نتائج البحث عن
«سأل عائشة عن صيام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : كان رسول الله صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
وعن ربيعةَ بنِ الغازِ أنهُ سألَ عائشةَ عن صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت كان يَتَحَرَّى صيامَ الاثنينِ والخميسِ
حدَّثني رَبيعةُ بنُ الغازِ أنَّه سأَل عائشةَ عن صومِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت كان يصومُ شَعْبانَ كلَّه حتَّى يصِلَه برمَضانَ وكان يتحرَّى صيامَ الاثنَيْنِ والخميسِ
وعن ربيعةَ بنِ الغازِ أنهُ سألَ عائشةَ عن صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت كان يَتَحَرَّى صيامَ الاثنينِ والخميسِ .
أنَّ رَجلًا سأَلَ عائشةَ عنِ الصيامِ، فقالت: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يصومُ شَعبانَ، وكان يتَحَرَّى صيامَ يومِ الخَميسِ والاثنَيْنِ. .
حدَّثني رَبيعةُ بنُ الغازِ أنَّه سأَل عائشةَ عن صومِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت كان يصومُ شَعْبانَ كلَّه حتَّى يصِلَه برمَضانَ وكان يتحرَّى صيامَ الاثنَيْنِ والخميسِ .
عن أبي سَلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، أنَّهُ سألَ عائشَةَ، عَن صيامِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَت: كانَ يصومُ حتَّى نَقولَ لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حتَّى نَقولَ لا يَصومُ، وَكانَ يَصومُ شعبانَ أو عامَّةَ شعبانَ .
أنَّه سأَل عائشةَ عن صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: كان يصومُ شعبانَ كلَّه حتَّى يصِلَه برمضانَ وكان يتحرَّى صيامَ الاثنينِ والخميسِ .
عن عائشةَ أنَّها سُئِلتُ عن صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: أتعمَلون كعَمَلِه؟ فإنَّه غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر، كان عَمَلُه له نافِلةً. .
عن عائشةَ أنها سئِلَتْ عن صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالتْ : أتعملونَ كعملهِ فإنهُ قد غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبهِ وما تأخَّر كان عملهُ له نافلةً .
سألْتُ عائِشةَ عن صلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى قائِمًا، فذكَرَ مَعْنى حديثِ مُحمَّدِ بنِ سَلَمةَ؛ [أيْ: مَعْنى حديثِ: سألْتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: كان يُطيلُ الصلاةَ قائِمًا وقاعِدًا، وكان إذا صلَّى قائِمًا ركَعَ قائِمًا، وإذا صلَّى قاعِدًا ركَعَ قاعِدًا، وسألْتُها عن صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ حتى نقولَ: قد صامَ، قد صامَ، قد صامَ، ويُفطِرُ حتى نقولَ: قد أفْطَرَ، قد أفْطَرَ، قد أفْطَرَ، ولم يَصُمْ شَهْرًا تامًّا منذُ أتى المدينةَ إلَّا أن يَكونَ رمضانَ .
سألتِ امرأةٌ عائشةَ عن صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ لها أتَعْمَلِينَ كَعَمِلِهِ فإنه قدْ غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ ومَا تأَخَّرَ كان عمَلُهُ له نافلَةً .
[عَنْ أَبِي سَلَمَةَ] أنَّه سأل عائشةَ : كيف كانت صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ ؟ فقالت : ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يزيدُ في رمضانَ ولا في غيرِه، على إحدَى عشرةَ ركعةً، يُصلِّي أربعًا، فلا تسألُ عن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ، ثمَّ يُصلِّي أربعًا، فلا تسأَلْ عن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ، ثمَّ يُصلِّي ثلاثًا فقالت عائشةُ : فقلتُ يا رسولَ اللهِ أتنامُ قبل أن تُوترَ ؟ فقال : ( يا عائشةُ إنَّ عينيَّ تنامان ولا ينامُ قلبي ) .
سألَتِ امْرأةٌ عائِشةَ -وأنا شاهِدةٌ- عن وَصْلِ صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ لها: أتَعمَلينَ كعَمَلِه؟! فإنَّه قد كان غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه وما تأخَّرَ، وكان عَمَلُه نافِلةً له. .
أنَّ أبا سَلَمةَ بنَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ أخبَره أنَّه سأَل عائشةَ أُمَّ المُؤمِنينَ عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باللَّيلِ قالت كان يُصلِّي بعدَ العِشاءِ الآخِرةِ فيما بَيْنَه وبَيْنَ الفجرِ ثلاثَ عشر ركعةً منها ركعتانِ مع الفجرِ فسأَلْتُها عن صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت كان أكثَرُ صيامِه سوى رمَضانَ في شَعْبانَ كان يصومُه أو عامَّتَه .
إن رجلا سألَ عائشةَ عن الرجلِ يقبّلُ امرأتهُ فقالت : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقبّلُ بعضَ نسائِهِ ثم لا يُعيدُ الوضوءَ ، قال : فقلت لها : أينَ كانَ ذلك ما كانَ إلا منكِ ، فسكتتْ .
[عن أبي سلمة بن عبد الرحمن] أنه سأل عائشة: كيف كانت صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ ؟ فقالت: ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ ولا في غيرِه يزيدُ على إحدى عشْرةَ ركعةً يُصلِّي أربعًا فلا تسأَلْ عن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ ثمَّ يُصلِّي ثلاثًا قالت عائشةُ: يا رسولَ اللهِ أتنامُ قبْلَ أنْ توتِرَ ؟ فقال: ( يا عائشةُ إنَّ عينيَّ تنامانِ ولا ينامُ قلبي ) .
لا مزيد من النتائج