نتائج البحث عن
«سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ فقال : إن علي ناقة وقد غربت عني ، فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألَ رجلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: عليَّ ناقةٌ، وقد عزَبَت عنِّي، فقالَ: اشتَرِ سبعًا منَ الغنمِ .
سألَ رجلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : عليَّ ناقةٌ ، وقد عزبَت عليَّ ، فقالَ : اشترِ سَبعًا منَ الغَنمِ .
سألَ رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: عليَّ ناقةٌ، وقدْ عَزَبتْ عليَّ، فقال: اشتَرِ سَبعًا منَ الغَنمِ. .
أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، كيفَ يأتيكَ الوحيُ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أحيانًا يأتيني فِي مثلِ صلصلةِ الجرَسِ ، وَهوَ أشدُّهُ عليَّ ، فيَفصِمُ عنِّي ، وقد وَعَيتُ ما قالَ ؛ وأحيانًا يتمثَّلُ ليَ الملَكُ رجلًا ، فيُكَلِّمُني فأعي ما يقولُ .
سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ، فقال: كيف يأتيكَ الوَحيُ يا نَبيَّ اللهِ؟ قال: يأتيني أحيانًا له صَلصَلةٌ كَصَلصَلةِ الجَرَسِ، فيَنفَصِمُ عنِّي وقد وعَيتُ، وذلك أشَدُّه علَيَّ، ويأتيني أحيانًا في صورةِ الرَّجُلِ -أو قال: المَلَكِ- فيُخبِرُني، فأعي ما يَقولُ. .
أنَّهُ كانَ في غَزَاةٍ فَسَمِعَ رجلًا ينَادِي آخرَ يا سُرَّقُ يا سُرَّقُ ، فَدَعَاهُ فقالَ : مَا سُرَّقُ ؟ فقال : سمَّانِيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إنِّي اشتَريتُ من أعرابيٍّ ناقةً ، ثمَّ توارَيتُ عنهُ ، فاسْتَهْلَكتُ ثمنَهَا ، فجاءَ الأعرابيُّ يطلُبُنِي ، فقالَ لهُ الناسُ : ائْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاسْتَعدِي عليهِ ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ رجلًا اشتَرى منِّي ناقَةً ، ثمَّ توَارَى عنِّي ، فمَا أَقْدِرُ عليهِ ، قالَ : اطْلُبْهُ ، قالَ : فوَجَدَني ، فأَتَى بِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ هذا اشْتَرَى منِّي ناقَةً ، ثم تَوَارَى عنِّي ، قالَ : أَعْطِهِ ثَمَنَهَا ، فقلتُ يا رسولَ اللهِ، استَهْلَكتُهُ ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فأَنتَ سُرَّقٌ ، ثمَ قالَ للأعْرابيِّ : اذهبْ فَبِعْهُ في السوقِ ، وخُذْ ثَمَنَ نَاقَتِكَ ، فأَقَامَنِي في السوقِ ، فأَعْطَي بِي ثَمنًا ، فقالَ للمُشْتَرِي : مَا تصنَعُ بِهِ ؟ فقالَ : أُعْتِقُهُ ، فأَعْتَقَنِي الأعرَابِيُّ .
أنَّه سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كيف ينزِلُ عليكَ الوَحيُ؟ فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «في مِثلِ صَلصَلةِ الجرَسِ، فيَفصِمُ عنِّي وقد وعَيْتُ ما قالَ، وهو أشَدُّه عليَّ، وأحْيانًا يَأْتيني الملَكُ، فيَتمثَّلُ لي فيُكلِّمُني، فأعِي ما يَقولُ». .
أنه كان في غزاةٍ فسمع رجلًا يُنادي آخرَ يقول يا سُرَّقُ يا سُرَّقُ فدعاه فقال ما سرقُ قال سمَّانيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني اشتريتُ من أعرابيٍّ ناقةً ثم توارَيتُ عنه فاستهلكتُ ثمنَها فجاء الأعرابيُّ يطلُبني فقال له الناسُ ايتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاستادي عليه فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ رجلًا اشترى مني ناقةً ثم توارى عني فما أقدرُ عليه قال اطلُبْه قال فوجدَني فأتى بي النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقال يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا اشترى مني ناقةً ثم توارى عني فقال أعطِه ثمنَها قال فقلتُ يا رسولَ اللهِ استهلكتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأنت سُرَّقُ ثم قال للأعرابيٍّ اذهب فبِعْه في السوقِ وخُذْ ثمنَ ناقتِك فأقامني في السُّوقِ فأُعطِيَ فيَّ ثمنًا فقال للمُشتري ما تصنعُ به قال أَعتِقْه فأعتقَني الأعرابيُّ .
أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ كيف يأتيك الوحيُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحيانًا يأتيني في مثلِ صلصلةِ الجَرَسِ وهو أشَدُّه علَيَّ فينفصِمُ عنِّي وقد وعَيْتُ ما قال وأحيانًا يتمثَّلُ لي الملَكُ رجلًا فيُكلِّمُني فأعي ما يقولُ قالت عائشةُ: ولقد رأَيْتُه ينزِلُ عليه في اليومِ الشَّاتي الشَّديدِ البردِ فينفصِمُ عنه وإنَّ جبينَه ليتفصَّدُ عرَقًا .
أنَّ الحارِثَ بنَ هِشامٍ سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ يَأتيكَ الوحيُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أحيانًا يَأتيني في مِثلِ صَلصَلةِ الجَرَسِ، وهو أشَدُّه عليَّ، فيَفصِمُ عَنِّي وقد وعَيتُ ما قال، وأحيانًا يَأتيني يَتَمَثَّلُ لي المَلَكُ رَجُلًا فيُكَلِّمُني، فأعي ما يَقولُ، قالت عائِشةُ: ولَقد رَأيتُه يَنزِلُ عليه في اليَومِ الشَّديدِ البَردِ فيَفصِمُ عنه وإنَّ جَبينَه لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا .
أنَّ مُعاويةَ بنَ قُرَّةَ حدَّثهم عن رَجُلٍ من الأنْصارِ، أنَّ رَجُلًا مُحرِمًا أوْطَأَ راحِلَتَه أُدْحِيَّ نَعامٍ، فانطَلَقَ الرَّجُلُ إلى عليٍّ فسَأَلَه عن ذلك، فقال له عليٌّ عليه السَّلامُ: في كُلِّ بَيضَةٍ ضِرابُ ناقَةٍ، أو جَنينُ ناقَةِ، فانطَلَقَ الرَّجُلُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخْبَرَه بما قال عليٌّ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وقد قال عليٌّ ما سَمِعتَ، ولكن هَلُمَّ إلى الرُّخْصةِ، عليكَ في كُلِّ بَيْضةٍ صيامُ يَومٍ . .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُوحَى إليه ورأسُه في حَجْرِ عليٍّ رَضي اللهُ عنه، فلم يُصَلِّ العصرَ حتى غرَبَتِ الشمسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصلَّيتَ يا عليُّ؟، فقال: لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ إنَّه كان في طاعتِك وطاعةِ رسولِك؛ فاردُدْ عليه الشمسَ، قالتْ أسماءُ: فرأيتُها غرَبتْ، ثمَّ رأيتُها طلَعتْ بعدَ ما غرَبتْ ووقَعتْ على الجبالِ والأرضِ، وذلك في الصَّهباءِ في خَيْبَرَ. .
عنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَيفَ يَأتيكَ الوحيُ؟ فذَكَرَ نَحوًا مِن حَديثِ مالِكٍ [يَعني حَديثَ: أنَّ الحارِثَ بنَ هِشامٍ سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ يَأتيكَ الوحيُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "أحيانًا يَأتيني في مِثلِ صَلصَلةِ الجَرَسِ، وهو أشَدُّه عليَّ، فيَفصِمُ عنِّي وقد وعَيتُ ما قال، وأحيانًا يَأتيني يَتَمَثَّلُ لي المَلَكُ رَجُلًا، فيُكَلِّمُني، فأعي ما يَقولُ"، قالت عائِشةُ: ولَقد رَأيتُه يَنزِلُ عليه في اليَومِ الشَّديدِ البَردِ فيَفصِمُ عنه وإنَّ جَبينَه لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا]. .
أنَّ الحارِثَ بنَ هِشامٍ سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كيفَ يَأتيكَ الوحيُ؟ فقال: أحيانًا يَأتيني في مِثلِ صَلصَلةِ الجَرَسِ، وهو أشَدُّه عليَّ، ثُمَّ يَفصِمُ عَنِّي وقد وعَيتُه، وأحيانًا مَلَكٌ في مِثلِ صورةِ الرَّجُلِ، فأعي ما يقولُ. .
لا مزيد من النتائج