نتائج البحث عن
«سأل رجل محمد بن سيرين : ما تقول في مجالسة هؤلاء القصاص ؟ قال : لا آمرك به ولا»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَجَّ بنا أبو الوَليدِ، ونحن وَلدُ سِيرينَ سَبعةٌ، فمَرَّ بنا على المدينةِ، فأدخَلَنا على زَيدِ بنِ ثابتٍ، فقال: هؤلاء بَنو سِيرينَ. فقال زَيدٌ: هؤلاء لأُمٍّ، وهذان لأُمٍّ، وهذان لأُمٍّ. قال: فما أخطَأَ، وكان محمَّدٌ ومَعبَدٌ ويَحيى لأُمٍّ. .
عن حمَّادِ بنِ زيدٍ: قال: كان محمَّدٌ -يعني ابنَ سيرينَ- إذا قَصَّ عليه رجُلٌ أنَّه رأى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: صِفِ الذي رأيتَه، فإنْ وصَف له صفةً لا يَعرِفُها قال: لم تَرَه. .
[قال] مُحمَّدُ بنُ سيرينَ: لم يكنْ أحدٌ أهيَبَ لما لم يعلَمْ من أبي بكرٍ، فإنَّها نزلتْ به فريضةٌ لم يَجِدْ لها في كتابِ اللهِ أصلًا، ولا في السُّنَّةِ أثرًا، فقال: أقولُ فيها برأيي، فإنْ يكنْ صوابًا فمن اللهِ، وإن يكن خطأً فمني، وأستغفِرُ اللهَ. .
أَتاهُ رجُلٌ، فقالَ: ما تقولُ في قَولِ اللهِ: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَة} [يونس: 64]، قالَ: لقَدْ سأَلْتَ عنْ شيْءٍ ما سمِعْتُ أحَدًا سأَلَ عنهُ بعدَ رجُلٍ سأَلَ عنهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: بُشْراهُم في الحياةِ الدُّنْيا الرُّؤْيا الصَّالحَةُ، يَراها المسلِمُ، أو تُرَى لهُ، وبُشْراهُم في الآخرةِ الجَنَّةُ. .
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: كَانُوا يقولونَ لا تُكْرِمْ صَدِيقَكَ بِما يَشُقُّ عليهِ .
حديثُ مُحمَّدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قال له رجُلٌ: حُبِّب إليَّ الجَمالُ، وما أحِبُّ أن يَفوقَني أحدٌ بشِراكِ نَعلي، أفمِن الكِبرِ ذاك؟ قال: لا؛ إنَّما الكِبرُ مَن سفَّه الحقَّ، وغمَض النَّاسَ. .
جاء رَجُلٌ من بني سعدِ بنِ بَكرٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستَرضَعًا فيهم، فقال: يا بَني عبدِ المُطَّلِبِ، قال: قد أجَبتُك، قال: أنا وافِدُ قومي ورسولُهم، وأنا سائِلُك ومُشتَدَّةٌ مَسأَلتي إيَّاك، ومُناشِدُك فمُشتَدٌّ مُناشَدتي إيَّاك، فلا تَجِدَنَّ عليَّ، قال: نَعَمْ، قال: أخْبِرْني مَن خَلَقَ السَّمواتِ والأرضَ، والجَنَّةَ والنَّارَ؟ قال: اللهُ، قال: نَشَدتُك به أهو أرسَلَك بما أتَتْنا به كُتُبُك، وأتَتْنا رُسُلُك أنْ نَشهَدَ أنْ لَا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنْ نَدَعَ اللَّاتَ والعُزَّى؟ قال: نَعَمْ، قال: نَشَدتُك به أهو أمَرَك؟ قال: نَعَمْ، قال: وأتَتْنا كُتُبُك، وأتَتْنا رُسُلُك أنْ نُصَلِّيَ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ خَمسَ صَلواتٍ، نَشَدتُك باللهِ أهو أمَرَك؟ قال: نَعَمْ، قال: أتَتْنا كُتُبُك، وأتَتْنا رُسُلُك أنْ نَحُجَّ البَيتَ في ذي الحِجَّةِ، نَشَدتُك باللهِ أهو أمَرَك؟ قال: نَعَمْ، قال: هؤلاءِ خَمسٌ، فلستُ أَزيدُ عليهِنَّ، فلمَّا قفَّا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَا إنَّه إنْ فَعَلَ الذي قال دَخَلَ الجَنَّةَ. .
حَديثٌ رَواه حُسَيْنٌ الجُعْفيُّ، عن زائِدةَ، عن هِشامِ، عن مُحمَّدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: لا تَخُصُّوا لَيْلةَ الجُمُعةِ بقِيامٍ، ولا يَوْمَ الجُمُعةِ بصِيامٍ؟ .
سأل القاسمُ بنُ محمدٍ عن رجلٍ طلَّقَ امرأةً إن هو تزوجها قال : فقال القاسمُ بنُ محمدٍ : إنَّ رجلًا جعل عليهِ امرأةً كظهرِ أمِّهِ إن هو تزوجها فأمرَهُ عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يتزوَّجها ولا يقرَبَها حتى يُكَفِّرَ كفارةَ المتظاهرِ .
قالَ عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ: يا ابنَ شَدَّادٍ، ألَا تَعجَبُ، جاءَني الغُلامُ وقد أخَذْتُ مَضْجَعي للقَيْلولةِ فقالَ: هذا رَجُلٌ بالبابِ يَسْتأذِنُ، قالَ: فقُلْتُ: ما جاءَ به هذه السَّاعةَ إلَّا حاجةٌ، ائْذَنْ له قالَ: فدخَلَ، فقالَ: ألَا تُخبِرُني عنْ ذاكَ الرَّجلِ؟ قُلْتُ: أيُّ رَجُلٍ؟ قالَ: عَليُّ بنُ أبى طالِبٍ، قُلْتُ: عنْ أيِّ شَأنِه؟ قالَ: متى يُبعَثُ؟ قُلْتُ: سُبحانَ اللهِ، يُبعَثُ إذا بُعِثَ مَن في القُبورِ، قالَ: فقالَ: ألَا أراكَ تَقولُ كما يَقولُ هؤلاء الحُمَقاءُ، فقُلْتُ: أخْرِجوا هذا، فلا يَدخُلَنَّ عَلَيَّ هذا أو لأَضرِبَنَّه. .
أنَّ رجلًا سأَلَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، عن قضاءِ رمضانَ في عشرِ ذي الحِجَّةِ، قال: فما أدري ما كانت المُراجعةُ فيما بينهما، فأمَرَه بقضاءِ رمضانَ في عشرِ ذي الحِجَّةِ، قال: ولا تقولُ: إنَّ أباك سمِعَ ذاك مِن عُمرَ. .
قلتُ لابنِ عمرَ ما تقولُ في رجلٍ أخذ عنقودًا فعصَره فشرِبه قال لا بأسَ به فلما شربَ قال حلَّ شُربُه حلَّ بيعُه .
أنَّ زيادًا أطالَ الخُطْبةَ، فقالَ حُجْرُ بنُ عَديٍّ: الصَّلاةَ فمَضى في خُطْبتِه، فقالَ له: الصَّلاةَ، وضرَبَ بيَدِه إلى الحَصى، وضرَبَ النَّاسُ بأيْديهِم إلى الحَصى، فنزَلَ فصَلَّى، ثمَّ كتَبَ فيه إلى مُعاويةَ، فكتَبَ مُعاويةُ: أنْ سرِّحْ به إليَّ، فسرَّحَ إليه، فلمَّا قدِمَ عليه قالَ: السَّلامُ عليكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ. قالَ: وأميرُ المُؤمِنينَ أنا؟ إنِّي لا أُقيلُكَ، ولا أَستَقيلُكَ، فأمَرَ بقَتْلِه، فلمَّا انْطَلَقوا به طلَبَ الَّذين انْطَلَقوا به أنْ يَأْذَنوا له، فيُصلِّيَ رَكعَتَينِ، فأذِنوا له، فصَلَّى رَكعَتَينِ، ثمَّ قالَ: لا تُطْلِقوا عنِّي حَديدًا، ولا تَغْسِلوا لي دمًا، وادْفِنوني في ثِيابي؛ فإنِّي مُخاصِمٌ، قالَ: فقُتِلَ، قالَ هِشامٌ: كانَ مُحمَّدُ بنُ سِيرينَ إذا سُئلَ عنِ الشَّهيدِ ذكَرَ حَديثَ حُجْرٍ. .
قال مُحَمَّدُ بنُ سِيرينَ: قال رَجُلٌ لأبي هرَيرةَ: قد أفتَيتَنا في كُلِّ شَيءٍ، يوشِكُ أن تُفتيَنا في الخَرءِ! فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: من سَلَّ سَخيمةً على طَريقٍ من طُرُقِ المُسلمينَ فعليه لعنةُ اللهِ والمَلائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ .
لا مزيد من النتائج