نتائج البحث عن
«سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد بني معاوية ثلاثا فأعطي اثنتين ومنعه»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ بني معاوِيَةَ ثلاثًا فأعطاه اثنتينِ ومنَعَهُ واحِدَةً سألَهُ أن لَّا يُهْلِكَ أمتَهُ جوعًا وأن لَّا يُظْهِرَ عليهم عدُوًّا فأُعْطِيَهُمَا وسألَهُ أن لَّا يجعلَ بأسَهم بينَهم فمُنِعَها .
أنَّ جَعْفرًا أَهْدى إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَفَرْجلًا، فأعطى معاويةَ ثلاثًا وقال: الْقَني بهنَّ في الجنَّةِ. .
أنَّه أُهْديَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَفَرْجَلٌ، فأعطى مُعاويةَ رَضِيَ اللهُ عنه مِنهُ ثلاثًا، وقال: الْقَني بهِنَّ في الجنَّةِ. .
إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا في المسجدِ ، فسألَ ربهُ ثلاثا ، فأعطاهُ اثنتين ، ومنعهُ واحدةً ، فسألهُ ألا يُسلّطَ على أمّتهِ عدوا من غيرهِم يظهرُ عليهم ، فأعطاهُ ذلكَ ، وسألَهُ ألا يُهلكهُم بالسِنينَ ، فأعطاه ذلكَ ، وسألهُ ألا يَجْعَلَ بأسَ بعضهم على بعضٍ ، فمنعهُ ذلكَ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ جاءَهم، ثم قال: إنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا في المَسجِدِ، فسألَ ربَّه ثلاثًا، فأعطاه اثنَتَيْنِ، ومَنَعَه واحِدةً، فسألَه: ألَّا يُسلِّطَ على أُمَّتِه عَدوًّا مِن غَيرِهم يَظهَرُ عليهم، فأعطاه ذلك، وسألَه ألَّا يُهلِكَهم بالسِّنينَ، فأعطاه ذلك، وسألَه ألَّا يَجعَلَ بأْسَ بَعضِهم على بعضٍ، فمَنَعَه ذلك. .
هشم رجلٌ فمَ رجلٍ على عهدِ معاويةَ فأُعطي ديتُه فأبى أنْ يقبلَ حتى أُعطي ثلاثًا فقال رجلٌ: إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: من تصدق بدمٍ أو دونه كان كفارةً له يومَ القيامةِ. .
أَنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سأل ليلةَ الثَّالثِ عشَرَ مِن شَعبانَ في أُمَّتِهِ فأُعطِيَ الثُّلُثَ منها ثمَّ سأل ليلةَ الرَّابعِ عَشَرَ فأُعطِيَ الثُّلُثينِ ثمَّ سأل ليلَةَ الخامسِ عشَرَ فأُعطِيَ الجميعَ إلا من شرَدَ على اللَّهِ شِرادَ البَعيرِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقبلَ ذاتَ يومٍ منَ العاليةِ حتَّى إذا مرَّ بمسجِدِ بَني معاويةَ، دخلَ فرَكَعَ فيهِ رَكْعتينِ، وصلَّينا معَهُ، ودعا ربَّهُ طويلًا، ثمَّ انصرفَ إلينا، فقالَ: سألتُ ربِّي ثلاثًا، فأعطاني اثنتَينِ، ومنعَني واحدةً، سألتُ ربِّي أن لا يُهْلِكَ أمَّتي بالسَّنةِ فأعطانيها، وسألتُهُ أن لا يُهْلِكَ أمَّتي بالغرَقِ فأعطانيها، وسألتُهُ أن لا يجعلَ بأسَهُم بينَهُم فمنعَنيها .
عن سَعدٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبَلَ ذاتَ يَومٍ مِنَ العاليةِ، حَتَّى إذا مَرَّ بمَسجِدِ بَني مُعاويةَ دَخَلَ فرَكَعَ فيه رَكعَتَينِ، وصَلَّينا مَعَه ودَعا رَبَّه طَويلًا، ثُمَّ انصَرَفَ إلَينا، فقال: «سَألتُ رَبِّي ثَلاثًا فأعطاني اثنَتَينِ، ومَنَعَني واحِدةً؛ سَألتُ رَبِّي: أن لا يُهلِكَ أُمَّتي بسَنةٍ فأعطانيها، وسَألتُه: أن لا يُهلِكَ أُمَّتي بالغَرَقِ فأعطانيها، وسَألتُه أن لا يَجعَلَ بَأسَهم بَينَهم فمَنَعَنيها». .
هشَّم رجلٌ فمَ رجلٍ على عهدِ معاويةَ فأعطَى دِيَتَه فأبَى أن يقبلَ حتَّى أعطَى ثلاثًا فقال رجلٌ إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من تصدَّق بدمٍ أو دونه كان كفَّارةً له من يومِ وُلِد إلى يومِ تصدَّق .
هَشَم رجُلٌ فَمَ رجُلٍ على عَهدِ مُعاويةَ، فأعطى دِيَتَه، فأبى أن يَقبَلَ حتى أُعطِيَ ثلاثًا، فقال رجُلٌ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن تصَدَّق بدَمٍ أو دِيَةٍ، كان كفَّارةً له مِن يَومِ وُلِدَ إلى يَومِ تَصَدَّقَ به .
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال: أقبَلنا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى مَرَرنا على مَسجِدِ بَني مُعاويةَ، فدَخَلَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، وصَلَّينا مَعَه، وناجى رَبَّه عَزَّ وجَلَّ طَويلًا، قال: «سَألتُ رَبِّي عَزَّ وجَلَّ ثَلاثًا: سَألتُه أن لا يُهلِكَ أُمَّتي بالغَرَقِ فأعطانيها، وسَألتُه أن لا يُهلِكَ أُمَّتي بالسَّنةِ فأعطانيها، وسَألتُه أن لا يَجعَلَ بَأسَهم بَينَهم فمَنَعَنيها». .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يحتجمُ ثلاثا اثنتينِ في الأجدعينِ ، وواحدٌ في الكاهلِ .
خرَج النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حَرَّةِ بني معاويةَ واتَّبَعتُ أثرَه حتى ظهَر عليها فصلَّى الضُّحى ثمانيَ ركعاتٍ طوَّل فيهِنَّ ، فقال : يا حُذَيفَةُ طوَّلتُ عليكَ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلَمُ قال : إني سأَلتُ اللهَ - تعالى - فيها ثلاثًا فأعطاني اثنتينِ ومنَعني واحدةً : سألتُه أن لا يُظهِرَ على أُمَّتي غيرَها فأعطانيها ، وسألتُه أن لا يُهلِكَهم بالسِّنينَ فأعطانيها ، وسألتُه أن لا يَجعَلَ بأسَها بينها فمنَعنيها .
كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُهْدِيَ لهُ سفرجلٌ فأعطى أصحابَه واحدةً واحدةً ، وفي لفظٍ أعطاهُنَّ معاويةَ وقال : تلقاني بهنَّ في الجنةِ .
لا مزيد من النتائج