نتائج البحث عن
«سأل مغيث عطاء : أيستدخل الرجل الشيء ؟ قال : لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ قال لا تُعْطِ الرجلَ عطاءً رجاءَ أنْ يُعْطِيَكَ أكثرَ مِنْهُ .
أنَّ رجُلًا سَأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَعْطاه غَنَمًا بيْن جبَلَينِ، فأَتى قَومَه، فقال: يا قَومِ، أسْلِموا؛ فإنَّ محمَّدًا يُعطي عطاءَ رجُلٍ لا يَخافُ الفاقةَ، وإنْ كان الرَّجُلُ لَيَجيءُ إليه ما يُريدُ إلَّا الدُّنيا، فما يُمْسي حتى يَكونَ دينُه أَحَبَّ إليه مِنَ الدُّنيا بما فيها. .
[سأل] أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الرَّجلِ يلقَى الرَّجلَ أيقبِّلُهُ ؟ قال : لا، قال : أفَيَنحني لهُ ؟ قال : لا، وسُئلَ عنِ المصافَحةِ فرَخَّصَ فيها .
أنَّه سأَل سُليمانَ بنَ موسى عن الرَّجُلِ ينظُرُ إلى فَرْجِ امرأتِه فقال: سأَلْتُ عنها عطاءً فقال: سأَلْتُ عنها عائشةَ فقالت: كُنْتُ أغتسِلُ أنا وحِبِّي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الإناءِ الواحدِ تختلِفُ فيه أكُفُّنا وأشارتْ إلى إناءٍ في البيتِ قدرَ ستَّةِ أقساطٍ .
شكا إليه الرَّجُلُ يجدُ الشَّيءَ في الصَّلاةِ، قالَ: لا ينفتِلُ حتَّى يجدَ ريحًا أو يسمعَ صوتًا .
أن رجلًا سأل زيدَ بنَ ثابتٍ عن الرجلِ يغزو معه الدراهمُ فيشتري الشيءَ فيربحُ فقال كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في غزاةٍ نشتري ونبيعُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ينظرُ فلا يعيبُ علينا .
سَألَ سُلَيمانُ بنُ موسى عَطاءً، فقال: أحَدَّثَك جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن كانَت له أرضٌ فليَزرَعْها، أو ليُزرِعْها أخاه، ولا يُكْرِها، قال: نَعَم. .
استأذَنَ أبي على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدخَلَ بيْنه وبيْن قَميصِه مِن خلْفِه، فجعَلَ يَلْتَزِمُه، ثمَّ جعَلَ يقولُ: يا نبِيَّ اللهِ، ما الشَّيءُ الَّذي لا يَحِلُّ منْعُه؟ قال: الماءُ، قال: يا نبِيَّ اللهِ، ما الشَّيءُ الَّذي لا يَحِلُّ منْعُه؟ قال: المِلْحُ، قال: يا نبِيَّ اللهِ، ما الشَّيءُ الَّذي لا يَحِلُّ منْعُه؟ قال: أنْ تَفعَلَ الخيرَ خيرٌ لك، قال: فانْتَهى إلى الماءِ والمِلْحِ. قال: فكان ذلك الرَّجلُ بعْدُ لا يَمنَعُ شيئًا مِن الماءِ وإنْ قَلَّ. .
أنَّ رَجُلًا سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنَمًا بينَ جَبَلَينِ، فأعطاه إيَّاه، فأتى قَومَه فقال: أي قَومِ، أسلِموا؛ فواللَّهِ إنَّ مُحَمَّدًا لَيُعطي عَطاءً ما يَخافُ الفَقرَ. فقال أنَسٌ: إن كان الرَّجُلُ لَيُسلِمُ ما يُريدُ إلَّا الدُّنيا، فما يُسلِمُ حتَّى يَكونَ الإسلامُ أحَبَّ إليه مِنَ الدُّنيا وما عليها. .
عن بُهَيسةَ، قالت: استَأذَنَ أبي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلَ يَدنو مِنه ويَلتَزِمُه، ثُمَّ قال: يا نَبيَّ اللهِ، ما الشَّيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: «الماءُ» ثُمَّ قال: يا نَبيَّ اللهِ، ما الشَّيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال: «المِلحُ»، قال: يا نَبيَّ اللهِ، ما الشَّيءُ الذي لا يَحِلُّ مَنعُه؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أن تَفعَلَ الخَيرَ خَيرٌ لَكَ» قال: «فانتَهى قَولُه إلى الماءِ والمِلحِ» قال: «فكان ذلك الرَّجُلُ لا يَمنَعُ شَيئًا وإن قَلَّ». .
إن رجلا سألَ النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجلِ وقعَ على الحائضِ فقال : تصدقْ بدينارٍ ، قال : لا أجدُ ، قال : فنصفُ دينارٍ .
عَنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ زَوجَ بَريرةَ كان عَبدًا يُقالُ له: مُغيثٌ، كَأنِّي أنظُرُ إليه يَطوفُ خَلفَها يَبكي ودُموعُه تَسيلُ على لحيَتِه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعبَّاسٍ: يا عَبَّاسُ، ألا تَعجَبُ مِن حُبِّ مُغيثٍ بَريرةَ، ومِن بُغضِ بَريرةَ مُغيثًا! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو راجَعتِه، قالت: يا رَسولَ اللهِ؛ تَأمُرُني؟ قال: إنَّما أنا أشفَعُ، قالت: لا حاجةَ لي فيه. .
كانَ زوجُ بريرةَ عبدًا يقالُ لهُ مُغيثٌ كأنِّي أنظرُ إليهِ يطوفُ خلفَها ويبكي ودموعُهُ تسيلُ على خدِّهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ للعبَّاسِ يا عبَّاسُ ألا تعجَبُ من حبِّ مغيثٍ بريرةَ ومن بُغضِ بريرةَ مُغيثًا فقالَ لها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو راجعتيهِ فإنَّهُ أبو ولَدِكِ قالت يا رسولَ اللَّهِ تأمُرُني قالَ إنَّما أشفَعُ قالت لا حاجةَ لي فيهِ .
إنَّ أبا بكرٍ الصِّدِّيقَ رضيَ اللهُ عنهُ كانَ إذا أعطى الرَّجلَ عطاءً قال : هل لكَ مالٌ ؟ فإن قال : نعَم . قال : أدِّ زكاتَه ، فإذا لَم يكن لهُ مالٌ قال : لا تُزكِّهِ يَعني مالَ العطاءِ حتَّى يحُولَ عليهِ الحَوْلُ .
لا مزيد من النتائج