نتائج البحث عن
«سأل رجل عبد الله بن عمرو قال : أي المؤمنين أفضل إسلاما ؟ قال : " من أسلم»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن محمدِ بنِ سعدِ بنِ أبي وقاصٍ قال قلتُ لأبي أكان أبو بكرٍ أوَّلكم إسلامًا قال لا ولقد أسلمَ قبلَه أكثرَ من خمسين ولكن كان أفضلَنا إسلامًا .
عن عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ: أنَّه سأَل عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ: أيُّ الخَلْقِ أعظَمُ؟ قال: الملائكةُ، قال: مِن ماذا خُلِقَتْ؟ قال: مِن نورِ الذِّراعَيْنِ والصَّدرِ، قال: فبسَط ذِراعَيْنِ فقال: كونوا ألفَيْ ألفَيْنِ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ خَيرٌ؟ قال: أن تُطعِمَ الطَّعامَ، وتَقرَأَ السَّلامَ على مَن عَرَفتَ ومَن لَم تَعرِفْ .
حَديثٌ كانَ عِنْدَه عن عَمْرٍو النَّاقِدِ، عن عيسى بنِ يونُسَ، عن مُعاوِيةَ بنِ يَحْيى، عن القاسِمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن أبي أُمامةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قالَ: مَن أَسلَمَ على يَدَيْ رَجُلٍ فله وَلاؤُه. .
قعدْنا إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ ، فسمِعتُهُ يقولُ : سألَ رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : ما الحاجُّ ؟ فقالَ : الشَّعِثُ التَّفِلُ ، فقامَ آخرُ ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الحجِّ أفضلُ ؟ قال : العَجُّ والثَّجُّ ، فقامَ آخرُ ، فقالَ : يا رسولَ اللهِ ، ما السَّبيلُ ؟ فقالَ : زادٌ وراحِلةٌ .
كانت في نفسي مسألةٌ قد أحزنتني لم أسأَلْ رسولَ اللهِ عنها ، ولم أسمَعْ أحدًا يسألُ عنها ، فكنتُ أتحيَّنُه ، فدخلتُ ذاتَ يومٍ وهو يتوضَّأُ فوافقتُه على حالتَيْن : كنتُ أحبُّ أن أوافقَه عليهما ، وجدتُه فارغًا طيِّبَ النَّفسِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ائْذَنْ لي فأسألْك ، قال : نعم ، سَلْ عمَّا بدا لك ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما الإيمانُ ؟ قال : السَّماحةُ والصَّبرُ ، قلتُ : فأيُّ المؤمنين أفضلُ ؟ قال : أحسنُهم خُلقًا ، قلتُ : فأيُّ المسلمين أفضلُ إسلامًا ؟ قال : من سلِم النَّاسُ من لسانِه ويدِه ، قلتُ : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ فطأطأ رأسَه وصمَت طويلًا ، حتَّى خِفتُ أن أكونَ قد شققتُ عليه ، وتمنَّيْتُ أن لم أكُنْ سألتُه ، وقد سمِعتُه بالأمسِ يقولُ : أعظمُ النَّاسِ في المسلمين جُرمًا من سأل عن شيءٍ لم يُحرَّمْ عليه ، فحُرِّم من أجلِ مسألتِه ، فقلتُ : أعوذُ باللهِ من غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِه ، فرفع رأسَه وقال : كيف قلتَ ؟ قلتُ : أيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : كلمةُ عدلٍ عند إمامٍ جائرٍ .
أفضلُ المؤمنينَ إسلامًا من سَلِمَ المسلمونَ من لسانِه و يدِه ، وأفضلُ المؤمنينَ إيمانًا أحسنُهم خُلقًا ؛ وأفضلُ المهاجرين من هجر ما نهى اللهُ تعالى عنه ، و أفضلُ الجهادِ من جاهد نفسَه في ذاتِ اللهِ عزَّ و جلَّ .
قال عبدُ اللهِ بنُ عَمرو بنُ العاصِ : حَجَّةٌ قبل الغزوِ أفضلُ من عشرِ غزَواتٍ ، وغزوةٌ بعد حَجَّةٍ أفضلُ من عشرِ حَجَّاتٍ . .
قال عَبدُ اللهِ بنُ عَمرِو بنِ العاصِ: حَجَّةٌ قَبلَ الغَزوِ أفضَلُ مِن عَشْرِ غَزَواتٍ، وغَزوةٌ بَعدَ حَجَّةٍ أفضَلُ مِن عَشْرِ حَجَّاتٍ. .
سأَل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الصَّلاةِ أفضلُ بعدَ المكتوبةِ ؟ قال: ( الصَّلاةُ في جوفِ اللَّيلِ ) قال: فأيُّ الصِّيامِ أفضلُ بعدَ شهرِ رمضانَ ؟ قال: ( شهرُ اللهِ الَّذي يدْعونه المُحرَّمَ ) .
قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ أيُّ المسلمين أفضلُ قال أحسنُهم خلقًا قال يا رسولَ اللهِ أيُّ المؤمنين أكيسُ قال أكثرُهم ذكرًا للموتِ وأشدُّهم له استعدادًا أولئك الأكياسُ .
كانتْ في نَفْسي مَسألةٌ قد أحْزَنَني أنِّي لم أسألْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، ولم أسمَعْ أحَدًا يَسْألُه عنها، فكنْتُ أتَحيَّنُه، فدخَلْتُ عليه ذاتَ يومٍ وهو يَتوضَّأُ، فوافَقْتُه على حالَتَينِ كنْتُ أحِبُّ أنْ أوافِقَه عليهما، وجَدْتُه فارِغًا طيِّبَ النَّفسِ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي فأسألُكَ؟ قالَ: نعمْ، سلْ عمَّا بدا لكَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما الإيمانُ؟ قالَ: السَّماحةُ والصَّبرُ، قُلْتُ: فأيُّ المُؤمِنينَ أفضَلُ إيمانًا؟ قالَ: أحسَنُهم خُلُقًا، قُلْتُ: فأيُّ المُسلِمينَ أفضَلُ إسْلامًا؟ قالَ: مَن سَلِمَ المُسْلِمونَ مِن لِسانِه ويَدِه، قُلْتُ: فأيُّ الجِهادِ أفضَلُ؟ فطَأْطأَ رأسَه فصمَتَ طَويلًا حتَّى خِفْتُ أنِّي قد شقَقْتُ عليه، وتمنَّيْتُ أنِّي لم أكُنْ سألْتُه، وقد سمِعْتُه بالأمْسِ يَقولُ: إنَّ أعظَمَ المُسلِمينَ في المُسلِمينَ جُرمًا لمَنَ سألَ عنْ شَيءٍ لم يُحَرَّمْ عليهم فحُرِّمَ عليهم مِن أجْلِ مَسألَتِه، فقُلْتُ: أعوذُ باللهِ مِن غضَبِ اللهِ وغضَبِ رَسولِه، فرفَعَ رأْسَه، فقالَ: كيف قلْتَ؟ قُلْتُ: أيُّ الجهادِ أفضَلُ؟ فقالَ: كلمةُ عَدلٍ عندَ إمامٍ جائرٍ. .
سألَ رجلٌ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قالَ: إيمانٌ باللَّهِ. قالَ ثمَّ ماذا؟ قالَ: الجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ. قالَ: ثمَّ ماذا؟ قالَ: حجٌّ مبرورٌ. .
لا مزيد من النتائج