نتائج البحث عن
«سئل أبو هريرة عن الفرعة ؟ فقال : " حق ، وليس أن تذبحها غراة من الغراء ، ولكن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قال في الفَرَعةِ: هي حَقٌّ، ولا تَذْبَحْها، وهي [غَرَاةٌ مِن الغِرَا] يَلْصَقُ في يَدِكَ، ولكِنْ أمكِنْها مِن اللَّبَنِ، حتَّى إذا كانتْ مِن خِيارِ المالِ فاذْبَحْها. .
سُئلَ أبو هريرةَ أسمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الطِّيَرةَ في ثلاثٍ في المسكنِ والفرسِ والمرأةِ قال : كنتُ إذَنْ أقولُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما لم يقُلْ ولكن سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول أصدقُ الطِّيَرةِ الفألُ والعينُ حقٌّ .
أنَّ مروانَ بعث معه إلى أبي هريرةَ بمائةِ دينارٍ فلمَّا كان الغدُ قال له اذهَبْ فقُلْ له إنِّي إنَّما أخطأْتُ وليس إليك بُعِث بها وإنَّما أراد مروانُ أن يعلمَ أيُمسِكُها أبو هريرةَ أو يُفرِّقُها قال فأتيتُه فقال ما عندي منها شيءٌ ولكن إذا خرج عطائي فاقبضوها .
عن أبي هريرةَ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ دعاه ليستعمِلَه فأبَى أن يعمَلَ له ، فقال : أتكرهُ العملَ وقد طلبه من كان خيرًا منك ؟ قال : من ؟ قال : يوسفُ بنُ يعقوبَ عليهما السَّلامُ ، فقال أبو هريرةَ : يوسفُ بنيُّ ابنُ نبيٍّ ، وأنا أبو هريرةَ ابنُ أُميمةَ أخشَى ثلاثًا واثنين ، فقال عمرُ : ألا قُلتَ خمسًا ؟ قال : أخشَى أن أقولَ بغيرِ علمٍ أو أقضيَ بغيرِ حقٍّ وأن يُضرَبَ ظهري ويُشتَمَ عِرضي ويُنزَعَ مالي .
سُئِلَ أبو هريرةَ : هل خضب رسولُ اللهِ ؟ قال : نعم . قال أبو عيسى : وروى أبو عوانةَ هذا الحديثَ عن عثمانَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ موهبٍ ، فقال : عن أمِّ سلمةَ .
سُئلَ أبو هُرَيْرةَ ما التَّفريطُ في الصَّلاةِ ؟ فَقالَ: أن تؤخَّرَ حتَّى يَجيءَ وقتُ الأُخرى .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم سُئِلَ عن الفَرَعِ ؟ فقال : حقٌّ . . . وسُئِلَ عن العتيرةِ ؟ فقال : حقٌّ . .
سُئِلَ أبو هريرةَ هل تصدَّقُ المرأةُ من بيتِ زوجِها فقال لا إلَّا شيءٌ من قُوتِها فالأجرُ بينهما ولا يحلُّ لها أن تصدَّقَ من بيتِ زوجِها إلَّا بإذنهِ .
سُئِل عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ وأبو هُريرةَ عن المتوفَّى عنها زوجُها وهي حاملٌ فقال ابنُ عبَّاسٍ: آخِرُ الأجَلينِ وقال أبو هُريرةَ: إذا ولَدتْ فقد حلَّتْ فدخَل أبو سلَمةَ على أمِّ سلَمةَ فسأَلها عن ذلك فقالت: ولَدتْ سُبَيعةُ الأسلميَّةُ بعدَ وفاةِ زوجِها بنصفِ شهرٍ فخطَبها رجلانِ: أحدُهما شابٌّ والآخَرُ كهلٌ فحطَّتْ إلى الشَّابِّ فقال الكهلُ: لم تحلِلْ وكان أهلُها غُيَّبًا ورجا إذا جاء أهلُها أنْ يُؤثِروه بها فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( قد حلَلْتِ فانكِحي مَن شِئْتِ ) .
افتَخَر الرِّجالُ والنِّساءُ فقال أبو هُرَيْرَةَ النِّساءُ أكثَرُ في الجنَّةِ مِن الرِّجالِ فنظَر عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلى القومِ فقال أتسمَعونَ ما يقولُ أبو هُرَيْرَةَ فقال سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ إنَّ أوَّلَ زُمرةٍ تدخُلُ الجنَّةَ وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ والثَّانيةَ وجوهُهم كأَضْوَأِ كوكبٍ في السَّماءِ لكلِّ رجُلٍ منهم زوجتانِ يُرَى مُخُّ سوقِهما مِن وراءِ الجِلدِ وليس في الجنَّةِ أعزَبُ .
عن أبي هُرَيرةَ: أنَّه سُئِل عن الجَرادِ، فقال: هو مِن صيدِ البحرِ. .
عن أبي سلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، أنَّه قال: سُئِلَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ وأبو هُرَيرةَ عن المُتوفَّى عنها زَوجُها، فقال ابنُ عبَّاسٍ: آخِرَ الأجلَينِ، وقال أبو هُرَيرةَ: إذا وَلَدتْ، فقد حلَّتْ، فدخَل أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ على أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسأَلَها عن ذلك، فقالَتْ: وَلدَتْ سُبَيعةُ الأسلَميَّةُ بعد وفاةِ زَوجِها بنِصفِ شَهرٍ، فخطَبَها رجُلانِ، أحدُهما شابٌّ والآخَرُ كَهْلٌ، فحطَّتْ إلى الشَّابِّ، فقال الكَهلُ: لم تَحِلَّ، وكان أهلُها غُيَّبًا، ورَجا إذا جاءَ أهلُها أنْ يُؤثِروه، فجاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: قد حَللْتِ، فانكِحي مَن شِئتِ. .
سِئلَ أبو هريرةَ : سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الطِّيَرةُ في ثلاثٍ : في المسكنِ والفرسِ والمرأةِ ؟ قال : إذَنْ أقولُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما لم يقُلْ ، ولكني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : أصدقُ الطِّيَرَةِ الفألُ ، والعينُ حقٌّ .
افتخرتِ الرِّجالُ والنّساءُ فقال أبو هريرةَ النِّساءُ أكثرُ منَ الرِّجالِ في الجنَّةِ فنظر عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى القومِ فقال ألا تسمعونَ ما يقول أبو هريرةَ فقال أبو هريرةَ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول في أولِ زُمرةٍ تدخل الجنَّةَ وجوهُهم كالقمرِ ليلةَ البدرِ والثانيةُ كأضوءِ كوكبٍ في السَّماءِ ولكلِّ واحدٍ منهم زوجتان يُرى مُخُّ سوقِهما من وراءِ اللحمِ وليس في الجنةِ عَزَبٌ .
لا مزيد من النتائج