نتائج البحث عن
«سأل رجل سعيد بن جبير عن الصدقة ؟ قال : هي إلى ولاة الأمر . قال : فإن الحجاج»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أنَّه سألَ ابنَ عبَّاسٍ عن السَّبْعِ المَثاني؟ قالَ: أُمُّ القُرآنِ، قالَ سَعيدٌ: قَرَأَها وقَرَأَ فيها {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، وقَرَأَها سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ كما قَرَأَها ابنُ عبَّاسٍ، وقَرَأَ فيها {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، فقُلْتُ لابنِ عبَّاسٍ: فما المَثاني؟ قالَ: هي أُمُّ القُرآنِ اسْتَثْناها اللهُ لأُمَّةِ مُحمَّدٍ، فرَفَعَها في أُمِّ الكِتابِ، فدَخِرَها لهم حتَّى أَخرَجَها ولم يُعْطِها أحَدًا قَبْلَه، قالَ: فقُلْتُ لأبي: أخْبَرَك سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قالَ له: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} آيةٌ مِن القُرآنِ، قالَ: نَعمْ». .
سألَ رَجلٌ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ عن إضاعةِ المالِ، فقال: أنْ يَرزُقَكَ اللهُ رِزقًا، فتُنفِقَه فيما حرَّمَ عليكَ. .
عن ابْنِ جُرَيْجٍ عن أَبِيه، أنَّ سعيدَ بنَ جُبَيرٍ أَخبرَهُ قالَ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] قالَ: هي أُمُّ القرآنِ، قالَ أَبي: وقَرأَ عَلَيَّ سعيدُ بنُ جُبَيرٍ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] الآيةُ السَّابعةُ، قالَ سعيدُ بنُ جبيرٍ: وقرَأَها عَلَيَّ ابنُ عبَّاسٍ كما قرَأْتُها عليكَ، ثُمَّ قالَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}[الفاتحة: 1] الآيةُ السَّابعةُ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فأَخْرَجَها اللهُ لكم، وما أَخْرَجَها لأَحدٍ قبْلَكُم. .
عن سَعيدِ بن جُبَيرٍ قال: قال لي ابنُ عبَّاسٍ: أتزوَّجْتَ؟ قلتُ: لا؛ قال: فتزَوَّجْ؛ فإنَّ خَيرَ الأُمَّةِ أكثَرُهم نَسلًا. .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: كُنتُ عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ، فخَذَفَ رَجُلٌ عِندَه مِن قَومِه، فذَكَرَ الحَديثَ. قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: أخطَأ فيه مَعمَرٌ لأنَّ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ لم يَلقَ عَبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ [نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَذفِ، وقال: إنَّها لا يُنكَأُ بها عَدوٌّ، ولا يُصادُ بها صَيدٌ]. .
عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ: {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ} [المعارج: 1] قالَ: كائنٌ. {لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ} [المعارج: 2، 3] ذو الدَّرجاتِ. {سَأَلَ سَائِلٌ} [المعارج: 1]. قالَ: هو النَّضْرُ بنُ الحارثِ بنِ كَلَدَةَ، قالَ: اللَّهُمَّ إنْ كان هذا هو الحقَّ مِن عندِكَ، فأمطِرْ علينا حِجارةً مِنَ السَّماءِ. .
عن عَلْقَمةَ: {فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ} [البقرة: 196]، قال: مَن حُبِسَ، أو مَرِض، قال إبراهيمُ: فحدَّثْتُ به سعيدَ بنَ جُبَيرٍ فقال: هكذا قال ابنُ عبَّاسٍ. .
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ قال رَجُلٌ مِنَ المُسلمينَ: يا رَسولَ اللهِ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ حَسَنةٌ؟ قال: نَعَم، أفضَلُ الحَسَناتِ. .
حديث رَواه الثَّوْريُّ، عن حَبيبٍ، قالَ: رَأيْتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ يُقبِّلُ ابْنًا له ذا لِحْيةٍ. [يعني حديث: عن حَبيبٍ، قالَ: رَأيْتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ يُقبِّلُ ابْنًا له رَجُلًا] .
عن مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: سألْتُ سَعيدَ بنَ جُبَيرٍ فقلْتُ: يا أبا عَبدِ اللهِ، مَن كانَ حامِلَ رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فنظَرَ إليَّ وقالَ: كأنَّكَ رَخيُّ البالِ، فغضِبْتُ وشكَوْتُه إلى إخْوانِه منَ القُرَّاءِ، فقلْتُ: ألَا تَعجَبونَ من سَعيدٍ؟ أنِّي سأَلْتُه مَن كانَ حامِلَ رايةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنظَرَ إليَّ وقالَ: إنَّكَ لرَخيُّ البالِ، قالوا: إنَّكَ سأَلْتَه وهو خائفٌ منَ الحجَّاجِ، وقد لاذَ بالبَيتِ، فسَلْه الآنَ، فسأَلْتُه، فقالَ: «كانَ حامِلَها عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه»، هكذا سمِعْتُه من عَبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ. .
عن زيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: سأل رجُلٌ ابنَ عُمرَ عن بَيعِ النَّخلِ، فقال: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعِ النَّخلِ حتى يَبْدُوَ صَلاحُه. .
سمِعْتُ الثَّوْريَّ وسُئِلَ عن رجُلٍ قال: إنْ تزوَّجْتُ فُلانةَ فهي طالقٌ، فذكَر عن عبدِ الأَعْلى، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّه لمْ يرَهُ شيئًا. .
عَن عَلقمةَ، أنَّهُ قالَ: في قَولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ قالَ: مَن حُبِسٍ أو مَرِضٍ قالَ إبراهيمُ: فحدَّثتُ بِهِ سعيدَ بنَ جُبَيْرٍ فقالَ: هَكَذا قالَ ابنُ عبَّاسٍ .
عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ، قالَ: قالَ لي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: تَزوَّجتَ؟ قلتُ: لا. قالَ: تَزوَّجْ؛ فإنَّ خيرَ هذه الأُمَّةِ أَكثرُها نِساءً، ومهما في صُلبِكَ مُستَوْدَعٌ؛ فإنَّه سيَخرُجُ قَبلَ يومِ القيامةِ. .
لا مزيد من النتائج