نتائج البحث عن
«سئلت عن المتلاعنين في إمارة مصعب بن الزبير ؛ أيفرق بينهما ؟ فما دريت ما أقول ،»· 2 نتيجة
الترتيب:
سُئِلتُ عنِ المُتلاعنَينِ في إمارةِ مُصعبِ بنِ الزُّبَيْرِ ، أَيفرَّقُ بينَهُما ؟ فما درَيتُ ما أقولُ ، فقُمتُ مِن مَكاني إلى منزلِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمرَ فاستأذنتُ علَيهِ ، فقيلَ لي : إنَّهُ قائلٌ ، فسمِعَ كلامي ، فقالَ : لي ابنُ جُبَيْرٍ ادخُلْ ، ما جاءَ بِكَ إلَّا حاجةٌ ؟ قالَ : فدخلْتُ ، فإذا هوَ مُفترِشٌ بَردَعةَ رَحلٍ لَهُ ، فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ المُتَلاعِنانِ أَيفرَّقُ بينَهُما ؟ فقالَ : سبحانَ اللَّهِ ، نعم ، إنَّ أوَّلَ من سألَ عن ذلِكَ فُلانُ بنُ فُلانٍ ، أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أرأيتَ لَو أنَّ أحدَنا رأى امرأتَهُ علَى فاحشةٍ كيفَ يصنعُ ؟ إن تَكَلَّمَ ، تَكَلَّمَ بأمرٍ عظيمٍ ، وإن سَكَتَ ، سَكَتَ علَى أمرٍ عظيمٍ فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فلم يُجِبْهُ فلمَّا كانَ بعدَ ذلِكَ ، أتَى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنَّ الَّذي سألتُكَ عنهُ قد ابتُليتُ بِهِ ، فأنزلَ اللَّهُ الآياتِ في سورةِ النُّورِ : وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ حتَّى ختمَ الآياتِ قال فدعا الرَّجلَ ، فتلاهُنَّ علَيهِ ، ووعظَهُ ، وذَكَّرَهُ ، وأخبرَهُ أنَّ عذابَ الدُّنيا أَهْونُ من عذابِ الآخرةِ فقالَ : لا والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما كذبتُ علَيها ، ثمَّ ثنَّى بالمرأةِ ، ووعظَها ، وذَكَّرَها ، وأخبرَها أنَّ عذابَ الدُّنيا أَهْونُ من عذابِ الآخرةِ ، فقالت : لا والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما صدقَ فبدأَ بالرَّجلِ ، فشَهِدَ أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الصَّادقينَ ، والخامسةُ أنَّ لعنةَ اللَّهِ علَيهِ إن كانَ منَ الكاذبينَ ، ثمَّ ثنَّى بالمرأةِ فشَهِدت أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الكاذبينَ ، والخامسةَ أنَّ غضبَ اللَّهِ علَيها إن كانَ منَ الصَّادقينَ ، ثمَّ فرَّقَ بينَهُما
سئلتُ عنِ المتلاعنينِ في إمارةِ مصعبِ بنِ الزُّبيرِ أيفرَّقُ بينَهما فما دريتُ ما أقولُ فقمتُ مَكاني إلى منزلِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ فاستأذنتُ عليْهِ فقيلَ لي إنَّهُ قائلٌ. فسمعَ كلامي فقالَ ابنُ جبيرٍ ادخل ما جاءَ بِكَ إلاَّ حاجةٌ. قالَ فدخلتُ فإذا هوَ مفترشٌ بردعةَ رحلٍ لَه. فقلتُ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ المتلاعنانِ أيفرَّقُ بينَهما قالَ سبحانَ اللَّهِ نعم إنَّ أوَّلَ من سألَ عن ذلِكَ فلانُ بنُ فلانٍ أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ لو أنَّ أحدنا رأى امرأتَهُ على فاحشةٍ كيفَ يصنعُ إن تَكلَّمَ تَكلَّمَ بأمرٍ عظيمٍ وإن سَكتَ سَكتَ على أمرٍ عظيمٍ. قالَ فسَكتَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فلم يجبْهُ فلمَّا كانَ بعدَ ذلِكَ أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ إنَّ الَّذي سألتُكَ عنْهُ قدِ ابتليتُ بِه. فأنزلَ اللَّهُ هذِهِ الآياتِ الَّتي في سورةِ النُّورِ ( والَّذينَ يرمونَ أزواجَهم ولم يَكن لَهم شُهداءُ إلاَّ أنفسُهم) حتَّى ختمَ الآياتِ فدعا الرَّجلَ فتلاَ الآياتِ عليْهِ ووعظَهُ وذَكَّرَهُ وأخبرَهُ أنَّ عذابَ الدُّنيا أَهونُ من عذابِ الآخرة. فقالَ لاَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما كذبتُ عليْها. ثمَّ ثنَّى بالمرأةِ فوعظَها وذَكَّرَها وأخبرَها أنَّ عذابَ الدُّنيا أَهونُ من عذابِ الآخرةِ فقالت لاَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ ما صدق. قالَ فبدأَ بالرَّجلِ فشَهدَ أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الصَّادقينَ والخامسةُ أنَّ لعنةَ اللَّهِ عليْهِ إن كانَ منَ الْكاذبين. ثمَّ ثنَّى بالمرأةِ فشَهدت أربعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّهُ لمنَ الْكاذبينَ والخامسةَ أنَّ غضبَ اللَّهِ عليْها إن كانَ منَ الصَّادقين. ثمَّ فرَّقَ بينَهما.
لا مزيد من النتائج