نتائج البحث عن
«سئل : ما حد المريض أن يصلي جالسا ؟ فقال : حده لو كانت دنيا تعرض له لم يقم إليها»· 14 نتيجة
الترتيب:
صُمْنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رمضانَ, فلم يقم بنا شيئًا من الشهرِ, حتى بقيَ سبعٌ فقام بنا حتى ذهب ثلثُ الليلِ, فلما كانت السادسةُ لم يقم بنا, فلما كانت الخامسةُ قام بنا حتى ذهب شطرُ الليلِ, فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! لو نفلْتَنا قيامَ هذه الليلةِ, فقال : إنَّ الرجلَ إذا صلَّى مع الإمامِ حتى ينصرفَ حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ . . فلما كانت الرابعةُ لم يقم, فلما كانت الثالثةُ جمع أهلَه ونساءَه والناسَ, فقام بنا حتى خشِينَا أن يفوتَنا الفلاحُ . قال : قلتُ : ما الفلاحُ ؟ قال : السَّحورُ, ثم لم يقم بنا بقيةَ الشهرِ . .
صُمنا معَ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - رمضانَ ، فلم يقُم بنا شيئًا منَ الشَّهرِ حتَّى بقىَ سبعٌ ، فقامَ بنا حتَّى ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ ، فلمَّا كانتِ السَّادسةُ لم يقُم بنا ، فلمَّا كانتِ الخامسةُ قامَ بنا حتَّى ذَهَبَ شطرُ اللَّيلِ ، فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، لو نفَّلتَنا قيامَ هذِهِ اللَّيلةِ ، قالَ : فقالَ : إنَّ الرَّجلَ إذا صلَّى معَ الإمامِ حتَّى ينصَرفَ حُسِبَ لَهُ قيامُ ليلَه ، قالَ : فلمَّا كانتِ الرَّابعةُ لم يقُم ، فلمَّا كانتِ الثَّالثةُ جمعَ أَهْلَهُ ونساءَهُ والنَّاسَ ، فقامَ بنا حتَّى خَشينا أن يفوتَنا الفلاحُ ، قالَ : قلتُ : ما الفلاحُ ؟ قالَ : السُّحورُ ، ثمَّ لَم يقُم بنا بقيَّةَ الشَّهرِ .
صُمْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رمَضانَ، فلم يقُمْ بنا شيئًا من الشَّهرِ حتى بقي سَبعٌ، فقام بنا حتى ذهب ثُلُثُ اللَّيلِ، فلمَّا كانت السَّادسةُ لم يقُمْ بنا، فلما كانت الخامسةُ قام بنا حتى ذهب شَطرُ اللَّيلِ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ لو نفَّلْتَنا قيامَ هذه الليلةِ! قال: فقال: إنَّ الرَّجُلَ إذا صلَّى مع الإمامِ حتى ينصَرِفَ حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ. قال: فلمَّا كانت الرابعةُ لم يقُمْ، فلمَّا كانت الثالثةُ جَمَع أهلَه ونِساءَه والنَّاسَ، فقام بنا حتى خَشِينا أن يفوتَنا الفَلاحُ، قال: قُلتُ: وما الفَلاحُ؟ قال: السُّحورُ. ثمَّ لم يقُمْ بقيَّةَ الشَّهرِ .
صُمنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فلم يقُم معنا شيئًا من الشَّهرِ حتَّى بقيَ سبعٌ فقام بنا حتَّى ذهب ثلثُ اللَّيلِ فلمَّا كانت السَّادسةُ لم يقم بنا فلمَّا كانت الخامسةُ قام بنا حتَّى ذهب شَطرُ اللَّيلِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ لو نفَّلتنا قيامَ هذه اللَّيلةِ فقال إنَّ الرجلَ إذا صلَّى مع الإمامِ حتَّى ينصرفَ حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ فلمَّا كانت الرابعةُ لم يقُم بنا حتَّى بقي ثلاثٌ فلمَّا كانت الثالثةُ جمع أهلَه ونساءَهُ والناسَ فقام بنا حتَّى خشِينا أن يفوتَنا الفلاحُ يعني السحورَ ثمَّ لم يقُمْ بنا بقيَّةَ الشهرِ .
صُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؛ فلم يقُم بنا شيئًا منَ الشَّهرِ حتَّى بقيَ سبعٌ فقامَ بنا حتَّى ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ فلمَّا كانتِ السَّادسةُ لم يقُم بنا فلمَّا كانتِ الخامسةُ قامَ بنا حتَّى ذهبَ شَطرُ اللَّيلِ فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ! لَو نَفَّلتَنا قيامَ هذِه اللَّيلةِ. فقالَ: إنَّ الرَّجلَ إذا صلَّى معَ الإمامِ حتَّى ينصرِفَ حُسِبَ لهُ قيامُ ليلةٍ فلمَّا كانَت الرَّابعةُ لم يقُمْ بنا حتَّى بقيَ ثلاثٌ فلمَّا كانتِ الثَّالثةُ جمعَ أَهْلَهُ ونساءَهُ والنَّاسَ فقامَ بنا حتَّى خَشينا أن يفوتَنا الفلاحُ يعني السَّحورُ. ثمَّ لم يقُم بنا بقيَّةَ الشَّهرِ .
صُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رمضانَ، فلم يقُمْ بنا شيئًا مِن الشهرِ، حتى بَقِيَ سَبعٌ، فقام بنا حتى ذهَبَ ثلُثُ الليلِ، فلمَّا كانتِ السادسةُ لم يقُمْ بنا، فلمَّا كانتِ الخامسةُ قام بنا حتى ذهَبَ شطرُ الليلِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لو نفَّلْتَنا قيامَ هذه الليلةِ، قال: فقال: إنَّ الرجُلَ إذا صلَّى مع الإمامِ حتى ينصرِفَ حُسِب له قيامُ ليلةٍ، قال: فلمَّا كانتِ الرابعةُ لم يقُمْ، فلمَّا كانتِ الثالثةُ، جمَعَ أهلَه ونساءَه والناسَ، فقام بنا حتى خَشينا أنْ يَفوتَنا الفلاحُ، قال: قُلتُ: وما الفلاحُ؟ قال: السُّحورُ، ثمَّ لم يقُمْ بقيَّةَ الشهرِ. .
عن أبي ذرٍّ قالَ : صُمنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم رمضانَ فلم يقُم بنا شيئًا منَ الشَّهرِ حتَّى بقِيَ سبعٌ فقامَ بنا حتَّى ذَهبَ ثلثُ اللَّيلِ فلمَّا كانتِ السَّادسةُ لَم يقم بنا فلمَّا كانتِ الخامسةُ قامَ بنا حتَّى ذَهبَ شطرُ اللَّيلِ فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ لو نفَّلتَنا قيامَ هذِهِ اللَّيلة. قالَ فقالَ: إنَّ الرَّجلَ إذا صلَّى معَ الإمامِ حتَّى ينصرِفَ حُسِبَ لَهُ قيامُ ليلةٍ. قالَ: فلمَّا كانتِ الرَّابعةُ لم يقُم فلمَّا كانتِ الثَّالثةُ جمعَ أَهلَهُ ونساءَهُ والنَّاسَ فقامَ بنا حتَّى خشِينا أن يفوتَنا الفلاحُ. قالَ قلتُ وما الفلاحُ قالَ السُّحورُ ثمَّ لم يقم بقيَّةَ الشَّهرِ .
يصلي المريضُ قائمًا فإن لم يستطعْ صلى جالسًا، فإن لم يستطعْ صلى على جنبِه مُستقبِلَ القبلةِ، فإن لم يستطعْ صلى مستلقيًا على قفاه ورجلاه إلى القبلةِ وأَوْمأ بطَرَفِه .
شهِدْنا مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشهرِ رمضانَ، فلَمْ يَقُمْ في شيءٍ مِنَ الشَّهرِ حتَّى كانَتْ ليلةٌ سابعةٌ بَقِيَتْ، فقامَ بِنا إلى نَحْوٍ مِن ثُلُثِ اللَّيلِ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا ليلةً سادسةً بَقِيَتْ، فلمَّا كانتْ ليلةٌ خامسةٌ بَقِيَتْ، قامَ بِنا إلى نَحْوٍ من شَطْرِ اللَّيلِ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، لَوْ نَفَّلْتَنَا قيامَ هذِهِ اللَّيلةِ؟ فقالَ: إنَّ الرجُلَ إذا قامَ مَعَ الإمامِ حتَّى ينصرِفَ، كُتِبَ لَهُ قيامُ لَيلةٍ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنا ليلةً رابعةً بَقِيَتْ، فلمَّا كانَ ليلةٌ ثالثةٌ بَقِيَتْ قامَ بِنا حتَّى خَشِينَا أنْ يفوتَنا الفَلاحُ، قُلتُ: وما الفَلاحُ؟ قالَ: السَّحورُ، قالَ: فكانَ يُوقِظُ في تلكَ اللَّيلةِ أهلَهُ وبناتِهِ ونساءَهُ. .
كانت خشبةٌ يُصلِّي إليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقيل له: لو اتخَذْنا لك منها مِثلَ الكُرسيِّ تقومُ عليه، فحنَّت الخَشَبةُ .
صُمْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمضانَ، فلم يَقُمْ بنا شيئًا منَ الشهْرِ، حتى إذا كان ليلةُ أربعٍ وعِشرينَ، قامَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى كادَ أنْ يذهَبَ ثُلُثُ الليلِ، فلمَّا كانتِ الليلةُ التي تَليها، لم يَقُمْ بنا، فلمَّا كانت ليلةُ سِتٍّ وعِشرينَ، قامَ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى كادَ أنْ يذهَبَ شَطرُ الليلِ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، لو نفَّلْتَنا بَقيَّةَ لَيلتِنا هذه، قال: لا، إنَّ الرَّجلَ إذا قامَ مع الإمامِ حتى يَنصَرِفَ، حُسِبَ له قيامُ ليلةٍ، فلمَّا كانتِ الليلةُ التي تَليها لم يَقُمْ بنا، فلمَّا أنْ كانت ليلةُ ثَمانٍ وعِشرينَ، جمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهلَه، واجتَمَعَ له الناسُ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى كادَ يَفوتُنا الفَلاحُ، قُلْتُ: وما الفَلاحُ؟ قال: السَّحورُ، ثُم لم يَقُمْ بنا يا ابنَ أخي شيئًا منَ الشهْرِ. .
صُمْنَا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رمضانَ ، فلم يَقُمْ بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى بقيَ سبعٌ منَ الشَّهرِ فقامَ بنا ، حتَّى ذَهبَ نحوٌ من ثُلُثِ اللَّيلِ ، ثمَّ كانت سادسةٌ ، فلم يَقُمْ بنا فلمَّا كانتِ الخامسةُ قامَ بنا حتَّى ذَهبَ نحوٌ من شطرِ اللَّيلِ قلنا يا رسولَ اللَّهِ لَو نفلتَنا قيامَ هذِه اللَّيلةِ قالَ إنَّ الرَّجلَ إذا صلَّى معَ الإمامِ حتَّى ينصرفَ حسبَ لَه قيامُ ليلةٍ قالَ ثمَّ كانتِ الرَّابعةُ فلم يَقُمْ بنا فلمَّا بقيَ ثلثٌ منَ الشَّهرِ أرسلَ إلى بناتِه ونسائِه وحشدَ النَّاسَ فقامَ بنا حتَّى خشينا أن يفوتَنا الفلاحُ ، ثمَّ لم يَقُمْ بنا شيئًا منَ الشَّهرِ .
يُصلِّي المريضُ قائمًا فإنْ نالَتْه مَشقَّةٌ صلَّى جالسًا فإنْ نالَتْه مَشقَّةٌ صلَّى نائمًا يُومِئُ برأسِه فإنْ نالَتْه مَشقَّةٌ سبَّح .
إنها ستكون فتنٌ ، ألا ثم تكون فتنةٌ ، المضطجعُ فيها خيرٌ من الجالسِ ، والجالسُ فيها خيرٌ من القائمِ ، والقائمُ فيها خيرٌ من الماشي ، والماشي فيها خيرٌ من الساعي إليها ، ألا فإذا نزلت أو وقعتْ ، فمن كانت له إبلٌ فلْيلْحقْ بإبلِه ، ومن كانت له غنمٌ فلْيلْحقْ بغنمِه ، ومن كانت له أرضٌ فلْيلْحقْ بأرضِه ، ومن لم يكن له شيءٌ من ذلك فليعمدْ إلى سيفِه ، فيدقُّ على حدِّه بحجرٍ ، ثم لْينجُ إن استطاع النَّجاءَ ، اللهم هل بلَّغتُ ، اللهم هل بلَّغتُ .
لا مزيد من النتائج