نتائج البحث عن
«سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، أعلم أهل الجنة من»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : أينامُ أهلُ الجنةَ ؟ ! قال : النومُ أخو الموتِ، ولا يموتُ أهلُ الجنةِ . .
أن عمر سأل عن هذه الآية : { وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم } قال : قرأ القعنبي الآية ، فقال عمر : سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم سئل عنها فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل خلق آدم ، ثم مسح ظهره بيمينه ، فاستخرج منه ذرية ، فقال : خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون ، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية ، فقال : خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار يعملون . فقال رجل : يا رسول اللهِ ، ففيم العمل ؟ فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم إن الله عز وجل إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل أهل الجنة حتى يموت على عمل من أعمال أهل الجنة فيدخله به الجنة ، وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به النار .
سألَ رجلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ النَّومُ ممَّا يقرُّ اللَّهُ بهِ أعيُنَنا في الدُّنيا فَهَلْ يَنَامُ أهلُ الجنَّةِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الموتَ شريكُ النَّومِ وليسَ في الجنَّةِ موتٌ قالوا يا رسولَ اللَّهِ فما راحتُهُم قالَ إنَّهُ ليسَ فيها لُغوبٌ كلُّ أمرِهم راحةٌ فأنزلَ اللَّهُ { لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ } .
أنَّ عمرَ بن الخطَّاب سأل عن هذهِ الآيةِ : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ } قال : قرأ القعنبيُّ الآيةَ، فقال عمرُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئل عنها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ عز وجل خلق آدمَ، ثم مسح ظهرَه بيمينِه، فاستخرج منه ذريةً، فقال : خلقتُ هؤلاءِ للجنةِ وبعمل أهلِ الجنةِ يعملون، ثم مسح ظهرَه فاستخرج منه ذريةً، فقال : خلقتُ هؤلاءِ للنارِ وبعمل أهل ِالنارِ يعملون . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ، ففيمَ العملُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ اللهَ عز وجل إذا خلق العبدَ للجنةِ استعمله بعملِ أهلِ الجنةِ حتى يموت على عملٍ من أعمالِ أهلِ الجنةِ فيدخله به الجنةَ، وإذا خُلق العبدُ للنارِ استعمله بعملِ أهلِ النارِ حتى يموتُ على عملٍ من أعمالِ أهلِ النارِ فيدخلُه به النارَ .
سأل رجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن خلَق السَّماءَ؟ فقال: اللهُ. .
أنَّ رجُلًا سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، هل في الجنَّةِ مِن خيلٍ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ اللهَ أدخَلَكَ الجنَّةَ، فلا تشاءُ أنْ تَحمِلَ فيها على فرسٍ مِن ياقوتةٍ حَمْراءَ تَطيرُ بكَ في الجنَّةِ حيثُ شِئتَ إلَّا كان. قال: وسأله رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، هل في الجنَّةِ مِن إبلٍ؟ قال: فلم يقُلْ له ما قال لصاحبِه، قال: إنْ يُدخِلْكَ اللهُ الجنَّةَ يكُنْ لكَ فيها ما اشتَهتْ نفْسُكَ، ولذَّتْ عَينُكَ. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل في الجَنَّةِ مِن خَيلٍ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ اللَّهَ أدخَلَك الجَنَّةَ فلا تَشاءُ أن تُحمَلَ فيها على فرَسٍ مِن ياقوتةٍ حَمراءَ تَطيرُ بك في الجَنَّةِ حَيثُ شِئتَ، إلَّا كان. قال: وسَألَه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل في الجنَّةِ مِن إبِلٍ؟ قال: فلَم يَقُلْ له ما قال لصاحِبِه، قال: إن يُدخِلْك اللَّهُ الجَنَّةَ يَكُنْ لك فيها ما اشتَهَت نَفسُك، ولَذَّت عَينُك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم افتَقدَ ثابِتَ بنَ قَيسٍ، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أنا أعلَمُ لكَ عِلمَه، فأتاه فوجَدَه جالِسًا في بَيتِه، مُنَكِّسًا رَأسَه، فقال له: ما شَأنُكَ؟ فقال: شَرٌّ، كان يَرفَعُ صَوتَه فوقَ صَوتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقد حَبِطَ عَمَلُه، وهو مِن أهلِ النَّارِ! فأتى الرَّجُلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه أنَّه قال كَذا وكَذا، فقال موسى: فرَجَعَ إليه المَرَّةَ الآخِرةَ ببِشارةٍ عَظيمةٍ، فقال: اذهَبْ إليه فقُلْ له: إنَّكَ لَستَ مِن أهلِ النَّارِ، ولَكِنَّكَ مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
عنْ كُرْزِ بنِ عَلْقَمَةَ يقولُ: سألَ رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، هل لِلإسلامِ مِن مُنتَهًى؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «نَعَمْ، أَيُّما أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ العَرَبِ والعَجَمِ أَرادَ اللهُ بِهِمْ خَيْرًا دَخَلَ عليهم الإسْلامُ، ثُمَّ تَقَعُ الفِتَنُ كأنَّها الظُّلَلُ». .
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أعُلِمَ أهلُ الجنَّةِ من أهلِ النَّارِ قال : نعَم قال ففيم يعملُ العامِلونَ قال : اعمَلوا فكلٌ ميسَّرٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم افتَقدَ ثابِتَ بنَ قَيسٍ، فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، أنا أعلَمُ لكَ عِلمَه، فأتاه فوجَدَه جالِسًا في بَيتِه مُنَكِّسًا رَأسَه، فقال: ما شَأنُكَ؟ فقال: شَرٌّ؛ كان يَرفَعُ صَوتَه فوقَ صَوتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقد حَبِطَ عَمَلُه، وهو مِن أهلِ النَّارِ، فأتى الرَّجُلُ فأخبَرَه أنَّه قال كَذا وكَذا. [وفي رِوايةٍ:] فرَجَعَ المَرَّةَ الآخِرةَ ببِشارةٍ عَظيمةٍ، فقال: اذهَبْ إليه، فقُلْ له: إنَّكَ لَستَ مِن أهلِ النَّارِ، ولَكِن مِن أهلِ الجَنَّةِ. .
أنَّ رجُلًا سأَل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أفي الجنَّةِ خَيلٌ لأنِّي أُحِبُّ الخَيلَ فقال إنْ يُدخِلْكَ اللهُ الجنَّةَ فلا تشَأْ أنْ تركَبَ على ياقوتةٍ حَمراءَ تطيرُ بكَ في الجنَّةِ حيثُ شِئْتَ فجاء رجُلٌ آخَرُ فقال يا رسولَ اللهِ أفي الجنَّةِ إبِلٌ قال فلَمْ يقُلْ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي قال لصاحبِه قال إنْ يُدخِلْكَ اللهُ الجنَّةَ يكونُ لكَ فيها ما اشتَهَتْ نفسُكَ وقرَّتْ عينُكَ .
نَحوَ [أنَّ رَجُلًا سَأل رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ هَل في الجَنَّةِ خَيلٌ؟ قال: «إن يُدخِلْك اللَّهُ الجَنَّةَ فلا تَشاءُ أن تَركَبَ على فرَسٍ مِن ياقوتةٍ حَمراءَ تَطيرُ بك في الجَنَّةِ حَيثُ شِئتَ»، قال: فجاءَ رَجُلٌ آخَرُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل في الجَنَّةِ إبِلٌ؟ فلم يَقُلْ له مِثلَ الذي قال لصاحِبِه، قال: «إن يُدخِلْك اللهُ الجَنَّةَ، يَكونُ لك فيها ما اشتَهَت نَفسُك ولذَّت عَينُك»] .
كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ في بعضِ مَغازيه، فأَبْلى بَلاءً حَسنًا، فعَجِبَ المُسلِمونَ مِن بَلائِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا إنَّه مِن أهلِ النَّارِ، قُلْنا: في سَبيلِ اللهِ، مع رسولِ اللهِ، اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: فجُرِحَ الرَّجُلُ، فلمَّا اشتَدَّتْ به الِجراحُ وضَعَ ذُبابَ سَيفِه بيْنَ ثَديَيه، ثُمَّ اتَّكَأَ عليه، فأُتيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقيلَ له: الرَّجُلُ الذي قُلتَ له ما قُلتَ، قد رَأَيتُه يَتضرَّبُ والسَّيفُ بيْنَ أضعافِهِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الرَّجُلَ لَيَعمَلُ بعَملِ أهلِ الجنَّةِ فيما يَبدو للنَّاسِ وإنَّه لَمِن أهلِ النَّارِ، وإنَّه لَيَعمَلُ عَملَ أهلِ النَّارِ فيما يَبدو للنَّاسِ وإنَّه لَمِن أهلِ الجنَّةِ. .
خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في جنازةِ رجُلٍ فلمَّا وُضِعَ قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْهُ: لا تصلِّ عليْهِ يا رسولَ اللَّهِ فإنَّهُ رجلٌ فاجرٌ فالتفتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى النَّاسِ فقالَ: هل رآهُ أحدٌ منْكم على عمَلِ الإسلامِ ؟فقالَ رجلٌ: نعَم يا رسولَ اللَّهِ حرسَ ليلةً في سبيلِ اللَّهِ فصلَّى عليْهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وحَثا عليْهِ التُّرابَ وقالَ: أصحابُكَ يظنُّونَ أنَّكَ من أَهلِ النَّارِ وأنا أشْهدُ أنَّكَ من أَهلِ الجنَّةِ وقالَ: يا عُمَرُ إنَّكَ لا تُسألُ عن أعمالِ النَّاسِ ولَكن تُسألُ عنِ الفطرَةِ .
لا مزيد من النتائج