نتائج البحث عن
«سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أرأيت قول الله عز وجل : كما أنزلنا»· 17 نتيجة
الترتيب:
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ مَنِ المقتسمينَ قال اليهودُ والنصارى قال الِّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ما عضينُ قال آمَنوا بِبَعْضٍ وكَفَرُوا ببعضٍ
سأَل رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أرأَيْتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ {كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ} [الحجر: 90] مَن {الْمُقْتَسِمِينَ} قال اليهودُ والنَّصارى قال {الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} [الحجر: 91] ما {عِضِينَ} قال آمَنوا ببعضٍ وكفَروا ببعضٍ
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ مَنِ المقتسمينَ قال اليهودُ والنصارى قال الِّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ما عضينُ قال آمَنوا بِبَعْضٍ وكَفَرُوا ببعضٍ .
سأَل رجُلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أرأَيْتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ {كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ} [الحجر: 90] مَن {الْمُقْتَسِمِينَ} قال اليهودُ والنَّصارى قال {الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} [الحجر: 91] ما {عِضِينَ} قال آمَنوا ببعضٍ وكفَروا ببعضٍ .
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، أَرَأيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ}، قالَ: فأين الثَّالِثةُ؟ قالَ: "تَسْريحٌ بإحْسانٍ". .
سَأل رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ الرَّجُلَ مِنَّا يَذبَحُ ويَنسى أن يُسَمِّيَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اسمُ اللهِ على فمِ كُلِّ مُسلمٍ .
سألَ رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرأيتَ الرَّجُلَ مِنَّا يَذبَحُ ويَنسى أنْ يُسَمِّيَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ؟ فقالَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اسمُ اللهِ على فَمِ كُلِّ مُسلِمٍ. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ أينَ الثالثةُ قال التسريحُ بالإحسانِ .
سَألَ رَجُلٌ ابنَ عُمَرَ عَنِ استِلامِ الحَجَرِ، قال حَسَنٌ: عَنِ الزُّبَيرِ بنِ عَرَبيٍّ، قال: سَمِعتُ رَجُلًا سَألَ ابنَ عُمَرَ عَنِ الحَجَرِ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَلِمُه ويُقَبِّلُه، فقال رَجُلٌ: أرَأيتَ إن زوحِمتُ؟ فقال ابنُ عُمَرَ: اجعَلْ أرَأيتَ باليَمَنِ! رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَلِمُه ويُقَبِّلُه .
عن عائشةَ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حَجُّ الْبَيْتِ مِنَ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97]، قالت: سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: السَّبيلُ: الزَّادُ والرَّاحلةُ. .
«أنَّ عُمَرَ سَألَ ابنَ عبَّاسٍ، قالَ: أرَأيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ لأزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}، هلْ كانَتْ جاهِليَّةٌ غَيْرَ واحِدةٍ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: يا أميرَ المُؤْمِنينَ، ما سَمِعْنا بأُولى إلَّا ولها آخِرةٌ، فقالَ له عُمَرُ: أَمَا في كِتابِ اللهِ ما يُصَدِّقُ هذا؟ فقالَ: إنَّ اللهَ يقولُ: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ}، كما جاهَدْتُم أوَّلَ مَرَّةٍ، فقالَ عُمَرُ: مَن أمَرَنا أن نُجاهِدَ؟ قالَ: مَخْزومٌ وعَبْدُ شَمْسٍ». .
سَألَ رَجُلٌ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما عَنِ استِلامِ الحَجَرِ، فقال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَلِمُه ويُقَبِّلُه، قال: قُلتُ: أرَأيتَ إن زُحِمتُ، أرَأيتَ إن غُلِبتُ، قال: اجعَلْ أرَأيتَ باليَمَنِ، رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَلِمُه ويُقَبِّلُه. .
جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ الرَّجُلَ يُقاتِلُ شَجاعةً، ويُقاتِلُ حَميَّةً، ويُقاتِلُ رياءً، فأيُّ ذلك في سَبيلِ اللهِ؟ قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ هيَ العُليا فهو في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
أنَّها سألت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ قولَ اللهِ - عزَّ وجلَّ - : وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ ما ذلك المنكرُ الَّذي كانوا يأتون في ناديهم ؟ قال : كانوا يسخرون بأهلِ الطَّريقِ ويُخوِّفونهم .
يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ قولَ اللهِ – عزَّ وجلَّ – أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ما عنى به ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أيكم أحسنُ عقلًا ، ثم قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : أتمُّكم عقلًا أشدُّكم للهِ خوفًا ، وأحسنُكم فيما أمرَ به ونهى عنه نظرًا ، وإن كان أقلَّكم تطوُّعًا .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أرأيتَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ما عَني بِه ؟ قال : أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ، ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتَمُّكم عقلًا أشَدُّكم للهِ خوفًا وأحسنُكمْ فيما أمَر به ونَهى عنه نظَرًا وإنْ كان أقَلَّكُمْ تَطوُّعًا .
عن رَجُلٍ مِن أهْلِ مِصْرَ: أنَّه سَألَ أبا الدَّرْداءِ -رَضِيَ اللهُ عنه- عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ}، فقالَ: سَألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ذلك، فقالَ: هي الرُّؤْيا الصَّالِحةُ يَراها المُسلِمُ أو تُرى له. .
لا مزيد من النتائج