نتائج البحث عن
«سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج ذي الدرجات ، سأل»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ ذي الدَّرجاتِ. سَأَلَ سَائِلٌ قال: هو النَّضرُ بنُ الحارِثِ بنِ كَلَدةَ قال: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ
عنْ سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ: {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ} [المعارج: 1] قالَ: كائنٌ. {لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ} [المعارج: 2، 3] ذو الدَّرجاتِ. {سَأَلَ سَائِلٌ} [المعارج: 1]. قالَ: هو النَّضْرُ بنُ الحارثِ بنِ كَلَدَةَ، قالَ: اللَّهُمَّ إنْ كان هذا هو الحقَّ مِن عندِكَ، فأمطِرْ علينا حِجارةً مِنَ السَّماءِ. .
لَمَّا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بغديرِ خُمٍّ نادى النَّاسَ فاجتمعوا, فأخذَ بِيَدِ عَلِيٍّ ، وقال : من كنتُ مولاهُ فعَلِيٌّ مولاهُ . فشاعَ ذلكَ وطار في البلادِ ، فبلغ ذلك الحارثَ بنَ النُّعمانِ الفِهرِيَّ ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على ناقتِهِ , حتى أتى الأبطحَ, فنزل عن ناقتِهِ وأناخها فعقَلها ، فأتى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وهوَ في مَلأٍ من الصَّحابةِ ، فقال : يا مُحمَّدُ أمرتَنا عنِ اللَّهِ أن نشهَدَ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ ، فقبِلنَا منكَ . وأمرتنا أن نُصلِّيَ خمسًا فقبلناهُ منكَ . وأمرتَنا أن نُزَكِّيَ أموالَنا فقبلناهُ منكَ . وأمرتنا أن نصومَ شهرًا فقبِلناهُ منكَ . وأمرتَنا أن نحجَّ البيتَ فقبِلناهُ منكَ . ثمَّ لم ترضَ بهذا حتَّى رفعتَ بِضُبعَيِ ابنِ عمِّك وفَضَّلتَهُ علينا ، وقلتَ : من كنتُ مولاهُ فعَلِيٌّ مولاهُ . وهذا منكَ أم منَ اللَّهِ ؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ : واللَّهِ الَّذي لا إله إلا هُوَ هُوَ مِنْ أمرِ اللَّهِ ، فولَّى الحارِثُ يريدُ راحلتَهُ ، وهو يقولُ : اللَّهمَّ إن كان هذا الحقَّ من عندِكَ فأمطِرْ علينا حجارَةً مِن السَّماءِ أو ائتِنا بعذابٍ أليمٍ . فما وصل إليها حتَّى رماهُ اللَّهُ بِحجَرٍ فسقَطَ على هامَتِهِ وخرج من دُبرِهِ فقتلَهُ, وأنزل اللَّهُ تعالى : { سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ * لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ * مِنَ اللَّهِ } .
أنَّ امرأتَه أمَّ سُلَيمٍ: سأَلتْ عائشةَ عن لحومِ الأضاحيِّ فقالت: قدِم عليُّ بنُ أبي طالبٍ مِن غزوةٍ فدخَل على أهلِه فقرَّبتْ له لحمًا مِن لحومِ الأضاحيِّ فأبى أنْ يأكُلَه حتَّى سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كُلْه مِن ذي الحجَّةِ إلى ذي الحجَّةِ ) .
أنَّ رَجُلًا سَأل رَسولَ اللهِ عنِ الصَّدَقاتِ أيُّها أفضَلُ؟ قال: على ذي الرَّحِمِ الكاشِحِ .
أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الصَّدقاتِ أيُّها أفضلُ؟ قال على ذي الرَّحمِ الكاشِحِ .
أن رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن الصدقاتِ: أيُّها أفضلُ؟ قال: على ذي الرحمِ الكاشحِ. .
أنَّ رجُلًا سَأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الصَّدَقاتِ، أيُّها أَفضَلُ؟ قال: على ذي الرحِمِ الكاشِحِ. .
إنَّ من أمَّتي مَن لو جاء أحدُكم يسأَلُه دينارًا لم يُعْطِه ولو سأَله درهمًا لم يُعْطِه ولو سأَله فِلْسًا لم يُعْطِه ولو سأَل اللهَ الجنَّةَ أعطاه إيَّاها ذي طِمْرينِ لا يُؤْبَهُ له لو أقسَم على اللهِ لأبرَّه .
إنَّ من أُمَّتِي مَن لو جاء أحَدُكم يَسْأَلُه دِينارًا لم يُعطِهِ ، ولو سأَلَه دِرْهمًا لم يُعطِهِ ، ولو سَأَلَه فِلْسًا لمْ يُعطِهِ ، ولو سَأَلَ اللهَ الجنة أعطاها إيَّاهُ ، ذِي طِمْرَينِ لا يُؤْبَهُ له ، لو أقْسَمَ على اللهِ لأَبَرَّهُ .
أنَّ رجلًا سأَلَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، عن قضاءِ رمضانَ في عشرِ ذي الحِجَّةِ، قال: فما أدري ما كانت المُراجعةُ فيما بينهما، فأمَرَه بقضاءِ رمضانَ في عشرِ ذي الحِجَّةِ، قال: ولا تقولُ: إنَّ أباك سمِعَ ذاك مِن عُمرَ. .
عن يَزيدَ مولَى سلَمةَ أنَّ أُمَّ سُلَيمانَ امرأتَه سأَلَتْ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لحمِ الأضحى فقالت قدِم عليُّ بنُ أبي طالبٍ مِن غزوةٍ فدخَل على فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُرِّب له مِن لحمِ الأضحى فأبى أنْ يأكُلَه حتَّى سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلْه مِن ذي الحِجَّةِ إلى ذي الحِجَّةِ .
إنَّ من أُمَّتِي من لو أتى أحدَكم يسألُه دينارًا لم يُعْطِه إياه ولو سألَه درهمًا لم يُعْطِه إياه ولو سألَه فلسًا لم يُعْطِه إياه ولو سأل اللهَ الجنةَ لأعطاه إياها رُبَّ ذي طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ له لو أقسم على اللهِ لأبرَّهُ .
لا مزيد من النتائج