نتائج البحث عن
«سأل عطاء عن بيع الخمر الرقاق ، فكرهها»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأل رجلٌ ابنَ عمرَ عن بيعِ النخلِ فقال نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن بيعِ النخلِ حتى يبدوَ صلاحُه .
عن عطاءٍ أنه سأل ابنَ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما عن سجودِ القرآنِ فلم يَعُدَّ عليه في المُفصَّلِ شيئًا .
عن زيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: سأل رجُلٌ ابنَ عُمرَ عن بَيعِ النَّخلِ، فقال: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعِ النَّخلِ حتى يَبْدُوَ صَلاحُه. .
أنَّه سألَ عائِشةَ عنِ النَّبيذِ، فقالت: يا بُنَيَّ، إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لم يُحَرِّمِ الخَمرَ لاسمِها، وإنَّما حَرَّمَها لِعاقِبَتِها، فكُلُّ شَرابٍ يَكونُ عاقِبَتُه كعاقِبةِ الخَمرِ، فهو حَرامٌ، كتَحريمِ الخَمرِ. .
عن جريرِ بنِ عبدِ اللهِ قال إن الرجلَ ليلبسُ وهو عارٍ يعنِي الثيابَ الرقاقَ .
أنَّه سأَلَ ابنَ عُمَرَ عن بيعِ العصيرِ، فقال: ما حَلَّ شُرْبُهُ: حَلَّ ثمَنُهُ. .
بيعُ الشَّجَرِ سُحتٌ [يعني حديثَ: اتَّقوا السُّحتَ؛ بَيعُ الشَّجَرِ، وإجارةُ الأَمَةِ المسافِحةِ، وثَمَنُ الخَمرِ] .
لَمَّا كان يومُ الفتحِ أهراق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الخَمرَ وكسَر جِرارَها ونهى عن بيعِها وعن بيعِ الأصنامِ .
سمِعتُ رجُلًا سأل عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ عن بَيعِ المُزايَدةِ، فقال ابنُ عُمرَ: نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبِيعَ أحَدُكُم على بَيعِ أَخيهِ، إلَّا الغَنائمَ والمَواريثَ. .
لمَّا كانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ [أَهْراقَ] النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخَمْرَ، وكَسَرَ (دِنانَه وجِرارَه)، ونَهى عن بَيْعِه، وعن بَيْعِ الأصْنامِ. .
عن عَطاءِ بنِ أبي رَباحٍ أنَّه سأَل عائشةَ هل رُخِّص للنِّساءِ أنْ يُصلِّينَ على الدَّوابِّ فقالت لَمْ يُرخَّصْ لهنَّ في ذلكَ في شدَّةٍ ولا رخاءٍ .
حديثًا رواه الحَكَمُ بنُ موسى، عن سُفْيانَ بنِ عُيَينةَ، عن سَعدِ بنِ سَعيدٍ، عن عَطاءٍ، قال: إذا سَرَق المُسلِمُ الخَمْرَ مِنَ الذِّمِّيِّ، قُطِعَ؛ لأنَّها له مالٌ، وإذا سَرَق مِن مُسلِمٍ، لم يُقطَعْ؛ لأنَّها ليست له بمالٍ؟ .
عنِ النُّعمانِ بنِ المُنذِرِ أنَّه سأَل عطاءَ بنَ أبي رَباحٍ هل رُخِّص للنِّساءِ أنْ يُصلِّينَ على الدَّوابِّ فقال لَمْ يُرخَّصْ لهنَّ في ذلكَ في شدَّةٍ ولا رَخاءٍ .
سَألَ قَومٌ ابنَ عَبَّاسٍ عن بَيعِ الخَمرِ وشِرائِها والتِّجارةِ فيها، فقال: أمُسلِمونَ أنتُم؟ قالوا: نَعَم، قال: فإنَّه لا يَصلُحُ بَيعُها، ولا شِراؤُها، ولا التِّجارةُ فيها، قال: فسَألوه عَنِ النَّبيذِ، فقال: خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، ثُمَّ رَجَعَ وقد نَبَذَ ناسٌ مِن أصحابِه في حَناتِمَ ونَقيرٍ ودُبَّاءٍ، فأمَرَ به فأُهريقَ، ثُمَّ أمَرَ بسِقاءٍ فجُعِلَ فيه زَبيبٌ وماءٌ، فجُعِلَ مِنَ اللَّيلِ فأصبَحَ، فشَرِبَ منه يَومَه ذلك ولَيلَتَه المُستَقبَلةَ، ومِنَ الغَدِ حتَّى أمسى، فشَرِبَ وسَقى، فلَمَّا أصبَحَ أمَرَ بما بَقيَ منه فأُهريقَ. .
عن عطاءِ بنِ أبي رباحٍ أنَّهُ سألَ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنْها هل رخِّصَ للنِّساءِ أن يصلِّينَ على الدَّوابِّ قالت لم يرخَّص لَهنَّ في ذلِكَ في شدَّةٍ ولا رخاءٍ .
لا مزيد من النتائج