نتائج البحث عن
«سئلت عائشة ، وأم سلمة ، أي العمل أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟»· 16 نتيجة
الترتيب:
سُئِلَت عائشةُ، وأمُّ سلمةَ، أيُّ العملِ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَتا: ما ديمَ علَيهِ وإن قَلَّ
سُئِلَت عائشةُ، وأمُّ سلمةَ، أيُّ العملِ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَتا: ما ديمَ علَيهِ وإن قَلَّ .
سُئِلَتْ عائشةُ وأمُّ سلَمَةَ أيُّ العملِ كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ قالَتَا ما دامَ عليِه وإنْ قَلَّ .
سُئِلتْ عائشةُ وأمُّ [سلمة] رضِي اللهُ عنهما أيُّ الأعمالِ كان أحبَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالتا أدومُهما وإن قلَّ .
عن أبي صالِحٍ، قالَ: سُئِلَتْ عائشةُ، وأمُّ سلَمةَ، أيُّ العمَلِ كانَ أعجَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَت: ما دامَ عليه، وإنْ قَلَّ. .
حديثُ: سألتُ عائِشةَ وأمَّ سَلَمةَ: أيُّ العَمَلِ كان أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [قالتا : ما دِيمَ عليه وإن قَلَّ] .
عن عائشةَ أنها سُئِلَت أيُّ الناسِ كان أحبُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالت فاطمةُ فقيل من الرجالِ؟ قالت زوجُها .
عن عائشةَ - رضِيَ اللهُ عنها - : سُئِلْتُ : أيُّ الناسِ كان أَحَبَّ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؟ ! قالت : فاطمةُ، فقيل : مِنَ الرجالِ ؟ ! قالت : زوجُها . .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّها سُئلتْ أيُّ النَّاسِ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت فاطمةُ فقيلَ منَ الرِّجالِ قالت زوجُها .
عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا سُئِلَتْ: أيُّ النَّاسِ كانَ أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَتْ: «فاطِمةُ»، قيلَ: فمِنَ الرِّجالِ؟ قالَتْ: «زَوجُها، إنْ كانَ ما علِمْتُه صوَّامًا قوَّامًا». .
[ سُئلَت عائشةُ ] أيُّ صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ أحبَّ إليهِ أن يواظِبَ علَيها قالَت كانَ يصلِّي أربعًا قبلَ الظُّهرِ ، يُطيلُ فيهنَّ القيامَ ، ويُحسِنُ فيهنَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ .
أن نساءَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم لما أشفقن أن يطلقهن رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلن: يا رسولَ اللهِ ، اجعل لنا من نفسِك ومالِك ما شئتَ، فكانت منهن سودةُ بنتُ زمعةََ وجويريةُ وصفيةُ وميمونةُ وأمُّ حبيبةَ، غيرَ مقسومٍ لهن وكان ممن آوى عائشةُ، وأمُّ سلمةَ، وزينبُ، وأم سلمة يضمهن ويقسم لهن. .
سألتُ عائِشةَ: أيُّ العَمَلِ كان أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالت: الدَّائِمُ. قال ابنُ جَعفَرٍ: فقُلتُ: فأيُّ حينٍ كان يَقومُ؟ قالت: إذا سمِعَ الصَّارِخَ. .
خُذوا منَ العَملِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، قالت عائشةُ: وكان أحبُّ الصَّلاةِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ما داوَمَ عليها وإنْ قَلَّتْ، قالت عائشةُ: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا صلَّى صلاةً داوَمَ عليها، قال أبو سَلَمةَ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ} [المعارج: 23]. .
سألتُ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أيُّ العملِ كان أحَبَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: الدَّائمُ. قلتُ: متى كان يقومُ؟ قالت: يقومُ إذا سمعَ الصَّارِخَ .
سَألتُ عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها: أيُّ العَمَلِ كان أحَبَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: الدَّائِمُ، قُلتُ: مَتى كان يَقومُ؟ قالت: كان يَقومُ إذا سَمِعَ الصَّارِخَ. .
لا مزيد من النتائج