نتائج البحث عن
«سأل مروان ابن عباس ، ونحن بوادي الأزرق أرأيت ما أصبنا من الصيد لا نجد له بدلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ نافعَ بنَ الأزرَقِ سألَ ابنَ عبَّاسٍ قال: أرأيتَ إذا أرسلتُ كلبي فسمَّيتُ فقتلَ الصَّيدَ آكلُهُ؟ قالَ: نعَم .قالَ نافعٌ: يقولُ اللَّهُ (إِلَّا مَا ذَكَّيتُمْ) وتقولُ أنتَ: وإن قتلَ؟قالَ: ويحَكَ يا ابنَ الأزرقِ أرأيتَ لو أمسَكَ عليَّ سنَّورٌ فأدرَكْتُ ذَكاتَهُ كانَ يَكونُ عليَّ بأسٌ واللَّهِ إنِّي لأعلمُ في أيِّ كلابٍ نزلَت، نزلَت في كلابِ بَني نبهانَ من طيِّء، ويحَكَ يا ابنَ الأزرقِ ليَكوننَّ لَكَ نبأٌ. .
أنَّ نافعَ بنَ الأزرقِ سأل ابنَ عباسٍ عن قولِه عزَّ وجلَّ : وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ما العِتيُّ ؟ قال : البؤسُ من الكِبَرِ .
أنه سأل ابنَ عباسٍ ؟ فقال : إني أَخرجُ إلى الصيدِ فأذكرُ اسمَ اللهِ حين أخرجُ فربمَا مَرّ بي الصيدُ حثيثًا فأعجلُ في رميهِ قبلَ أن أذكرَ اسمَ اللهِ تعالى فقال له ابنُ عباسٍ : إذا خرجتَ قانصا لا تريدُ إلا ذلكَ فذكرتَ اسمَ اللهِ حين تخرجُ فإن ذلكَ يكفيكَ .
أنَّ نافعَ بنَ الأزْرَقِ سَأَلَ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ: أخْبِرني عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا} [مريم: 8] ما العِتيُّ؟ قالَ: البؤسُ مِنَ الكِبَرِ. قالَ الشَّاعرُ: إنَّما يُعذَرُ الوليدُ ولا ... يُعذَرُ مَنْ كان في الزَّمانِ عِتِيًّا .
أنَّ نافعَ بنَ الأزْرَقِ سَأَلَ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ: أخْبِرني عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا} [مريم: 8] ما العِتيُّ؟ قالَ: البؤسُ مِنَ الكِبَرِ. قالَ الشَّاعرُ: إنَّما يُعذَرُ الوليدُ ولا... يُعذَرُ مَنْ كان في الزَّمانِ عِتِيًّا .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بوادي الأزرَقِ، فقال: «أيُّ وادٍ هذا؟» قالوا: هذا وادي الأزرَقِ، فقال: «كَأنِّي أنظُرُ إلى موسى عليه السَّلامُ وهو هابِطٌ مِنَ الثَّنيَّةِ، ولَه جُؤارٌ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ بالتَّلبيةِ»، حَتَّى أتى على ثَنيَّةِ هَرشى، فقال: «أيُّ ثَنيَّةٍ هذه؟» قالوا: ثَنيَّةُ هَرشى، قال: «كَأنِّي أنظُرُ إلى يونُسَ بنِ مَتَّى على ناقةٍ حَمراءَ جَعدةٍ، عليه جُبَّةٌ مِن صوفٍ، خِطامُ ناقَتِه خُلبةٌ» -قال هُشَيمٌ: يَعني ليفًا- وهو يُلَبِّي .
أتَيتُ خَبَّابًا وهو يَبني حائِطًا له، فقال: إنَّ أصحابَنا الذينَ مَضَوا لَم تَنقُصْهمُ الدُّنيا شيئًا، وإنَّا أصَبنا مِن بَعدِهم شيئًا لا نَجِدُ له مَوضِعًا إلَّا التُّرابَ. .
سأل شابٌّ ابنَ عباسٍ : أيُقبِّلُ وهو صائمٌ ؟ قال : لا . ثم جاء شيخٌ فقال : أيُقبِّل وهو صائمٌ ؟ قال : نعم . قال الشابُّ : سألتُك : أُقبِّلُ وأنا صائمٌ ؟ فقلتَ : لا . وسألَك هذا : أيُقبِّلُ وهو صائمٌ ؟ فقلتَ : نعم ، فكيف يحلُّ لهذا ما يحرُمُ على هذا ، ونحن على دينٍ واحدٍ ؟ فقال له ابنُ عباسٍ : إنَّ عروقَ الخِصيتَينِ مُعلَّقةٌ بالأنفِ ، فإذا شمَّ الأنفُ تحرَّك الذَّكَرُ ، وإذا تحرَّك الذَّكرُ دعا إلى ما هو أكبرَ من ذاك ، والشيخُ أمْلكُ لإِرْبِه ، وذاك بعدما ذهب بصرُ عبدِ اللهِ ، وخلفُه امرأةٌ . فقيل : يا ابنَ عباسٍ إنَّ خلفَك امرأةٌ ! قال : أُفٍّ لكَ من جليسِ قومٍ .
عن سَلَمةَ بنِ الأزرقِ، أنَّه كان مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ جالِسًا ذاتَ يَومٍ بالسُّوقِ، فمُرَّ بجِنازةٍ يُبكى عليها، فعاب ذلك ابنُ عُمَرَ وانتهَرَهم، فقال له سَلَمةُ بنُ الأزرقِ: لا تَقُلْ ذلك يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، فأَشهَدُ على أبي هُرَيرةَ لسمِعتُه يَقولُ: وتُوُفِّيتِ امرأةٌ مِن كنائِنِ مَروانَ، فشهِدَها مَروانُ، فأمَرَ بالنِّساءِ اللَّاتي يَبكينَ فضُرِبْنَ، فقال له أبو هُرَيرةَ: دَعْهُنَّ يا أبا عبدِ المَلِكِ، فإنَّه مُرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجِنازةٍ يُبكى عليها وأنا معه ومعه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فانتهَرَ عُمَرُ اللَّاتي يَبكينَ مع الجِنازةِ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُنَّ يا ابنَ الخَطَّابِ؛ فإنَّ النَّفْسَ مُصابةٌ، وإنَّ العَيْنَ دامِعةٌ، وإنَّ العَهدَ لَحَديثٌ. قال: أنتَ سمِعتَه؟ فقال: نَعَمْ. قال: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. .
«أنَّ عُمَرَ سَألَ ابنَ عبَّاسٍ، قالَ: أرَأيْتَ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ لأزْواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}، هلْ كانَتْ جاهِليَّةٌ غَيْرَ واحِدةٍ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: يا أميرَ المُؤْمِنينَ، ما سَمِعْنا بأُولى إلَّا ولها آخِرةٌ، فقالَ له عُمَرُ: أَمَا في كِتابِ اللهِ ما يُصَدِّقُ هذا؟ فقالَ: إنَّ اللهَ يقولُ: {وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ}، كما جاهَدْتُم أوَّلَ مَرَّةٍ، فقالَ عُمَرُ: مَن أمَرَنا أن نُجاهِدَ؟ قالَ: مَخْزومٌ وعَبْدُ شَمْسٍ». .
دخَلنا على خبَّابٍ نَعودُه ، وقد اكتَوى سَبعَ كيَّاتٍ ، فَقال : إنَّ أصحابَنا الَّذينَ سلَفوا مضَوا ولم تُنْقِصْهُمُ الدُّنيا ، وإنَّا أصَبنا ما لا نَجدُ لهُ موضِعًا إلَّا التُّرابَ ، ولولا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : نهانا أن ندعوَ بالموتِ . لدَعوتُ بهِ .
أنَّ سَلَمةَ بنَ الأزرَقِ كان جالِسًا مع عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بالسُّوقِ، فمَرَّ بجِنازةٍ يُبكى عليها، فعابَ ذلك عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرُ، فانتَهَرَهُنَّ، فقال له سَلَمةُ بنُ الأزرَقِ: لا تَقُلْ ذلك، فأشهَدُ على أبي هُرَيرةَ لَسمِعتُه يَقولُ وتُوُفِّيَتِ امرأةٌ مِن كَنائِنِ مَروانَ وشَهِدَها، وأمَرَ مَروانُ بالنِّساءِ اللاتي يَبكينَ يُطرَدْنَ، فقال أبو هُرَيرةَ: دَعْهُنَّ يا أبا عَبدِ المَلِكِ؛ فإنَّه مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجِنازةٍ يُبكى عليها وأنا معه، ومعه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فانتَهَرَ عُمَرُ اللاتي يَبكينَ مع الجِنازةِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهُنَّ يا ابنَ الخَطَّابِ؛ فإنَّ النَّفْسَ مُصابةٌ، وإنَّ العَينَ دامِعةٌ، وإنَّ العَهدَ حَديثٌ. قال: أنتَ سمِعتَه؟ قال: نَعَمْ. قال: فاللهُ ورَسولُهُ أعلَمُ. .
أنَّ سَلَمةَ بنَ الأَزرَقِ كان جالِسًا مع عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بالسُّوقِ، فمَرَّ بِجِنازَةٍ يُبكى عليها، فعاب ذلك عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فانتهَرَهُنَّ، فقال له سَلَمةُ بنُ الأَزرَقِ: لا تَقُلْ ذلك، فأَشهَدُ على أبي هُريرةَ لَسمِعْتُه يَقولُ، وتُوُفِّيتِ امرَأةٌ مِن كَنائِنِ مَروانَ وشَهِدَها، وأمَرَ مَروانُ بالنِّساءِ اللَّاتي يَبكين يُطرَدنَ، فقال أبو هُريرةَ: دَعهُنَّ يا أبا عبدِ المَلِكِ؛ فإنَّه مُرَّ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِجِنازَةٍ يُبكى عليها، وأنا معه، ومعه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فانتهَرَ عُمَرُ اللَّاتي يَبكين مع الجِنازَةِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعهُنَّ يا ابنَ الخَطَّابِ؛ فإنَّ النَّفسَ مُصابَةٌ، وإنَّ العَينَ دامِعَةٌ، وإنَّ العَهدَ حَديثٌ. قال: أنت سمِعتَه؟ قال: نَعَمْ. قال: فاللهُ ورَسولُه أَعلَمُ. .
سَمِعتُ خَبَّابًا وقدِ اكتَوى يَومَئذٍ سَبعًا في بَطنِه، وقال: لَولا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا أن نَدعوَ بالمَوتِ لَدَعَوتُ بالمَوتِ، إنَّ أصحابَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَضَوا، ولَم تَنقُصْهمُ الدُّنيا بشيءٍ، وإنَّا أصَبنا مِنَ الدُّنيا ما لا نَجِدُ له مَوضِعًا إلَّا التُّرابَ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بوادي الأزرَقِ، فقال: أيُّ وادٍ هذا؟ فقالوا: هذا وادي الأزرَقِ، قال: كَأنِّي أنظُرُ إلى موسى عليه السَّلامُ هابِطًا مِنَ الثَّنيَّةِ، وله جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلبيةِ، ثُمَّ أتى على ثَنيَّةِ هَرشى، فقال: أيُّ ثَنيَّةٍ هذه؟ قالوا: ثَنيَّةُ هَرشى، قال: كَأنِّي أنظُرُ إلى يونُسَ بنِ مَتَّى عليه السَّلامُ على ناقةٍ حَمراءَ جَعدةٍ عليه جُبَّةٌ مِن صوفٍ، خِطامُ ناقَتِه خُلبةٌ وهو يُلَبِّي، قال ابنُ حَنبَلٍ في حَديثِه: قال هُشيمٌ: يَعني ليفًا. .
لا مزيد من النتائج