نتائج البحث عن
«سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله ، أرأيت»· 16 نتيجة
الترتيب:
سأل سلمةُ بن يزيدٍ الجُعَفِيّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا نبيّ اللهِ أرأيتَ إن قامتْ علينا أُمراءُ يسألونَا حقهُم ، ويمنعونَا حقنا ؟ قال : اسمعوا وأطيعوا فإنّما عليهم ما حُمّّلوا ، وعليكُم ما حُمّلتُم
سأل سلمةُ بنُ يزيد الجعفيُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال : يا نبيَّ اللهِ ! أرأيتَ إن قامت علينا أمراءُ يسألونا حقَّهم ويمنعونا حقَّنا ، فما تأمرنا ؟ فأعرض عنه . ثم سأله فأعرض عنه . ثم سأله في الثانيةِ أو في الثالثةِ فجذبَه الأشعثُ بنُ قَيسٍ . وقال ( اسمَعوا وأطيعوا . فإنما عليهم ما حُمِّلوا وعليكم ما حُمِّلتُم ) . وفي روايةٍ : فجذبه الأشعثُ بنُ قيسٍ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( اسمعوا وأطيعوا . فإنما عليهم ما حُمِّلوا وعليكم ما حُمِّلتُم ) .
سأل سلمةُ بن يزيدٍ الجُعَفِيّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا نبيّ اللهِ أرأيتَ إن قامتْ علينا أُمراءُ يسألونَا حقهُم ، ويمنعونَا حقنا ؟ قال : اسمعوا وأطيعوا فإنّما عليهم ما حُمّّلوا ، وعليكُم ما حُمّلتُم .
سَألَ سَلَمةُ بنُ يَزيدَ الجُعفيُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أرَأيتَ إن قامَت علينا أُمَراءُ يَسألونا حَقَّهم ويَمنَعونا حَقَّنا، فما تَأمُرُنا؟ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ سَألَه، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ سَأله في الثَّانيةِ أو في الثَّالِثةِ، فجَذَبَه الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، وقال: اسمَعوا وأطيعوا؛ فإنَّما عليهم ما حُمِّلوا، وعلَيكُم ما حُمِّلتُم. .
عن سلمةَ بنِ يزيدٍ الجُعْفِيِّ قالَ قلْتُ يا رسولَ اللهِ إنْ أُمَّنَا ماتَتْ في الجاهليةِ و إنَّها وأدَتْ أختًا لنَا لمْ تبلغْ الحنْثَ في الجاهليةِ فهلْ ذلِكَ نافعُ أختِنَا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمَا إنَّ الوائدةَ و الموءودةَ فإنَّهُمَا في النَّارِ إلا أنْ يدركَ الإسلامَ .
قال يزيدُ بنُ سلمةَ الجُعفيُّ : يا رسولَ اللهِ إنِّي قد سمِعتُ منك حديثًا كثيرًا أخافُ أن يُنسيَني آخرُه أوَّلَه ، فحدِّثْني بكلمةٍ تكونُ جِماعًا ، قال : اتَّقِ اللهَ فيما تعلَمُ .
أخْبَرَني عُمَرُ بنُ سَلَمةَ بنِ أبي يَزيدَ، حَدَّثَني أبي، قال: قال لي جابِرٌ: دَخَلَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فعَمَدتُ إلى عَنْزٍ لِأذْبَحَها، فثَغَتْ فسَمِعَ ثَغْوَتَها، فقال: يا جابِرُ، لا تَقْطَعْ دَرًّا، ولا نَسْلًا، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّما هي عَتودةٌ عَلَفْتُها البَلَحَ، والرَّطْبةَ حتى سَمِنَتْ. .
عن سَلَمةَ بنِ يَزيدَ الجُعفيِّ، قال: انطَلَقتُ أنا وأخي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا مُلَيكةَ كانَت تَصِلُ الرَّحِمَ، وتَقري الضَّيفَ، وتَفعَلُ وتَفعَلُ، هَلَكَت في الجاهِليَّةِ، فهَل ذلك نافِعُها شَيئًا؟ قال: «لا» قال: قُلنا: فإنَّها كانَت وأدَت أُختًا لَنا في الجاهِليَّةِ، فهَل ذلك نافِعُها شَيئًا؟ قال: «الوائِدةُ والمَوءودةُ في النَّارِ، إلَّا أن تُدرِكَ الوائِدةُ الإسلامَ، فيَعفوَ اللهُ عنها». .
[عن أبي سلمة بن عبد الرحمن] أنه سأل عائشة: كيف كانت صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ ؟ فقالت: ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ ولا في غيرِه يزيدُ على إحدى عشْرةَ ركعةً يُصلِّي أربعًا فلا تسأَلْ عن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ ثمَّ يُصلِّي ثلاثًا قالت عائشةُ: يا رسولَ اللهِ أتنامُ قبْلَ أنْ توتِرَ ؟ فقال: ( يا عائشةُ إنَّ عينيَّ تنامانِ ولا ينامُ قلبي ) .
يا نبيَّ اللهِ أرأيتَ من فاتتْهُ الدَّفعةُ من عرفاتٍ؟ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنْ وقفتَ عليها قبل الفجرِ فقد أدركتَ فقلتُ: يا نبيَّ اللهِ أرأيتَ إنْ أدركتني الفجرُ؟ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنْ وقفتَ عليها قبل أنْ تطلعَ الشمسُ فقد أدركتَ. .
سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ الرجلَ يتوضأُ ثم يمسُّ ذكرَه أيتوضأُ فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هو منه .
سَألَ رَجُلٌ ابنَ عُمَرَ عَنِ استِلامِ الحَجَرِ، قال حَسَنٌ: عَنِ الزُّبَيرِ بنِ عَرَبيٍّ، قال: سَمِعتُ رَجُلًا سَألَ ابنَ عُمَرَ عَنِ الحَجَرِ، قال: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَلِمُه ويُقَبِّلُه، فقال رَجُلٌ: أرَأيتَ إن زوحِمتُ؟ فقال ابنُ عُمَرَ: اجعَلْ أرَأيتَ باليَمَنِ! رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَلِمُه ويُقَبِّلُه .
عن أبي سَلمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ، أنَّهُ سألَ عائشةَ كيفَ كانَت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فقالَت: ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَزيدُ في رمضانَ ولا في غيرِهِ على إِحدى عشرةَ رَكْعةً يصلِّي أربعًا، فلا تَسأَل عَن حُسنِهِنَّ وطولِهِنَّ، ثمَّ يصلِّي أربعًا فلا تَسأل عن حُسنِهِنَّ وطولِهِنَّ، ثمَّ يصلِّي ثلاثًا قالَت عائشةُ: فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أتَنامُ قبلَ أن توترَ؟ فقالَ: يا عائشةُ، إنَّ عَينيَّ تَنامانِ ولا يَنامُ قَلبي .
أنَّ طارِقَ بنَ سُوَيدٍ الجُعفيَّ سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَمرِ فنَهاه أو كَرِهَ أن يَصنَعَها، فقال: إنَّما أصنَعُها للدَّواءِ، فقال: إنَّه ليس بدَواءٍ ولَكِنَّه داءٌ. .
أنَّ أُمَّ سَلَمةَ زَوْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّمَتْ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذُيولِ النِّساءِ حينَ نَهى عن جَرِّ الثَّوبِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُرخِينَ شِبرًا قالت ينكشِفُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذِراعًا لا يَزيدُ عليه .
أنَّه سأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأيْتَ الرَّجُلَ يَشتُمُني، وهو أنقَصُ منِّي نَسبًا؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المُستَبَّانِ شَيطانانِ، يَتَهاتَرانِ، ويَتكاذَبانِ. .
لا مزيد من النتائج