نتائج البحث عن
«سأل صفوان بن المعطل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا نبي الله ، إني سائلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأَل صفوانُ بنُ المُعطَّلِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا نَبيَّ اللهِ إنِّي سائِلُك عن أمرٍ أنتَ به عالِمٌ وأنا به جاهلٌ قال : ( ما هو ) ؟ قال : هل مِن ساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ ساعةٌ تُكرَهُ فيها الصَّلاةُ ؟ قال : ( نَعم ) إذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ لِقَرْنِ الشَّيطانِ ثمَّ صَلِّ والصَّلاةُ مُتقبَّلةٌ حتَّى تستويَ الشَّمسُ على رأسِك كالرُّمحِ فإذا كانت على رأسِك كالرُّمحِ فدَعِ الصَّلاةَ فإنَّها السَّاعةُ الَّتي تُسجَرُ فيها جَهنَّمُ ويُغَمُّ فيها زواياها حتَّى تزيغَ فإذا زاغَتْ فالصَّلاةُ محضورةٌ متقبَّلةٌ حتَّى تُصَلِّيَ العصرَ ثمَّ دَعِ الصَّلاةَ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ )
حديثُ المَقبُريِّ، عن أبي هُرَيرةَ: سأل صَفوانُ بنُ المُعطَّلِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي سائِلُك عن أمرٍ أنت به عالِمٌ، وأنا به جاهِلٌ، هل مِن ساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ مِن ساعةٍ يُكرَهُ فيها الصَّلاةُ؟ قال: نعَم، فذكَر الحديثَ. .
سأَل صفوانُ بنُ المُعطَّلِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا نَبيَّ اللهِ إنِّي سائِلُك عن أمرٍ أنتَ به عالِمٌ وأنا به جاهلٌ قال : ( ما هو ) ؟ قال : هل مِن ساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ ساعةٌ تُكرَهُ فيها الصَّلاةُ ؟ قال : ( نَعم ) إذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ لِقَرْنِ الشَّيطانِ ثمَّ صَلِّ والصَّلاةُ مُتقبَّلةٌ حتَّى تستويَ الشَّمسُ على رأسِك كالرُّمحِ فإذا كانت على رأسِك كالرُّمحِ فدَعِ الصَّلاةَ فإنَّها السَّاعةُ الَّتي تُسجَرُ فيها جَهنَّمُ ويُغَمُّ فيها زواياها حتَّى تزيغَ فإذا زاغَتْ فالصَّلاةُ محضورةٌ متقبَّلةٌ حتَّى تُصَلِّيَ العصرَ ثمَّ دَعِ الصَّلاةَ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ ) .
حَديثُ: حَدَّثَني صاحِبُ زادِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ عَونٍ: وكان يُسَمَّى سَفينةَ [يَعني حَديثَ: عن صاحِبِ زادِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ابنُ عَونٍ: يُسَمَّى سَفينةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سَفَرٍ، وراحِلةٌ عليها زادُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ إلى صاحِبِ زادِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي جُعتُ فأطعِمْني، قال: ما أنا بمُطعِمِك حتَّى يَنزِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَنزِلَ النَّاسُ فتَأكُلَ، قال: فقال صَفوانُ هَكَذا بالسَّيفِ، فيَكشِطُ عُرقوبَ الرَّاحِلةِ، قال: وكانوا إذا حَزَبَهم أمرٌ قال: احبِسْ أوَّلَ احبِسْ أوَّلَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوَّلِ النَّاسِ، قالوا: احبِسْ أوَّلَ احبِسْ أوَّلَ، فسَمِعوا فوقَفوا، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا رَأى ما صَنَعَ صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ بالرَّاحِلةِ قال له: «اخرُجْ» قال: وأمرَ النَّاسَ أن يَسيروا، قال: فجَعَل صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ يَتبَعُهم حتَّى نَزَلوا، فجَعَل يَأتيهم في رِحالهم ويَقولُ: إلى أينَ أخرَجَني رَسولُ اللهِ، إلى النَّارِ أخرَجَني؟ قال: فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما زال صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ يتجَوَّبُ رِحالَنا مُنذُ اللَّيلةِ، فيَقولُ: إلى أينَ أخرَجَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إلى النَّارِ أخرَجَني؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ صَفوانَ بنَ المُعَطَّلِ خَبيثُ النَّفسِ طَيِّبُ القَلبِ»] .
سأل صَفوانُ بنُ المُعطَّلِ رَضِيَ اللهُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سائِلُكَ عن أمْرٍ أنتَ به عالمٌ، وأنا به جاهلٌ، قال: وما هو؟ قال: هل مِن ساعاتِ اللَّيلَ والنهارِ ساعةٌ تُكرَهُ فيها الصَّلاةُ؟ قال: نعم، إذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تطلُعُ بقرنَيِ الشَّيطانِ، ثمَّ صَلِّ؛ فالصَّلاةُ مَحْضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى تستويَ الشمسُ على رأسِكَ كالرُّمْحِ، فإذا كانتْ على رأسِكَ كالرُّمْحِ فدَعِ الصَّلاةَ؛ فإنَّ تلك السَّاعةَ تُسْجَرُ فيها جَهنَّمُ، وتُفتَحُ فيها أبوابُها، حتَّى تَزيغَ الشمسُ عن حاجبِكَ الأيمنِ، فإذا زالتْ فالصَّلاةُ مَحْضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى تُصلِّيَ العصرَ، ثمَّ دَعِ الصَّلاةَ حتَّى تَغيبَ الشمسُ. .
عن صَفوانَ بنِ المُعَطَّلِ السُّلَميِّ أنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي أسألُكَ عَمَّا أنتَ به عالِمٌ، وأنا به جاهِلٌ: مِنَ اللَّيلِ والنَّهارِ ساعةٌ تُكرَهُ فيها الصَّلاةُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إذا صَلَّيتَ الصُّبحَ فأمسِكْ عنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإذا طَلَعَت فصَلِّ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مَحضورةٌ مُتَقَبَّلةٌ حَتَّى تَعتَدِلَ على رَأسِكَ مِثلَ الرُّمحِ، فإذا اعتَدَلَت على رَأسِكَ فإنَّ تلك السَّاعةَ تُسجَرُ فيها جَهَنَّمُ وتُفتَحُ فيها أبوابُها، حَتَّى تَزولَ عن حاجِبِكَ الأيمَنِ، فإذا زالَت عن حاجِبِكَ الأيمَنِ فصَلِّ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مَحضورةٌ مُتَقَبَّلةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ العَصرَ». .
قصةُ امرأةِ صفوانَ بنِ المُعطَّلِ وجاءت تشكُوه . يعني حديثَ : جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن عندَه فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ ابن المُعطَّلِ يَضربُني إذا صليتُ ويُفطِرُني إذا صمتُ .
شكا رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صفوانَ بنَ المعطَّلِ فقالَ دعوا صفوانَ ; فإنَّ صفوانَ خبيثُ اللِّسانِ طيِّبُ القلبِ .
شكا رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفْوانَ بنَ المُعَطَّلِ وكان يقولُ هذا الشِّعرَ فقال صَفْوانُ هَجَاني فقال دعوا صَفْوانَ فإنَّ صَفْوانَ خبيثُ اللِّسانِ طَيِّبُ القلبِ .
جاءتِ امرأةُ صَفوانَ بنِ المُعطَّلِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صفوانَ بنَ المُعطَّلِ يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، ويُفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يُصَلِّي صَلاةَ الفَجرِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، وصَفوانُ عندَه، قال: فقال صَفوانُ: يا رسولَ اللهِ، أمَّا قولُها: يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، فإنَّها تقومُ بسورتي التي أقرأُ بها، فتَقرَأُ بها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كانتْ سُورةً واحِدةً لكَفَتِ الناسَ. وأمَّا قولُها: يُفطِّرُني إذا صُمتُ، فإنَّها تَنطلِقُ فتصومُ، وأنا رَجُلٌ شابٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ: لا تَصومَنَّ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زوجِها، وأمَّا قولُها: لا أُصَلِّي حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإنَّا أهُل بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك، لا نَستَيقِظُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا استَيقَظْتَ فَصَلِّ. .
إذا استيقظْتَ فصَلِّ [ يعني حديث: جاءتِ امرأةُ صَفوانَ بنِ المُعطَّلِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صفوانَ بنَ المُعطَّلِ يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، ويُفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يُصَلِّي صَلاةَ الفَجرِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، وصَفوانُ عندَه، قال: فقال صَفوانُ: يا رسولَ اللهِ، أمَّا قولُها: يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، فإنَّها تقومُ بسورتي التي أقرأُ بها، فتَقرَأُ بها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كانتْ سُورةً واحِدةً لكَفَتِ الناسَ. وأمَّا قولُها: يُفطِّرُني إذا صُمتُ، فإنَّها تَنطلِقُ فتصومُ، وأنا رَجُلٌ شابٌّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ: لا تَصومَنَّ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زوجِها، وأمَّا قولُها: لا أُصَلِّي حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإنَّا أهُل بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك، لا نَستَيقِظُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إذا استَيقَظْتَ فَصَلِّ.] .
جاءتِ امرأةُ صَفْوانَ بنِ المُعطِّلِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن عندَه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ زَوجي صَفْوانَ بنَ المُعطِّلِ يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ، ويُفطِّرُني إذا صُمتُ، ولا يُصلِّي صَلاةَ الفَجرِ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، قال: وصَفْوانُ عندَه، قال: فسَألَه عمَّا قالتْ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أمَّا قَولُها: يَضرِبُني إذا صَلَّيتُ؛ فإنَّها تَقرَأُ بسورتَينِ فقد نَهَيتُها. قال: فقال: لو كانتْ سورةً واحدةً لكفَتِ النَّاسَ. وأمَّا قَولُها: يُفطِّرُني؛ فإنَّها تَصومُ، وأنا رَجُلٌ شابٌّ فلا أصبِرُ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئِذٍ: لا تَصومَنَّ امرأةٌ إلَّا بإذنِ زَوجِها. قال: وأمَّا قَولُها: إنِّي لا أُصلِّي حتى تَطلُعَ الشَّمسُ؛ فإنَّا أهلُ بَيْتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك، لا نَكادُ نَستَيقِظُ حتى تَطلُعَ الشَّمسُ، قال: فإذا استَيقَظتَ فصَلِّ. .
أنَّ امرأةَ صفوانَ بنَ المُعطَّلِ السُّلَمِيَّ ، أتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ صفوانَ يَنهاني أن أصومَ ، وإذا أردتُ أن أصليَ يَنهاني ، وينامُ عنِ الصلاةِ المكتوبةِ فلا يصلِّيها حتى تفوتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِمَ تَنهاها عنِ الصومِ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنِّي رجلٌ شبِقٌ هل لها أن تصومَ إلا بإذني ؟ فقال : لا تصومي إلا بإذنِه وأما الصلاةُ فإن معي سورةً ومعها سورةٌ غيرَها فإذا قمتُ أُصلِّي قامتْ تصلِّي فتقرَأُ بسورتي فتُغَلِّطُني فقال لها : اقرَئي بغيرِ تلك السورةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما لكَ تَنامُ عنِ المكتوبةِ ؟ قال : إني رجلٌ ثقيلُ الرأسِ تَغلِبُني عيني فإذا قمتُ صلَّيتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فما عسى أن يَصنَعَ ؟! .
أنَّ صَفوانَ بنَ المُعَطَّلِ ضَرَبَ حسَّانَ بنَ ثابِتٍ بالسَّيفِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَقطَعِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه. .
جاءتِ امرأةُ صفوانَ بنِ المُعطَّلِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ عنده فقالت يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ بنَ المُعطَّلِ يضربُني إذا صليتُ ويُفطِّرُني إذا صمتُ ولا يُصلِّي صلاةَ الفجرِ حتى تطلعَ الشَّمسُ قال وصفوانُ عنده قال فسأله عما قالتْ فقال يا رسولَ اللهِ أما قولها يضربُني إذا صليتُ فإنها تقرأُ سورتَينِ فقد نهيتُها عنها قال فقال لو كانت سورةً واحدةً لكفَتِ الناسَ وأما قولُها يُفطِّرُني فإنها تصومُ وأنا رجلٌ شابٌّ فلا أصبرُ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومئذٍ لا تَصومَنَّ امرأةٌ إلا بإذنِ زوجِها قال وأما قولها بأني لا أُصلِّي حتى تطلعَ الشَّمسُ فإنا أهلُ بيتٍ قد عُرِفَ لنا ذاك لا نكادُ نستيقظُ حتى تطلعَ الشَّمسُ قال فإذا استيقظْتَ فصَلِّ .
لا مزيد من النتائج