نتائج البحث عن
«سئلت عن المرأة تمسح على الخضاب ، فقالت : لأن تقطع يدي بالسكاكين أحب إلي من ذلك»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائشةَ: أنَّها قالت: لأن أحُزَّهما -تعني: الخُفَّينِ- بالسَّكاكينِ أحَبُّ إليَّ من أن أمسَحَ عليهما .
في إنكارِ المسْحِ [حديث علي: سَمِعْتُ عليًّا يقولُ سَبَقَ الكتابُ الخُفَّيْنِ] [وحديث عائشة: عن عائشةَ: أنَّها قالت: لأن أحُزَّهما -تعني: الخُفَّينِ- بالسَّكاكينِ أحَبُّ إليَّ من أن أمسَحَ عليهما] .
سَألتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما عَنِ الرَّجُلِ يَتَطَيَّبُ، ثُمَّ يُصبِحُ مُحرِمًا؟ فقال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فدَخَلتُ على عائِشةَ رَضيَ اللهُ عنها فأخبَرتُها أنَّ ابنَ عُمَرَ قال: ما أُحِبُّ أن أُصبِحَ مُحرِمًا أنضَخُ طيبًا، لأن أطَّليَ بقَطِرانٍ أحَبُّ إليَّ مِن أن أفعَلَ ذلك، فقالت عائِشةُ: أنا طَيَّبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ إحرامِه، ثُمَّ طافَ في نِسائِه، ثُمَّ أصبَحَ مُحرِمًا. .
عن ناعِمٍ، مَولى أُمِّ سَلَمةَ، أنَّ أُمَّ سَلَمةَ سُئِلَت: أتَغتَسِلُ المَرأةُ مَعَ الرَّجُلِ؟ فقالت: نَعَم، إذا كانَت كَيِّسةً «رَأيتُني ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَغتَسِلُ مِن مِركَنٍ واحِدٍ، نُفيضُ على أيدينا حَتَّى نُنَقِّيَها، ثُمَّ نُفيضُ علينا الماءَ». .
سمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: يا مَعشَرَ النِّساءِ، إيَّاكُنَّ وقَشرَ الوَجهِ. فسألَتْها امرأةٌ عنِ الخِضابِ، فقالت: لا بَأسَ بالخِضابِ، ولكنِّي أكرَهُه؛ لِأنَّ حَبيبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَكرَهُ رِيحَه. .
عن ابن عباس قال: استَشارَني الحُسَينُ في الخُروجِ، فقُلتُ: لولا أنْ يُزْرى بي وبكَ، لَنَشَبتُ يَدي في رَأْسِكَ. فقال: لَأنْ أُقتَلَ بمَكانِ كذا وكذا أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أستَحِلَّ حُرمَتَها -يَعني: مَكةَ. وكان ذلك الذي سَلَّى نَفْسي عنه. .
[عن مُحمَّدِ بنِ المنتَشِرِ]: أنَّهُ سألَ ابنَ عمرَ عنِ الطِّيبِ عندَ الإحرامِ، فقالَ: لأن أتطيَّبَ بقَطِرانٍ أحبُّ إليَّ من أن أفعلَ ذلِكَ قالَ: فذَكَرتُهُ لعائشةَ، فقالَت: يرحمُ اللَّهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ، كنتُ أطيِّبُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فيَطوفُ علَى نسائِهِ، ثمَّ يُصبِحُ مُحرمًا ينفَحُ طيبًا .
عن عائشةَ أنها سُئِلَت أيُّ الناسِ كان أحبُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالت فاطمةُ فقيل من الرجالِ؟ قالت زوجُها .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُبيدِ بنِ عُميرٍ قال : سُئِلَتْ عائشةُ عن موتِ الفَجأةِ أيُكرَهُ ؟ فقالتْ : لأيِّ شيءٍ يُكرَهُ، سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن ذلك فقال : هو رحمةٌ للمؤمنِ وسَخطَةٌ على الكافرِ .
عن عائشةَ - رضِيَ اللهُ عنها - : سُئِلْتُ : أيُّ الناسِ كان أَحَبَّ إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؟ ! قالت : فاطمةُ، فقيل : مِنَ الرجالِ ؟ ! قالت : زوجُها . .
عن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّها سُئلتْ أيُّ النَّاسِ كانَ أحبَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالت فاطمةُ فقيلَ منَ الرِّجالِ قالت زوجُها .
سُئِلَتْ عائشةُ عن النُّفَسَاءِ فقالت سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلكَ فأمرها أن تُمْسِكَ أربعينَ ليلةً ثم تغتسلْ ثم تتطهَّرْ فتُصلِّي .
حديث: سُئِلَت عائِشةُ عن النُّفَساءِ [فقالت سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلكَ فأمرها أن تُمْسِكَ أربعينَ ليلةً ثم تغتسلْ ثم تتطهَّرْ فتُصلِّي] .
أنها سُئِلَتْ عن الهِمْيَانِ للمحرمِ ؟ فقالت : لا بأسَ به ؟ ليستوثِقَ من نفقتِه .
لا مزيد من النتائج