نتائج البحث عن
«سئل أسامة بن زيد رضي الله عنه وأنا جالس كيف كان يسير رسول الله - صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عروةَ أنَّهُ قالَ سئلَ أسامةُ بنُ زيدٍ وأنا جالسٌ كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يسيرُ فى حجَّةِ الوداعِ حينَ دفعَ قالَ كانَ يسيرُ العنقَ فإذا وجدَ فجوةً نصَّ. .
سُئِلَ أُسامةُ وأنا جالِسٌ كيفَ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسيرُ في حَجَّةِ الوداعِ حينَ دَفَعَ؟ قال: كان يَسيرُ العَنَقَ، فإذا وجَدَ فَجوةً نَصَّ. .
سُئِلَ أُسامةُ بنُ زَيدٍ رَضيَ اللهُ عنهما - كان يَحيى يقولُ وأنا أسمَعُ فسَقَطَ عَنِّي- عن مَسيرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، قال: فكان يَسيرُ العَنَقَ، فإذا وجَدَ فَجوةً نَصَّ، والنَّصُّ: فوقَ العَنَقِ. .
عن عروة قال: سأَلْتُ أُسامةَ بنَ زيدٍ كيفَ كان يسيرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أفاض مِن عَرَفاتٍ قال العَنَقَ فإذا وجَد فَجوةً نَصَّ .
سَألتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أردَفَه مِن عَرَفاتٍ، قُلتُ: كيفَ كان يَسيرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أفاضَ مِن عَرَفةَ؟ قال: كان يَسيرُ العَنَقَ، فإذا وجَدَ فَجوةً نَصَّ. [وفي روايةٍ]: وزادَ في حَديثِ حُمَيدٍ، قال هِشامٌ: والنَّصُّ فوقَ العَنَقِ. .
قال عُروةُ: سَألتُ أُسامةَ بنَ زَيدٍ: كَيف كان سَيرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أفاضَ من عَرَفاتٍ؟ قال: العَنَقُ، فإذا وجَدَ فجوةً نَصَّ. .
عثَر أسامةُ بنُ زيدٍ بعَتَبةِ البابِ فشُجَّ وجهُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعائشةَ : ( أميطي عنه الأذى ) فقذِرَتْه قالت : فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمُجُّها ويقولُ : ( لو كان أسامةُ جاريةً لَحلَّيْتُه وكسَوْتُه حتَّى أُنفِّقَه ) .
عن أسامةَ بنِ زيدٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه، قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أدخِلْ علَيَّ أصحابي»، فدخلوا عليه، فكشَفَ القِناعَ، ثمَّ قال: «لَعَن اللهُ اليهودَ والنَّصارى، اتَّخَذوا قبورَ أنبيائِهم مساجِدَ» .
أنَّ أُسامةَ بنَ زَيدٍ، عثَرَ بأُسْكُفَّةِ -أو عَتَبةِ- البابِ، فشُجَّ في جَبهَتِه، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أميطي عنه -أو نَحِّي عنه- الأذَى، قالَتْ: فتقَذَّرْتُه، قالَتْ: فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَمُصُّه، ثم يَمُجُّه، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو كان أُسامةُ جاريةً لَكَسَوتُه، وحلَّيتُه حتى أُنفِقَه. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَفَ بعرفةَ وَهوَ مردفٌ أسامةَ بنَ زيدٍ ، فقالَ : هذا الموقفُ ، وَكُلُّ عرفةَ موقفٌ ثمَّ دفعَ يسيرُ العَنَقَ ، وجعلَ النَّاسُ يَضرِبونَ يمينًا وشمالًا ، وَهوَ يَلتَفتُ ويقولُ : السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ ، السَّكينةَ أيها النَّاسُ حتَّى جاءَ المزدلِفةَ ، وجمعَ بينَ الصَّلاتينِ ثمَّ وقَفَ بالمزدَلِفةِ ، فوقفَ على قُزَحَ ، وأردفَ الفَضلَ بنَ العبَّاسِ ، وقالَ : هذا الموقفُ ، وَكُلُّ مزدَلفةَ موقفٌ ثمَّ دفعَ وجعَلَ يسيرُ العَنَقَ ، والنَّاسُ يضرِبونَ يمينًا وشمالًا وَهوَ يلتَفِتُ ويقولُ : السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ ، السَّكينةَ .
سُئِلَ أُسامةُ عَن سَيرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ وأنا شاهِدٌ، قال: كان سَيرُه العَنَقَ، فإذا وجَدَ فجوةً نَصَّ -والنَّصُّ: فوقَ العَنَقِ- وأنا رَديفُه .
[عَن عُروةَ] قال: سَمِعْتُ أسامةَ، وَهوَ إلى جَنبي، وَكانَ رديفَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن عَرفةَ يسألُ كيفَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسيرُ حينَ دفعَ مِن عَرفةَ؟ فقالَ: كانَ يسيرُ العَنَقَ، فإذا وجدَ فجوةً نَصَّ قالَ سفيانُ: النَّصُّ، فوقَ العَنقِ .
عن أسامةَ بنِ زيدٍ - رضيَ اللهُ عنه -، قال لما ثقُل رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ هبطتُ وهبط الناسُ المدينةَ، فدخلتُ على رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - وقد أصمتَ فلم يتكلمْ، فجعل رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - يضع يدَيه عليَّ ويرفعُهما، فأعرف أنه يدعو لي . .
عنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما قالَ: لَمَّا فرَضَ عُمَرُ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ ثَلاثةَ آلافٍ، وفرَضَ لي ألفَينِ وخَمسَ مائةٍ، فقلْتُ له: يا أبَتِ، لم تَفرِضُ لأُسامةَ بنِ زَيدٍ ثَلاثةَ آلَافٍ، وتَفرِضُ لي ألفَينِ وخَمسَ مائةٍ؟ واللهِ ما شهِدَ أُسامةُ مَشهَدًا غِبْتُ عنه، ولا شهِدَ أبوهُ مَشهَدًا غابَ عنه أبي، قالَ: صدَقْتَ يا بُنيَّ، ولكنِّي أشهَدُ لأبوهُ كانَ أحَبَّ النَّاسِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أبيكَ، ولَهوَ أحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منكَ. .
لا مزيد من النتائج