نتائج البحث عن
«سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأل سلمةُ بن يزيدٍ الجُعَفِيّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا نبيّ اللهِ أرأيتَ إن قامتْ علينا أُمراءُ يسألونَا حقهُم ، ويمنعونَا حقنا ؟ قال : اسمعوا وأطيعوا فإنّما عليهم ما حُمّّلوا ، وعليكُم ما حُمّلتُم
سأل سلمةُ بنُ يزيد الجعفيُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال : يا نبيَّ اللهِ ! أرأيتَ إن قامت علينا أمراءُ يسألونا حقَّهم ويمنعونا حقَّنا ، فما تأمرنا ؟ فأعرض عنه . ثم سأله فأعرض عنه . ثم سأله في الثانيةِ أو في الثالثةِ فجذبَه الأشعثُ بنُ قَيسٍ . وقال ( اسمَعوا وأطيعوا . فإنما عليهم ما حُمِّلوا وعليكم ما حُمِّلتُم ) . وفي روايةٍ : فجذبه الأشعثُ بنُ قيسٍ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ( اسمعوا وأطيعوا . فإنما عليهم ما حُمِّلوا وعليكم ما حُمِّلتُم ) .
سأل سلمةُ بن يزيدٍ الجُعَفِيّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا نبيّ اللهِ أرأيتَ إن قامتْ علينا أُمراءُ يسألونَا حقهُم ، ويمنعونَا حقنا ؟ قال : اسمعوا وأطيعوا فإنّما عليهم ما حُمّّلوا ، وعليكُم ما حُمّلتُم .
سَألَ سَلَمةُ بنُ يَزيدَ الجُعفيُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أرَأيتَ إن قامَت علينا أُمَراءُ يَسألونا حَقَّهم ويَمنَعونا حَقَّنا، فما تَأمُرُنا؟ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ سَألَه، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ سَأله في الثَّانيةِ أو في الثَّالِثةِ، فجَذَبَه الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، وقال: اسمَعوا وأطيعوا؛ فإنَّما عليهم ما حُمِّلوا، وعلَيكُم ما حُمِّلتُم. .
عن سلمةَ بنِ يزيدٍ الجُعْفِيِّ قالَ قلْتُ يا رسولَ اللهِ إنْ أُمَّنَا ماتَتْ في الجاهليةِ و إنَّها وأدَتْ أختًا لنَا لمْ تبلغْ الحنْثَ في الجاهليةِ فهلْ ذلِكَ نافعُ أختِنَا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمَا إنَّ الوائدةَ و الموءودةَ فإنَّهُمَا في النَّارِ إلا أنْ يدركَ الإسلامَ .
قال يزيدُ بنُ سلمةَ الجُعفيُّ : يا رسولَ اللهِ إنِّي قد سمِعتُ منك حديثًا كثيرًا أخافُ أن يُنسيَني آخرُه أوَّلَه ، فحدِّثْني بكلمةٍ تكونُ جِماعًا ، قال : اتَّقِ اللهَ فيما تعلَمُ .
عن سَلَمةَ بنِ يَزيدَ الجُعفيِّ، قال: انطَلَقتُ أنا وأخي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا مُلَيكةَ كانَت تَصِلُ الرَّحِمَ، وتَقري الضَّيفَ، وتَفعَلُ وتَفعَلُ، هَلَكَت في الجاهِليَّةِ، فهَل ذلك نافِعُها شَيئًا؟ قال: «لا» قال: قُلنا: فإنَّها كانَت وأدَت أُختًا لَنا في الجاهِليَّةِ، فهَل ذلك نافِعُها شَيئًا؟ قال: «الوائِدةُ والمَوءودةُ في النَّارِ، إلَّا أن تُدرِكَ الوائِدةُ الإسلامَ، فيَعفوَ اللهُ عنها». .
[عن أبي سلمة بن عبد الرحمن] أنه سأل عائشة: كيف كانت صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ ؟ فقالت: ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ ولا في غيرِه يزيدُ على إحدى عشْرةَ ركعةً يُصلِّي أربعًا فلا تسأَلْ عن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ ثمَّ يُصلِّي ثلاثًا قالت عائشةُ: يا رسولَ اللهِ أتنامُ قبْلَ أنْ توتِرَ ؟ فقال: ( يا عائشةُ إنَّ عينيَّ تنامانِ ولا ينامُ قلبي ) .
عن أبي سَلمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ، أنَّهُ سألَ عائشةَ كيفَ كانَت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فقالَت: ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَزيدُ في رمضانَ ولا في غيرِهِ على إِحدى عشرةَ رَكْعةً يصلِّي أربعًا، فلا تَسأَل عَن حُسنِهِنَّ وطولِهِنَّ، ثمَّ يصلِّي أربعًا فلا تَسأل عن حُسنِهِنَّ وطولِهِنَّ، ثمَّ يصلِّي ثلاثًا قالَت عائشةُ: فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أتَنامُ قبلَ أن توترَ؟ فقالَ: يا عائشةُ، إنَّ عَينيَّ تَنامانِ ولا يَنامُ قَلبي .
عَن عُمَرَ بنِ أبي سَلَمةَ، أنَّه سَألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُقَبِّلُ الصَّائِمُ؟ فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سَلْ هذه -لأُمِّ سَلَمةَ- فأخبَرَتْه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصنَعُ ذلك، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قد غَفَرَ اللهُ لكَ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما واللَّهِ إنِّي لأتقاكُم للَّهِ، وأخشاكُم له. .
[عن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ] أنَّه سَألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: كيفَ كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَمَضانَ؟ فقالت: ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَزيدُ في رَمَضانَ ولا في غيرِه على إحدى عَشرةَ رَكعةً؛ يُصَلِّي أربَعًا، فلا تَسَلْ عن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أربَعًا فلا تَسَلْ عن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاثًا. قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أتَنامُ قَبلَ أن توتِرَ؟ فقال: يا عائِشةُ، إنَّ عَينَيَّ تَنامانِ ولا يَنامُ قَلبي. .
عن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ أنَّه سَألَ عائِشةَ، كيفَ كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَمَضانَ؟ قالت: ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَزيدُ في رَمَضانَ ولا في غيرِه على إحدى عَشرةَ رَكعةً، يُصَلِّي أربَعًا، فلا تَسألْ عن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أربَعًا، فلا تَسألْ عن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاثًا، فقالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أتَنامُ قَبلَ أن توتِرَ؟ فقال: يا عائِشةُ، إنَّ عَينَيَّ تَنامانِ، ولا يَنامُ قَلبي. .
[عَن أبي سَلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّه] سألَ عائشَةَ: كيفَ كانَت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رمضانَ؟ فقالَت: ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يزيدُ في رَمضانَ ولا في غيرِهِ علَى إحدى عَشرةَ رَكْعةً، يصلِّي أربعًا، فلا تَسل عن حُسنِهِنَّ وطولِهِنَّ، ثمَّ يُصلِّي أربعًا فلا تَسَل عن حُسنِهِنَّ وطولِهِنَّ، ثمَّ يصلِّي ثلاثًا قالَت عائشةُ: فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أتَنامُ قبلَ أن توترَ؟ فقالَ: يا عائشةُ، إنَّ عينيَّ تَنامانِ، ولا يَنامُ قلبي .
عن أبي سلمة بن عبدالرحمن أنَّه سأَل عائشةَ: كيف كانت صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ ؟ فقالت: ما كان يزيدُ في رمضانَ ولا في غيرِه على إحدى عشْرةَ ركعةً .
سألْتُ ربيعَةَ المعافِرِيَّ عنِ الْكُدَى فقال أَحْسِبُهَا المقابِرَ قال فلمَّا رَأَيْتُ ربيعةَ شَكَّ لَقِيتُ يزيدَ بنَ أبي حبيبٍ وحضَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جنازةَ رجلٍ فلمَّا وُضِعَتْ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا أبْصَرَ امْرَأَةً فسَأَلَ عَنْهَا فقِيلَ هِيَ أُخْتُ الْمَيِّتِ يَا رسولَ اللهِ فقالَ لَها ارْجِعِي وَلَم يُصَلِّ عَلَيْهَا حَتَّى توارَتْ قَالَ يَزِيدُ وقَدْ حَضَرَتْ أمُّ سَلَمَةَ أَبَا سَلَمَةَ .
لا مزيد من النتائج