نتائج البحث عن
«سأل عمر أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ، قال : ففيم ترون أنزلت : أيود»· 14 نتيجة
الترتيب:
سَأَلَ عُمَرُ أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ففيمَ تَرَوْنَ أُنزِلتْ: {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ} [البقرة: 266] ؟ فقالوا: اللهُ أعْلمُ. فغَضِبَ، فقالَ: قولوا: نَعلمُ أوْ لا نَعلمُ! فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: في نَفسي منها شيءٌ يا أميرَ المؤمنينَ. فقالَ عُمَرُ: قُلْ يا ابنَ أخي، ولا تَحقِرْ نَفْسَكَ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: ضُرِبَتْ مَثلًا لِعَملٍ. فقالَ عُمَرُ: أيُّ عَمَلٍ؟ فقالَ: لِعَمَلٍ. فقالَ عُمَرُ: رَجلٌ غَنيٌّ يَعْملُ الحسناتِ، ثُمَّ بَعَثَ اللهُ له الشَّياطينَ، فعَمِلَ بالمعاصي، حتَّى أغْرَقَ أعمالَهُ كُلَّها. .
أن عمرَ رضي الله عنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن القُبلةِ للصائمِ فقال: أفرأيتَ لو تمضمضتَ بماءٍ؟ قلتُ: لا بأسَ قال ففيمَ؟ .
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ القُبلةِ للصَّائِمِ، فقال: «أفَرَأيتَ لو تَمَضمَضتَ بماءٍ؟» قُلتُ: لا بَأسَ، قال: «ففيمَ؟!». .
قال عمر رضي الله عنه يوما لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : فيم ترون هذه الآية نزلت : { أيود أحدكم أن تكون له جنة } ؟ قالوا : الله أعلم ، فغضب عمر ، فقال : قولوا : نعلم أو لا نعلم ، فقال ابن عباس : في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين ، قال عمر : يا أخي قل ولا تحقر نفسك ، قال ابن عباس : ضربت مثلا لعمل ، قال عمر : أي عمل ؟ قال ابن عباس : لعمل ، قال عمر : لرجل غني يعمل بطاعة الله عز وجل ، ثم بعث الله له الشيطان ، فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله .
سأل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم أبا بكرٍ كيف تُوتِرُ قال أُوتِرُ أولَ الليلِ قال حَذِرٌ كَيِّسٌ ثم سأل عمرَ كيف تُوتِرُ قال من آخِرِ الليلِ قال قَوِيٌّ مُعَانٌ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه تَلا هذه الآيةَ {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ} [البقرة: 266] إلى {فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ} [البقرة: 266] فسألَ عنها القَومَ، وقالَ: فيما ترَوْنَ أُنزِلَتْ {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ} [البقرة: 266]؟ فقالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، فغضِبَ عُمَرُ وقالَ: قولوا: نَعلَمُ أو لا نَعلَمُ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: في نَفْسي شَيءٌ منها يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: يا ابنَ أخي قُلْ، ولا تَحقِرْ نفْسَكَ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: ضُرِبَتْ مثلًا لعمَلٍ، فقالَ عُمَرُ: رَجُلٌ غَنيٌّ يَعمَلُ الحَسَناتِ، ثمَّ بعَثَ اللهُ له الشَّياطينَ فعمِلَ بالمَعاصي حتَّى أغرَقَ أعْمالَه كلَّها، وكانتْ له جنَّةٌ فاحتَرَقَتْ عندَ أحْوَجِ ما كانَ إليها حينَ كثُرَ الولَدُ، وبلَغَ هو الكِبَرَ، قالَ: أوَنَسِيَ أحَدُكم أنْ يوافيَ يومَ القيامةِ عَبدٌ أفقَرُ ما كانَ إلى عمَلِه فلا يوافي له شَيءٌ. .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ سأل سعيدَ بنَ زيدِ بنٍ عمرو النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ عن زيدِ بنِ عمرو فقال له : أستغفرُ لهُ ؟ قال : نعم .
قولُ عمرَ : أرى وجهَ رجلٍ لا يفضَحُ رجلًا من أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ .
أنَّ رجلًا من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ فشَهدَ عندَهُ أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ في مرضِهِ الَّذي قُبضَ فيهِ ينهى عنِ العمرةِ قبلَ الحجِّ .
عن عُمَرَ أنه سأَل عن قَضِيَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في ذلك فقام حَمَلُ بنُ النابغةِ فقال كنتُ بين امرأتَينِ فضرَبَتْ إحداهما الأخرى بمِسطَحٍ فقتَلَتْها وجَنينَها فقَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في جَنينِها بغِرَّةٍ وأن تُقتَلَ .
عن رجلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قالَ : اختلفَ النَّاسُ في آخرِ يومٍ من رمضانَ فقدِمَ أعرابيَّانِ فشَهدا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ باللَّهِ لأَهلَّا الهلالَ أمسِ عشيَّةً ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ النَّاسَ أن يُفطِروا .
يَأتي على النَّاسِ زَمانٌ يُبعَثُ منهمُ البَعثُ فيَقولونَ: انظُروا هل تَجِدونَ فيكُم أحَدًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيوجَدُ الرَّجُلُ، فيُفتَحُ لهم به، ثُمَّ يُبعَثُ البَعثُ الثَّاني فيَقولونَ: هل فيهم مَن رَأى أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيُفتَحُ لهم به، ثُمَّ يُبعَثُ البَعثُ الثَّالِثُ فيُقالُ: انظُروا هل تَرَونَ فيهم مَن رَأى مَن رَأى أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ ثُمَّ يَكونُ البَعثُ الرَّابِعُ فيُقالُ: انظُروا هل تَرَونَ فيهم أحَدًا رَأى مَن رَأى أحَدًا رَأى أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فيوجَدُ الرَّجُلُ فيُفتَحُ لهم بهِ. .
سأل عمرُ أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ليلةِ القدرِ فقال ابنُ عباسٍ إنَّ ربِّي يحبُّ السَّبعَ وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كان يسيرُ في بعضِ أسفارِهِ وعمرُ بنُ الخطابِ يسيرُ معَهُ ليلًا فسألَهُ عمرُ بنُ الخطابِ عن شيٍء فلم يُجِبْهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ثم سألَهُ فلم يُجِبْهُ ثم سألَهُ فلم يُجِبْهُ فقال عمرُ بنُ الخطابِ ثكلتْ أمُّ عمرَ نَزَرَتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كلُّ ذلك لا يُجِيبُكَ قال عمرُ فحرَّكتُ بعيري ثم تقدَّمتُ أمام الناسِ وخشيتُ أن ينزلَ في القرآنِ فما نَشَبْتُ أن سمعتُ صارخًا يصرخُ بي فقلتُ لقد خشيتُ أن يكونَ نزل فيَّ قرآنٌ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فسلَّمتُ عليهِ فقال لقد أُنْزِلَتْ عليَّ الليلةَ سورةٌ لهيَ أَحَبُّ إليَّ ممَّا طلعتْ عليهِ الشمسُ ثم قرأ { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } .
لا مزيد من النتائج