نتائج البحث عن
«سئل : ما شرب الربا ؟ فقال : " الرجل يرتهن البقرة ، ثم يشرب لبنها»· 13 نتيجة
الترتيب:
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أَزْمَةٍ، أو أَزْلَةٍ أصابَتِ النَّاسَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه: تَوَزَّعُوهم، فكان الرَّجُلُ يَأخُذُ بيدِ الرَّجُلِ، والرَّجُلُ يَأخُذُ بيدِ الرَّجُليْنِ، فكان القومُ يَتَحامَوْني لِمَا يَرَوْنَ مِن عِظَمِي وطُولي، فأَخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِي، فذَهَب بي إلى منزِلِه، فحَلَبَ شاةً، فشَرِبْتُ لَبَنَها، ثمَّ حَلَبَ أخرى، فشَرِبْتُ لَبَنَها، ثمَّ حَلَبَ أخرى، فشَرِبْتُ لَبَنَها، حتَّى حَلَبَ لي سَبْعًا، قال: فذهَبْتُ، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ أَسلَمْتُ، ثمَّ جِئْتُ، فحَلَبَ لي شاةً واحدةً، فشَبِعْتُ ورَويتُ، فقلتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ، ما شَبِعْتُ، ولا رَوِيتُ قبْلَ اليومِ، فقال: المؤمنُ يَشرَبُ في مِعًى واحدٍ، والكافرُ في سبعةِ أَمْعاءَ. .
رأيْتُ رجلًا من جُهَيْنَةَ لمْ أَرْ رجلًا قطُّ أَعْظَمَ مِنْهُ ولا أَطْوَلَ ، قال : أتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في أَزْمَةٍ – أوْ أَزْلَةٍ – أَصابَتِ الناسَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لِأصحابِهِ : تَوَزَّعُوهُمْ . فكَانَ الرجلُ يَأْخُذُ بِيَدِ الرجلِ ، والرجلُ يَأْخُذُ بِيَدِ الرجلَيْنِ ، فكَانَ القومُ يَتَحامُونَنِي لِما يَرَوْنَ من ( طولِي وعِظَمِي ) ، فأخذَ رسولُ اللهِ بِيَدِي فذهبَ بي إلى منزلِه ، فَحَلَبَ شَاةً فَشَرِبْتُ لَبَنَها ، ثُمَّ حَلَبَ أُخْرَى فَشَرِبْتُ لَبَنَها ، حتى حَلَبَ لي سبعًا ، قال : فَذَهَبْتُ ، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ أَسْلمْتُ ، ثُمَّ جِئْتُ فحَلَبَ لي شَاةً واحدةً فَشَبِعْتُ ، ورَوِيتُ ، فقُلْتُ : واللهِ يا رسولَ اللهِ ، ما شَبِعْتُ قطُّ ولا رَوِيتُ قبلَ اليومِ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : المؤمنُ يشربُ في مَعِيٍّ واحدٍ ، والكَافِرُ في سبعَةِ أَمْعَاءَ .
كان اسمُ شاتِهِ التي يشربُ لبنَها عينةً .
أُتِي بالنُّعَيْمانِ أو ابنِ النُّعَيْمانِ إلى النَّبيِّ عليه السَّلام فجلده ثمَّ أُتِي به فجلده قال مِرارًا أربعًا أو خمسًا يعني في شربِ النَّبيذِ فقال رجلٌ اللَّهمَّ العَنْه ما أكثر ما يشربُ وأكثر ما يُجلَدُ ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تلعَنْه فإنَّه يحبُّ اللهَ ورسولَه .
أُتِي بالنُّعَيمانِ أو ابنِ النُّعَيمانِ إلى النَّبيِّ عليه السَّلامُ فجلده ثمَّ أُتِي به فجلده قال مِرارًا أربعًا أو خمسًا يعني في شربِ النَّبيذِ فقال رجلٌ اللَّهمَّ العَنْه ما أكثرَ ما يشرَبُ وأكثرَ ما يُجلَدُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تلعَنْه فإنَّه يحِبُّ اللهَ ورسولَه .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الجلَّالةِ أن يُؤكلَ لحمُها أو يُشرَبَ لبنُها .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَنِ الجَلَّالةِ أنْ يُؤْكَلَ لحمُها، أو يُشرَبَ لبَنُها. .
رأى رجلًا يشرَبُ قائمًا فقالَ: أتحِبُّ أن يشربَ معكَ الهِرُّ؟ قالَ: لا. قالَ: فقد شربَ معكَ من هو شرٌّ منهُ الشَّيطانُ .
مَن لَبِسَ الحريرَ في الدُّنْيا لم يَلْبَسْه في الآخرةِ، ومَن شرِبَ الخَمْرَ في الدُّنيا لم يَشْرَبْ في الآخرةِ، ومَن شَرِبَ في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ في الدُّنْيا لم يَشرَبْ بها في الآخرةِ، ثُمَّ قالَ: لِباسُ أهْلِ الجَنَّةِ، وشَرَابُ أهْلِ الجَنَّةِ، وآنيةُ أهلِ الجنَّةِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأى رَجُلًا يَشرَبُ قائِمًا فقال له: "أتُحِبُّ أن يَشرَبَ مَعَك الهِرُّ؟" قال: لا. فقال: "فقد شَرِبَ مَعَك مَن هو شَرٌّ مِنه؛ الشَّيطانُ ". .
عن زاذانَ، أنَّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ، شرِب قائمًا، فنظَر إليه النَّاسُ كأنَّهم أَنْكَروه، فقال: ما تَنظُرونَ؟ إنْ أَشرَبُ قائمًا، فقد رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشرَبُ قائمًا، وإنْ أشرَبُ قاعدًا، فقد رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يشرَبُ قاعدًا. .
سُئِل ابنُ عبَّاسٍ عنْ نَبيذِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: كان يَشرَبُ بالنهارِ ما صُنِع بالليلِ ويَشرَبُ بالليلِ ما صُنِع بالنهارِ .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه رأى رَجُلًا يَشرَبُ قائمًا؛ فقال له: قِئْ، قال: لِمَ؟ قال: أتُحِبُّ أنْ يَشرَبَ معكَ الهِرُّ؟، فقال: لا، فقال: قد شَرِبَ معك شَرٌّ منَ الهِرِّ: الشَّيطانُ. .
لا مزيد من النتائج