نتائج البحث عن
«سأل رجل عبد الله عن هذا الحرف غير آسن أو ( ياسن ) قال: كل القرآن قرأت غير هذا؟»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أبي وائلٍ قال : سأَلَ رجلٌ عبدَ اللهِ عن هذا الحرفِ غير آسن أو ياسن قال : كلَّ القرآنِ قرأتَ غيرَ هذا ؟ قال : نعم . قال : إن قومًا يَقْرَأونه يَنْثِرونه نَثْرَ الدَّقَلِ ، لا يُجاوِزُ تراقيهم ، إني لأَعْرِفُ السورَ النَّظائرَ التي كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرُنُ بينهنَّ.
عن أبي وائلٍ قال : سأَلَ رجلٌ عبدَ اللهِ عن هذا الحرفِ غير آسن أو ياسن قال : كلَّ القرآنِ قرأتَ غيرَ هذا ؟ قال : نعم . قال : إن قومًا يَقْرَأونه يَنْثِرونه نَثْرَ الدَّقَلِ ، لا يُجاوِزُ تراقيهم ، إني لأَعْرِفُ السورَ النَّظائرَ التي كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرُنُ بينهنَّ. .
أن رجلًا قال لابنِ مسعودٍ : كيفَ تعرفُ هذا الحرفَ ماءٌ غيرٌ ياسنٍ أم آسِنٍ فقال : كلُّ القرآنِ قد قرأتَ ؟ قال : إني لأقرأُ المفصَّلَ أجمعَ في ركعةٍ واحدةٍ فقال : أَهَذَّ الشِّعرِ لا أبَا لكَ ؟ قد علِمتُ قرائنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ التي كان يَقْرُنُ قَرينَتَينِ قَرينَتَينِ مِن أوَّلِ المفَصلِ وكان أولُ مفصلِ ابنِ مسعودٍ (الرحمنُ) .
أنَّ رَجُلًا قال لابنِ مَسعودٍ: كيف تَعرِفُ هذا الحَرفَ: (ماءٍ غيرِ ياسِنٍ) أمْ (آسِنٍ)؟ فقال: كلَّ القُرآنِ قد قَرَأتَ؟! قال: إنِّي لَأقرَأُ المُفصَّلَ أجمَعَ في رَكعةٍ واحدةٍ، فقال: أهَذَّ الشِّعرِ لا أبا لكَ؟! قد عَلِمتُ قَرائنَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التي كان يَقرُنُ قرينتَينِ قرينتَينِ مِن أوَّلِ المُفصَّلِ، وكان أوَّلُ مُفصَّلِ ابنِ مَسعودٍ (الرَّحمنُ). .
جاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ إلى عبدِ اللهِ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، كيفَ تَقرَأُ هذا الحَرفَ؟ ألِفًا تَجِدُه أم ياءً {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]، أو: مِن ماءٍ غَيرِ ياسِنٍ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: وكُلَّ القُرآنِ قد أحصَيتَ غيرَ هذا؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ! إنَّ أقوامًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، ولَكِن إذا وقَعَ في القَلبِ فرَسَخَ فيه نَفَعَ، إنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، إنِّي لأعلَمُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرُنُ بينَهُنَّ سورَتَينِ في كُلِّ رَكعةٍ، ثُمَّ قامَ عبدُ اللهِ، فدَخَلَ عَلقَمةُ في إثرِه، ثُمَّ خَرَجَ، فقال: قد أخبَرَني بها. [وفي روايةٍ]: جاءَ رَجُلٌ مِن بَني بَجيلةَ إلى عبدِ اللهِ، ولَم يَقُلْ: نَهيكُ بنُ سِنانٍ. [وفي روايةٍ]: فجاءَ عَلقَمةُ ليَدخُلَ عليه، فقُلنا له: سَلْه عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها في رَكعةٍ، فدَخَلَ عليه فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ علينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِنَ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عبدِ اللَّهِ. .
جاءَ نَهيكُ بنُ سنانٍ إلى عبدِ اللَّهِ فقالَ: كيفَ تجدُ هذا الحرفَ {مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ} أو يَاسِنٍ؟ فقالَ: أَكُلَّ القرآنِ أحصيتَ إلَّا هذا؟ قالَ: إنِّي لأقرأُ المفصَّلَ في رَكْعةٍ، فقالَ عبدُ اللَّهِ: هذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ إنَّ أقوامًا يقرءونَ القرآنَ بألسِنتِهِم لا يعدو تراقيَهُم، ولَكِنَّهُ إذا دخلَ في قَلبٍ فرسخَ فيهِ نفعَ، وإنَّ أخيرَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، وإنِّي أعلمُ النَّظائرَ الَّتي كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ بِهِنَّ سورتينِ في رَكْعةٍ، ثمَّ أخذَ بيدِ علقمةَ فدخلَ ثمَّ خرجَ فعدَّهنَّ علَينا قالَ الأعمشُ: وَهيَ عشرونَ سورةً على تأليفِ عبدِ اللَّهِ أوَّلُهُنَّ الرَّحمنُ وآخرتُهُنَّ الدُّخانُ: الرَّحمنُ، والنَّجمُ، والذَّارياتُ، والطُّورُ هذِهِ النَّظائرُ، واقتَربتِ والحاقَّةُ، والواقِعةُ، ون والنَّازعاتُ وسَأَلَ سَائِلٌ، والمدَّثِّرُ، والمزَّمِّلُ، وويلٌ للمطفِّفينَ، وعَبَسَ ولا أُقْسِمُ، وَهَلْ أَتَى، والمرسلاتُ، وعمَّ يَتَسَاءَلونَ، وإذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، والدُّخَانُ وفي روايةٍ إلى قولِهِ: فَدخلَ عَلقمةُ، فَسألَهُ، ثمَّ خَرجَ إلَينا، فقالَ: عِشرونَ سورَةً مِن أوَّلِ المفصَّلِ في تأليفِ عبدِ اللَّهِ لم يَزيدوا علَى هذا .
عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى عَبدِ اللهِ، مِن بَني بَجيلةَ، يُقالُ له: نَهِيكُ بنُ سِنانٍ، فقال: يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، كَيفَ تَقرَأُ هذه الآيةَ، أياءً تَجِدُها أو ألِفًا: {مِن ماءٍ غَيرِ آسِنٍ} [محمد: 15]؟ فقال له عَبدُ اللهِ: أوكُلَّ القُرآنِ أحصَيتَ غَيرَ هذه؟! قال: إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ، فقال عَبدُ اللهِ: هذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ؟ إنَّ مِن أحسَنِ الصَّلاةِ الرُّكوعَ والسُّجودَ، ولَيَقرَأنَّ القُرآنَ أقوامٌ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، ولَكِنَّه إذا قَرَأهُ فرَسَخَ في القَلبِ نَفَعَ، إنِّي لأعرِفُ النَّظائِرَ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ سورَتَينِ في رَكعةٍ، قال: ثُمَّ قامَ، فدَخَلَ، فجاءَ عَلقَمةُ، فدَخَلَ عليه، قال: فقُلنا له: سَلْه لَنا عَنِ النَّظائِرِ التي كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ سورَتَينِ في رَكعةٍ، قال: فدَخَلَ فسَألَه، ثُمَّ خَرَجَ إلَينا، فقال: عِشرونَ سورةً مِن أوَّلِ المُفَصَّلِ في تَأليفِ عَبدِ اللهِ» .
رأيتُ رجلًا سأل الأسودَ بنَ يزيدٍ وهو يُعَلِّمُ القرآنَ في المسجدِ فقال : كيف نقرأُ هذا الحرفَ { فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ } أذالٌ أم دالٌ ؟ فقال : لا بل دالٌ ثم قال : سمعتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرؤها مُدَّكِرٍ دالًا .
لَأنْ يُؤَدِّبَ الرَّجُلُ وَلَدَهُ، خَيرٌ له مِن أنْ يَتَصَدَّقَ كُلَّ يَومٍ بِنِصْفِ صاعٍ. قالَ أبو عَبدِ الرَّحمنِ: ما حَدَّثَ أبي عن ناصِحٍ أبي عَبدِ اللهِ غَيرَ هذا الحَديثِ. .
[عن] إسحق بنِ قُسْطَنْطينَ، قالَ: قرأتُ على شِبْلٍ، وأخبَرَ شِبْلٌ أنَّهُ قرَأَ على عبدِ اللهِ بنِ كَثيرٍ، وأخبَرَ عبدُ اللهِ بنُ كَثيرٍ أنَّهُ قرَأَ على مُجاهِدٍ، وأخبَرَ مُجاهِدٌ أنَّهُ قرَأَ على ابنِ عبَّاسٍ، وأخبَرَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّهُ قرَأَ على أُبَيٍّ، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: وقرَأَ أُبَيٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال الشَّافعيُّ: وقرأتُ على إسماعيلَ بنِ قُسْطَنْطِينَ وكانَ يقولُ (القُرَانُ) اسمٌ وليسَ بمَهموزٍ، ولَمْ يُؤْخَذْ مِن قرَأْتُ، ولَوْ أُخِذَ مِن قرَأْتُ، لَكانَ كلُّ ما قُرِئَ قرآنًا، ولكِنَّهُ اسمٌ للقرانِ مِثْلَ التوراةِ والانجيلِ، يَهْمِزُ (قرأتُ) ولا يَهْمِزُ (القُرَانَ)، وإذا قرأتَ القُرَانَ، يَهْمِزُ (قرأتَ) ولا يَهْمِزُ (القُرَانَ). .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: كُنْتُ عندَ مُعاويةَ وعندَهُ عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو، فقال مُعاويةُ لعبدِ اللهِ: كيفَ تقرَأُ هذا الحرفَ: {وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ} [الكهف: 86]؟ قال: (فِي عَيْنٍ حَامِيَةٍ)، فقال ابنُ عبَّاسٍ: فقُلْتُ لمُعاويةَ: أتسأَلُ هذا عنِ القُرآنِ، وإنَّما نزَل في بَيْتي. فقال: كيفَ تقرَؤُها يا ابنَ عبَّاسٍ؟ فقُلْتُ: {وَجَدَهَا تَغْرُبُ في عَيْنٍ حَمِئَةٍ} [الكهف: 86]. .
قد حفظتُ السُّنَّةَ كلَّها غيرَ أني لا أَدري أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في الظهرِ والعصرِ أم لا ولا أَدري كيف كان يَقرأُ هذا الحرْفَ وقد بلغتُ من الكبرِ عِتيَّا أو عسيا .
قد حفِظتُ السُّنَّةَ كلَّها غيرَ أنِّي لا أدري: أكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقرَأُ في الظهرِ والعصرِ، أم لا؟ ولا أدري: كيفَ كان يقرَأُ هذا الحرفَ: وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الكِبَرِ عُتِيًّا، أو عُسِيًّا؟. .
أحاديثُ فرضِ الفاتحةِ [حديث أبي هريرة: مَن صَلَّى صَلاةً لَمْ يَقْرَأْ فيها بأُمِّ القُرْآنِ فَهي خِداجٌ ثَلاثًا غَيْرُ تَمامٍ. فقِيلَ لأَبِي هُرَيْرَةَ: إنَّا نَكُونُ وراءَ الإمامِ؟ فقالَ: اقْرَأْ بها في نَفْسِكَ ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قالَ اللَّهُ تَعالَى: قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وبيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، ولِعَبْدِي ما سَأَلَ، فإذا قالَ العَبْدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ}، قالَ اللَّهُ تَعالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي، وإذا قالَ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، قالَ اللَّهُ تَعالَى: أثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وإذا قالَ: {مالِكِ يَومِ الدِّينِ}، قالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، وقالَ مَرَّةً فَوَّضَ إلَيَّ عَبْدِي، فإذا قالَ: {إيَّاكَ نَعْبُدُ وإيَّاكَ نَسْتَعِينُ} قالَ: هذا بَيْنِي وبيْنَ عَبْدِي، ولِعَبْدِي ما سَأَلَ، فإذا قالَ: {اهْدِنا الصِّراطَ المُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذينَ أنْعَمْتَ عليهم غيرِ المَغْضُوبِ عليهم ولا الضَّالِّينَ} قالَ: هذا لِعَبْدِي ولِعَبْدِي ما سَأَلَ.] [وحديث جد عمرو بن شعيب: كُلُّ صَلاةٍ لا يُقرَأُ فيها بفاتحةِ الكتابِ فهي خِداجٌ فهي خِداجٌ.] [وحديث عبادة: لا صَلاةَ لِمَن لَمْ يَقْتَرِئْ بأُمِّ القُرْآنِ.] .
إذا ذُكِرَ القرآنُ فقولوا : كلامُ اللهِ غيرُ مَخلوقٍ ، مَن قال غيرَ هذا فهوَ كافرٌ .
عن أبي إدْريسَ قالَ: سَألَ رَجُلٌ أبا الدَّرْداءِ، قالَ: أَقرَأُ خَلْفَ الإمامِ؟ قالَ أبو الدَّرْداءِ: سَألَ رَجُلٌ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: في كلِّ صَلاةٍ قِراءةٌ؟ قالَ: فقالَ: "نَعمْ"، فقالَ رَجُلٌ: وَجَبَ هذا، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "ما أَرى إذا كانَ الإمامُ إلَّا كانَ كافِيًا". .
لا مزيد من النتائج