نتائج البحث عن
«سأل يزيد بن سلمة الجعفي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، إن»· 14 نتيجة
الترتيب:
سأل سلمةُ بن يزيدٍ الجُعَفِيّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا نبيّ اللهِ أرأيتَ إن قامتْ علينا أُمراءُ يسألونَا حقهُم ، ويمنعونَا حقنا ؟ قال : اسمعوا وأطيعوا فإنّما عليهم ما حُمّّلوا ، وعليكُم ما حُمّلتُم .
سَألَ سَلَمةُ بنُ يَزيدَ الجُعفيُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، أرَأيتَ إن قامَت علينا أُمَراءُ يَسألونا حَقَّهم ويَمنَعونا حَقَّنا، فما تَأمُرُنا؟ فأعرَضَ عنه، ثُمَّ سَألَه، فأعرَضَ عنه، ثُمَّ سَأله في الثَّانيةِ أو في الثَّالِثةِ، فجَذَبَه الأشعَثُ بنُ قَيسٍ، وقال: اسمَعوا وأطيعوا؛ فإنَّما عليهم ما حُمِّلوا، وعلَيكُم ما حُمِّلتُم. .
عن سلمةَ بنِ يزيدٍ الجُعْفِيِّ قالَ قلْتُ يا رسولَ اللهِ إنْ أُمَّنَا ماتَتْ في الجاهليةِ و إنَّها وأدَتْ أختًا لنَا لمْ تبلغْ الحنْثَ في الجاهليةِ فهلْ ذلِكَ نافعُ أختِنَا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمَا إنَّ الوائدةَ و الموءودةَ فإنَّهُمَا في النَّارِ إلا أنْ يدركَ الإسلامَ .
قال يزيدُ بنُ سلمةَ الجُعفيُّ : يا رسولَ اللهِ إنِّي قد سمِعتُ منك حديثًا كثيرًا أخافُ أن يُنسيَني آخرُه أوَّلَه ، فحدِّثْني بكلمةٍ تكونُ جِماعًا ، قال : اتَّقِ اللهَ فيما تعلَمُ .
أنَّ طارِقَ بنَ سُوَيدٍ الجُعفيَّ سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَمرِ فنَهاه أو كَرِهَ أن يَصنَعَها، فقال: إنَّما أصنَعُها للدَّواءِ، فقال: إنَّه ليس بدَواءٍ ولَكِنَّه داءٌ. .
أنَّ طارِقَ بنَ سُوَيدٍ الجُعفيَّ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الخَمرِ، فنَهاهُ، أو كَرِهَ له أنْ يَصنَعَها، فقال: إنَّما نَصنَعُها لِلدَّواءِ. فقالَ: إنَّهُ ليس بِدواءٍ، ولكنَّهُ داءٌ. .
عن سَلَمةَ بنِ يَزيدَ الجُعفيِّ، قال: انطَلَقتُ أنا وأخي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا مُلَيكةَ كانَت تَصِلُ الرَّحِمَ، وتَقري الضَّيفَ، وتَفعَلُ وتَفعَلُ، هَلَكَت في الجاهِليَّةِ، فهَل ذلك نافِعُها شَيئًا؟ قال: «لا» قال: قُلنا: فإنَّها كانَت وأدَت أُختًا لَنا في الجاهِليَّةِ، فهَل ذلك نافِعُها شَيئًا؟ قال: «الوائِدةُ والمَوءودةُ في النَّارِ، إلَّا أن تُدرِكَ الوائِدةُ الإسلامَ، فيَعفوَ اللهُ عنها». .
[عن أبي سلمة بن عبد الرحمن] أنه سأل عائشة: كيف كانت صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ ؟ فقالت: ما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رمضانَ ولا في غيرِه يزيدُ على إحدى عشْرةَ ركعةً يُصلِّي أربعًا فلا تسأَلْ عن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ ثمَّ يُصلِّي ثلاثًا قالت عائشةُ: يا رسولَ اللهِ أتنامُ قبْلَ أنْ توتِرَ ؟ فقال: ( يا عائشةُ إنَّ عينيَّ تنامانِ ولا ينامُ قلبي ) .
عَن أبيه وائِلِ بنِ حُجرٍ الحَضرَميِّ، قال حَجَّاجٌ: إنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَألَه رَجُلٌ مِن خَثعَمَ يُقالُ لَه: سُوَيدُ بنُ طارِقٍ، وقال ابنُ جَعفَرٍ: أو طارِقُ بنُ سُوَيدٍ الجُعفيُّ، سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَمرِ، فنَهاه. فذَكَرَ الحَديثَ [عَن طارِقِ بنِ سويدٍ الحَضرَميِّ، أنَّه قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بأرضِنا أعنابًا نَعتَصِرُها، فنَشرَبُ مِنها؟ قال: لا. فعاودتُه، فقال: لا. فقُلتُ: إنَّا نَستَشفي بها للمَريضِ، فقال: إنَّ ذاكَ ليس شِفاءً، ولَكِنَّه داءٌ] .
عن يَزيدَ مولَى سلَمةَ أنَّ أُمَّ سُلَيمانَ امرأتَه سأَلَتْ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لحمِ الأضحى فقالت قدِم عليُّ بنُ أبي طالبٍ مِن غزوةٍ فدخَل على فاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُرِّب له مِن لحمِ الأضحى فأبى أنْ يأكُلَه حتَّى سأَل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلْه مِن ذي الحِجَّةِ إلى ذي الحِجَّةِ .
عن أبي سَلمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ، أنَّهُ سألَ عائشةَ كيفَ كانَت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فقالَت: ما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَزيدُ في رمضانَ ولا في غيرِهِ على إِحدى عشرةَ رَكْعةً يصلِّي أربعًا، فلا تَسأَل عَن حُسنِهِنَّ وطولِهِنَّ، ثمَّ يصلِّي أربعًا فلا تَسأل عن حُسنِهِنَّ وطولِهِنَّ، ثمَّ يصلِّي ثلاثًا قالَت عائشةُ: فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أتَنامُ قبلَ أن توترَ؟ فقالَ: يا عائشةُ، إنَّ عَينيَّ تَنامانِ ولا يَنامُ قَلبي .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ ودَّعَه مُعاذٌ، قال: حفِظَكَ اللهُ مِن بيْنِ يَدَيكَ ومِن خَلفِكَ، ودَرَأَ عنك شَرَّ الإنسِ والجِنِّ. فسار، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يُبعَثُ له رَتْوةٌ فوقَ العُلَماء! وقال سَيفٌ: حدَّثَنا جابرُ بنُ يَزيدَ الجُعْفيُّ، عن أبي بُرْدةَ، عن أبي موسى: بعَثَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خامسَ خَمسةٍ على أصنافِ اليَمنِ: أنا، ومُعاذٌ، وخالدُ بنُ سَعيدٍ، وطاهرُ بنُ أبي هالةَ، وعُكَّاشةُ بنُ ثَورٍ، وأمَرَنا أنْ نُيسِّرَ ولا نُعسِّرَ. .
[عن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ] أنَّه سَألَ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: كيفَ كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَمَضانَ؟ فقالت: ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَزيدُ في رَمَضانَ ولا في غيرِه على إحدى عَشرةَ رَكعةً؛ يُصَلِّي أربَعًا، فلا تَسَلْ عن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أربَعًا فلا تَسَلْ عن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاثًا. قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أتَنامُ قَبلَ أن توتِرَ؟ فقال: يا عائِشةُ، إنَّ عَينَيَّ تَنامانِ ولا يَنامُ قَلبي. .
عن أبي سَلَمةَ بنِ عَبدِ الرَّحمنِ أنَّه سَألَ عائِشةَ، كيفَ كانَت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَمَضانَ؟ قالت: ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَزيدُ في رَمَضانَ ولا في غيرِه على إحدى عَشرةَ رَكعةً، يُصَلِّي أربَعًا، فلا تَسألْ عن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أربَعًا، فلا تَسألْ عن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاثًا، فقالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أتَنامُ قَبلَ أن توتِرَ؟ فقال: يا عائِشةُ، إنَّ عَينَيَّ تَنامانِ، ولا يَنامُ قَلبي. .
لا مزيد من النتائج