ ماذا قال الجهادُ في سبيلِ اللهِ قال ثمَّ ماذا قال ثمَّ حَجٌّ مبرورٌ .
سألَ رجلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الأعمالِ أفضلُ قالَ الإيمانُ باللَّهِ قالَ ثمَّ ماذا قالَ الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ قالَ ثمَّ ماذا قالَ : ثمَّ الحجُّ المبرورُ .
سألَ رجلٌ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قالَ: إيمانٌ باللَّهِ. قالَ ثمَّ ماذا؟ قالَ: الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ. قالَ: ثمَّ ماذا؟ قالَ: حجٌّ مبرورٌ. .
حديثُ سعيدٍ، وأبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، سأل رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ، وجِهادٌ في سبيلِ اللهِ، وحجٌّ مبرورٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : الإيمانُ باللهِ ورسولِهِ .
سأَل رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضَلُ ؟ ( الإيمانُ باللهِ ) قال : ثمَّ ماذا ؟ قال : ( ثمَّ الجهادُ في سبيلِ اللهِ ) قال : ثمَّ ماذا ؟ قال : ( ثمَّ حَجٌّ مبرورٌ ) .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : العلمُ باللهِ عزَّ وجلَّ قال : يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : العلمُ باللهِ . قال : يا رسولَ اللهِ أسألُكَ عن العملِ وتخبِرني عن العلمِ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : إنَّ قليلَ العملِ ينفعُ مع العلمِ ، وإنَّ كثيرَ العملِ لا ينفعُ مع الجهلِ .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسألَهُ رجلٌ أيُّ الأعمالِ أفضلُ قالَ إيمانٌ باللَّهِ وجهادٌ في سبيلِهِ وحجٌّ مبرورٌ .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسأله رجلٌ : أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال : إيمانٌ باللهِ ، وجهادٌ في سبيلِ اللهِ ، وحجٌّ مبرورٌ .
عن ماعزٍ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم سُئل : أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قال : الإيمانُ باللهِ وحدَه ثمَّ الجهادُ ثمَّ حجَّةٌ مبرورةٌ ، يفضلُ الأعمالَ كما بين مطلعِ الشَّمسِ ومغربِها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: «الإيمانُ باللهِ، والجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، وحَجٌّ مَبرورٌ»، قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: «أو حَجٌّ مَبرورٌ». .
حديثُ أبي مُراوحٍ، عن أبي ذَرٍّ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، والجِهادُ في سبيلِ اللهِ، قُلتُ: فأيُّ الرِّقابِ أفضَلُ؟ قال: أغلاها ثمنًا .... الحديثَ. .
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَيُّ الأَعمالِ أَفضَلُ، وأَيُّ الأَعمالِ خَيرٌ؟ قال: إيمانٌ باللهِ ورسولِه. قال: ثم أَيُّ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ سَنامُ العَملِ. قال: ثم أَيُّ يا رسولَ اللهِ؟ قال: حَجٌّ مَبرورٌ. .
لا مزيد من النتائج