نتائج البحث عن
«سئلت عائشة ، عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : كان خلقه القرآن»· 16 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَتْ عائشةُ عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالت : كان خُلُقُهُ القرآنَ
سُئِلَتْ عائِشةُ عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: كان خُلُقُه القُرآنَ. .
سُئِلَتْ عائشةُ عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالت : كان خُلُقُهُ القرآنَ .
سألتُ عائِشةَ، فقُلتُ: أخبِريني عن خُلُقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: كان خُلُقُه القُرآنَ. .
عن سَعدِ بنِ هشامٍ قال: سألتُ عائشةَ، فقُلتُ: أخْبِريني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: كان خُلقُهُ القُرآنَ. .
سألتُ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها عن خُلقِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالت: كان خُلقُهُ القُرآنَ؛ يَرضى لرِضاهُ، ويَسخَطُ لسَخَطِهِ. .
عن أبي الدَّرداءِ قال سأَلْتُ عائشةَ عن خُلُقِ رسولِ اللهِ فقالت: كان خُلُقُه القُرآنَ يغضَبُ لغضَبِه ويَرضى لرضاه .
عنْ سعدِ بنِ هشامِ بنِ عامرٍ في قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] قالَ: سألتُ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّ المؤمنينَ، أَنبِئيني عنْ خُلُقِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: «أَتَقرأُ القرآنَ؟». فقلتُ: نَعَمْ، فقالتْ: إنَّ خُلُقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان القرآنَ. .
كان خُلُقُه القرآنَ [يعني حديث: دخَلنا على عائشَةَ فقُلنا يا أمَّ المؤمنينَ ما كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَت كان خُلُقُه القرآنَ تَقرؤون سورةَ المؤمِنينَ قالَت : اقرأ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ قال يزيدُ فقرأتُ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ إلى لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ قالَت هكذا كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] .
دخلنا على عائشةَ فقلنا : يا أمَّ المؤمنين ! ما كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ؟ قالت : كان خُلُقُه القرآنُ .
عن عائشةَ أنها سُئِلَتْ عن خضابِ الحِنّاءِ فقالت : كان خليلي صلى الله عليه وسلم لا يُحبّ ريحهُ .
عن عائشةَ أنَّها سُئِلَتْ عنِ النَّبيذِ فقالت نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والنَّقيرِ .
عن عائشةَ أنَّها سُئِلتُ عن صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: أتعمَلون كعَمَلِه؟ فإنَّه غُفِر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر، كان عَمَلُه له نافِلةً. .
دخَلنا على عائشَةَ فقُلنا يا أمَّ المؤمنينَ ما كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَت كان خُلُقُه القرآنَ تَقرؤون سورةَ المؤمِنينَ قالَت : اقرأ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ قال يزيدُ فقرأتُ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ إلى لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ قالَت هكذا كان خُلُقُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن عائشةَ أنها سئِلَتْ عن صيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالتْ : أتعملونَ كعملهِ فإنهُ قد غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبهِ وما تأخَّر كان عملهُ له نافلةً .
أنَّ عائِشةَ سُئِلَتْ عن رَكعَتَيِ الفَجرِ فقالت: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُخَفِّفُهما. قالت: فأظُنُّه كان يَقرَأُ بِنَحوٍ مِن {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}. .
لا مزيد من النتائج