نتائج البحث عن
«سأل عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قول الله - عز وجل - : وإن خفتم»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن عروة بن الزبير أنه سأل عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء ) قالت يا ابن أختي هي اليتيمة تكون في حجر وليها فتشاركه في ماله فيعجبه مالها وجمالها فيريد وليها أن يتزوجها بغير أن يقسط في صداقها فيعطيها مثل ما يعطيها غيره فنهوا أن ينكحوهن إلا أن يقسطوا لهن ويبلغوا بهن أعلى سنتهن من الصداق وأمروا أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء سواهن قال عروة قالت عائشة ثم إن الناس استفتوا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية فيهن فأنزل الله عز وجل ( ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن ) قالت والذي ذكر الله أنه يتلى عليهم في الكتاب الآية الأولى التي قال الله سبحانه فيها ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء ) قالت عائشة وقول الله عز وجل في الآية الآخرة ( وترغبون أن تنكحوهن ) هي رغبة أحدكم عن يتيمته التي تكون في حجره حين تكون قليلة المال والجمال فنهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالها وجمالها من يتامى النساء إلا بًالقسط من أجل رغبتهم عنهن قال يونس وقال ربيعة في قول الله عز وجل ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى ) قال يقول اتركوهن إن خفتم فقد أحللت لكم أربعا
عن عروةُ بنُ الزُّبيرِ أنَّهُ سألَ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن قولِ اللَّهِ تعالى وإن خفتُم ألَّا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طابَ لَكم منَ النِّساء قالت يا ابنَ أختي هيَ اليتيمةُ تَكونُ في حجرِ وليِّها فتشارِكُه في مالِه فيعجبُه مالُها وجمالُها فيريدُ وليُّها أن يتزوَّجَها بغيرِ أن يقسطَ في صداقِها فيعطيَها مثلَ ما يعطيها غيرُه فنُهوا أن ينكحوهنَّ إلَّا أن يقسطوا لَهنَّ ويبلغوا بِهنَّ أعلى سنَّتِهنَّ منَ الصَّداقِ وأمروا أن ينكحوا ما طابَ لَهم منَ النِّساءِ سواهنَّ قالَ عروةُ قالت عائشةُ ثمَّ إنَّ النَّاسَ استفتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ هذِه الآيةِ فيهنَّ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ويستفتونَك في النِّساءِ قلِ اللَّهُ يفتيكم فيهنَّ وما يتلى عليكم في الكتابِ في يتامى النِّساءِ اللَّاتي لا تؤتونَهنَّ ما كتبَ لَهنَّ وترغبونَ أن تَنكحوهنَّ قالت والَّذي ذَكرَ اللَّهُ أنَّهُ يتلى عليهم في الكتابِ الآيةُ الأولى الَّتي قالَ اللَّهُ سبحانَه فيها وإن خفتُم ألَّا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طابَ لَكم منَ النِّساء قالت عائشةُ وقولُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ في الآيةِ الآخرةِ وترغبونَ أن تَنكحوهنَّ هيَ رغبةُ أحدِكم عن يتيمتِه الَّتي تَكونُ في حجرِه حينَ تَكونُ قليلةَ المالِ والجمالِ فنُهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالِها وجمالِها من يتامى النِّساءِ إلَّا بالقسطِ من أجلِ رغبتِهم عنهنَّ قالَ يونسُ وقالَ ربيعةُ في قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وإن خفتُم ألَّا تقسطوا في اليتامى قالَ يقولُ اترُكوهنَّ إن خفتُم فقد أحللتُ لَكم أربعًا
عن عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ أنَّه سأل عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قَولِ اللهِ تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 3] قالت: يا ابنَ أُختي، هي اليَتيمةُ تكونُ في حِجْرِ وَلِيِّها فتُشارِكُه في مالِه فيُعجِبُه مالُها وجمالُها، فيُريدُ وَلِيُّها أن يَتزَوَّجَها بغَيرِ أن يُقسِطَ في صَداقِها، فيُعطيَها مِثلَ ما يُعطِيها غَيرُه، فنُهُوا أن يَنكِحوهُنَّ إلَّا أن يُقسِطوا لهُنَّ وَيبلُغوا بهِنَّ أعلى سُنَّتِهنَّ مِن الصَّدَاقِ، وأُمِروا أن يَنكِحوا ما طابَ لهم مِنَ النِّساءِ سِواهنَّ، قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: ثمَّ إنَّ النَّاسَ استَفْتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْدَ هذه الآيةِ فيهِنَّ، فأنزل اللهُ عزَّ وجَلَّ {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} [النساء: 127] قالت: والذي ذَكَر اللهُ أنَّه يُتلى عليهم في الكِتابِ الآيةُ الأُولى التي قال اللهُ سُبحانَه فيها: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ} [النساء: 3] قالت عائِشةُ: وقَولُ اللهِ عزَّ وجَلَّ في الآيةِ الآِخرةِ: {وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ} هي رَغبةُ أحَدِكم عن يتيمتِه التي تَكونُ في حِجْرِه حينَ تكونُ قليلةَ المالِ والجَمالِ، فنُهُوا أن يَنكِحوا ما رَغِبوا في مالِها وجَماِلها مِن يتامى النِّساءِ إلَّا بالقِسْطِ مِن أجْلِ رَغْبَتِهم عنهنَّ. قال يُونُسُ: وقال رَبيعةُ في قَولِ اللهِ عزَّ وجَلَّ: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} قال: يَقولُ: اترُكوهُنَّ إن خِفْتُم؛ فقد أحلَلْتُ لكم أربَعًا .
عن عروةُ بنُ الزُّبيرِ أنَّهُ سألَ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن قولِ اللَّهِ تعالى وإن خفتُم ألَّا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طابَ لَكم منَ النِّساء قالت يا ابنَ أختي هيَ اليتيمةُ تَكونُ في حجرِ وليِّها فتشارِكُه في مالِه فيعجبُه مالُها وجمالُها فيريدُ وليُّها أن يتزوَّجَها بغيرِ أن يقسطَ في صداقِها فيعطيَها مثلَ ما يعطيها غيرُه فنُهوا أن ينكحوهنَّ إلَّا أن يقسطوا لَهنَّ ويبلغوا بِهنَّ أعلى سنَّتِهنَّ منَ الصَّداقِ وأمروا أن ينكحوا ما طابَ لَهم منَ النِّساءِ سواهنَّ قالَ عروةُ قالت عائشةُ ثمَّ إنَّ النَّاسَ استفتوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ هذِه الآيةِ فيهنَّ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ويستفتونَك في النِّساءِ قلِ اللَّهُ يفتيكم فيهنَّ وما يتلى عليكم في الكتابِ في يتامى النِّساءِ اللَّاتي لا تؤتونَهنَّ ما كتبَ لَهنَّ وترغبونَ أن تَنكحوهنَّ قالت والَّذي ذَكرَ اللَّهُ أنَّهُ يتلى عليهم في الكتابِ الآيةُ الأولى الَّتي قالَ اللَّهُ سبحانَه فيها وإن خفتُم ألَّا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طابَ لَكم منَ النِّساء قالت عائشةُ وقولُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ في الآيةِ الآخرةِ وترغبونَ أن تَنكحوهنَّ هيَ رغبةُ أحدِكم عن يتيمتِه الَّتي تَكونُ في حجرِه حينَ تَكونُ قليلةَ المالِ والجمالِ فنُهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالِها وجمالِها من يتامى النِّساءِ إلَّا بالقسطِ من أجلِ رغبتِهم عنهنَّ قالَ يونسُ وقالَ ربيعةُ في قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وإن خفتُم ألَّا تقسطوا في اليتامى قالَ يقولُ اترُكوهنَّ إن خفتُم فقد أحللتُ لَكم أربعًا .
أنَّه سَألَ عائِشةَ عن قَولِ اللهِ: {وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى} وساقَ الحَديثَ، بمِثلِ حَديثِ يونُسَ، عَنِ الزُّهريِّ. وزادَ في آخِرِه: مِن أجلِ رَغبَتِهم عنهنَّ، إذا كُنَّ قَليلاتِ المالِ والجَمالِ. .
عن عَطاءِ بنِ أبي رباحٍ، قالَ: كنتُ أَنا وعُبَيْدُ بنُ عُمَيْرٍ اللَّيثيُّ، عِندَ عائشَةَ رضيَ اللَّهُ عنها، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَها عُبَيْدٌ عن قولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ؟ لا يُؤاخذُكُمُ اللَّهُ باللَّغوِ في أيمانِكُم ؟ قالَت : حلَفُ الرَّجلِ على عِلمِهِ ثمَّ لا يجدُهُ على ذلِكَ، فلَيسَ فيهِ كفَّارةٌ .
عن عائشةَ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حَجُّ الْبَيْتِ مِنَ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} [آل عمران: 97]، قالت: سأل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك، فقال: السَّبيلُ: الزَّادُ والرَّاحلةُ. .
أنَّه سأل عائشةَ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ . قالت : يا بنَ أختي ! هي اليتيمةُ تكونُ في حجرِ وليِّها ، فتشاركُه في مالِه ، فيُعجبُه مالُها وجمالُها ، فيُريدُ وليُّها أن يتزوَّجَها بغيرِ أن يُقسِطَ في صداقِها ، فيعطيها مثلَ ما يُعطيها غيرُه ، فنُهوا أن ينكحوهنَّ ، إلَّا أن يُقسطوا لهنَّ ، ويبلغوا بهنَّ أعلَى سُنَّتِهنَّ من الصَّداقِ ، فأُمِروا : أن ينكِحوا ما طاب لهم من النِّساءِ سواهنَّ . قال عروةُ : قالت عائشةُ : ثمَّ إنَّ النَّاسَ استفتَوْا رسولَ اللهِ بعد فيهنَّ ؟ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ إلى قولِه : وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ . قالت عائشةُ : والَّذي ذكر اللهُ تعالَى : أنَّه يُتلَى في الكتابِ ، الآيةُ الأولَى والَّتي فيها : وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ . قالت عائشةُ وقولُ اللهِ في الآيةِ الأخرَى : وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ رغبةُ أحدِكم عن يتيمتِه الَّتي تكونُ في حجرِه حين تكونُ قليلةَ المالِ والجمالِ ، فنُهوا أن ينكحوا ما رغبوا في مالِها من يتامَى النِّساءِ ، إلَّا بالقِسطِ من أجلِ رغبتِهم عنهنَّ .
عَن عائِشةَ، زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها أخبَرَتْه أنَّها سَألَت نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الطَّاعونِ، فأخبَرَها نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان عَذابًا يَبعَثُه اللهُ عَزَّ وجَلَّ على مَن يَشاءُ، فجَعَلَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ رَحمةً للمُؤمِنينَ، فلَيسَ مِن عَبدٍ يَقَعُ الطَّاعونُ، فيَمكُثُ في بَلَدِه صابِرًا مُحتَسِبًا، يَعلَمُ أنَّه لم يُصِبْه إلَّا ما كَتَبَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ لَه، إلَّا كان له مِثلُ أجرِ الشَّهيدِ .
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّها قالت: واللهِ ما خُيِّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أمرَينِ قَطُّ، إلَّا أخَذَ أيسَرَهما، ما لم يَأثَمْ، فإذا كان الإثمُ كان أبعَدَهم مِنهُ، واللهِ ما انتَقَمَ لنَفسِه في شيءٍ يُؤتى إلَيه قَطُّ، حتَّى تُنتَهَكَ حُرُماتُ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فيَنتَقِمَ للَّهِ عَزَّ وجَلَّ .
عن شُرَيْحٍ أنَّهُ سألَ عائشةَ أَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصَلِّي على الحصيرِ فإنِّي سمعْتُ في كتابِ اللهِ عزَّ وَجلَّ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا فقالَتْ لَا لمْ يَكُنْ يُصلِّي عليهِ .
عن عائشةَ زوجُ النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالتْ : لغْوُ اليمينِ قول الإنسانِ ، لا والله وبَلَى والله .
أنَّه سَألَ عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ عَنِ الوُضوءِ ممَّا مَسَّتِ النَّارُ؟ فقال عُروةُ: سَمِعتُ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَوضَّؤوا ممَّا مَسَّتِ النَّارُ. .
أنَّ سائلًا سألَ فأمرتِ الخادمَ فأخرجَ لهُ شيئًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لها يا عائشةُ لا تحصي فيحصي اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليكِ .
أخبَرَني يَعلَى بنُ مَمْلَكٍ، أنَّه سأَل أمَّ سلَمةَ، زوْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن صلاةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ. قالَتْ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي العِشاءَ الآخِرةَ، ثمَّ يُسبِّحُ، ثمَّ يُصلِّي بعدَها ما شاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ من اللَّيلِ، ثمَّ يَنصَرِفُ، فيَرقُدُ مِثلَ ما يُصلِّي، ثم يَستيقِظُ مِن نَومَتِه تلك، فيُصلِّي مِثلَ ما نامَ، وصَلاتُه تلك الآخِرةُ تكونُ إلى الصُّبحِ. .
أنَّه سَألَ عائِشةَ عن قَولِ اللهِ: {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى فانكِحوا ما طابَ لَكُم مِنَ النِّساءِ مَثنى وثُلاثَ ورُباعَ} قالت: يا ابنَ أُختي هي اليَتيمةُ تَكونُ في حَجرِ وليِّها تُشارِكُه في مالِه، فيُعجِبُه مالُها وجَمالُها، فيُريدُ وليُّها أن يَتَزَوَّجَها بغيرِ أن يُقسِطَ في صَداقِها، فيُعطيَها مِثلَ ما يُعطيها غَيرُه، فنُهوا أن يَنكِحوهنَّ إلَّا أن يُقسِطوا لهنَّ، ويَبلُغوا بهِنَّ أعلى سُنَّتِهنَّ مِنَ الصَّداقِ، وأُمِروا أن يَنكِحوا ما طابَ لهم مِنَ النِّساءِ سِواهنَّ. قال عُروةُ: قالت عائِشةُ: ثُمَّ إنَّ النَّاسَ استَفتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَ هذه الآيةِ فيهنَّ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَستَفتونَكَ في النِّساءِ قُلِ اللهُ يُفتيكُم فيهنَّ وما يُتلى علَيكُم في الكِتابِ في يَتامى النِّساءِ اللَّاتي لا تُؤتونَهُنَّ ما كُتِبَ لهنَّ وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهنَّ}. قالت: والذي ذَكَرَ اللهُ تَعالى أنَّه يُتلى علَيكُم في الكِتابِ الآيةُ الأولى التي قال اللهُ فيها: {وإن خِفتُم ألَّا تُقسِطوا في اليَتامى فانكِحوا ما طابَ لَكُم مِنَ النِّساءِ}. قالت عائِشةُ: وقَولُ اللهِ في الآيةِ الأُخرى: {وتَرغَبونَ أن تَنكِحوهنَّ} رَغبةَ أحَدِكُم عَنِ اليَتيمةِ التي تَكونُ في حَجرِه، حينَ تَكونُ قَليلةَ المالِ والجَمالِ، فنُهوا أن يَنكِحوا ما رَغِبوا في مالِها وجَمالِها مِن يَتامى النِّساءِ، إلَّا بالقِسطِ؛ مِن أجلِ رَغبَتِهم عنهنَّ. .
حَديثٌ رَواه رَوَّادُ بنُ الجَرَّاحِ، عن وَرْقاءَ، عن إسْماعيلَ بنِ أبي خالِدٍ، عن أبي زُهَيْرٍ الثَّقَفيِّ، عن أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ}، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَرحَمُك اللهُ يا أبا بَكْرٍ! أَمَا يُصيبُك المُصيبةُ؟! أَمَا تَحزَنُ؟! أَمَا تَمرَضُ؟! .
لا مزيد من النتائج