نتائج البحث عن
«سأل رجل عليا رضي الله عنه عن : أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا ؛ أهو أول بيت»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ في قولِهِ تعالى : إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا قالَ : كانَتِ البيوتُ قبلةً ، ولَكِنَّهُ كانَ أوَّلَ بيتٍ وُضعَ لعبادةِ اللَّهِ .
عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه في الآيةِ [إنَّ أوَّلَ بَيتٍ وُضِعَ للنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ] قال: كانت البيوتُ قَبلَه، ولكِنَّه أوَّلُ بَيتٍ وُضِع لعبادةِ اللهِ تعالى. .
سَألَ رَجلٌ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه عنْ أوَّلِ بيتٍ وُضِعَ للنَّاسِ للَّذي ببَكَّةَ مُباركًا، أهو أوَّلُ بيتٍ بُنِيَ في الأرضِ؟ قالَ: لا، ولكنَّه أوَّلُ بيتٍ وُضِعَ فيه البَركةُ والهُدى، ومَقامُ إبراهيمَ، ومَنْ دَخَلهُ كان آمِنًا، وإنْ شئتَ أنبأتُكَ كيف بناهُ؛ إنَّ اللهَ أَوْحى إلى إبراهيمَ أنَّ لي بيتًا في الأرضِ فضاقَ به ذَرْعًا، فأَرسَلَ اللهُ إليه السَّكينةَ، وهي ريحٌ خَجوجٌ، لها رأسٌ، فاتَّبعَ أحدُهُما صاحِبَهُ حتَّى انتهتْ، ثُمَّ تَطوَّقتْ إلى موضعِ البيتِ تَطوُّقَ الحيَّةِ، فبَنَى إبراهيمُ، فكان يَبْني هو ساقًا كُلَّ يومٍ، حتَّى إذا بَلَغَ مكانَ الحجَرِ قالَ لابنِهِ: أبْغِني حجَرًا، فالتمسَ، ثُمَّ حجَرًا حتَّى أتاهُ به، فوجَدَ الحجَرَ الأسودَ قد رُكِّبَ، فقالَ له ابنُهُ: مِن أين لكَ هذا؟ قالَ: جاءَ به مَنْ لمْ يَتَّكلْ على بِنائكَ، جاءَ به جِبريلُ عليه السَّلامُ مِنَ المسجدِ، فأتمَّهُ. .
عن خالدِ بنِ عَرْعرةَ، قال: لمَّا قُتِلَ عُثمانُ... فذكَرَ قِصَّةً عن عليٍّ، قال: ثمَّ قال: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ} [آل عمران: 96]، ثمَّ قال: إنَّه ليس بأوَّلِ بيتٍ كان، قد كان نوحٌ قبْلَ إبراهيمَ، فكانوا في البيوتِ، وكان إبراهيمُ في البيوتِ، ولكنَّه أوَّلُ بيتٍ وُضِعَ للنَّاسِ {مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} [آل عمران: 96، 97]. .
قامَ رجلٌ إلى عليٍّ فقالَ : ألا تحدِّثُني عنِ البيتِ : أَهْوَ أوَّلُ بيتٍ وُضِعَ في الأرضِ ؟ قالَ لا ولَكِنَّهُ أوَّلُ بيتٍ وُضعَ فيهِ البرَكَةُ مقامُ إبراهيمَ ، ومَن دخلَهُ كانَ آمنًا . .
بعثَ اللهُ جبريلَ إلى آدمَ وحواءَ فأمَرَهُما ببناءِ الكعبةِ فبَناه آدمُ ثم أمرَ بالطواف به وقِيلَ لهُ أنتَ أوَّل الناسِ وهذا أوَّلُ بيتٍ وُضِعَ للناسِ .
أنَّه سأَلَه عن أوَّلِ مَسجِدٍ وُضِعَ للناسِ، قال: مَسجِدُ الحَرامِ، ثُم بيتُ المَقدِسِ، فسُئِلَ كم بينَهما؟ قال: أربعونَ عامًا، وحيثما أدرَكَتْكَ الصَّلاةُ فصَلِّ، فثَمَّ مَسجِدٌ. .
عن عليٍّ قال : كانتِ البُيوتُ قَبلَهُ ، ولكنَّهُ كان أوَّلَ بيتٍ وُضِعَ لعبادَةِ اللَّهِ .
عن عليٍّ قال: كانت البيوتُ قَبلَه، ولكِنَّه أوَّلُ بَيتٍ وُضِع لعبادةِ اللهِ تعالى .
سئل عن أول بيت وضع في الأرضِ , فقال المسجِدُ الحَرامُ , قيل ثم ماذا ؟ قال ثم المَسجِدُ الأقْصَى .
أوَّلُ مَسجِدٍ وُضِعَ في الأرضِ الكَعْبةُ، ثم بَيتُ المَقدِسِ، وكان بيْنَهما خَمسُ مِئَةِ عامٍ. .
«لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ ذَعَرَني ذُعْرًا شَديدًا، وكانَ سَلُّ السَّيْفَ فينا عَظيمًا، فجَلَسْتُ في بَيْتي، وكانَتْ لي حاجةٌ في السُّوقِ لثِيابٍ اشْتَرَيْتُها فخَرَجْتُ، فإذا أنا بنَفَرٍ في ظِلٍّ جُلوسٍ، نَحْوٍ مِن أرْبَعينَ رَجُلًا، وإذا سِلْسِلةٌ مُعلَّقةٌ مَعْروضةٌ على البابِ، فقُلْتُ: لَأَدْخُلَنَّ فلَأَنْظُرَنَّ، قالَ: فذَهَبْتُ لأَدخُلَ، فمَنَعَني البَّوابُ، فقالوا: دَعِ الرَّجُلَ، فدخَلْتُ فإذا أَشرافُ النَّاسِ، وإذا وِسادةٌ مَعْروضةٌ فجَلَسْتُ، فجاءَ رَجُلٌ جَميلٌ عليه حُلَّةٌ ليس عليه قَميصٌ ولا عِمامةٌ، فإذا هو علِيٌّ رَضِيَ اللهُ عنه، ثُمَّ جَلَسَ، فلم يُنكِرْ مِن القَوْمِ غَيْري، فقالَ: سَلوني، ولا تَسْأَلوني إلَّا عمَّا يَنفَعُ ويَضُرُّ. فقالَ رَجُلٌ: ما قُلْتَ حتَّى أَحْبَبْتَ أن تقولَ، أنا أَسأَلُك. فقالَ: سَلْ، ولا تَسأَلْ إلَّا عمَّا يَنفَعُ أو يَضُرُّ. فقالَ: ما {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا * فالْحَامِلَاتِ وِقْرًا * فالْجَارِيَاتِ يُسْرًا * فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا} المَلائِكةُ. ثَمَّ قالَ: أَخبِرْني عمَّا أَسأَلُك، فقالَ: سَلْ، ولا تَسأَلْ إلَّا عمَّا يَنفَعُ أو يَضُرُّ. فقالَ: ما {وَالسَّقْفِ المَرْفُوعِ}؟ قالَ: السَّماءُ. قالَ: فما {فَالْعَاصِفَاتِ عَصْفًا}؟ قالَ: الرِّياحُ. قالَ: فما {الجَوَارِ الْكُنَّسِ}؟ قالَ: الكَواكِبُ. قالَ: فما {وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ}؟ قالَ: قالَ علِيٌّ لأصْحابِه: ما تقولونَ؟ قالوا: نقولُ: هو البَيْتُ الحَرامُ. قالَ: بلْ هو بَيْتٌ في السَّماءِ يُقالُ له: الصُّراحُ، حِيالَ هذا البَيْتِ، حُرْمتُه في السَّماءِ كحُرْمةِ هذا في الأرْضِ، يَدخُلُه كلَّ يَوْمٍ سَبْعونَ ألْفَ مَلَكٍ، ثُمَّ لا يَعودونَ إليه، ثُمَّ تَلا هذه الآيةَ: {إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بَبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ * فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا} ثُمَّ قالَ: أَمَا إنَّه ليس بأوَّلِ بَيْتٍ كانَ، قد كانَ نوحٌ قَبْلَه، وكانَ في البُيوتِ، وكانَ إبْراهيمُ قَبْلَه وفي البُيوتِ، ولكنَّه أوَّلُ بَيْتٍ وُضِعَ للنَّاسِ فيه البَرَكةُ، {فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا}، ثُمَّ حَدَثَ أنَّ إبْراهيمَ عليه السَّلامُ لمَّا أُمِرَ ببِناءِ البَيْتِ ضاقَ به ذَرْعًا، فلم يَدْرِ كيف يَبْنيه، فأَرسَلَ اللهُ السَّكينةَ، وهي ريحٌ خَجوجٌ لها رأسٌ، فتَطَوَّقَتْ له بالحَجِّ، فكانَ يَبْني عليها كلَّ يَوْمٍ سافًا، ومَكَّةُ شَديدةُ الحَرِّ، فلمَّا بَلَغَ الحَجَرَ قالَ لإسْماعيلَ: اذْهَبْ فالْتَمِسْ لي حَجَرًا أَضَعْه. فذَهَبَ يَطوفُ في الجِبالِ، فجاءَ جِبْريلُ بالحَجَرِ فوَضَعَه، فجاءَ إسْماعيلُ، فقالَ: مِن أين هذا؟ قالَ: جاءَ به مَن لم يَتَّكِلْ على بِنائي وبِنائِك، فوَضَعَه، فلَبِثَ ما شاءَ اللهُ أن يَلبَثَ، ثُمَّ انْهَدَمَ فبَنَتْه العَمالِقةُ، ثُمَّ انْهَدَمَ فبَنَتْه جُرْهُمٌ، ثُمَّ انْهَدَمَ فبَنَتْه قُرَيشٌ، فلمَّا أرادوا أن يَضَعوا الحَجَرَ تَنازَعوا في وَضْعِه، قالوا: أوَّلُ مَن يَخرُجُ مِن هذا البابِ يَضَعُه، فخَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بابِ بَني شَيْبةَ، فأمَرَ بثَوْبٍ فبُسِطَ، ووَضَعَ الحَجَرَ في وَسَطِ الثَّوْبِ، وأمَرَ مِن كلِّ فَخِذٍ رَجُلًا أن يَأخُذَ ناحِيةَ الثَّوْبِ، فأخَذوه فرَفَعوه، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَضَعَه. فقامَ رَجُلٌ آخَرُ، فقالَ: أَخبِرْني عن هذه الآيةِ: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا} حتَّى خَتَمَ الآيةَ. قالَ: عن مِثلِ هذا فسَلوا، هذا العِلمُ! هو الرَّجُلُ تكونُ له امْرَأتانِ، إحْداهما قد عَجَزَتْ وهي دَمِيمةٌ، فيُصالِحُها أن يَأتيَها كلَّ يَوْمٍ أو ثَلاثةٍ أو أرْبَعةٍ. فقامَ إليه رَجُلٌ آخَرُ، فسَألَه عن هذه الآيةِ: {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهُنَّ} فأُقيمتِ الصَّلاةُ فقامَ». .
سمعتُ عليًّا رضي الله عنه يقولُ : أنا أولُ رجلٍ صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
سألَ رجلٌ عليًّا رضي اللهُ عنه وهو على المِنبرِ عن إتيانِ النساءِ في أَدْبارِهنَّ .
سَمِعْتُ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ يقولُ: الوِترُ على ثلاثةِ أنواعٍ: رجلٌ أوترَ أوَّلَ اللَّيلِ ثمَّ استيقظَ فصلَّى رَكْعتينِ ، ورجلٌ أوترَ أوَّلَ اللَّيلِ ثم استَيقظَ فوصلَ إلى وترِهِ رَكْعةً فصلَّى رَكْعتينِ رَكْعتينِ ثمَّ أوترَ ، ورجلٌ أخَّرَ وترَهُ إلى آخرِ اللَّيلِ .
لا مزيد من النتائج