نتائج البحث عن
«سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان رجلا ميسورا - عن صلاة الرجل قائما»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرانَ بنَ الحصينِ حدَّثَه وكان رجلًا مبسورًا : أنَّهُ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن صلاةِ الرجلِ وهو قاعدٌ ، فقال عليْهِ السلامُ : من صلَّى قائمًا ، فهو أفضلُ ، ومن صلَّى قاعدًا فله نصفُ أجرِ القائمِ ، ومن صلَّى نائمًا فله نصفُ أجرِ القاعدِ .
أنَّه سَأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَلاةِ الرَّجُلِ قاعدًا، فقال: مَن صَلَّى قائمًا فهو أفضلُ، وصَلاةُ الرَّجُلِ قاعدًا على النِّصفِ مِن صَلاتِه قائمًا، وصَلاتُه نائمًا على النِّصفِ مِن صَلاتِه قاعدًا. .
أنَّه سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن صَلاةِ الرَّجُلِ قاعِدًا، فقال: صَلاتُه قائِمًا أفضَلُ مِن صَلاتِه قاعِدًا، وصَلاتُه قاعِدًا على النِّصفِ مِن صَلاتِه قائِمًا، وصَلاتُه نائِمًا على النِّصفِ مِن صَلاتِه قاعِدًا. .
عن عِمرانَ بنِ حُصَيْنٍ أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن صلاةِ الرَّجلِ قاعدًا فقالَ صلاتُهُ قائمًا أفضلُ من صلاتِهِ قاعدًا وصلاتُهُ قاعدًا علَى النِّصفِ من صلاتِهِ قائمًا وصلاتُهُ نائمًا علَى النِّصفِ من صلاتِهِ قاعدًا .
سألَ عائِشةَ فقال: إنِّي لا أستَطيعُ أنْ أُصَلِّيَ إلَّا جالِسًا، فكيف تَرَينَ؟ قالَتْ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: صلاةُ الرَّجُلِ جالِسًا، مِثلُ نِصفِ صلاتِه قائِمًا. .
عن عمران بن حصين - وكان رجلا مبسورا - قال: سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن صَلاةِ الرَّجُلِ وهو قاعِدٌ، فقال: مَن صَلَّى قائِمًا فهو أفضَلُ، ومَن صَلَّى قاعِدًا فلَه نِصفُ أجرِ القائِمِ، ومَن صَلَّى نائِمًا فلَه نِصفُ أجرِ القاعِدِ. قال أبو عَبد اللهِ: نائِمًا عِندي مُضطَجِعًا هاهُنا. .
أنَّ رجلًا سألَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الوِتْرِ قال فمشيتُ أنا وذاكَ الرجلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةُ الليلِ مثْنَى مثْنى والوِتْرُ ركعةً قال شُعبةُ لم يَقُلْ من آخرِ الليلِ .
أنَّ رجُلًا سأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الوِترِ؟ قال: فمشَيْتُ أنا وذاك الرَّجُلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلاةُ اللَّيلِ مَثْنَى مَثنَى، والوِترُ رَكعةٌ، قال شُعْبةُ: لم يَقُلْ: مِن آخِرِ اللَّيلِ. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ القِتالِ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال: الرَّجُلُ يُقاتِلُ غَضَبًا، ويُقاتِلُ حَميَّةً، قال: فرَفَعَ رَأسَه إليه، وما رَفَعَ رَأسَه إليه إلَّا أنَّه كان قائِمًا، فقال: مَن قاتَلَ لتَكونَ كَلِمةُ اللهِ هي العُليا فهو في سَبيلِ اللهِ. .
أن رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن صلاةِ الليلِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : صلاةُ الليلِ مثنَى مثنى فإذا خشيت الصبحَ فأوترْ بواحدةٍ .
سَألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ، فقالت: كان يُصَلِّي لَيلًا طَويلًا قائِمًا، ولَيلًا طَويلًا قاعِدًا، وكان إذا قَرَأ قائِمًا رَكَعَ قائِمًا، وإذا قَرَأ قاعِدًا رَكَعَ قاعِدًا. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّ رَجُلًا سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَن صَلاةِ اللَّيلِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صَلاةُ اللَّيلِ مَثنى مَثنى، فإذا خَشيتَ الصُّبحَ فأوتِرْ بواحِدةٍ .
سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرَّجلِ يصلِّي قاعدًا قالَ من صلَّى قائمًا فَهوَ أفضلُ ومن صلَّى قاعدًا فلَه نِصفُ أجرِ القائمِ ومن صلَّى نائمًا فلَه نِصفُ أجرِ القاعدِ .
سألْتُ عائِشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى قائِمًا، فذكَرَ مَعْنى حديثِ مُحمَّدِ بنِ سَلَمةَ؛ [أيْ: مَعْنى حديثِ: سألْتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: كان يُطيلُ الصلاةَ قائِمًا وقاعِدًا، وكان إذا صلَّى قائِمًا ركَعَ قائِمًا، وإذا صلَّى قاعِدًا ركَعَ قاعِدًا، وسألْتُها عن صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ حتى نقولَ: قد صامَ، قد صامَ، قد صامَ، ويُفطِرُ حتى نقولَ: قد أفْطَرَ، قد أفْطَرَ، قد أفْطَرَ، ولم يَصُمْ شَهْرًا تامًّا منذُ أتى المدينةَ إلَّا أن يَكونَ رمضانَ .
أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَن صلاةُ اللَّيلِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: صلاةُ اللَّيلِ مَثنى مَثنى ، فإذا خشِيَ أحدُكُمُ الصُّبحَ، صلَّى رَكْعةً واحدةً ، توترُ لَهُ ما قد صلَّى .
لا مزيد من النتائج