نتائج البحث عن
«سأل صفوان بن المعطل رسول الله صلى الله عليه وسلم هل من ساعات الليل والنهار ساعة»· 16 نتيجة
الترتيب:
سأَل صفوانُ بنُ المُعطَّلِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا نَبيَّ اللهِ إنِّي سائِلُك عن أمرٍ أنتَ به عالِمٌ وأنا به جاهلٌ قال : ( ما هو ) ؟ قال : هل مِن ساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ ساعةٌ تُكرَهُ فيها الصَّلاةُ ؟ قال : ( نَعم ) إذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ لِقَرْنِ الشَّيطانِ ثمَّ صَلِّ والصَّلاةُ مُتقبَّلةٌ حتَّى تستويَ الشَّمسُ على رأسِك كالرُّمحِ فإذا كانت على رأسِك كالرُّمحِ فدَعِ الصَّلاةَ فإنَّها السَّاعةُ الَّتي تُسجَرُ فيها جَهنَّمُ ويُغَمُّ فيها زواياها حتَّى تزيغَ فإذا زاغَتْ فالصَّلاةُ محضورةٌ متقبَّلةٌ حتَّى تُصَلِّيَ العصرَ ثمَّ دَعِ الصَّلاةَ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ )
سال صفوان بن المعطل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إني سائلك عن أمر أنت به عالم وأنا به جاهل قال وما هو قال هل من ساعات الليل والنهار ساعة تكره فيها الصلاة قال نعم إذا صليت الصبح فدع الصلاة حتى تطلع الشمس فإنها تطلع بقرني الشيطان ثم صل فالصلاة محضورة متقبلة حتى تستوي الشمس على رأسك كالرمح فإذا كانت على رأسك كالرمح فدع الصلاة فإن تلك الساعة تسجر فيها جهنم وتفتح فيها أبوابها حتى تزيغ الشمس عن حاجبك الأيمن فإذا زالت فالصلاة محضورة متقبلة حتى تصلي العصر ثم دع الصلاة حتى تغيب الشمس
حديثُ المَقبُريِّ، عن أبي هُرَيرةَ: سأل صَفوانُ بنُ المُعطَّلِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنِّي سائِلُك عن أمرٍ أنت به عالِمٌ، وأنا به جاهِلٌ، هل مِن ساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ مِن ساعةٍ يُكرَهُ فيها الصَّلاةُ؟ قال: نعَم، فذكَر الحديثَ. .
سأَل صفوانُ بنُ المُعطَّلِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا نَبيَّ اللهِ إنِّي سائِلُك عن أمرٍ أنتَ به عالِمٌ وأنا به جاهلٌ قال : ( ما هو ) ؟ قال : هل مِن ساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ ساعةٌ تُكرَهُ فيها الصَّلاةُ ؟ قال : ( نَعم ) إذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ لِقَرْنِ الشَّيطانِ ثمَّ صَلِّ والصَّلاةُ مُتقبَّلةٌ حتَّى تستويَ الشَّمسُ على رأسِك كالرُّمحِ فإذا كانت على رأسِك كالرُّمحِ فدَعِ الصَّلاةَ فإنَّها السَّاعةُ الَّتي تُسجَرُ فيها جَهنَّمُ ويُغَمُّ فيها زواياها حتَّى تزيغَ فإذا زاغَتْ فالصَّلاةُ محضورةٌ متقبَّلةٌ حتَّى تُصَلِّيَ العصرَ ثمَّ دَعِ الصَّلاةَ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ ) .
سأل صَفوانُ بنُ المُعطَّلِ رَضِيَ اللهُ عنه رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي سائِلُكَ عن أمْرٍ أنتَ به عالمٌ، وأنا به جاهلٌ، قال: وما هو؟ قال: هل مِن ساعاتِ اللَّيلَ والنهارِ ساعةٌ تُكرَهُ فيها الصَّلاةُ؟ قال: نعم، إذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تطلُعُ بقرنَيِ الشَّيطانِ، ثمَّ صَلِّ؛ فالصَّلاةُ مَحْضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى تستويَ الشمسُ على رأسِكَ كالرُّمْحِ، فإذا كانتْ على رأسِكَ كالرُّمْحِ فدَعِ الصَّلاةَ؛ فإنَّ تلك السَّاعةَ تُسْجَرُ فيها جَهنَّمُ، وتُفتَحُ فيها أبوابُها، حتَّى تَزيغَ الشمسُ عن حاجبِكَ الأيمنِ، فإذا زالتْ فالصَّلاةُ مَحْضورةٌ مُتقبَّلةٌ حتَّى تُصلِّيَ العصرَ، ثمَّ دَعِ الصَّلاةَ حتَّى تَغيبَ الشمسُ. .
عن صَفوانَ بنِ المُعَطَّلِ السُّلَميِّ أنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي أسألُكَ عَمَّا أنتَ به عالِمٌ، وأنا به جاهِلٌ: مِنَ اللَّيلِ والنَّهارِ ساعةٌ تُكرَهُ فيها الصَّلاةُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إذا صَلَّيتَ الصُّبحَ فأمسِكْ عنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ، فإذا طَلَعَت فصَلِّ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مَحضورةٌ مُتَقَبَّلةٌ حَتَّى تَعتَدِلَ على رَأسِكَ مِثلَ الرُّمحِ، فإذا اعتَدَلَت على رَأسِكَ فإنَّ تلك السَّاعةَ تُسجَرُ فيها جَهَنَّمُ وتُفتَحُ فيها أبوابُها، حَتَّى تَزولَ عن حاجِبِكَ الأيمَنِ، فإذا زالَت عن حاجِبِكَ الأيمَنِ فصَلِّ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مَحضورةٌ مُتَقَبَّلةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ العَصرَ». .
جاء صفوانُ بن مُعطِّلٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا نبيَّ اللهِ إنِّي سائلُك عن أمرٍ أنت عالمٌ به وأنا به جاهلٌ قال وما هو قال هل من ساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ ساعةٌ تُكرهُ فيها الصَّلاةُ قال نعم إذا صلَّيتَ الصُّبحَ فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ فإنَّها تطلعُ بين قرنَيِ الشَّيطانِ ثمَّ الصَّلاةٌ محضورةٌ متقبَّلةٌ حتَّى تستويَ الشَّمسُ على رأسِك قيدَ رُمحٍ فإذا كانت على رأسِك فدَعِ الصَّلاةَ فإنَّ تلك السَّاعةُ الَّتي تُسجَرُ فيها جهنَّمُ وتُفتَّحُ فيها أبوابُها حتَّى ترتفعَ الشَّمسُ عن حاجبِك الأيمنِ فإذا زالت فصَلِّ فإنَّ الصَّلاةَ محضورةٌ متقبَّلةٌ حتَّى تصلِّيَ العصرَ ثمَّ ذكر الصَّلاةَ حتَّى تغربَ الشَّمسُ .
أنَّه سألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي سائلُكَ عنْ أمْرٍ أنتَ به عالِمٌ وأنا به جاهِلٌ. قالَ: ما هو؟ قالَ: هل مِن ساعاتِ اللَّيلِ والنَّهارِ مِن ساعةٍ تُكرَهُ فيها الصَّلاةُ؟ قالَ: إذا صلَّيْتَ الصُّبحَ فدَعِ الصَّلاةَ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تَطلُعُ لقَرنَيْ شَيطانٍ، ثمَّ صَلِّ فالصَّلاةُ مُتقَبَّلةٌ حتَّى تَستَويَ الشَّمسُ على رَأسِكَ كالرُّمحِ، فإذا كانتْ على رَأسِكَ كالرُّمحِ فدَعِ الصَّلاةَ؛ فإنَّها السَّاعةُ الَّتي تُسجَرُ فيها جَهنَّمُ، وتُفتَحُ فيها أبْوابُها حتَّى تَزيغَ الشَّمسُ، فإذا زاغَتْ، فالصَّلاةُ مَحْضورةٌ مُتقَبَّلةٌ حتَّى تُصلِّيَ العَصرَ، ثمَّ دَعِ الصَّلاةَ حتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ. .
قصةُ امرأةِ صفوانَ بنِ المُعطَّلِ وجاءت تشكُوه . يعني حديثَ : جاءت امرأةٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن عندَه فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ زوجي صفوانَ ابن المُعطَّلِ يَضربُني إذا صليتُ ويُفطِرُني إذا صمتُ .
يا بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ -أو: يا بَني عَبْدِ مَنافٍ- لا تَمنَعَنَّ مُصَلِّيًا عنْدَ هذا البَيْتِ في ساعةٍ مِن ساعاتِ اللَّيْلِ والنَّهارِ". .
حَديثُ: حَدَّثَني صاحِبُ زادِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال ابنُ عَونٍ: وكان يُسَمَّى سَفينةَ [يَعني حَديثَ: عن صاحِبِ زادِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ابنُ عَونٍ: يُسَمَّى سَفينةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان في سَفَرٍ، وراحِلةٌ عليها زادُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ إلى صاحِبِ زادِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي جُعتُ فأطعِمْني، قال: ما أنا بمُطعِمِك حتَّى يَنزِلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَنزِلَ النَّاسُ فتَأكُلَ، قال: فقال صَفوانُ هَكَذا بالسَّيفِ، فيَكشِطُ عُرقوبَ الرَّاحِلةِ، قال: وكانوا إذا حَزَبَهم أمرٌ قال: احبِسْ أوَّلَ احبِسْ أوَّلَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أوَّلِ النَّاسِ، قالوا: احبِسْ أوَّلَ احبِسْ أوَّلَ، فسَمِعوا فوقَفوا، وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا رَأى ما صَنَعَ صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ بالرَّاحِلةِ قال له: «اخرُجْ» قال: وأمرَ النَّاسَ أن يَسيروا، قال: فجَعَل صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ يَتبَعُهم حتَّى نَزَلوا، فجَعَل يَأتيهم في رِحالهم ويَقولُ: إلى أينَ أخرَجَني رَسولُ اللهِ، إلى النَّارِ أخرَجَني؟ قال: فأتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما زال صَفوانُ بنُ المُعَطَّلِ يتجَوَّبُ رِحالَنا مُنذُ اللَّيلةِ، فيَقولُ: إلى أينَ أخرَجَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إلى النَّارِ أخرَجَني؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ صَفوانَ بنَ المُعَطَّلِ خَبيثُ النَّفسِ طَيِّبُ القَلبِ»] .
شكا رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صفوانَ بنَ المعطَّلِ فقالَ دعوا صفوانَ ; فإنَّ صفوانَ خبيثُ اللِّسانِ طيِّبُ القلبِ .
أنَّ صَفوانَ بنَ المُعَطَّلِ ضَرَبَ حسَّانَ بنَ ثابِتٍ بالسَّيفِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَقطَعِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَه. .
شكا رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَفْوانَ بنَ المُعَطَّلِ وكان يقولُ هذا الشِّعرَ فقال صَفْوانُ هَجَاني فقال دعوا صَفْوانَ فإنَّ صَفْوانَ خبيثُ اللِّسانِ طَيِّبُ القلبِ .
وقعَدَ صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ لحسَّانَ بنِ ثابِتٍ فضَرَبَه، وقالَ صَفْوانُ حينَ ضرَبَه: تَلَقَّ ذُبابَ السَّيفِ منِّي فإنَّني ... غُلامٌ إذا هوجِيتُ لسْتُ بشاعِرِ ولكنَّني أحْمي حِمايَ وأتَّقي ... منَ الباهِتِ الرَّامي البَراءِ الطَّواهِرِ قالتْ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها: وفَرَّ صَفْوانُ، وجاءَ حسَّانُ يَستَعْدي عندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَألَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يهَبَ منه ضَرْبةَ صَفْوانَ إيَّاه، فوَهَبَها لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعوَّضَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حائطًا مِن نَخلٍ عَظيمٍ، وجاريةً رُوميَّةً تُدْعى شِيرِينَ، فباعَ حسَّانُ الحائطَ مِن مُعاويةَ بنِ أبي سُفْيانَ في وِلايتِه بمالٍ عَظيمٍ. .
أنَّ صفوانَ بنَ المُعطِّلِ ضرب حسانَ بنَ ثابتٍ بالسَّيفِ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يقطَعِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَه .
لا مزيد من النتائج